عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 26-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يستقبل ملك أسبانيا السابق ويقيم مأدبة غداء تكريماً له
ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسيـة ويؤدي الصـلاة على ناصـر بن سلطـان
المملكة تشارك في مؤتمر جنيف وتمنح اليمن 150 مليون دولار
«الشورى» يقر تعزيز صورة المرأة بالمناهج ويرفض افتتاح كليات بدنية للطالبات
فيصل بن بندر يرعى تخرج الدفعة السادسة من طلاب «دار العلوم».. الأحد
نظام العقوبات لا يبقي للفساد موضعاً.. والأمر الملكي درع وقائي
محاكمة الوزراء.. ضربة موجعة لمن يستغل منصبه وسلطته
ابن دغر: المملكة تحملت العبء الأكبر في تقديم المساعدات
الرئاسة الفلسطينية تثمن موقف المملكة الداعم للشعب الفلسطيني
الانقلابيون يُدخِلون اليمن في أكبر أزمة جوع في العالم
على خطى «داعش».. المليشيات تزج بالنساء في محارق الموت
عبدالملك الحوثي يتلذذ بسفك الدماء وزيادة أعداد المقابر
محمد بن زايد: ندعم السلام بين شعوب المنطقة ونبذ العنف والإرهاب
الإمارات: استشهاد جندي خــلال مـهمة
تمرين "عبدالله 5" السعودي الأردني يواصل مناوراته
بيونغ يانغ تواصل استفزازاتها.. وغواصة أميركية تصل الجنوب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( دعم مستمر ومؤازرة متواصلة ) أوضحت جريدة "الرياض" أن تقديم المملكة 150 مليون دولار لدعم مشروعات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتكون إضافة إلى 100 مليون دولار خصصت للمركز من بداية عام 2017م لدعم مشروعاته في اليمن، يأتي استمراراً للدعم المستمر والمؤازرة المتواصلة، وضمن المساعدات الإنسانية والتنموية التي التزمت المملكة بها بمبلغ 8.2 مليارات دولار أميركي منذ أبريل 2015 حتى يومنا هذا، فالمملكة دائماً كانت سباقة حتى قبل دخول اليمن في أزمته، التي كان الانقلاب سببها الأول والأخير، في تقديم العون لليمن وشعبه رغبة منها في استقراره وتنميته، بل إن الأرقام تتحدث عن نفسها حيث وردت معلومات أن المملكة قدمت لليمن أكثر من خمسين مليار دولار كمساعدات في السنوات الماضية وذلك يعطي دلالة واضحة والرغبة الأكيدة من لدن قيادتنا أن يكون اليمن آمناً مستقراً يشهد من النمو والرخاء ما يؤهله أن يأخذ مكانته الطبيعية ويمارس دوره ضمن منظومة العمل العربي.
وواصلت : وعلى الرغم من الأحداث التي يشهدها اليمن حالياً وكادت أن تعصف به إلا أن الدعم السعودي السياسي والاقتصادي كان له خير معين، وحال من أن يقع في أيدي انقلاب لا يريد الخير له ولا للشعب اليمني الشقيق، بل كان وبالاً عليه بكل المقاييس والاعتبارات، فكانت (عاصفة الحزم) وتلتها (إعادة الأمل) من أجل الحول دون اختطاف اليمن من محيطه العربي ورميه في الفلك الإيراني الذي لم يهتم يوماً بالشعب اليمني ولا بتنميته، همه الأول كان السيطرة على اليمن وإدخال الشعب اليمني في دوامة من الصراعات المذهبية الطائفية من أجل تحقيق مصالحه ولا شيء غير ذلك.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الدعم السعودي لليمن.. الأفعال أولاً ) قائلة : يمثل تبرع السعودية بمبلغ 150 مليون دولار إضافية لدعم مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن، في مؤتمر المانحين في جنيف أمس (الثلاثاء)، استمرارا لجهود المملكة في رفع معاناة الشعب اليمني والوقوف معه في محنته الحالية حتى استعادة كل شبر من الأراضي اليمنية من أيدي الانقلابيين الذي باعوا اليمن وارتموا في أحضان النظام الإيراني تنفيذا لنشر الفكر الطائفي والإرهابي في اليمن.
واسترسلت : كما أن هذا الدعم الإنساني السخي من السعودية في هذا التوقيت يعد امتدادا للجهود الإنسانية التي تقدمها السعودية لأشقائها في اليمن أملا في إنقاذهم من الحصار والمجاعة التي فرضتها الميليشيات الانقلابية عليهم، بعد أن نهبت أكثر من مليار دولار كانت في خزينة الدولة كاحتياطي عام.
ويعتبر هذا التبرع جزءا يسيرا مما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن في مختلف المجالات الإغاثة والطبية والصحية، إذ يدعم أكثر من 124 مشروعا بتكلفة بلغت (597,598,580) دولارا.
السعودية ترفد أقوالها بالأفعال ومنذ بداية الأزمة اليمنية وهي تتصدى للانقلابيين دعما للشرعية اليمنية وحفاظا على الأمن والسلم الإقليمي والعربي.

 

وقالت جريدة "الشرق" من جانبها في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( المملكة والمساعدات الإنسانية لليمن ) : تجاوزت مساعدات المملكة العربية السعودية لليمن خلال العامين الماضيين 30 مليار ريال، كما قدمت اليوم مساعدات بقيمة 150 مليون دولار، وذلك عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي قدم خدمات إنسانية ملموسة على مستوى العالم طيلة الأعوام الماضية.
كما طالبت المملكة الأمم المتحدة ودول العالم بسرعة وجود الحل السياسي للأزمة اليمنية التي أنهكت الشعب اليمني، ولم تستفد منها سوى دول تعطل الحل السياسي من خلال المخلوع علي عبدالله صالح والحوثيين الذين يطيلون الحرب بقصف المدنيين ومحاولة المساس بكافة المساعدات الإنسانية التي تصل إلى اليمن عبر القوافل الدولية التي تستنهض دول العالم لمساندة المواطن اليمني البريء من هذه الحرب.
وأوضحت أنه ما زالت دول التحالف الإسلامي بدعمها للشرعية اليمنية تحاول مساندة الاستقرار في البلاد وهذا دليل على أن دول الخليج العربي بقيت مساندة للشرعية وإرادة الشعوب في تحقيق مصيرها، دون أن تفرض على اليمن أي قرار خارج الشرعية. بينما مازالت إيران تحاول فرض هيمنتها قي المنطقة عبر حلفاء غير شرعيين، ومازالت تمد النظام السوري بالتعاون الميداني لتنتصر للنظام مقابل إرادة الشعب السوري الذي يعاني من القصف بالبراميل والمتفجرات التي أصبح يتلقاها مثل الوجبات اليومية.
العالم العربي اليوم بحاجة لمزيد من الاستقرار، ويجب أن يضغط المجتمع الدولي لعودة روح التنمية، كي تستطيع الشعوب العربية العودة للتفكير الحقيقي في الإنسان وليس في عبثية الحروب اليومية.. كما أننا مقبلون على مرحلة تُعد نقلة نوعية في مراحل البناء الاقتصادي الذي يعتمد على الإنسان في هذا الانتقال لاقتصادات المعرفة المنشودة.

 

ونوهت جريدة "اليوم" ( بالمملكة وأدوارها الإنسانية المشهودة ) موضحة أنه منذ إنشاء الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وحتى العهد الحاضر الزاهر، والمملكة متمسكة بمواقفها الإنسانية المشهودة تجاه إغاثة وإعانة ومساعدة المنكوبين والمتضررين والمحتاجين من الدول العربية والإسلامية والصديقة، في حالات الحرب والسلم، وتلك مواقف عرفت بها المملكة، بل تحولت إلى علامة هامة من علامات سياستها الحكيمة.
وموقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- في بذل المساعدات غير المنقطعة لكل الدول الشقيقة والصديقة من خلال مركز سلمان للإغاثة الإنسانية ماثل للعيان، وقد أشادت بأعماله كافة الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية، وأشادت به كافة دول العالم؛ لما له من دور فاعل ومحوري لتقديم المساعدات المختلفة لسائر المحتاجين في كل الحالات والأحوال.
وتابعت : موقف إنساني يبذله الملك المفدى من خلال مركزه الإغاثي الإنساني، رغم ما مرت به المملكة من ضائقة مالية عصيبة؛ بفعل تدني أسعار النفط وتذبذبها في الأسواق الدولية، غير أن هذه الضائقة لم تؤثر أو توقف أعمال المركز في أداء مهماته الإنسانية الكبرى، وهي مهمات كان ولا يزال لها دور فاعل ورئيس في التخفيف من معاناة المتضررين سواء من الحروب أو الكوارث الطبيعية ما صغر منها أو كبر.
ولا يمكن إحصاء ما قدمه المركز من خدمات إغاثية ومساعدات إنسانية لسائر بلدان العالم لكثرتها، وقد قدم وما زال يقدم خدماته الجليلة للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم الصعبة، فالأدوية والأغذية ونحوها من المساعدات التي قدمت للمحاصرين في المدن اليمنية من قبل الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، خففت من معاناتهم ومساعدتهم على تحمل آلامهم ومصائبهم.
وما زال مركز سلمان الإغاثي الإنساني الذي أنشأه الملك المفدى يقدم خدماته الجليلة لكل بلدان العالم؛ تأكيدا على دور المملكة الريادي منذ قيام كيانها حتى اليوم لمساعدة الأشقاء والأصدقاء في كل مكان؛ لتجاوز محنهم وأزماتهم المختلفة، وهو دور إنساني كبير تقوم به المملكة؛ دعما لرسالتها الإنسانية الكبرى، يحظى بإعجاب وتقدير وتثمين دول العالم قاطبة.
إنه دور يمثل النهج الإسلامي القويم الذي تتخذ منه المملكة أسلوب عمل في كل أمورها وشؤونها، وقد حثت مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة المسلمين على تكاتفهم وتآزرهم في الضراء والسراء، وها هي المملكة تقوم بترجمة حرفية تلك المبادئ من خلال مركز الملك المفدى، ومن خلال سائر الأعمال الإنسانية التي تقوم بها المملكة وتقدمها للأشقاء والأصدقاء في كافة أرجاء المعمورة؛ دفعا للأضرار وتخفيفا للمحن والأزمات والمصائب التي عانت وتعاني منها العديد من المجتمعات البشرية الأمرين.

 

**