عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 18-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ الرئيس التركي بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية
خادم الحرمين الشريفين رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض
مجلس الوزراء:يشيد بقوة ومتانة الاقتصاد السعودي.. وبالطلب الدولي على الصكوك
مجلس الوزراء: يقر تعديل لائحة الترقيات وتنظيم هيئة "الزكاة والدخل"
مجلس الوزراء: تعديل الفقرة (ج) من المادة (الثانية) من لائحة الترقيات
مجلس الوزراء: تسجيل جميع صكوك ملكية العقارات التي تملكها الدولة باسم "عقارات الدولة"
سمو ولي العهد يرعى المؤتمر والمعرض الدولي الـ 18 للأمن الصناعي
سمو ولي ولي العهد يبحث التعاون العسكري مع موريتانيا
الربيعة يشارك في ندوة عن اليمن بموسكو ويستعرض المساعدات الإنسانية لمركز الملك سلمان .. رؤية المملكة 2030 عملت على تنمية العمل الخيري واهتمت بالعمل التطوعي
المملكة تطلق مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة والمركز الوطني لبياناتها
اللواء عسيري: مصر تشارك بحرياً وجوياً في التحالف
الهيئة الملكية توقيع عقودا قيمتها 1.8 مليار ريال لدعم برنامج التحول الوطني 2020
التعليم: الوزارة تبنت مشروعاً للتخلص من المباني المستأجرة
الملحق الثقافي في أمريكا الدكتور العيسى: تواصلنا مع جميع المبتعثين والمبتعثات الذين يدرسون في كليفلاند .. لم يكن من بين ضحايا السفاح أي مواطن.. والمبتعثون في المدينة بخير وسلامة
منظمات دولية تُشيد بتميز مركز الملك سلمان للإغاثة عالمياً
روسيا تسمح بدخول مواطني المملكة و 17 دولة أخرى دون تأشيرة
إنزال جوي للتحالف الدولي في سورية.. وروسيا تطالب بمحادثات
الشرعية تواصل حصار معسكر خالد.. وعلماء اليمن ينددون بجرائم الانقلاب
تركيا تمدد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر
واشنطن وسيئول تتفقان على نشر منظومة "ثاد" الدفاعية
ترامب: على زعيم كوريا الشمالية أن يحسن سلوكه

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الإسكان ورحلة 280 ألف منتج)، كتبت صحيفة "عكاظ" ..
بدت وزارة الإسكان من خلال إطلاقها للدفعة الثالثة من برنامج سكني، واثقة من التزامها بوعدها، الذي قطعته بتوزيع 280 ألف منتج سكني وتمويلي قبل نهاية العام الحالي 2017 م، مضيفة أن إعلان الوزارة لتسليمها الدفعة الثالثة ( 18،799 منتجا سكنيا ) التي تأتي ضمن 120 ألف وحدة سكنية، و85 ألف دعم تمويلي ، و75 ألف أرض يتم الإعلان عنها منتصف كل شهر خلال هذا العام، تصاحبه مخاوف من المستفيدين عن علاقتهم مع البنوك في مسألة التمويل.
وتابعت: وبرغم أن مراقبين يرون في الدفعات التي تطلقها الوزارة خطوات ثابتة في رحلة (280 ألف منتج) إلا إن الوزارة بحاجة إلى استراتجية "التوضيح الدائم" لاستفسارات المواطنين ومواجهة مخاوفهم، في وقت تغض مواقع التواصل الاجتماعي بسيل الشائعات الجارف التي تلقى قبولا عند شريحة ما.

 

وفي شأن محلي آخر.. نوهت صحيفة "الشرق" في كلمتها التي جاءت بعنوان («أملاك الدولة» والصكوك العقارية)..
في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نجد بأن المملكة العربية السعودية ذاهبة إلى مرحلة تنظيمية بشكل يتناسب مع الوضع العالمي والمحلي، حيث تنتهي إمكانية حدوث أي فساد محتمل داخل أي مؤسسة حكومية أو تلاعب في ما يسمي قوائم التوظيف، وقد وافق مجلس الوزراء يوم أمس على قرار بتنظيم العقارات المسجلة باسم القطاعات الحكومية إلى «أملاك الدولة»، حيث تكون المسؤولية لدى مصلحة أملاك الدولة، وهي الجهة الحكومية المخولة التي لديها النص النظامي الذي يمنحها حق تملك العقارات والتصرف بها، وتقوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية التي بحاجة لأي عقار كان مسجلا سابقاً باسمها.
وعرجت: القرارات التي اتخذت بشأن تنظيم العقار في عهد خادم الحرمين الشريفين كانت ذات أهمية قصوة حيث لامس الأراضي البيضاء والضرائب عليها، وإعادة ترتيبها بشكل يتناسب مع مصلحة الدولة، حيث إن المملكة اليوم مقبلة على مرحلة الانتهاء من توزيع المنح الإسكانية التي يتم الإعلان عنها بشكل يومي، بحيث يصل عام 2020 وقد انتهت مشكلة المواطنين مع السكن، وهذا ما يؤثر على الأسعار الجنونية التي أصابت العقار في الأراضي وثمن المنازل والبناء التي أصبحت في طفرة جنونية، لا يمكن لأي موظف حكومي كان أو أهلي أن يستطيع بناء أو تملك عقار بشكل شخصي.
وفندت: لقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين من خلال وجود ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المواطن أكثر اهتمامها فكانت جميع التنظيمات التي صدرت خلال الفترة الماضية هي للصالح العام لكي تبدأ مرحلة صناعة الاستقرار الوطني، والذهاب لمراحل التنمية الصناعية والاقتصادية والاستثمار البشري من خلال رؤى حديثة، بعد أن استقر الوضع الأمني والسياسي من خلال مجلس الشؤون السياسية والأمنية، وكذلك استقرار الأوضاع الاقتصادية والتنموية من خلال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فمن خلال هذين المجلسين تم اتخاذ كافة القرارات التي تهتم بصناعة الوطن وجعل الدولة أكثر قوة من كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية.

 

وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة وتوطيد علاقاتها مع سائر دول العالم)..
دأبت المملكة منذ قيام كيانها الشامخ على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن- طيب الله ثراه-، وحتى العهد الحاضر الزاهر، على توطيد علاقاتها مع سائر دول العالم، وقد استثمرت تلك العلاقات منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم في دعم تبادل المنافع والمصالح مع تلك الدول، وكان لتلك العلاقات أثرها الفاعل في إرساء قواعد الأمن والسلم الدوليين، والمساهمة الفاعلة في حلحلة العديد من أزمات العالم العالقة.
وأوضحت: وتلك علاقات تقوم في أساسها على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة بين المملكة وسائر الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، والعمل على تأييد نشر الأمن والسلم الدوليين، وفقا للمعطيات والقرارات الدولية المرعية، وقد كان لتلك العلاقات أثرها الفاعل في ترجمة مختلف التوجهات، التي تطمح لها المملكة؛ من أجل دعم سبل التعاون المثمر بينها وبين دول العالم كافة.
وعبرت: السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة في رسم علاقاتها مع كافة الدول المرتبطة بعلاقات معها تحددت ملامحها من جديد أثناء ترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- بواحد وعشرين سفيرا تسلموا أوراق اعتمادهم يوم أمس الأول كسفراء معتمدين لدولهم لدى المملكة، ووفقا لهذه السياسة فإن المملكة ماضية قدما لدعم أواصر العلاقات بينها وبين كافة دول العالم، لما فيه تحقيق أقصى المصالح المشتركة بينها وبين تلك الدول.
وبينت: وتحرص المملكة انطلاقا من تلك السياسة الفاعلة والمثمرة، على استخدام ثقلها السياسي؛ للوصول إلى تسويات عقلانية لكل الأزمات المستعصية في العالم، كما أنها في ذات الوقت حريصة أشد الحرص على توطيد علاقاتها في شتى المجالات والميادين؛ للوصول إلى أقصى غايات تحقيق المصالح المشتركة، التي تجمع المملكة بسائر دول العالم، وقد تحقق الكثير منها حتى اليوم وسوف تشهد الأيام المقبلة المزيد من المصالح المثمرة الناتجة عن تعميق وتعزيز أواصر العلاقات المتينة التي تربط المملكة مع سائر دول العالم.

 

ختامًا.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الإيرانيون الغاضبون)..
تبدأ الانتخابات الرئاسية الإيرانية بعد حوالي الشهر من الآن، تأتي تلك الانتخابات في وقت تنخرط فيه إيران في قضايا منطقتنا العربية بشكل سلبي منقطع النظير يضر بإيران والشعب الإيراني قبل كل شيء، فسمعة إيران إقليمياً ودولياً سيئة بكل المقاييس عطفاً على أدائها السياسي وأطماعها التوسعية وتدخلاتها في شؤون دول الإقليم دون وجه حق وبهدف التوسع وفرض الهيمنة.
وقالت: كل ذلك يأتي على حساب الشعب الإيراني وسبل عيشه وتنميته التي تم إهمالها.
وأضافت: وإذا عدنا إلى الانتخابات التي ترشح لها أكثر من ألف مرشح من مختلف التيارات السياسية والفكرية سنجد تبايناً في البرامج وإن كان الهدف واحداً هو إرضاء المرشد الذي يتحكم في مفاصل الدولة الإيرانية.
وتابعت: لا يهمنا من يفوز في تلك الانتخابات أياً كان، ما يهمنا أن تكف إيران عن تدخلاتها في الشأن العربي وأن تراعي حقوق الجيرة التي راعيناها كثيراً دون أن تكون هناك مؤشرات من إيران على الرغبة ذاتها، كل ماشهدناه هو محاولة هيمنة على المنطقة العربية، وإن استمرت تلك السياسة فإيران والشعب الإيراني سيخسران الكثير.

 

**