عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 11-04-2017
-

أبرز العناوين الصادرة في الصحف السعودية اليوم :


وافق مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين، على أن يكون ارتباط الهيئة العامة للرياضة تنظيمياً بسمو رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية
خادم الحرمين يدعو قادة البحرين والكويت وعُمان لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
مجلس الوزراء يوافق على تعاون في مجال الإسكان مع كوريا والصين
برعاية ملكية.. تدشين مركز الملك عبدالله للأورام في تخصصي الرياض
سمو ولي ولي العهد يترأس المجلس الاقتصادي
الأرصاد: أمطار رعدية وأتربة مثارة على مناطق المملكة
سمو أمير حائل يستقبل المواطنين والمسؤولين
القوات السعودية - السودانية تختتم تمرين «الدرع الأزرق1» الجوي
اليمن تبدأ مرحلة الإعمار.. ودول الخليج تنفذ المشروعات حسب أولويتها
مجلس التعاون يدين اعتداء مقديشو.. وحركة الشباب تواصل إرهابها
الأمن المصري يقتل سبعة إرهابيين في أسيوط
ارتفاع ضحايا تفجيرات مصر إلى 45.. وكنيسة الأقصر تؤكد: زيارة البابا في موعدها
الأمم المتحدة: 320 نازحاً منذ انطلاق "عملية الموصل"
ترامب أبلغ الرئيس الصيني بقرار ضرب قاعدة الشعيرات
وزير الخارجية الأميركي: لن نتسامح بعد اليوم مع انتهاكات دمشق للقانون الدولي
صندوق النقد الدولي أكثر تفاؤلا بشأن الاقتصاد العالمي هذا العام
تحرك بريطاني لتصعيد الضغط على داعمي الأسد
ضربة الشعيرات دمرت 20 % من الطائرات السورية
ترامب وماي يتفقان على ضرورة قطع روسيا علاقتها بالأسد
الرصاص يخترق مدرسة أميركية.. قتيلان وجريحان


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
محليًا.. وتحت عنوان (قدرات رياضتنا الاقتصادية)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء..
لعل أهم توجهات المشهد الاقتصادي في المملكة تحويل مراكز التكلفة في قطاعات حكومية، وخدمية إلى مراكز ربح، تغني عن الدعم الحكومي المباشر، ورفع كفاءة الصرف، ورفع جودة الأداء.. وهي توجهات تحتاج في الغالب إلى هيكلة إدارية، واستقطاب كفاءات قادرة على ترجمة توجهات الحكومة بتحقيق استدامة الموارد المالية، وإتاحة المجال للاستثمار فـي برامج طويلة المـدى. من أكثر القطاعات الحكومية التي بذلت فيها الحكومة الكثير من الصرف، وتأسيس منشأت عملاقة.. قطاع الرياضة، ورغم ذلك فإن الطموحات على مستوى الإنجازات، وتحقيق البطولات، وانتشار الرياضة المجتمعية ليست بطموح المسؤول، وتوقعات المواطن، رغم أن أهم خصائص السعوديين هو أن أعمارهم تقع في سن الإقبال على الرياضة مشاهدة، وتشجيعاً، وممارسة، وهو أمر لم يستغل، أو يترجم إلى مباردات وبرامج داعمة، بل إنه حتى لم يواكب في بعض المدن في بنية تحتية رياضية تستوعب هذا الإقبال، والحماس.. وتحويل حماس الشباب إلى إنجازات، ومواقع ممارسة رياضية بكل أنواعها، تبعدهم عن أوكار الفتن، ومستنقعات الضلال.
ونوهت: الرئاسة العامة لرعاية الشباب، بقيادتها الجديدة من الأمير عبدالله بن مساعد أدركت أهمية هذه التوجهات، فبدءاً من تحويلها إلى هيئة عامة تعنى بالقطاع الرياضي، وحتى قرار مجلس الوزراء يوم أمس الذي جعل "ارتباط الهيئة العامة للرياضة تنظيمياً بسمو رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية".. مروراً بالتحول الجذري للجنة الأولمبية العربية السعودية شكلاً ومضموناً وأهدافاً وتوجهاً ضمن أربع مدن رياضية للألعاب في الرياض، وجدة، والدمام، وجازان.
وبينت: المرحلة المقبلة للهيئة العامة للرياضة التي عززت من أهمية "الارتباط الجديد" بالمجلس الاقتصادي؛ مرحلة التحول المهمة للأندية لبدء مرحلة تخصيصها، وتحويلها بالفعل إلى مراكز ربح، وجذب جماهيري ورياضي.. وهنا نتحدث عن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق مسيري الأندية السعودية خاصة الكبيرة منها، لمواكبة الجهود الحكومية الكبيرة لإعادة هيكلة القطاع الرياضي، والاستفادة من حجم الإقبال الهائل من السعوديين على كرة القدم ممارسة ومتابعة.

 

وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (مركز الملك سلمان من تعز إلى خان شيخون)..
حين مدت المملكة يدها العسكرية لليمن كان ذلك بطلب من الحكومة الشرعية لمنع اختطاف هذا البلد الشقيق، أو العبث بمصيره ومستقبله، لذلك ولأنها يد العون، ويد الأخ الذي يريد أن يأسو جراح أخيه، ويجبر كسره ومصابه، فإنها أرفقتها على الفور بيدها الأخرى متمثلة بذراع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، التي امتدت هي الأخرى إلى هناك لتسهم في تخفيف آلام الأشقاء، وتداوي مواجعهم، وتخفف عنهم قسوة الصراع الذي فرض عليهم، حتى في تلك المناطق التي تخضع نظريا لسلطة المتمردين، لأن المملكة لا تفرق بين اليمنيين كشعب في تعاملها معهم، فكلهم في فلسفة المركز أشقاء يستحقون كل ألوان العون والغوث والمساعدة، والتخفيف من مصابهم.
ولفتت: لقد تجاوزت أرقام هذا المركز داخل العمق اليمني كل التوقعات، حتى لم يعد هنالك رقم ثابت صالح للاطمئنان إليه لأربع وعشرين ساعة، نظرا لكثرة العمليات، وتعددها، وتنوع غاياتها مع وحدة طبيعتها الإنسانية، لسيادة الشعور أن المملكة ما كانت على مر التاريخ إلا الظهير المخلص للأشقاء اليمنيين، والمعين الذي يقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصالحهم، تماما كما هو شأنها مع كافة الأشقاء في دول الخليج، والدول العربية، وما نقل أكثر من 70 مصابا من محافظة تعز مؤخرا، والتكفل بعلاجهم في جمهورية السودان الشقيق إلا صورة واحدة من صور مساهمات هذا المركز الذي يمثل ذراع المملكة الإنساني التي تمتد بالخير والغوث إلى كل محتاج، وها هي ذات الذراع الإنسانية تصل إلى خان شيخون في سوريا الشقيقة، لتسهم في تخفيف آلامهم بعد مصابهم الجلل المتمثل في عدوان من يُفترض أن يحميهم على مدينتهم وأطفالهم ونسائهم بالغازات القاتلة. ذلك لأنها تعمل بفلسفة الجسد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالحمى والسهر.

 

وعلى نحو متصل.. كتبت صحيفة "الشرق" تحت عنوان (اليمن والعودة للاستقرار الداخلي)..
بعد ما يزيد على خمس سنوات من الحرب بين الشرعية في اليمن والرئيس المخلوع صالح المدعوم من ميليشيات الحوثي، أصبح المواطن اليمني بين التشريد والواقع الأليم في المناطق المدمرة، وكذلك في حالة ترقب لأي لحظة يمكن أن يجد مسكنه وأسرته أصبحت تحت الرماد. ما يحدث في اليمن اليوم من قِبل عصابات المخلوع صالح، وميليشيات الحوثي، يفتقد أقل درجات الإنسانية والكرامة التي يجب أن يشعر بها الإنسان داخل وطنه، كما أن حالات الاعتقالات التعسفية داخل ميليشيات الحوثي أصبحت تزداد يوماً بعد يوم، حيث ذكرت التقارير أن هناك ما يزيد على 17 ألف معتقل وجميعهم يخضعون لحالة التعذيب اللاإنسانية من قِبل الحوثيين، وهذا ما يحتاج من المجتمع الدولي لوقفة حقيقية تجاه الأسرى لدى الحوثيين وضرورة خروج اليمن من المأزق الإنساني الذي يعيش فيه حالياً في ظل استمرار المعارك بين قوات الشرعية المعترف بها.
وقالت: ساهمت حكومة خادم الحرمين الشريفين عبر قوافل الإغاثة التي قدمتها خلال السنوات الماضية لإغاثة المواطنين دون أي تفرقة، بل كانت تذهب لجميع السكان وفي جميع المحافظات محاولة رسم التوازن الإنساني داخل المجتمع اليمني الذي تتنازع عليه قوى دولية لتقسيمه وفرض سيطرتها عليه، ومازال الحوثي يحصل على الدعم الكامل من إيران التي لا تريد للمنطقة استقراراً بل تسعد كثيراً باستمرار النزاع داخل اليمن، محاولة فرض سيطرتها على الموانئ اليمنية، حيث مازال ميناء الحديدة تحت يد القوات الحوثية التي تستفيد منه في الحصول على كافة المعونات العسكرية لاستمرارها في الحرب الدائرة.
وأضافت: لقد أصبح اليمن اليوم في حالة يُرثى لها وبحاجة للعودة كما كان سابقاً، متوحِّداً في كافة أقاليمه دون تقسيمات (حوثية)، لينصبَّ الاهتمام على التنمية الإنسانية والاقتصادية، ويعود لممارسة دوره الحقيقي في بناء الإنسان وليس دمار المواطن اليمني ضمن الحروب الداخلية التي تستفيد منها الأطراف الخارجية فقط.

 

**