عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 16-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


وزارة الإسكان تدفع بأكبر دفعة من المنتجات السكنية ضمن برنامج «سكني»
شركاء التأسيس «الدفاع الماليزية» و«رابطة العالم الإسلامي» يعقدون الاجتماع التحضيري لانطلاقة مركز الملك سلمان للسلام العالمي
المستفيدون من حملة «وطن بلا مخالف» يصطفون لإنهاء إجراءات مغادرتهم
مناورات سعودية ــ أردنية لمكافحة الإرهاب
الحكومة اليمنية تطالب المجتمع الدولي بإدراج مليشيا الانقلابيين في قائمة الجماعات الإرهابية
د. الربيعة: المليشيات الحوثية تضاعف معاناة اليمنيين بسلب المساعدات الإنسانية
التحالف يكثف غاراته على الانقلابيين
مصر: حبس العادلي 7 سنوات
عشرات القتلى في تفجير استهدف حافلات العالقين ضمن اتفاق الإجلاء غربي حلب
السيول تقتل 35 شخصــاً شمالي إيـــران
بيونغ يانغ تصعِّد وتلوِّح بالنووي وسط دعوات روسية - صينية لـ«ضبط النفس»
«أم القنابل» قتلت 90 داعشياً في أفغانستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( الإسكان والجمهور ) قالت جريدة "الرياض" : يحسب لوزارة الإسكان أنها من أول القطاعات الحكومية التي باشرت -عملياً- تنفيذ برنامج التحول 2020، الذي يعتبر أحد القنوات التنفيذية لرؤية المملكة 2030، حيث بلورت ذلك عبر توجهات مهمة؛ أبرزها إعلان إجمالي قيمة المنتجات التي ستطرحها هذا العام، وتحديد منتصف كل شهر ميلادي لإعلان أسماء المستحقين، وكذلك القدرة على بدء تنفيذ استراتيجية صندوق التنمية العقارية ليتحول من جهة تمويل، إلى مؤسسة حكومية للدعم وصانع جديد لسوق التمويل العقاري، لا سيما مع قرب عمل الشركة الحكومية للتمويل العقاري الشهر المقبل.
وتابعت : ولاشك أن إعلان الوزارة ظهر أمس ضخ دفعة جديدة من المنتجات بلغت 18800 منتج، تأكيد على نجاح توجهات الوزارة وتحقيق أهدافها الرامية إلى تمكين مليون أسرة سعودية للسكن حتى نهاية العام 2020، إلا أن الأمر الذي نرى أن الوزارة لم تحقق فيه مساحة إنجاز يوازي نجاحاتها في إعادة صياغة وتنظيم سوق الإسكان بكل مكوناته.. هو ضعف الاتصال مع الجمهور؛ سواء من المستهدفين حالياً ومستقبلاً من المستحقين للدعم، أو حتى من غيرهم، من المواطنين والمستثمرين.. ولعل آلية الدعم التمويلي للصندوق العقاري الأخيرة دليل على ضبابية منجزات الوزارة للمتلقي، وهي ضبابية نعتقد أنها كانت سببا في إحجام كثير من المستحقين عن الحصول على منتجهم المدعوم، وفي ذات الوقت كان فرصة للبعض من نشاطي التواصل الاجتماعي لاستغلالها بقصد الشهرة والتشهير.
ثمة متغيرات كبيرة تمر بها قطاعات حكومية مختلفة باشرت تنفيذ برامجها ضمن التحول الوطني، ونعتقد أن تلك المتغيرات والتغييرات تحتاج إلى مزيد من الفهم، وإذا أرادت تلك الجهات أن تواكب بالفعل التحول الذي يقوده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. عليها أن تتخلى عن العمل الروتني البيروقراطي في الاتصال مع الجمهور، والتوصل الدائم معهم.. ولكم في وزارة الإسكان مثل وقدوة.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الإسكان ورحلة 280 ألف منتج ) : بدت وزارة الإسكان من خلال إطلاقها للدفعة الثالثة من برنامج سكني، واثقة من التزامها بوعدها، الذي قطعته بتوزيع 280 ألف منتج سكني وتمويلي قبل نهاية العام الحالي 2017 م، مضيفة أن إعلان الوزارة لتسليمها الدفعة الثالثة ( 18،799 منتجا سكنيا ) التي تأتي ضمن 120 ألف وحدة سكنية، و85 ألف دعم تمويلي ، و75 ألف أرض يتم الإعلان عنها منتصف كل شهر خلال هذا العام، تصاحبه مخاوف من المستفيدين عن علاقتهم مع البنوك في مسألة التمويل.
وتابعت : وبرغم أن مراقبين يرون في الدفعات التي تطلقها الوزارة خطوات ثابتة في رحلة ( 280 ألف منتج ) إلا إن الوزارة بحاجة إلى استراتجية "التوضيح الدائم" لاستفسارات المواطنين ومواجهة مخاوفهم، في وقت تغض مواقع التواصل الاجتماعي بسيل الشائعات الجارف التي تلقى قبولا عند شريحة ما.

 

وأوضحت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها المعنونة ( مرحباً بإيران في حدودها فقط ) أن تصريحات رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن داغر، حول مواجهة المدّ الفارسي في المنطقة العربية عموماً والمنطقة الخليجية خصوصاً لم تأتِ من فراغ. بل جاءت من فحص واقعي للواقع اليمني بوصفه نموذجاً لافتاً في محاولات المدّ الذي تسعى إيران إلى بسطه في المنطقة الخليجية خصوصاً والمنطقة العربية بشكل عام.
الإيرانيون لم يُفيقوا بعد من سبات التخدير الذي حصلوا على جرعاته من الثورة التي قلبت المجتمع الإيراني رأساً على عقب، وظنّ القائمون عليها أن هذا القلب يمكن إحداثه خارج حدود بلادهم. الشعوب قبل الحكومات لا يمكن أن تتقبل أي نفوذ آتٍ من هذه البلاد بالذات لأسبابٍ تتصل بالاعتزاز بالكيان العربي متمثّلاً في أوطان مستقلة صانعة لقرارها وقدرها، ولا يمكنها أن تترك مقدّراتها تحت نير الإيرانيين تحت أي مستوى من المستويات.
واسترسلت : أهلاً وسهلاً بإيران جارة تقف عند عتبات حدودها. لكنّ هذا الترحيب يتحول إلى رفض حين تخرج إيران من حدودها وتحاول التأثير على غيرها تحت أية ذريعة من الذرائع الواهية. لا تسير الأمور على هذا النحو بين الدول والشعوب، لكن الجاثمين على مقدرات الأمور في طهران لديهم وجهة نظر لا علاقة لها بالواقع ولا بالواقعية. وفي اليمن نموذج من المفترض أن يعلّم الإيرانيين درساً واضحاً، غير أن من لا يرى لا يمكنه أن يدرك.
لا تسير العلاقة بين دول الجوار على الشروط الإيرانية. لم تسر في السابق، ولن تسير في اللاحق من الزمن. أهلاً وسهلاً بإيران جارة داخل حدودها فقط. عدا ذلك، لا أهلاً ولا مرحباً.

 

 

وكتبت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( الحوثيون ليسوا جزءًا من الحل ) : كما أشار الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن المستشار بوزارة الدفاع فإن الميليشيات الحوثية ليست جزءا من حل الأزمة اليمنية، وهم أبعد من الوصول الى هذا الهدف جراء سلسلة أعمالهم الاجرامية المناقضة لمصالح اليمنيين، والمناقضة لسائر الأعراف والقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة، فالهم الوحيد للانقلابيين هو تمرير مصالحهم على حساب مصالح الشعب اليمني وحرية أبنائه.
ويتضح من هذا التصريح أن الانقلابيين يسعون للقفز على مصالح اليمنيين العليا، وأنهم ماضون لتهميش الشرعية اليمنية التي قامت وفقًا لإرادة الشعب اليمني الحر، وهذا القفز يتضح من خلال العمليات الانقلابية التي يهمها عدم الإصغاء لصوت العقل وتحكيم العمل السلمي للوصول الى حل يرضي كافة الأطراف، وهاهو ما يبدو واضحا بجلاء من خلال كافة العمليات الحوارية التي لا يريد الانقلابيون منها الا إضاعة الوقت والقفز على مسلمات الحلول السلمية.
وأضافت : ومافتئت الشرعية في اليمن تحارب الارهاب وتقوم بتدريب اليمنيين على مختلف الأعمال الأمنية المناهضة لكل الأعمال الاجرامية التي تمارسها الميليشيات الحوثية، وهو أمر يرفضه الانقلابيون الساعون باستمرار لاتهام الشرعية بالخروج على إرادة شعب اليمن، وهو اتهام تدمغه أفاعيلهم الإرهابية التي يراها أبناء الشعب اليمني بعيونهم المجردة، وهي أعمال مرفوضة بكل تفاصيلها وجزئياتها من قبل كافة الشرائح اليمنية.
ويبدو واضحا للعيان أن التحالف العربي يسعى جاهدا لحل سياسي يرضى عنه الجميع، وهو الحل المرتبط ارتباطا وثيقا بتطبيق القرارات الدولية والمرتبط بإرادة اليمنيين، والرافض لأي أفكار تحول الانقلابيين الى جزء من الحل في اليمن، ويدرك اليمنيون أن الميليشيات الحوثية لا يمكن أن تتحول الى جزء من الحل فهي تمثل انقلابا على الشرعية اليمنية، وتمثل انقلابا على إرادة الشعب اليمني وحريته وكرامته.
والتحالف العربي كما يدرك اليمنيون ينفذ حظرا بحريا وليس حصارا، وهو بذلك يحرص أشد الحرص على عدم استخدام المياه الاقليمية لتهريب السلاح من النظام الايراني للميليشيات الحوثية، وهذا الحرص يدرك أهميته كل يمني يرى ما تقوم به قوات التحالف التي دأبت باستمرار على المحافظة على سلامة المياه الاقليمية اليمنية ودأبت على منع تهريب الأسلحة الى الانقلاببين عبر الموانئ اليمنية.
واسترسلت : لقد حاول الانقلابيون تحويل ميناء الحديدة الى قاعدة لاستهداف حركة الملاحة الدولية وتهريب السلاح للداخل اليمني بدلا من نقل المساعدات الانسانية لأبناء اليمن، وهي محاولة فاشلة، وسيبقى التحالف مصرا على الابقاء على هذا الميناء وبقية الموانئ اليمنية كممرات دولية للحفاظ على الملاحة وعدم استخدامها كمنافذ لتهريب السلاح من النظام الايراني الى الانقلابيين.