عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-04-2017
-

أبرز العناوين الصادرة في الصحف السعودية اليوم :

 

المملكة تدين بشدة تفجيرات كنيسـتي طنطا والإسكنــدريــة
خادم الحرمين يعزي الرئيس المصري في ضحايا التفجيرين الإرهابيين
خادم الحرمين للسيسي: المملكة تقف مع مصر بكل إمكاناتها لمحاربة الإرهاب
المرور: لا صحة لما يُتداول حول تحديد موعد قيادة المرأة
سجن عسكري حرض زملاءه على الإضراب ست سنوات
وزير التجارة: إستراتيجية وطنية شاملة وموحدة لتنمية الصادرات غير النفطية وتوطين الصناعات العسكرية
وزير المالية: لا ضرائب أرباح على الشركات السعودية ودخل المواطن ولا رفع لنسبة القيمة المضافة أكثر من 5% حتى 2020م
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة استجابة عاجلة لأهالي خان شيخون
الرئيس السوداني: المملكة سباقة في المبادرات وقيادة التحالفات لتجنيب الأمة الأخطار
إجرام «داعش» يستهدف كنيستي طنطا والإسكندرية ويوقع عشرات القتلى والمصابين
السيسي يعلن حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر .. طالب المجتمع الدولي بمحاسبة الدول الداعمة الإرهاب
إعلان الطوارئ عشية سقوط 45 قتيلاً و112 جريحاً في تفجيري الكنيستين
دول الخليج تتضامن مع القاهرة لمواجهة الإرهابيين
إدانة عربية ودولية واسعة للتفجـيرات الإرهابية
رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الكنائس في طنطا والإسكندرية: التفجيران الإرهابيان الأليمان تعرَّيا من كل المعاني والقيم
الحكومة اليمنية تعلن رسمياً البدء في إعادة الإعمار
قوات عراقية تحبط هجوماً انتحارياً استهدف معبراً حدودياً مع سورية
خمسة قتلى في اعتداء استهدف قائد الجيش الصومالي
واشنطن تصعد لهجتها حيال نظام دمشق: لا حل في سورية مع بقاء الأسد
لندن تحمل موسكو مسؤولية سقوط المدنيين في سورية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
محليًا.. وتحت عنوان ("القدية" العمل بالرفاه واستيلاد الفرص)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الاثنـين..
المشروع الحضاري الكبير الذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس الأول، والذي يستهدف بناء مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية (نوعية)، وسيتم تنفيذه في منطقة (القدية) جنوب غرب العاصمة الرياض على مساحة تبلغ 334 كيلو مترًا مربعًا، هذا المشروع يعد الأول من نوعه في العالم، بما يحتويه من كافة احتياجات جيل المستقبل من الشباب، والذي ما عاد يرضيه النشاط الثقافي أو الرياضي أو الترفيهي التقليدي، كنتيجة طبيعية لتطور أدوات العصر، ويضم أيضا إلى جانب هذه العناصر، منطقة سفاري، إلى جانب المنطقة السكنية، والخدمات المساندة.
وأوضحت: ويمثل هذا المشروع العملاق أحد أبرز ملامح توجه رؤية السعودية 2030، والتي تضع فئة الشباب على رأس أولوياتها، أولا بوصفهم عدة المستقبل وأداته، ثم رغبة في توفير متطلباتهم ثقافيًا وفكريًا ورياضيًا وترفيهيًا في بلادهم، وتعزيز أواصر انتمائهم إلى وطنهم.
وبينت: مشروع (القدية) والذي سيموله صندوق الاستثمارات العامة مع بعض الشركاء، وسيبدأ العمل به مطلع العام 2018م، سيكون الداعم الأكبر لرؤية المملكة باستيعابه أهم شرائح العمل قوة وتفاعلًا، وهم فئة الشباب، الذي لا بد وأنه سيجد ضالته في مشروع لا تتلبّسه الكلاسيكية، وإنما سيستجيب لإبداعات الشباب، وسيوفر كل المرونة اللازمة لاستيلاد فرص التميّز ودعمها، وتنمية مهاراتها، في بيئة مختلفة تماما عن بيئات العمل التقليدي، ولاشك أن البدء بهذا الأنموذج الحي من المشاريع إنما هو لفتة ذكية، سيكون من شأنها استقطاب كل شرائح الشباب لتعزيزه وضمان نجاحه، وهذا هو الأهم.

 

وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الإرهاب من جديد)..
وضرب الإرهاب من جديد.. ذاك الإرهاب الذي يستهدف الإنسان دون أن يفرق بين دين وآخر أو بين رجل وامرأة وطفل.. هو يستخدم أدواته ليقتل معلناً عن وجوده وتحديه لكل الدول دون استثناء.
وأشارت: ما حدث في مصر حدث في السويد قبل أيام وسيحدث في دولة أخرى طالما كان الجهد الدولي في مكافحة الإرهاب مفرقاً غير متحد، طالما لم يتفق العالم على تحديد ماهو الإرهاب كما هو حاصل الآن، فالإرهاب لا يبدأ بالسلاح إنما يبدأ باعتناق الفكر الضال الظلامي المعادي للحياة ومعانيها السامية، يتكون من أفكار تلوي أعناق النصوص الدينية ليكون الإقناع باسم الدين أيا كان ذلك الدين أو تلك العقيدة، فالمطلوب أن يكون هناك من يؤمن بأن ما يفعل هو الأمر الصحيح عن اقتناع كامل يقدم فيه حياته قرباناً لتحقيق ما استطاع الغير أن يقنعه أن ما يقوم به هو قمة التضحية من أجل الافكار والمبادئ التي اعتنق.
وعبرت: مناطق النزاع في العالم العربي بيئة حاضنة مفرخة للإرهاب بما تعيشه من مآسي وظروف معيشية صعبة وأوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية مضطربة، فمنطق منظري الإرهاب يروج أن ما يحدث في سورية على سبيل المثال لا الحصر يعطي التنظيمات الإرهابية ضوءاً أخضر لإيجاد قنابل بشرية متحركة تعاني ظروفاً تجعل الحياة والموت متساويين، بل قد يكون الموت في سبيل معتقد حتى لو كان خاطئاً أفضل من الحياة تحت ظروف القهر والعيش المهين.
وعرجت: فما يفعله النظام السوري بجرائمه ضد الإنسانية يغذي نزعة الإرهاب تحت أي مسمى كان، فذلك النظام الوحشي يمارس الطغيان بصور لم تعرفها البشرية من قبل، يمارسه غير مبال بالنتائج وما مجزرة خان شيخون إلا واحدة من أدلة كثيرة حية على بشاعة ممارساته. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننسى إرهاب الدولة التي تمارسه إيران دون أن تلقى الردع المناسب من المجتمع الدولي، فإيران هي أساس الإرهاب ليس في المنطقة العربية وحسب بل تعداها إلى دول العالم من خلال أذرعها الإرهابية بالإضافة إلى استضافتها للجماعات الإرهابية ودعمها بكل السبل الممكنة.
وخلصت: العالم يخوض حرباً شرسة لا هوادة فيها فإما أن يتحد اتحاداً لا لبس فيه أو أنه سيظل أسيراً لظاهرة قد تقوض حضارته.

 

وعلى نحو متصل.. طالعتنا صحيفة "الشرق" صباح اليوم، تحت عنوان (النظام الدولي والحل في سوريا)..
لقد اعتمد النظام على هذا الدعم حتى انتزع شرعيته بنفسه من جراء القصف الذي يقوم به تحت ذريعة محاربة الإرهاب، تلك الشماعة التي تعلقها الأنظمة على أبواب قتل شعوبها كي تبتعد من المساءلة الدولية حول ما يجري على أرض الواقع، لكن النظام السوري استغل ذلك في استمرار محاربة المدن القريبة من محافظة دمشق وضواحيها، واستمر في إنزال البراميل المتفجرة، وقصف طائراته للمحافظات التي استطاع المقاتلون السوريون التمركز فيها خلال تلك الحرب. وحصل على دعم فارسي قوي في تلك الحرب، حيث كانت تمده إيران من خلال القيادات الميدانية الموجودة فيها وكذلك بالأسلحة التي أصبح المجتمع الدولي يرفض تزويد سوريا بها.
وقالت: ما قامت به إدارة الرئيس الأمريكي الأخير أدت إلى حالة من التنازع الداخلي والخارجي حول الرؤية السورية، كما جعل المعارضة في حالة إحباط مستمر بسبب تمديد فترة الأزمة أكثر للحصول على مكاسب أخرى على أرض المعركة، حتى نفد صبر النظام السوري وأصبح يحاول اغتيال العقول الحرة التي ترفض استمرار عقلية الدكتاتور في السيطرة الواحدة على النظام.
وأضافت: كما بلغت حد الرعونة في النظام السوري باستخدام أسلحة محرمة ضد المعركة غير المتكافئة التي تدور على أرضه، فأصبح يضرب معارضته بالغازات الكيماوية، مما جعل التحالف الأمريكي يضرب بعض المطارات والمدن التي انطلقت منها تلك الأسلحة.
وعلقت: نحن اليوم أمام معضلة حقيقية وبحاجة للوصول إلى حل سلمي أهلي يدعم الوجود الإنساني لا ينفره عن الأرض السورية، كي يتمكن شعبها من العيش بسلام وعودة الروح إلى البلاد ضمن تآلف حكومي يؤدي إلى الحكومة الانتقالية ويكون من ضمنه المعارضة السورية التي ذاقت مرارة الحرب والدعم له من خارج أرض النظام.

 

**