عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 13-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يرعى اليوم ختام مهرجان الملك عبدالعزيز وتدشين القرية السعودية للإبل
خادم الحرمين يستعرض علاقات الصداقة مع وفد البرلمان البريطاني
ولي ولي العهد يلتقي رئيسة المجموعة السعودية البريطانية
إثر استشهاد خمسة من جنودها.. قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن تعزي القوات المسلحة السودانية
مركز الملك سلمان يوقع عقدين لمستشفيين خاصين في تعز لرعاية 300 مُصاب
فيصل بن بندر يناقش قضايا المياه بالمنطقة
أبا الخيل يفتتح فرع معهد العلوم الإسلامية والعربية في سورابايا.. ويحتفي بتخريج طلبة معهد الملك عبدالله في بندا آتشيه
الرئيس الفلبيني يلتقي رجال الأعمال بغرفة الرياض
أمير مكة المكرمة يستقبل المعزين في وفاة سعد بن الفيصل
لقاء بين تيلرسون ولافروف.. و«الحظر الجوي» ضمن الأجندة
اتفاق لإخلاء أربع مدن سورية محاصرة
مقتل قيادي حوثي في غارة للتحالف غربي تعز
ترامب: موسكو تدعم حيواناً.. بوتين: الثقة تحطمت مع واشنطن
الفيتو الروسي الثامن يشجع الأسد على مواصلة ارتكاب المجازر

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وكتبت جريدة "الرياض" تحت عنوان ( إعادة الحساب ) مبينة أنه لم يسفر اجتماع لافروف - تيلرسون عن نتائج مهمة فيما رشح عن اجتماعهما أمس، فمن الواضح أن موسكو لن تستجيب للدعوات الدولية بردع الأسد وصولاً إلى تخليه عن السلطة، وليس أوضح من مبرراتها لمجزرة خان شيخون ودفاعها المستميت عن النظام السوري رغم بشاعة جرائمه واستمراره بارتكابها الواحدة تلو الأخرى دون رقيب أو حسيب طالما كانت روسيا تعتقد أن ذهاب النظام السوري سيطلق أيدي الإرهابيين في سورية متجاهلة أن النظام السوري هو الإرهاب بعينه، وممارساته هي جرائم حرب من الدرجة الأولى تستحق أقسى أنواع العقوبة، فهو يقتل شعباً أعزل من أجل البقاء في السلطة.
وأوضحت : اختلاق روسيا الأعذار للنظام السوري ودفاعها عنه لن يكون في مصلحتها على المديين القريب والبعيد في المنطقة العربية وعلى المستوى الدولي، فهي تغرد خارج السرب بتبنيها لذاك النظام الذي أخطأ في حق البشرية ولا يحترم الأعراف والقوانين الدولية بل ويضرب بهما عرض الحائط مستغلاً الحماية الروسية، من أجل ذلك على روسيا التفكير وبعمق في الاستمرار في دعم هذا النظام، وعليها أن تعيد حساباتها بين الربح والخسارة في أن تبعد نفسها عن نظام دموي أدانه العالم أجمع وما زالت تحتضنه وتبرر أفعاله غير الإنسانية، وهي بذلك تضع نفسها محل تساؤل يحمل الكثير من علامات الاستفهام المبهمة، قد نفهم أن روسيا لها مصالح إستراتيجية في سورية، وما لا نفهم لماذا تعتقد روسيا أن تحقيق مصالحها في سورية والمنطقة مرتبطة بوجود النظام السوري؟ فروسيا دولة عظمى يرغب الجميع في إقامة علاقات متوازنة معها، ولكن بانحيازها التام للنظام الدموي في سورية فإنها ستفقد الكثير مما اكتسبت في حقب سابقة.
وعوداً على بدء إذا لم يحقق اجتماع لافروف - تيلرسون أي اختراقات مهمة في ملف الأزمة السورية فالنتائج ستكون عكسية، وسيشهد المقبل من الأيام المزيد من التأزم، وسيظل الشعب السوري هو من يدفع الثمن غالياً.

 

وتحت عنوان ( دمج الأجهزة الرقابية ) أوضحت جريدة"عكاظ" أن تعدد الأجهرة الرقابية وتداخل مهماتها الرقابية لأكثر من جهة من واقع اللوائح والتنظيمات قد يؤدي إلى ضعف العمل الرقابي، إذ اقتصر عمل بعض تلك الجهات على كتابة التقارير دون تحويل هذه المخالفات إلى محكمات صريحة وواضحة، وهذا ما دفع مجلس الشورى أمس للمطالبة بدمج هيئة الرقابة والتحقيق وديوان المراقبة العامة في جهاز واحد يرتبط بالملك مباشرة، ويختص بالمراقبة الشاملة بشقيها المالي والإداري، والعمل على تطوير نظم تأديب موظفي الدولة من وزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة وقضاة وأساتذة الجامعات وموظفي الخدمة المدنية، بما يسمح بإحكام الرقابة الإدارية وتحسين الأداء.

 

وكتبت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم الخميس المعنونة ( القدية والفرص الوظيفية ) قائلة : قبل أيام أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عن ولادة مدينة نوعية لتكون نموذجاً ثقافياً وترفيهياً شاملاً، موقعها جنوب مدينة الرياض على مساحة 343 كيلومتراً مربعاً، لتكون مدينة نوعية تستهدف جيل الشباب.
يعتبر هذا المشروع الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث هذه المساحة الشاسعة التي ستحتوي على كافة مستلزمات الترفيه الخاصة بالشباب السعودي، وذلك لاستيعاب القوة الشبابية داخل تلك المدينة، وتتاح من خلالها إقامة كافة الفعاليات الثقافية والترفيهية، لتغني جيل الشباب عن الرغبة في السفر للخارج، والتوجه إلى مدنهم الترفيهية كي يستطيعوا ممارسة كافة أنواع الهوايات المحببة لديهم.
وواصلت : ستُبنى هذه المدينة ضمن الرؤى العالمية التي خطط لها سمو ولي ولي العهد أثناء زياراته لدول العالم وتعاقداته مع الشركات العالمية لتقديم كافة أنواع الترفيه للمواطن السعودي، كما تحمل في داخلها مراكز نوعية متخصصة جاءت من خلال الدراسات الميدانية التي قامت بها اللجان الاستشارية خلال السنة الماضية، وذلك لتكون مثل تلك المدينة النموذجية ساحة جاذبة للشباب مستوعبة في مواقع وظيفية مختلفة وجديدة.
وأشارت إلى أن مشروع «قدية» سيأتي بتمويل من قِبل صندوق الاستثمارات العامة مع عديد من الشركات العالمية التي تم توقيع عدد من العقود معهما خلال الفترة الماضية، حيث تتطلع تلك الشركات لتقديم رؤية نوعية تتواكب مع متطلعات المواطن السعودي الذي يطمح إلى وجود مساحات شاسعة لممارسة هواياته وتطلعاته الثقافية على مستوى الفنون البصرية والفنون العامة، لذا تأتي هذه المدينة ضمن رؤية 2030 التي طرحها سمو الأمير محمد بن سلمان، مستوفية شروط الاستثمارات العالمية.

 

وعن ( إيران شعارات الثورة وذهنية الإرهاب ) كتبت جريدة "اليوم" قائلة : في الوقت الذي ضرب فيه الإرهاب معظم أجزاء هذه المنطقة ومناطق أخرى من العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، لم تتعرض إيران منذ ثورة الخميني عام 1979م إلى أي عمل إرهابي رغم تعدد اثنياتها وقومياتها، ورغم دموية النظام في استئصال بقايا الامبراطورية، وقبل هذا رغم جوارها اللصيق مع أكثر مناطق التوتر في العالم كما في أفغانستان، والعراق، مما يثير الشبهات عن صلاتها العميقة بالإرهاب والإرهابيين، وهي التي طالما احتضنتْ عددًا من رموز القاعدة، وسهلتْ عملية تنقلهم عبر أراضيها من أفغانستان إلى العراق كما جاء في كثير من التقارير الغربية، والتي تؤكد ضلوع نظام طهران في تقديم الدعم المادي واللوجستي للقاعدة، وتاليا لنسختها داعش، سيما وهي اليوم تجوب العراق عرضًا وطولًا لكنها لا تتصادم مع داعش بأي شكل من الأشكال عدا الصدام المنبري أو الإعلامي، ويرجح عدد من المراقبين أن بقاء إيران في منطقة الحياد من الإرهاب لا يمكن أن يكون بلا ثمن، إلا أن تكون قد دفعتْ ذلك الثمن تعاونًا وتنسيقًا، إن لم يكن على صيغة تبادل الخدمات، خصوصا مع تقارب وتناغم الأهداف في كثير من الأحيان.
وتابعت : من هنا، وتأسيسا على هذا الواقع الذي حيّد الأراضي الإيرانية عن عمليات الإرهاب، يتضح جليا أن إيران التي استثمرت وهم شعوب المنطقة أو بعضها على الأقل في التهليل للثورات، كانت تخفي تحت عباءة الولي الفقيه ذهنية الإرهاب، وتوظفها كآلية لتثبيت أركانها، ولولا هذه الحالة من الوفاق مع الإرهاب لما بقيتْ على الحياد، ولما بقيتْ بمنأى عن الاحتكاك مع داعش التي لا تبعد عنها سوى بضعة مئات من الكيلومترات، بينما بلغتْ أذرع داعش الإرهابية سوريا، وسيناء، وليبيا، ونيجيريا، وغيرها، بينما خصمها المذهبي على مرمى حجر من تواجدها في الموصل والرقة، على افتراض أن الخصومة تتركز في الإطار المذهبي، بينما الواقع يؤكد أن هذا اللغو حول المذهبية ما هو إلا بعض آليات التضليل للمجتمعات لصرف الأنظار عما يجري في الخفاء من تحالفات إرهابية تصل إلى حد وحدة الهدف والغاية، وإذا لم تتوفر الدلائل المادية على هذه التحالفات فإن قراءة خارطة العمليات الإرهابية التي تأذّى منها الجميع باستثناء إيران تكفي لإقامة الحجة على طهران لدورها فيما يجري من الخروقات الإرهابية.

 

 

**