عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 19-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


قيادة التحالف: استشهاد 12 عسكرياً سعودياً إثر سقوط مروحية في مأرب
خادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مالي
خادم الحرمين يبحث مع رئيس مالي آفاق التعاون في مختلف المجالات وسبل تنميتها وتعزيزها
الملك سلمان سلّم الرئيس كايتا قلادة الملك عبدالعزيز وتسلّم أعلى وسام في جمهورية مالي
رئيس مالي: «رؤية 2030» ستعزز الشراكة الاقتصادية مع المملكة
نيابة عن خادم الحرمين.. أمير الرياض يكرّم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
سمو أمير منطقة الرياض: تحصنوا بالعلم النافع ليحميكم من الانحراف وطبقوا الوسطية بلا غلو ولا تفريط
5 إصابات في أحياء نجران بمقذوفات حوثية
الطيران المدني: الأسبوع المقبل إعلان مشغل مطار جدة .. اكتشاف أرامكو للنفط غير موقع مطار جازان الجديد
سفارة المملكة في روسيا توضح آلية نظام الدخول الجديدة
إلغاء تراخيص ثمانية مكاتب استقدام مخالفة
البحرين تقر قانوناً لتعديل اختصاص القضاء العسكري
لجنة عربية تحضر لمؤتمر الحد من الانتشار النووي في فيينا
استمرار مسلسل التهجير لسكان المناطق اليمنية الرافضة للانقلاب
المخلافي يثمن تضحيات أبناء السودان في اليمن
إنشاء 14 بنكاً في أفريقيا لتحسين الظروف المعيشية لـ20 مليون مستفيد .. "أجفند" يؤسس لأكبر شبكة في صناعة التمويل ودعم الفقراء في العالم
ماي تدعو إلى انتخابات مبكرة.. و«حزب العمال يرحب»
تعاون أميركي - صيني لإحتواء الأزمة مع كوريا الشمالية
نقل بوش الأب إلى المستشفى إثر تعرضه لالتهاب رئوي
ترامب ينتقد كندا بسبب النزاع بشأن الألبان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان («أملاك الدولة» والصكوك العقارية)، نوهت صحيفة "الشرق" ..
في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نجد بأن المملكة العربية السعودية ذاهبة إلى مرحلة تنظيمية بشكل يتناسب مع الوضع العالمي والمحلي، حيث تنتهي إمكانية حدوث أي فساد محتمل داخل أي مؤسسة حكومية أو تلاعب في ما يسمي قوائم التوظيف، وقد وافق مجلس الوزراء يوم أمس على قرار بتنظيم العقارات المسجلة باسم القطاعات الحكومية إلى «أملاك الدولة»، حيث تكون المسؤولية لدى مصلحة أملاك الدولة، وهي الجهة الحكومية المخولة التي لديها النص النظامي الذي يمنحها حق تملك العقارات والتصرف بها، وتقوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية التي بحاجة لأي عقار كان مسجلا سابقاً باسمها.
وعرجت: القرارات التي اتخذت بشأن تنظيم العقار في عهد خادم الحرمين الشريفين كانت ذات أهمية قصوة حيث لامس الأراضي البيضاء والضرائب عليها، وإعادة ترتيبها بشكل يتناسب مع مصلحة الدولة، حيث إن المملكة اليوم مقبلة على مرحلة الانتهاء من توزيع المنح الإسكانية التي يتم الإعلان عنها بشكل يومي، بحيث يصل عام 2020 وقد انتهت مشكلة المواطنين مع السكن، وهذا ما يؤثر على الأسعار الجنونية التي أصابت العقار في الأراضي وثمن المنازل والبناء التي أصبحت في طفرة جنونية، لا يمكن لأي موظف حكومي كان أو أهلي أن يستطيع بناء أو تملك عقار بشكل شخصي.
وفندت: لقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين من خلال وجود ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المواطن أكثر اهتمامها فكانت جميع التنظيمات التي صدرت خلال الفترة الماضية هي للصالح العام لكي تبدأ مرحلة صناعة الاستقرار الوطني، والذهاب لمراحل التنمية الصناعية والاقتصادية والاستثمار البشري من خلال رؤى حديثة، بعد أن استقر الوضع الأمني والسياسي من خلال مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وكذلك استقرار الأوضاع الاقتصادية والتنموية من خلال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فمن خلال هذين المجلسين تم اتخاذ كافة القرارات التي تهتم بصناعة الوطن وجعل الدولة أكثر قوة من كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية.

 

وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (إيقاف التنمر الإيراني)..
القناعة الدولية بتواجد الأدوار القذرة السرية والمعلنة التي تمارسها إيران في عدة بلدان عربية بالذات لم تعد مجرد تصريحات تتناثر على ألسنة مسؤولين في مؤتمرات أو مناسبات، بل أصبحت على قدر من الجدية بأهمية ضرورة إيقاف التنمر الإيراني.
وأشارت: بالأمس قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس "إن الصواريخ التي يطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية وغالباً ما تؤدي إلى مقتل أشخاص "إيرانية"، مضيفاً "يجب أن تتوقف"، هذا المنطق غير مفاجئ أو يحمل إشارات أو تكهنات، بل قرار يبدو جدياً في السعي لإيقاف مهازل طهران التي باتت مصدر إزعاج للاستقرار الدولي.
وعلقت: ما تفعله "دولة الملالي" في الجمهورية اليمنية الشقيقة من دعم وإمداد بالسلاح والخبراء العسكريين لمليشيا الحوثي الخارجة على القانون، ليس مجرد تدخل سافر بل يتعداه إلى محاولات تحقيق أهداف مذهبية وطائفية على الأرض وفرضها كواقع على التراب اليمني، وهو بالتأكيد أمر مرفوض ويقابل بحزم وبقوة.
وقالت: لقد أطلق الحوثيون صواريخهم البالستية على السعودية والجميع يدرك أن من يمشي ببندقيته حافي القدمين ولا يعرف حتى ارتداء الخوذة العسكرية، لا يملك المقدرة أو المعرفة التي تمكنه من امتلاك صواريخ كتلك، فكيف بمعرفة إطلاقها لولا وجود عناصر إيران التخريبية، ولم تحقق هذه الصواريخ أي هدف ذي أهمية عسكرية سوى إزهاق أرواح مدنيين أبرياء مقيمين ومواطنين في جازان ونجران وعسير، فيما تم إفشال استهداف مكة المكرمة مهبط الوحي وقبلة المسلمين. نحن ننتظر الصباح الذي يشرق صافياً في سماء المنطقة خالياً من الملوث الإيراني الذي لطخ بتخريفاته الطائفية وجه العالم العربي.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (العملية السلمية هي الحل)..
يتضح بجلاء والأزمة السورية العالقة تدخل في عامها السادس أن الحل العسكري لن يؤدي إلى إنهائها بأي شكل من الأشكال، فاستخدام القوة المفرطة التي دفعت النظام الأسدي لتجربة الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا أكثر من مرة لم يفلح في إنهاء حالة الحرب المشتعلة بينه وبين فصائل المقاومة، فاستخدام العنف لم يجلب إلا الدمار والخراب على هذا القطر السوري وعلى أبنائه.
وأضافت: من جانب آخر فإن عملية تصعيد المقاومة ضد النظام لم تتمكن حتى الآن من حسم هذه الأزمة لصالح كافة الفصائل المقاومة رغم محاولاتها المستمرة لإضعاف النظام السوري وخلخلة مفاصله في كل المدن السورية دون استثناء، فهي وبدعم من عدة جهات دولية لم تتمكن من حسم المعارك الدائرة على الأرض لصالحها رغم مناداة كافة الدول الكبرى والمنظمات الدولية بإنهاء الأزمة لصالح الأغلبية الساحقة في سوريا والمتمثلة في فصائل المعارضة.
ورأت: وإزاء هذه الأوضاع المعقدة والتي تزداد تعقيدا مع مضي الوقت فليس من مخرج لإنهاء الأزمة القائمة في سوريا إلا بالجنوح إلى العملية السلمية كمنفذ وحيد للخروج من هذه الأزمة التي حصدت أكثر من نصف مليون نسمة منذ اندلاعها وتشريد وتهجير وتجويع الملايين من السوريين، فقد امتلأت دول العالم بالنازحين من هذا القطر العربي كلاجئين فارين من بطش النظام وجبروته وتسلطه وظلمه.
وعبرت: لقد تضرر الشعب السوري طيلة السنوات الست الفائتة من هذه الحرب الضروس التي كادت تأتي على الأخضر واليابس في هذا القطر، وآن الوقت لإنهائها سلما بعد أن فشلت الحرب الطويلة في إنهائها لصالح الأطراف المتنازعة على الأرض، فإطالة أمد الحرب أدت إلى تدخل إيراني سافر في الشأن السوري، وأدت في الوقت ذاته إلى دخول المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وحزب الله ليعيثوا فسادا وخرابا على الأرض السورية الحرة.

 

**