عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 12-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يستعرض والرئيس الفلبيني أوجه التعاون والمستجدات الدولية
توقيع اتفاقية ومذكرة مشاورات وبرنامج تعاون بين حكومتي المملكة والفلبين
ولي ولي العهد يبحث مع رئيس الفلبين فـرص تطوير العلاقات ومســـائل الاهتــمــام المشــترك
ولي ولي العهد يعزي السيسي ويؤكد وقوف ودعم المملكة الدائم لشقيقتها مصر
فيصل بن بندر: نواجه هدر النعمة بالتوعية.. ومتفائلون بصدور أنظمة
رئيس مجلس الشورى ينوه بدعم القيادة لكافة القطاعات العسكرية
المملكة تدين التفجيرات في العاصمة الصومالية مقديشو
الجبير يشارك في اجتماع "الدول المتوافقة حول الموقف من سورية"
مجموعة السبع: لا حل في سورية بوجود الأسد
مقتل جنديين روسيين في سورية
«القبائل اليمنية» تنتفض أمام صمت «الأمم المتحدة» بوثيقة احتجاج مليونية
وزير الأوقاف اليمني يستنكر إعلان الانقلابيين تشكيل هيئة للإفتاء
التحالف يدك مواقع المتمردين في المخا وهمدان
أوروبا تردع انتهاكات إيران لحقوق الإنسان بتمديد العقوبات

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها المعنونة ( الفترة الأصعب ) : زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تليرسون يوم أمس زيارة ستحدد ملامح الفترة المقبلة في علاقات واشنطن وموسكو إما بالسلب أو الإيجاب، هي فترة حرجة سبقها تصريحات من الجانبين تدعو إلى التعاون بدلاً من المواجهة والتي حال أن حصلت فستعيد العلاقات الأميركية الروسية إلى أجواء الحرب الباردة وما صاحبها من انقسامات بين المعسكرين أثرت بالسلب على تجانس المجتمع الدولي وأمنه واستقراره.
وتابعت : يأتي اجتماع الوزير الأميركي مع نظيره الروسي بعد قيام واشنطن بقصف مطار الشعيرات العسكري السوري بعد مجزرة خان شيخون التي هزت العالم لما ارتكب فيها من فظائع تعد جرائم ضد الإنسانية يجب محاكمة مرتكبيها، الضربة الأميركية حركت ساكناً وأسست لمرحلة جديدة في الأزمة السورية برمتها، فبعد التفرد الروسي بالملف السوري وتقديمه دعماً لا محدود لنظام الأسد غير مسار المعارك لصالحه مما دعا ذلك النظام للتمادي في جرائمه واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً لقتل المدنيين العزل دون رقيب أو حسيب، وجاءت الضربة الأميركية والتأييد الدولي لها عدا روسيا وإيران والنظام السوري الذين وضعوا أنفسهم في مواجهة موجة غضب عالمية تطالب باتخاذ إجراءات فاعلة حاسمة لإعادة مسار الأزمة السورية إلى إطار الحل السياسي.
مهمة تيلرسون في موسكو لن تكون سهلة ابداً، فروسيا مازالت تدافع عن النظام السوري حتى لو كان ذلك النظام يضعها في مواقف تجد نفسها من خلالها في شبه عزلة عن المجتمع الدولي، مهمة تيلرسون هي اقناع المسؤولين الروس أن يكونوا أكثر حيادية دون الإخلال بمصالحهم في سورية والمنطقة، والخيار الآخر هو البدء في مرحلة جديدة من حرب باردة لا يعلم أحد كيف من الممكن أن تكون نهايتها.

 

وتحت عنوان ( مانيلا ودعم دبلوماسية الشرق ) أوضحت جريدة "عكاظ" أن زيارة الرئيس الفلبيني رود دريجو دوتيرتي الحالية إلى السعودية تشكل دعما لدبلوماسية الاتجاه إلى الشرق التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الشهر الماضي، من خلال جولته إلى كل من ماليزيا وإندونسيا والصين واليابان, مشيرة إلى أنه هذه الجولة نجحت في بناء شراكات وتحالفات اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية مع الشرق والسعي الحثيث لإيجاد حلول لقضايا الشرق الأوسط, و القضاء على الإرهاب بكل أشكاله وتحقيق السلام الدائم في المنطقة والعالم.
وتابعت : وتجئ زيارة الرئيس الفلبيني تتويجا للنجاح الذي حققه الحراك السياسي السعودية على مختلف الأصعدة.

 

وكتبت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النظام السوري والكيماوي ) مبينة أنه بينما يموت الشعب السوري على يد قوات النظام، نجد الحليفتين (روسيا/ إيران) تمارسان دورهما في التهديد لمن يتعرّض للنظام السوري من خلال القصف الجوي أو الحروب البرية التي تشنها المعارضة، يأتي هذا بينما يدين المجتمع الدولي استخدام النظام السوري للأسلحة المحرمة دولياً منها الكيماوي والقنابل العنقودية ضد شعب أعزل السلاح بتهمة انتمائهم للتنظيمات الإرهابية ومحاربة النظام.
بقى الشعب السوري ما قبل الثورة ضد النظام يرزح تحت مخالب القمع التي لم تترك أي مواطن يبحث عن الكرامة والفكر الحر خارج دائرة النظام، إلا وتم إدخاله ضمن تلك السجون التي عرفت منذ نظام الأسد الأب (الداخل مفقود والخارج مولود)، وما هذا إلا دليل على أن الدكتاتورية تولد أنظمة متوارثة وليست كما تدعي بالديمقراطية وأنها ضمن الأنظمة الحرة التي تعد الشعب فوق كل السلطات، فأصبح معها الشعب آخر همومهم وبقيت الأنظمة بكل عنفوانها تحاول أن تمرر الفكر الواحد في ضمن دائرة الدول التي تعتمد على البناء الحر، وما كانت معتمدة إلى على فكر القمع والدكتاتورية.
وتابعت : منذ خمس سنوات والشعب السوري يعاني من تعاملات النظام التي تخونه في حال اختار الحرية، أو عليه القبول بكل أنواع التعليم النظامي الذي يقدم للشعوب العربية شخصيات تملك الحقد على الأنظمة المستقرة.
لم يتحمّل الشعب السوري هذا النظام، فقام بثورته التي أراد من خلالها كسب حريته في الداخل وليس الهروب للخارج، حتى أجبره النظام إما الموت أمام الآلة العسكرية أو الخروج من البلاد، فتم تهجير آلاف بل ملايين المواطنين من بيوتهم وبلادهم وأصبحوا في الملاجئ يبحثون عن لقمة العيش، ورغم كل هذا لم يسلم المواطن الذي قبل الحياة تحت هذا النظام من تلك القنابل والأسلحة المحرمة حتى قام بقذف بعض المناطق بالمواد الكيماوية التي قتلت العشرات، مما استدعي النظام الدولي وأمريكا تحديداً لتوجيه ضربة مباشرة للمواقع العسكرية التي يستخدمها الأسد لقتل شعبه ويدعمه النظام الإيراني والروسي للقيام بمزيد من القمع ودفعه لمزيد من الجرائم ضد الشعب بحجة الإرهاب.


وتحت عنوان ( المملكة يدا بيد مع مصر في مواجهة الإرهاب ) كتبت جريدة "اليوم" : دانت المملكة بأقوى العبارات العمليات الارهابية التي تعرضت لها جمهورية مصر العربية الشقيقة في كل من مدينتي الإسكندرية وطنطا، واستهدفت كنيستين قبطيتين وذهب ضحيتهما عدد من الأبرياء، جاء ذلك على لسان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - في برقية بعث بها إلى فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أكد خلالها وقوف المملكة حكومة وشعبا إلى جانب جمهورية مصر في حربها على الإرهاب، مستنكرا تلك الأعمال البشعة التي تسعى إلى تمزيق وحدة الصف، وزرع الفتنة بين المواطنين، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع.
واسترسلت : وحين تتخذ المملكة مثل هذا الموقف مع الأشقاء في مصر فإنها تؤكد على ثوابتها التي استقرت عليها سياساتها، والتي تدين الإرهاب أيا كان ومن أي جهة كانت، خصوصا وأنها كانت من أوائل الدول التي استهدفها الإرهاب، وخاضت معه واحدة من أشرس معاركها، وأنجحها على المستوى الاستراتيجي، عندما قاومته عسكريا، وفكريا بنفس المستوى من القوة، واستطاعت أن تطهر كامل مساحتها من أوكاره وعناصره وتنظف ما تبقى من مخلفات افكارهم ولا تزال تسير بذات النهج الذي أصبح أنموذجا دوليا يُحتذى، نالت على إثره وزارة الداخلية السعودية ما تستحقه من الثناء الدولي. والمملكة حين تدين ما يجري اليوم في مصر، فإنها تنبه بذات الوقت على أن الإرهاب لا هوية له، وأنه يعمل دوما على وتر الطائفية والمذهبية، وها هو يتبدى ببشاعته طائفيا في حادثتي الكنيستين في محاولة للتفريق بين المسلمين والمسيحيين، كما لعب من قبل على وتر المذهبية بين السنة والشيعة، وعندما لا تتوفر له هذه الأدوات فإنه سرعان ما يستخدم قاعدة التكفير والتفسيق والتأثيم ليحقن عناصره بما يكفي لتحويلهم إلى أحزمة ناسفة، وهذا ما يجب أن يعيه الجميع، لرفع سقف المواطنة الجامعة، وتعلية قيم التسامح والتعايش بين الطوائف والمذاهب، والتصدي للانغلاق، والأفكار الضالة التي تستهدف تقويض أمن بلداننا، وتحويل ما نجا منها من تداعيات ما سُمي بالربيع العربي إلى ساحات لاستدعاء الموت والخصام مع الحياة.

 

**