عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 15-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


برعاية خادم الحرمين.. 123 متسابقاً ومتسابقة يتنافسون اليوم على جائزته
الرئيس التنفيذي لأرامكو: سوق النفط تقترب من استعادة التوازن بين العرض والطلب
إمام المسجد الحرام: اجتماع الكلمة ضرورة في كل وقت وحين
عسيري: لن نقبل بالأفكار الرمادية التي تشرعن الانقلاب
العيادات السعودية تتعامل مع 2963 حالة مرضية في الزعتري
د. الربيعة: المملكة في مقدمة الدول الداعمة للعمل الإنساني والتنموي في العالم
الحكومة اليمنية تستغرب الموقف الأممي.. والتحالف يؤكد: ميناء الحديدة أصبح منطقة حرب
الميليشيات تنهب القوافل وتقتل المدنيين.. والأمم المتحدة غائبة
السودان: استئناف المفاوضات مع المتمردين خلال أيام
مقتل «مفتي داعش» في غارة بالموصل
إجلاء سكان أربع مناطق سورية تنفيذاً لاتفاق بين المعارضة والنظام
تحذيرات دولية من صراع قادم في شبه الجزيرة الكورية
«أم القنابل» الأميركية قتلت 36 من داعش في أفغانستان
الانتخابات الرئاسية الفرنسية: الفوارق تقلصت بين أربعة مرشحين.. وثلث الناخبين لا يزال متردداً

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تحول سلبي في الأداء الأممي ) : في الأزمة اليمنية هناك الكثير من المفارقات التي تتخذ في كل مرحلة مسارات مختلفة عن سابقتها، وهو أمر طبيعي في ظل وجود حكومة شرعية بجيشها الوطني مدعومة من قبل أشقاء وأصدقاء الشعب اليمني، وانقلابيين شكلوا مليشيات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني المعادي لليمنيين على مختلف انتماءاتهم المذهبية والقبلية والسياسية.
لكن اللافت في المسارات الأخيرة في الأزمة اليمنية هو دخول طرف كان من المستحيل تصور وقوفه أو حتى تعاطفه مع من جرمتهم القرارات الأممية، وهم مبعوثو الأمم المتحدة ومقرروها ولجانها حيث تجاوزا في تصريحاتهم وتقاريرهم الأخيرة الصورة النمطية المعروفة عن المنظمة الدولية وهي الحياد بمبدأ (لا أسمع..لا أرى.. لا أتكلم) إلى مفهوم الضعف المهني في الأداء، والانحياز غير المبرر في المواقف، وكأنهم في خصومة مع الشعب اليمني بعيداً عن معادلات السياسية وتعقيداتها.
وأوضحت أن المطلوب من مقرري الأمم المتحدة شيء واحد فقط، وهو نقل الصورة الحقيقية عن الواقع دون تحيز لأي طرف على حساب آخر، فالواقع على الأرض يشير إلى مواصلة المليشيات الانقلابية قطع الطريق أمام القوافل الإغاثية التي تحمل الغذاء لأبناء الشعب اليمني بمختلف انتماءاتهم ومناطقهم وخلفياتهم السياسية.
والواقع كذلك والذي لم يصدر من متحدث عسكري أو تصريح لسياسي بل وصفه شهود عيان وسكان محليون وأكده شيوخ قبائل أن هذه المليشيات سخرت القوافل والسفن الإغاثية ‏لمجهودها الحربي بمعنى أنها حولت قوت شعب إلى أداة لقتله، إضافة إلى مواصلة احتلالها للمطارات اليمنية ومنعها نقل الجرحى في تعز ‏وإنقاذهم وعرقلة وصول الإغاثة للحديدة في حين أنها سخرت هذه المطارات لنقل ‏المقاتلين والأسلحة الموجهة إلى صدور اليمنيين.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" عن ( العالم على فوهة بركان ) موضحة أن الساحة الدولية شهدت حروبا كلامية عدة بين القوتين النوويتين، الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بيد أنها لم تصل إلى حد الاشتباك المباشر، على خلفية تهديدات الطرفين بشن حرب نووية، إذ إنه في كل مرة تطلق بيونغ يانغ تجارب نووية كانت واشنطن ترد بالإدانة واللجوء إلى مجلس الأمن، ولم يقترب الأمر طوال سنوات مضت من حد الحرب الحقيقية، إلا أن التوتر بين البلدين شهد تصعيدا متبادلا في الآونة الأخيرة, ما دفع محللين إلى توقع احتمال نشوب حرب بين البلدين.
وتابعت : التصعيد الأخير هذه الأيام اقترب من حدود الانفجار على وقع تصريحات واستعدادات، بدأت بإرسال أمريكا حاملات طائرات ومدمرات إلى شبه الجزيرة الكورية، ما اعتبرته الشمالية عملا عدائيا، مهددة برد بلا رحمة، لا سيما في أعقاب إعلان واشنطن أنها تدرس خياراتها العسكرية، هذه الأجواء الملتهبة ربما تنذر باندلاع حرب نووية أو على الأقل عمل عسكري محدود, وذلك على خلفية تهديدات مباشرة من إدارة ترمب بشن ضربة عسكرية ضد بيونغ يانغ.

 

وتحت عنوان ( الأسد يواصل تكذيبه للحقائق واختلاقه للأوهام ) أوضحت جريدة "الشرق" أنه من يتابع التصريحات الأخيرة لبشار الأسد، التي أدلى بها في حوار مع وكالة «فرانس برس»، يدرك مجدّداً أن رأس النظام السوري لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا، فهو يماطل ويماطل ويماطل، دون أن يقدم أي جديد ودون أن يعلن أي التزام تجاه العملية السياسية.
الأسد، وبعد مرور 6 سنوات على بدء مجازره ضد شعبه، لا يبدو أنه يشعر بأي ذنب، ولا يشعر بأنه مخطئ، هو يرى دائماً أن نظامه ضحية «مؤامرة كونية» وأن كل ما تبثه وسائل الإعلام، بالصوت والصورة، عن جرائمه ليس إلا «فبركة».
واسترسلت : نظام الأسد يتمسك بنفس الوسائل البالية التي عفا عليها الزمن، ومنها الادعاء أن العالم يتآمر عليه وأن شعبه راضٍ عنه وأن كل من يعارضه إرهابي.
هناك أكثر من 5 جهات أفادت، بعد تحاليل ودراسات، بأن قوات الأسد استخدمت غاز السارين المميت ضد المدنيين في خان شيخون في إدلب الأسبوع قبل الماضي، لكن الأسد، في ظهوره الأخير على وسائل الإعلام العالمية، يتعامل مع ما جرى في هذه البلدة بقمة عدم المبالاة، وينفي أن تكون لقواته أي دور، ويلقي باللائمة على المعارضة، دون أن يقدم أي جملة تبدو متماسكة أو نصف مقنعة.
نفي الأسد يقابله كما قلنا تحاليل ودراسات أجرتها أكثر من جهة آخرها فريق علماء بريطاني حلل عينات مأخوذة من خان شيخون أثبتت أن السارين استخدِم ضد المدنيين. وقد أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن الأسد هو من استخدم الغاز السام في القصف الجوي على البلدة.
جريمة خان شيخون سبقتها جرائم لا حصر لها، ارتكبها نظام الأسد، والميليشيات الإيرانية الداعمة له، ضد مواطنيه، في كل مكان في سوريا تقريباً.

 

وطالعتنا جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الداخلية والعمل ومهمة تصحيح أوضاع السوق ) مبينة أنه بات من الواضح أن السبب الرئيس وراء معظم المخالفات التجارية ابتداء من الغش التجاري، إلى تزوير تاريخ الصلاحية، إلى تقليد الماركات، ووصولا إلى الأطعمة الفاسدة التي تسوق في بعض المطاعم، والذبح المخالف وما إلى ذلك، كل هذه المصائب غالبا ما تتم عبر العمالة المخالفة، التي إما أنها تريد أن تستغل وجودها للكسب السريع قبل أن يتم ضبطها وترحيلها، أو أنها تقبل بأي عمل مهما كان مخالفا للأنظمة؛ لأنها ليست لديها المشروعية للعمل تحت ضوء الشمس، وهذا الوضع خلق في بلادنا سوقا موازية للأسواق المعروفة، لكنها سوق تقوم على كل ألوان وأنواع المخالفات التي تتسبب في تدمير صحة المجتمع، والعبث بأمنه الصحي والتجاري، مما جعل من حملة «وطن بلا مخالف» ليست مجرد حملة تنظيمية وحسب، وإنما هي بالفعل حملة وطنية أمنية، تستهدف ضمان أمن وسلامة مجتمعنا من كافة الوجوه.
وتابعت : وقد صعدت وزارة الداخلية ممثلة بمديرية الأمن العام من اهتمامها بهذه الحملة، التي منحت مهلة محددة للمخالفين؛ لتسوية أوضاعهم أو الرحيل الطوعي قبل أن يتعرضوا للعقوبات التي تنص عليها القوانين المرعية، حيث تم عقد اجتماع يوم الخميس الماضي، جمع معالي وزير العمل الدكتور علي الغفيص، بمعالي مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، وبحضور نائب وزير العمل أحمد الحميدان، وعدد من القيادات في الوزارة والأمن العام، حيث ناقش الاجتماع القضايا المشتركة والمراحل التي قطعتها الحملة، كما بحث اللقاء إمكانيات الدعم التي يمكن أن تقدم لهذه الحملة الوطنية.
وأشارت إلى أن هذه الحملة التي تجد كل الدعم من قيادتنا الحكيمة، والتي يشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ تشكل في أهدافها وبرامجها مرتكزا رئيسيا لتصحيح أوضاع السوق، والقضاء على عمليات التستر التي باتت تجد ضالتها في العمالة المخالفة، والتي لا تتوانى عن العمل في الأقبية المظلمة لتركيب المخالفات، والتزوير، الأمر الذي أصبح عبئا على هذا الوطن وأهله، وعلى فاتورة الصحة فيه، وبالتالي لم يعد هنالك من مجال للتسامح تحت أي ذريعة باستغلال- كون هذه البلاد قبلة العالم الإسلامي- للعمل بصورة غير مشروعة، أو مخالفة أنظمة الإقامة التي تكفل لكل مقيم بشكل نظامي حقه في العمل والكسب المشروع في وضح النهار دون الحاجة لارتكاب المخالفات.

 

**