عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 27-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يتسلم رسالة من رئيس جيبوتي ويتلقى دعوة باييف للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي للعلوم
خادم الحرمين يستعرض مع كوندي تعزيز الاستقرار في المنطقة وإفريقيا
تحت رعاية خادم الحرمين.. ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج والعمرة والزيارة
الأمير محمد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع الجيبوتي أوجه التعاون وتطورات المنطقة
ولي ولي العهد يجتمع مع مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي
القيادة تهنئ رؤساء جنوب أفريقيا وتوغو وسيراليون
إحباط محاولة إرهابية لتفجير رصيف ومحطة توزيع منتجات بترولية بجازان
فيصل بن بندر: جامعة الفيصل تسير بخطوات ثابتة
د. الربيعة يلتقي المبعوث الأممي للشؤون الإنسانية في جنيف
الجبير من موسكو: لا مستقبل للأسد و «حزب الله»
الشورى يطالب بتطوير «الإذاعة والتلفزيون» وتأصيل القيم الإسلامية والعادات الخيرة
وزير الثقافة والإعلام: الصحافة شريك أساسي وإستراتيجي في منظومة العمل الوطني ونرحب بالعمل بروح الفريق الواحد
الإمارات: السجن عشر سنوات لإيراني يخدم "نووي طهران"
قوات الاحتلال تواصل حملات اعتقال الفلسطينيين
مقتل ستة إرهابيين في عملية عسكرية شرقي سامراء
اعتقال عشرة إرهابيين غربي باريس
اعتقالات واسعة تطال أنصار غولن في تركيا

 

وتحت عنوان ( السوريون يدفعون الثمن ) قالت جريدة "الرياض" : لازالت الأزمة السورية مستعصية الحل على المستويين الإقليمي والدولي، فهذه الأزمة دخلت عامها السابع دون أن يكون هناك توجه حقيقي من الممكن التعويل عليه في بناء حل عادل شامل يؤدي إلى إعطاء الشعب السوري حقوقه المسلوبة ويوقف النزيف اليومي للدماء وعمليات التشريد والتهجير القسري التي يمارسها النظام السوري دون رادع يوقفه عن ممارساته التي صنفت جرائم ضد الإنسانية.
وأضافت : الاجتماع الذي عقد بين وزير الخارجية عادل الجبير ونظيره سيرجي لافروف في موسكو يوم أمس يعطينا دلالة واضحة أن الدبلوماسية السعودية هي الأنشط عربياً وربما دولياً لإيجاد حل ينهي الأزمة السورية ومعها معاناة الشعب السوري، وأن المملكة حريصة كل الحرص على إيجاد حلول جذرية دائمة وفق مؤتمر (جنيف1) والقرار الأممي 2254 اللذين يعتبران مرجعيتين لأسس حل الأزمة السورية، الوزير الجبير أكد أن لا مستقبل لبشار الأسد في سورية وهذا مطلب أساس كون بشار هو من تسبب في الأزمة بادئ الأمر، وهو من أوصلها إلى ما هي عليه من انحدار باتباعه أساليب وحشية في قمع الثورة التي بدأت سلمية تماماً وكان من الممكن التعامل معها وفق معايير مختلفة عن ما تم بالفعل من استخدام القوة المفرطة في قمع المتظاهرين بدلاً عن الجلوس إلى طاولة حوار وطني سوري كان من الممكن أن يفضي إلى الوصول إلى حل حينها.
وتابعت : بعد (عسكرة) الأزمة السورية بفعل نظام بشار الأسد فالحلول أصبحت تخرج من فوهات البنادق ودانات المدافع، لم يعد من الممكن العودة إلى حل سياسي بوجود بشار الأسد، فهو من تسبب في مقتل حوالي النصف مليون سوري وتسبب في تشريد الملايين من السوريين في الداخل والخارج، فبالتالي لا يمكن ان يكون جزءاً من الحل بعد أن كان سبب المشكلة.
التقاطعات الدولية ومعها المصالح المتنافرة أجلت الحل في سورية إلى يومنا هذا، فبدون توافق دولي ستستمر الأزمة السورية وسيستمر الشعب السوري في دفع الثمن.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الأمن .. يد ضاربة ) : كعادة القطاعات الأمنية وما تتميز به من يقظة ودقة في ضرب أهدافها وإفشال المخططات الإجرامية والمحاولات البائسة لكل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن الوطن أو المساس به بكل حزم وثقة، أحبطت قوات حرس الحدود أمس الأول ( الثلاثاء ) محاولة إرهابية لتفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو السعودية بجازان، باستخدام زورق مفخخ، تم إطلاقه من إحدى الجزر الصغيرة بالمياه اليمنية.
وأضافت : ولاشك أن من يقف وراء تلك العمليات هي الميلشيات الحوثية العملية لإيران، ولقد جاء الرد على تلك العملية الإرهابية ليعكس الرسالة الواضحة لقوات الأمن السعودية، بأنها تقف بالمرصاد لأي محاولة بائسة يقدم عليها هؤلاء الإرهابيون.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها المعنونة ( المملكة في صدارة الدول بالمساعدات الإنسانية.. العطاء يتواصل ) أنه لا غرابة أن تتصدر المملكة المركز الأول عالميا بمعدل حجم مساعداتها دوليا حيث بلغ حجمه 9, 1 بالمائة من الدخل القومي الاجمالي لها، وهي مساعدات لكل الدول المتضررة من جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية أو نحوها، فالمملكة دأبت منذ زمن بعيد على مد يد العون والمساعدة لكل أشقائها وأصدقائها في كثير من أمصار وأقطار العالم ترسيخا لمبدئها الإسلامي القائم على التضامن والتعاضد مع كافة الدول وتقديم ما يمكنها تقديمه من مساعدات.
واسترسلت : وقد وقفت المملكة موقفا مشرفا إزاء الأزمة الانسانية التي عانى ومازال يعاني منها اليمن، فالمساعدات السعودية مازالت قائمة للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم الصعبة جراء ما تمارسه الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية من أعمال عدوانية ضد أبناء الشعب اليمني تجلت في حصار المدن وسياسة التجويع والعدوان على أبناء اليمن العزل داخل منازلهم.
ويشهد المؤتمر الأول للمانحين الذي نظم في مقر الأمم المتحدة بجنيف أن المملكة سباقة لمساعدة اليمن لتجاوز محنته الحالية جراء عدوان الانقلابيين على أبنائه، فثمة مساعدات طارئة قدمتها المملكة لليمن من أجل أن يواجه الأشقاء في هذا القطر العربي الذي تربطه بالمملكة صلات تاريخية عميقة كافة العقبات والأزمات التي يواجهونها.
وقد قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية العديد من المساعدات الإغاثية والإنسانية لشعب اليمن، فعدد المشروعات المقدمة لليمن على سبيل المثال لا الحصر بلغت 123 مشروعا، ولم تتوقف الخدمات الانسانية والصحية لليمن منذ ما قبل عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل.
وأضافت : وحجم المساعدات التي قدمها المركز لليمن ضخم ومتنام، وقد شهدت المنظمات الدولية والأممية بحجم هذه المساعدات في حالتي الحرب والسلم، فقد صرفت العديد من المساعدات الإنسانية في مناطق القتال في الحرب الضروس الدائرة في الوقت الحاضر بين الشرعية اليمنية المدعومة بقوات التحالف العربية وبين الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، وهي مساعدات تجيء للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء تلك الحرب.

 

**