عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 22-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الهيئة : معركة التحالف العربي في اليمن «جهاد شرعي»
«كبار العلماء» تعزي القيادة والشعب في شهداء الوطن
المملكة تجدد التأكيد أمام مجلس الأمن على موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني
المملكة تعرب عن شكرها لحكومة العراق على جهودها في العثور على المختطفين القطريين وإطلاق سراحهم
المملكة وغواتيمالا توقعان اتفاقية علاقات دبلوماسية
وحدات سكنية للأسر المنتجة وأسر الضمان بأسعار رمزية
الخدمة المدنية توضح حقيقة وجود 20 ألف عاطل من حاملي الدكتوراه والماجستير
شرطة الرياض تقبض على تشكيل عصابي مكون من 7 سعوديين و 3 نازحين ارتكبوا 59 عملية سرقة
دولة الكويت تعرب عن ارتياحها بإطلاق سراح المختطفين السعوديين والقطريين في العراق
بن دغر: الحكومة أرسلت ثمانية مليارات ريال مرتبات للتربويين بالمحافظات الخاضعة للمليشيا
عمق «معسكر خالد» في مرمى نيران الشرعية
استئناف إجلاء سكان البلدات السورية المحاصرة
ماتيس: نظام الأسد احتفظ بأسلحة كيــماوية "دون شــك"
مقتل ثلاثة انتحاريين شمالي بغداد
الحريري من جنوب لبنان: نرفض ما قام به «حزب الله»
فرنسا: اعتداء باريس الإرهابي يُلقي بظلاله على نهاية الحملة الانتخابية الرئاسية
الشرطة الألمانية تعلن رسميا اعتقالها لمهاجم حافلة دورتموند
19 قتيلا إثر أمطار غزيرة في كولومبيا
إيقاف الرئيس السابق لاتحاد كوستاريكا مدى الحياة بسبب الفساد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (توطين العمل في المولات)، طالعتنا صحيفة "الشرق" ..
قرار توطين العمل في المراكز التجارية المغلقة «المولات» سيوجد عديد الوظائف للمواطنين والمواطنات، خصوصاً الشباب. وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أكدت أن القرار يستهدف تمكين الباحثين والباحثات عن وظائف، وسيُطبّق بالتنسيق مع لجان التوطين في المناطق في إطار خطة زمنية ووفق معطيات السوق وبيانات الباحثين عن وظائف. نتطلع إلى نجاح هذه الخطوة، وأن نرى آثارها قريباً.
عدد الوظائف التي سيوفرها توطين العمل في «المولات» لم يُعلَن بعد، لكن من المتوقع أن يوفر القرار عشرات آلاف الوظائف. ويأتي هذا القرار بعد أشهر على تنفيذ قرار توطين العمل في محال الاتصالات.
وقالت: خلال متابعتنا للقرار الخاص ببيع وصيانة الهواتف المحمولة؛ رأينا منظومتين ترافقانه، الأولى منظومة التدريب والتأهيل، والثانية منظومة متابعة التنفيذ. وشاركت جهات عدة، وزارات وهيئات، في المنظومتين.
وأضافت: وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أشارت أمس إلى خطوات للتنسيق مع لجان التوطين في المناطق بشأن «المولات»، أي أن توجُّه اشتراك أكثر من جهة حكومية، وحتى أهلية، في تطبيق قرارات التوطين مستمر. وهذا التعاون بين الأجهزة مطلوب دون شك، ويُعوّل عليه الكثير لإنجاح الخطط.
وتابعت: نلمس أيضاً توجهاً متزايداً لدى شبابنا نحو ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، هذا التوجه مفيد جداً، وقد أبدع شباب سعوديون في عرض تجاربهم في هذا الإطار. نتمنى نجاح كافة الجهود، الحكومية والأهلية، الساعية إلى زيادة عدد الوظائف المطروحة للمواطنين والمواطنات.

 

وفي شأن مختلف.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة وشراكة الآخرين في مواجهة المخاطر)..
لم يحدث مطلقا ومنذ عهد الملك المؤسس- رحمه الله-، أن ربطت المملكة علاقاتها الخارجية بهذه الدولة أو تلك بنوعية الأنظمة، ومن يحكم هنا أو يحكم هناك، كانت العلاقة التي تبني عليها المملكة ولا تزال علاقاتها بالآخرين هي أولا الشراكة في رفض الإرهاب، أوالعدوان على الآخرين، ثم المصالح المشتركة، ذلك لأنها ترى أن أي سياسة تقوم بعيدا عن هذين العنوانين إنما هي سياسة انحياز، وهي الدولة التي أبت إلا أن تنحاز للحق، ولرفض لغة الإرهاب واغتصاب الحقوق.
وعلقت: وحينما ابتعدت إدارة الرئيس أوباما بعض الشيء عن الخط التصاعدي للعلاقة بين البلدين، إزاء انشغالها في ما سماه البعض بترويض السلوك الإيراني، لم تحاول المملكة رغم ضخامة مصالحها المشتركة مع الولايات المتحدة، لم تحاول أن تتنازل عن خطها استرضاء لسياسات أوباما التي لا تتفق مع منهجها، حتى أن البعض ظن أن علاقة البلدين قد بلغت منعطفا خطيرا قد تكون تبعاته فك التحالف الإستراتيجي بين البلدين.
ونوهت: لكن المملكة التي لا تراهن على العناوين الثابتة في سياساتها، ظلت توضح للجانب الأمريكي أن من يرعى الإرهاب، والمنظمات الإرهابية لا يمكن أن يكون شريكا، ولا أن يكون قابلا للترويض، وبالتالي فلن تتخلى إيران عن سلوكها مهما كان حجم التنازلات التي تقدم لها، ويبدو أن الوقت لم يسعف الإدارة الأمريكية السابقة لإدراك هذه الحقيقة رغم كل المؤشرات التي تؤكدها، لتأتي إدارة الرئيس ترامب وتعيد الأمور إلى ما كانت عليه.
وأشارت: زيارة معالي وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مؤخرا للمملكة، ولقائه خادم الحرمين الشريفين- أيده الله-، ثم ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والتفاهمات المشتركة على مواجهة الإرهاب، والتصدي للسلوك الإيراني في المنطقة، كل هذا ما هو إلا تأكيد على عمق الشراكة بين البلدين، وإيمان الإدارة الأمريكية بالدور الاستثنائي الذي تقوم به المملكة لحماية أمن الإقليم، والسلم الدولي.
وتابعت: كونها تمثل الثقل الفاعل في تثبيت الأمن، ومواجهة الطموحات غير المشروعة للأنظمة المنفلتة؛ مما دفع إدارة الرئيس ترامب لمعاودة تجديد أواصر الشراكة بمثل هذه الزيارة شديدة الأهمية، والتي سيكون لها بالتأكيد ما وراءها في سبيل حماية السلام.

 

وتساءلت صحيفة "الرياض" في كلمتها اليوم السبت، تحت عنوان (لماذا يبررون الإرهاب؟!)..
لا يوازي حجم الألم الذي ساد العالم بعد الحادث الإرهابي الذي شهدته باريس سوى حجم التعجب من ردود أفعال بعض الأطراف سواء الخارجية وتمثلها إيران الخارجة عن الإجماع الدولي، والداخلية المتمثلة في زعماء اليمين المتطرف الذين يمثلهم مارين لوبان وفرانسوا فيون.
وأشارت: طهران المعروفة بتناقضاتها خرجت بتفسير غريب للحادث وغيره من الحوادث التي شهدتها دول أوروبية، يتضمن وفق الرؤية الإيرانية أن التنازلات وعمليات الدعم للإرهابيين المجرمين تترجم سياسة الكيل بمكيالين لدى الغرب في مواجهة الإرهاب ما يجعل الإرهابيين أكثر جرأة على ارتكاب أعمال إرهابية في قلب أوروبا!
ولفتت: وهذا التفسير يلخص معاناة العالم من هذا النظام الذي يلجأ إلى تبرير الإرهاب، ويحمل العالم أجمع المسؤولية عنه طالما أن هذا العالم يقف ضد إيران وحلفائها، فطهران التي أسست ودعمت ومولت جماعات إرهابية، واستضافت ودربت العديد من القتلة على فنون صناعة الموت ونشر الفوضى والخراب في المنطقة ترى أنها على صواب و99 % من دول العالم على خطأ.
ونوهت: وعلى الصعيد الداخلي لم يخلو الأمر كذلك من الغرابة، فظهرت مواقف اليمين حاملة كل عبارات التشفي بالحكومة الحالية، مستغلة حالة الحزن في المجتمع الفرنسي فوظفت لوبان من جانبها الحادثة لتكرار دعواتها لطرد الأجانب من البلاد، في حين تحدث فيون عن وعوده توظيف 10 آلاف ضابط شرطة جديد في حال انتخابه!
وعلقت: مثل هذه المواقف التي تتخذ في إطار ميكافيللي يرى أن الغاية تبرر الوسيلة تجعل من إمكانية القضاء على الإرهاب شبه مستحيلة، فلا غاية تعطي للإرهابي أي ذريعة لارتكاب جرائمه، ولا وجود لأي هدف يجعل من قتل المدنيين وسيلة مقبولة لتحقيقه، ولا بد هنا من الإقرار بأن الخروج عن القانون الأخلاقي في مواجهة الإرهاب لا يقل خطراً عن ارتكاب جرائمه إن أراد العالم فعلاً القضاء على الإرهاب وإنهاء معاناة البشرية من شروره.

 

**