عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 14-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يكرّم الأمير مشعل ويحتفي بملك البحرين وولي عهد الكويت وممثلي قادة التعاون الخليجي
خادم الحرمين رعى ختام مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل وسلم الجوائز للفائزين
إطلاق مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة
إقبال كبير على الإصدار الأول للصكوك السعودية الدولية تجاوز 33 مليار ريال
وزير الثقافة والإعلام يفتتح فعاليات الأسبوع الثقافي الياباني في المملكة
وزير الإسكان: 18% من المتقدمين على الصندوق العقاري دخلهم أقل من خمسة آلاف ريال
سعود بن نايف: القطاع الصحي في المملكة يشهد نقلة كبيرة
نائب الرئيس الإندونيسي: المملكة لها جهود في دعم الشعب الإندونيسي
مركز الملك سلمان يدشن مشروع الرعاية الصحية لنازحي خان شيخون
ختام اجتماع وكلاء وزارات العدل بدول التعاون
مسؤول فرنسي: المملكة شريك أساسي لنا في العمل السياسي والإنساني
لبنان: تكثيف التدابير الأمنية في مخيم «عين الحلوة»
استياء دولي عقب «فيتو روسيا الثامن»
فريق من خبراء الأسلحة الكيمياوية يحقق في هجوم إدلب
سيئول: واشنطن ستتشاور معنا قبل ضرب بيونغ يانغ
أميركا تُكذب الأسد: النظام السوري يمتلك «الكيماوي» واستخدمه عمداً

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( اقتصاد مستدام ومزدهر ) قالت جريدة "الرياض" : يوماً بعد آخر يثبت الاقتصاد السعودي قوته ومتانته كانعكاس طبيعي لحالة الاستقرار وحجم النمو الذي تعيشه البلاد، وما تملكه من إمكانيات وخيارات استثمارية حولتها إلى منطقة جذب آمنة للمستثمرين الأجانب.
هذه المعطيات ظهرت جلية في نجاح وزارة المالية في تلقي طلبات قوية من المستثمرين على إصدارها الدولي الأول تحت برنامج الصكوك حيث تجاوز المجموع الكلي لطلبات الاكتتاب في هذه الصكوك 33 مليار دولار أميركي (ما يعادل 123.75 مليار ريال)، مع أن حجم الإصدار تم تحديده بمبلغ تسعة مليارات دولار (ما يعادل 33.75 مليار ريال).
وتابعت : هذا الأداء يعكس الدور الذي يلعبه مكتب إدارة الدين العام بوزارة? المالية في تحقيق رؤية المملكة 2030، وكذلك نجاح هذا المكتب في عملية تطوير إستراتيجية الدين العام في المملكة، وضمان تحقيق اقتصاد مستدام ومزدهر وكذلك تأمين احتياجات المملكة من التمويل بأفضل التكاليف الممكنة على المدى القصير والمتوسط والبعيد بحيث تكون المخاطر متوافقة مع السياسات المالية للدولة.
إصدار وزارة المالية الدولي الأول تحت برنامج الصكوك، هو تطور جوهري يهم أسواق الدين الإسلامية، والتي انتظرت طويلاً مثل هذا الطرح الضخم الذي يمثل بداية دخول المملكة لأسواق الدين الإسلامية، وسعيها إلى تنويع قاعدة المستثمرين الذي يفضلون الاستثمار في الصكوك بدلا من السندات.
حجم التغطية الكبير يشير وبلغة الأرقام إلى حجم الثقة في الإصلاحات الاقتصادية للمملكة الهادفة لتقليل عجز الموازنة، والثقة في خطط المملكة لتحفيز نمو الاقتصاد، وما تتمتع به من حجم احتياطي في النقد الأجنبي للدفاع عن العملة من قبل المضاربين الذين قد يراهنون على تخفيض قيمتها.
وأشارت إلى أن هذا الإصدار يمثل أهمية أخرى تتمثل في أن الدولة لم تسع إلى إصدار سندات محلية حتى لا يتسبب الإصدار في الضغط على سيولة القطاع المصرفي، ومن ثم ارتفاع تكاليف الاقتراض كما حدث في العام الماضي، ومنح الفرص للقطاع الخاص للاقتراض من المصارف دون أن يتم رفع التكلفة عليه.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( خلوة العزم .. تعاون نموذجي ) قائلة : يأتي التئام خلوة العزم في الرياض بين السعودية والإمارات تجسيدا لتجذر العلاقات التاريخية بين البلدين, وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على توطيدها، والانتقال بها لمرحلة تكثيف التعاون في المجالات كافة. وباستمرار تفعيل مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي تمضي العلاقات في مسار نموذجي، يعززه التاريخ المشترك والجغرافيا وتحالف دعم الشرعية وإعادة الاستقرار لليمن ، ومن خلال المواقف المتطابقة في المحافل الدولي والمنظمات الإقليمية.
وواصلت : وتتجسد أهمية لقاءات خلوة العزم في العمل على بناء ركائز مستدامة لمنظومة التعاون المشترك.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة والثبات على منهج الاعتدال ) : انحازت المملكة على مر تاريخها إلى كل ما يجمع ولا يفرق، وكل ما يحمي الأمن والاستقرار سواء على مستوى المنطقة أو العالم، واستخدمت في هذا الإطار صيغة التعاون والعمل المشترك، ولغة الحوار، وذلك لإيمانها العميق بأن المشكلات لا تحل بالمواجهات، ولا بالحروب والنزاعات، وأنه ما من قضية حسمتها المعارك العسكرية، حتى وإن انتهت بغلبة الطرف الأقوى، لأن جذور القضية ستبقى مشتعلة تحت الرماد تنتظر الجولة التالية، وهذا ما يفسر انحياز السياسة السعودية منذ الملك المؤسس - رحمه الله - وإلى اليوم إلى الهدوء والتعقل في قراءة القضايا، والتعامل معها بالحكمة، والتعالي على لغات التشنج أو الدخول في المناكفات الإعلامية أو الدبلوماسية مع الآخرين، مدركة أن استفزاز واستثارة ضمائر الشعوب بالشعارات الفارغة ما تلبث أن تسقط طال الزمن أو قصر، وربما يكون هذا هو سر ابتعاد المملكة عن الدخول في أي خصومة حتى مع أولئك الذين ناصبوها العداء لا لشيء، وإنما غيرة من دورها المتعقل، والذي اكتسبت به ومن خلاله احترام العالم، بما في ذلك أولئك الذين اختلفوا معها على الصعيد السياسي.
واسترسلت : حتى إيران بثورتها العدوانية، حاولت المملكة أن تفتح كل أبواب الحوار مع رؤساء حكوماتها المنتمين إلى ما يسمى بفريق الإصلاحيين ومدت لهم يدها كما حدث مع محمد خاتمي، وهاشمي رافسنجاني، ولكن سيطرة الصقور على السلطة هناك لم تدع مجالا للتفاهمات، ومع هذا لا تزال المملكة تنادي بضرورة بناء علاقات حسن الجوار بين البلدين شريطة تخلي طهران عن منهجها العدواني في التدخل في شؤون دول المنطقة، ورعاية الإرهاب، والعبث بالأمن الإقليمي، ومن ثم الدولي، وهو ما يراه الجميع رأي العين، حيث دأب معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير على التذكير في مختلف المحافل الدولية على التذكير بأن المملكة لا تناصب إيران العداء، وأنها تريد أن تقيم معها أفضل علاقات حسن الجوار، ولكن مقابل أن تحترم هي حقوق دول المنطقة السيادية، وأن تتخلى عن منهجها الذي لا يخدم إلا الفوضى، ولا يؤدي إلا إلى إثارة التوتر والاحتقان بين دول ومجتمعات المنطقة، وحين تتخلى عن هذا المنهج فسيكون الجميع شركاء في بناء السلام، وهذا ما يتمناه كل العقلاء. والذين يريدون مخلصين النأي بهذه المنطقة الحيوية عن الفتن والحروب والنزاعات.

 

وعن ( هزائم الانقلابيين في اليمن ) أوضحت جريدة "الشرق" أنه ما لم يصل إلى إدراك الانقلابيين في اليمن؛ هو أن حربهم خاسرة ومهزومة ومنقلبة على أعقابهم انقلاباً مريعاً. هزيمة تلو أخرى، وخسارة بعد خسارة، وانكسار على إثر انكسار، وما زالوا غائبين عن الواقع، غير منتبهين إلى حقيقة ما يجري. حصنٌ من الوهم يحيط بهم، يعزلهم عن الحقائق، يطير بهم إلى أحلامٍ لا يمكن أن تصل إلى أرض الواقع.
واقع الأمر هو أنهم تحصنوا بهذا الوهم منذ اليوم الأول الذي انقلبوا فيه على الشرعية، وحاولوا فرض الأمر الواقع على الوطن اليمنيّ. لم ينتبهوا إلى أن شعب اليمن أكثر وعياً وفهماً من أن تنطلي عليه شعاراتهم المغلفة بالكلام. بدأ الأمر معهم وهماً، واستمرّ وهماً، وسوف يستمرّ أكثر وهمياً ما لم يعيدوا حساباتهم من جديد، ويدرسوا الحقيقة على ما هي عليه، وليس على ما يتمنونه.
وواصلت : حتى الأمر الواقع الذي احتفلوا به يوم الانقلاب؛ تغيّر عليهم أيضاً. وهم السيطرة تحوّل إلى حقائق مرة من الهزيمة الكاسحة. حلم تطويع الشعب لإرداتهم الانقلابية أفاق على صلابة شرعية وشعبية مدعومة بتحالف عربيّ يرى ما وراء ذلك الانقلاب الأسود.

 

**