عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 17-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء جدد ويستقبل مسؤولة روسية
الملك تمنى للسفراء التوفيق في مهامهم لتعزيز العلاقات بين المملكة ودولهم
سمو ولي العهد يوجِّه باستمرار تنفيذ مشروعات «نبراس» لمدة عام
الداخلية: استشهاد عريف وإصابة ثلاثة من زملائه‎ إثر انفجار لغم في جازان
سمو أمير منطقة الريـاض: لا تأخذوا «بطالة السعوديين» بأنها «قضية هدامة»
اللواء عسيري: مخطط إيراني لضرب أمن السعودية من اليمن دفعنا للتحرك لحماية أراضينا
الكهرباء: لا صحة لما يتم تداوله عن فصل 10 آلاف موظف
انطلاق عملية "السهم البحري" لتطهير سواحل وجزر ميدي من خلايا الانقلابيين
القوات الشرعية تضيق الخناق على المتمردين غربي تعز
مجلس التعاون يدين استهداف حافلات المهجرين السوريين
ارتفاع قتلى تفجير مهجري الفوعة وكفريا إلى 112 شخصاً
الشعب التركي: نعم للتعديلات الدستورية
أنصار أردوغان يحتفلون بالفوز بنعم
إيقاف ثلاثة متهمين بتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية
غرق 20 مهاجراً قبالة ساحل ليبيا
تظاهرة أحوازية أمام السفارة الإيرانية في برلين
الجيش الباكستاني يدمر مخازن أسلحة لـ»طالبان»
لبنان: قانون الانتخابات النيابية يوقع الشرخ بين «حزب الله» وحلفائه
القوات العراقية تشن هجوماً جديداً على المدينة القديمة في الموصل
جماعة أبو سياف الإرهابية تعدم رهينة فلبيني
مستشار الأمن القومي الأمريكي: سلوك كوريا الشمالية «لا يمكن أن يستمر»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الإسكان ورحلة 280 ألف منتج)، كتبت صحيفة "عكاظ" ..
بدت وزارة الإسكان من خلال إطلاقها للدفعة الثالثة من برنامج سكني، واثقة من التزامها بوعدها، الذي قطعته بتوزيع 280 ألف منتج سكني وتمويلي قبل نهاية العام الحالي 2017 م، مضيفة أن إعلان الوزارة لتسليمها الدفعة الثالثة ( 18،799 منتجا سكنيا ) التي تأتي ضمن 120 ألف وحدة سكنية، و85 ألف دعم تمويلي ، و75 ألف أرض يتم الإعلان عنها منتصف كل شهر خلال هذا العام، تصاحبه مخاوف من المستفيدين عن علاقتهم مع البنوك في مسألة التمويل.
وتابعت: وبرغم أن مراقبين يرون في الدفعات التي تطلقها الوزارة خطوات ثابتة في رحلة (280 ألف منتج) إلا إن الوزارة بحاجة إلى استراتجية "التوضيح الدائم" لاستفسارات المواطنين ومواجهة مخاوفهم، في وقت تغض مواقع التواصل الاجتماعي بسيل الشائعات الجارف التي تلقى قبولا عند شريحة ما.

 

وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تجسيد التعاون ومواجهة الإرهاب)..
مناورات عبدالله 5 بالجبيل بين المملكة والقوات الأردنية تنم عن توجه البلدين المشهود لمكافحة الإرهاب، وهي مناورات تعكس أهمية تعزيز التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات والتدريب على العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب، وأهمية تلك المناورات تجيء في خضم ما تواجهه دول المنطقة من أخطار محدقة بها جراء تمدد الأخطبوط الإرهابي إلى أمصار وأقطار متعددة في العالم بما فيها المنطقة العربية. وهذه المناورات جاءت كثمرة من ثمار الزيارة الرسمية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأردن قبيل انعقاد القمة العربية الأخيرة في العاصمة الأردنية.
ونوهت: اتفق العاهلان السعودي والأردني على اتخاذ كافة السبل والتدابير والاجراءات الكفيلة باحتواء ظاهرة الإرهاب وتدريب عناصر البلدين فيما يتعلق بأساليب ووسائل مكافحة تلك الظاهرة الشريرة. وتبادل الخبرات في البلدين الشقيقين له أهميته الخاصة بمكافحة تلك الظاهرة واحتوائها واكتشاف العمليات الإرهابية قبل وقوعها لاسيما أن المنطقة تمر بظروف صعبة جراء تمدد تلك الظاهرة التي لا دين لها ولا وطن.
وعبرت: ولاشك أن مناورات عبدالله 5 لها أهميتها الخاصة في الظروف الحالية التي تواجه فيها المجتمعات العربية سلسلة من العمليات الإرهابية التي لابد من مواجهتها والاستعداد لمكافحتها بمزيد من التدريبات وتبادل الخبرات والتعامل مع الذخائر العمياء وابطال وازالة المتفجرات وغيرها من الوسائل التي تستهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية لاحتواء تلك الظاهرة والسيطرة عليها.
وتابعت: وتعزيز التعاون الاقليمي وتبادل الخبرات لتحقيق الهدف المنشود في مواجهة التحديات والأزمات المرتبطة بالعمليات العسكرية ومكافحة الإرهاب هما أمران مهمان يعكسهما التعاون السعودي الأردني في هذا المجال الضروري تحقيقا لسلامة وأمن واستقرار البلدين الشقيقين وابعادهما عن شبح تلك الظاهرة وأخطارها الوخيمة، وهو تعاون يعزز النوايا الاقليمية السليمة بمكافحة تلك الظاهرة بشكل جماعي لا فردي.

 

وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الرئيس الكاذب)..
(أول جوزيف غوبلز) وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية وصاحب الجملة الشهيرة: "أكذب حتى يصدقك الناس"، من قرأ نص الحديث الكامل لرئيس النظام السوري بشار الأسد لوكالة الصحافة الفرنسية لابد وأن يتذكر غوبلز ومقولته الشهيرة، فحديث الأسد من أول حرف فيه إلى آخر حرف مليء بالأكاذيب والادعاءات والمواقف الوطنية الزائفة التي تشعرك بالغثيان وأنت تقرأها كونها مليئة بالحقائق المشوهة والمقلوبة، فذاك الرئيس فاقد الشرعية يتحدث عن مجافاة النوم لعيونه الرئاسية من معاناة الشعب السوري الذي تسبب هو في فقدانه لسبل الحياة لا النوم فقط، فهو يقول في اللقاء "مرة أخرى، معاناة الشعب السوري التي ألمسها عبر التواصل الإنساني بيني وبين كل عائلة سورية، بشكل مباشر أو غير مباشر، هي الأمر الوحيد الذي يمكن أن يحرمني من النوم بين وقت وآخر، لكن ليس التصريحات الغربية ولا تهديداتهم بدعم الإرهابيين"، تخيلوا من يتحدث عن المعاناة الإنسانية في حرب سقط فيها لايقل عن نصف مليون قتيل كان هو السبب المباشر في مقتلهم وتم تشريد الملايين من السوريين داخل سورية وخارجها، هذا غير التغيير الديموغرافي الممنهج للمجتمع السوري.
وقالت: بشار الأسد اتهم الولايات المتحدة الأميركية بدعم الإرهاب والمنظمات الإرهابية نافياً أن يكون لدى الجيش السوري أسلحة كيماوية "المؤكد مئة بالمئة هو أننا لا نمتلك مثل تلك الأسلحة، ولا نستطيع، حتى لو كنا نريد، فإننا لا نستطيع، وليست لدينا الوسائل اللازمة لشن مثل ذلك الهجوم، وليست لدينا الإرادة لشنه"، متناسياً مجزرة الغوطة الشرقية في يوم 16 سبتمبر2013، حيث صدر تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة الذي أشار إلى أن غاز السارين أطلق بواسطة صواريخ أرض-أرض.
وأضافت: وذكر التقرير أن الهجوم حدث في ساعة ضمنت إصابة أو مقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص لأن درجة الحرارة تنخفض بين الثانية والخامسة صباحاً وهو ما يعني أن الهواء كان يتحرك لأسفل باتجاه الأرض. وفي تعليق على التقرير، قال الأمين العام للأمم المتحدة: "هذه جريمة خطيرة ويجب تقديم المسؤولين عنها للعدالة في أقرب وقت ممكن." وقال إن بشار الأسد "ارتكب كثيراً من الجرائم ضد الإنسانية". وأضاف أن الأسد يجب أن يحاسب على جرائمه. لم نكن نتوقع أن يقول رئيس النظام السوري وأن يبرر عبر الكذب الصريح سوى ما قال، فهو مثل غوبلز يكذب حتى يصل به الأمر أن يصدق ما يقول.

 

ختامًا.. كتبت صحيفة "الشرق" تحت عنوان (الرعب النووي)..
الرعب الذي عاشه العالم، هذه الأيام، سبق أن جُرّب في مطلع ستينيات القرن الماضي، حين خيضت مواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في الأزمة التي يعرفها المؤرخون بـ «خليج الخنازير». تتلخص الأزمة في رصد الولايات المتحدة صواريخ عبر خليج الخنازير في سفن، نحو كوبا. وعندها أصرّت الولايات المتحدة أن تفتش السفن لتتأكد من أن السلاح الذي يدخل البلاد الكوبية ليس نووياً.
وقالت: الكوبيون حلفاء للسوفييت، وخصوم للأمريكان. وهذا يعني أن السلاح المتوقع دخوله إلى الجزيرة ليس أقلّ من تهديد عالي الخطورة. احتجت واشنطن، واحتجت موسكو، واستنفرت القوتان النوويتان جيشيهما لمواجهة مرتقبة. ولو وقعت تلك المواجهة لاحترق الكوكب بما تمتلكه الدولتان العظميان من أسلحة نووية هائلة. في النهاية تغلبت لغة العقل، وتمّ إيجاد حلول للأزمة التي أرعبت سكان الكوكب.
ولفتت: وفي الأيام الأخيرة تصاعدت موجة رعب دولية بعد التسخين الذي وضع الولايات المتحدة قبالة كوريا الشمالية. كوريا الشمالية التي لا تبالي بما تقوله واشنطن، ولا تهتم بما تتوعد به، ولا تصغي إلى نصائح الأصدقاء، فضلاً عن تحديات الأعداء.
ورأت: صحيح إن احتمال نشوب حرب نووية بين الدولتين مستبعد، لكنه ـ من الناحية النظرية ـ قد يحدث في حسابات الظروف المتوترة بين قيادتي البلدين المتشنجتين. كلتا الدولتين تتحدى الأخرى، وتتأهب لمواجهة الأخرى، وتتحدث عن التدمير والرعب. وطبيعي أن يقلق سكان الكوكب، فالسلاح النووي ليس موضوعاً يُعمل على محمل المزاح.

 

**