عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 09-04-2017
-

أبرز العناوين الصادرة في الصحف السعودية اليوم :


خادم الحرمين يصل روضة خريم ويستقبل رؤساء ومديري الإدارات الحكومية والمراكز بمحافظة رماح
مشروع صندوق الاستثمارات العامة في القدية يؤسس لترفيه جديد بالمملكة
مركز الملك سلمان ينقل 70 مصاباً يمنياً ويتكفل بعلاجهم في السودان
مجلس التعاون يدين حادثة الدهس باستكهولم
عشرات آلاف الموظفين يتظاهرون في غزة احتجاجا على خفض رواتبهم
التحالف يدك معسكرات ومواقع المتمردين الحوثيين في الحديدة
النظام يثخن جراح خان شيخون بغارات أوقعت قتلى ومصابين
قتيلان في اشتباكات في مخيم فلسطيني جنوب لبنان
تليرسون: ضربة الشعيرات متناسبة ويدعمها معظم الشركاء الدوليين
مقتل عشرة متشددين في تبادل لإطلاق النار في باكستان
السويد تكشف هوية منفذ هجوم ستوكهولم
الجيش الأمريكي: مقتل جندي في عمليات ضد «داعش» في أفغانستان
واشنطن تتعهد بمواصلة دعم العراق ضد داعش
«إيتا» تسلم فرنسا أطناناً من أسلحتها

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
محليًا.. وتحت عنوان (الترفيه.. القديّة نموذجاً)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الأحـد..
يأتي إعلان سمو ولي ولي العهد عن مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة في إطار الخطوات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها مجالات التنمية في المملكة، وتحقيق رؤية
2030.
وبينت: المشروع الجديد يمثل إستراتيجية مختلفة لتعزيز الاستثمار المحلي واستقطاب شركات أجنبية متخصصة في قطاع الترفيه تحقق العديد من المكتسبات المستقبلية من حيث توفير حزمة من المشروعات التي تستقطب المواطنين على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم من جانب، وتوفير آلاف الفرص أمامهم في قطاعات جاذبة في سوق العمل من جانب آخر. ويمثل المشروع أحد جوانب الرؤية التي يعمل الأمير محمد بن سلمان ليل نهار على تحقيقها، والتي تتميز بأنها تستهدف رفاهية المواطن وتحقيق طموحه في جوانب متعددة بعيداً عن مفهوم الاستثمار التقليدي القائم على توفير رأس المال وانتظار تحقيق الربح.
وتابعت: ومن زاوية أخرى، جاء المشروع -الذي سيقام في (القديّة) جنوب غرب العاصمة- استجابة لواقع نشهده من خلال الأرقام المليونية التي تغادر المملكة بحثاً عن الترفيه والسياحة، والتي تمثل هدراً اقتصادياً لا يمكن تعويضه، فالريال الذي يغادر لا يعود، وهنا تتعطل الدورة الطبيعية لرأس المال، كما أنه سيشتمل -وفق الخطة المعلنة- على منشآت تمكن من استضافة العديد من المناسبات الرياضية الدولية الكبرى، والأمل في أن يجد المواطنون فيه ما يغنيهم عن السفر للخارج، وأن يوقف المشروع وغيره من المشروعات الواعدة الهدر الذي يسببه تحول بوصلة الترفيه إلى الخارج.

 

وبعنوان (درس من محمد بن سلمان)، كتبت صحيفة "الجزيرة" ..
كان هناك تناغم بين الأمير محمد بن سلمان وكبار المشايخ اليمنيين، ففي كلمته خاطب وجدانهم، وذكرهم بالقيمة الكبيرة التي يتميز بها اليمن عن غيره من الدول العربية، كونه الأصل والأساس والعمق للعرب وأن أعراق العرب وجذور العرب ترجع بالأخير لليمن. هناك روابط تاريخية عميقة بين البلدين والشعبين الشقيقين المملكة واليمن، وهي ما لم تدركه إيران، فقد دخلت في مغامرة شديدة الخطورة ليس على المملكة ولا على اليمن، وإنما على إيران نفسها، إذ إن في تدخلها وكأنها لمست - كما قال الأمير - عمق العرب، أي اليمن الشقيق.
ونوهت: ومن بين المضامين الكثيرة في خطاب الأمير قوله مخاطباً المشايخ اليمنيين: رجال اليمن ليسوا في حاجة لمساعدة أشقائهم، فهم إذا استنفروا ووقفوا سوف يقضون على دار العدو، لكن لا نستطيع نحن إخوانكم - يقول الأمير - أن نرى استنفاراً ووقفةً للرجل اليمني دون أن نكون إلى جانبه. لقد كان ولي ولي العهد مطمئناً وهو يتحدث للمشايخ اليمنيين بأن كل عدو مدحور في اليمن، وأن المستقبل سوف يكون مزدهراً في اليمن، وأن هذه خطوة فيها عز وشموخ لليمن والعرب، وسوف يذكر التاريخ كل ما سوف تقومون به، فأنتم ورثة تاريخ مشرف عن آبائكم وأجدادكم، وسوف يرث أبناؤكم عنكم مثل هذا التاريخ المشرف.
وفندت: هكذا هي لغة العقل والحكمة والصدق التي سادت كل كلمة في خطاب الأمير، وهكذا هو الإصرار والشجاعة والإقدام على بلوغ النصر في اليمن الشقيق، بعد عام ونصف على المؤامرة الخطيرة التي اشترك بها عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح بدعم ومساندة من إيران، غير أن ما بني على باطل، وما قام على خيانة، فلن يحصد إلا الهزيمة النكراء، ولن يكون لمن تنكر لوطنه، وأعطى ظهره لمواطنيه، مكان في التاريخ، إلا في مزبلته، ولن يصح إلا الصحيح، وهو ما نراه الآن رأي العين في الانتصارات المتتالية للتحالف والشرعية والسقوط المدوي للانقلابيين على الشرعية، وهو ما يمكن فهمه واستيعابه في كلمة الأمير لمضيفيه.

 

بدورها.. طالعتنا صحيفة "الشرق" تحت عنوان (الضربة الأمريكية ترسم فعلياً خطاً أحمر)..
الضربة الأمريكية، الموجّهة ضد قاعدة عسكرية سورية، بداية لمرحلة جديدة في المشهد السوري تستعيد فيها واشنطن دورها الذي انحسر خلال السنوات الأخيرة.
ورأت: دونالد ترامب، بقراره توجيه الضربة، استعاد دور بلاده في المشهد السوري، وطوى صفحة نهج أوباما الذي لطالما انتُقِدَ على عدم ردعه بشار الأسد عن الإجرام بحق السوريين.
ولفتت: اختلفت التحليلات، عالمياً، بشأن الضربة، وما إذا كانت عقابية تحجيمية أم أنها نقطة بداية لتعامل أمريكي جديد مع الملف. وسواءً كانت ضربة «مفرَدة» أو مقدّمة لسلسلة ضربات؛ فإنها فعلياً أسست لمرحلة جديدة يدعمها العالم وهدفها ألا يكرر الأسد استخدام الأسلحة الكيميائية وألا تتكرر مشاهد القتل الجماعي للسوريين على أيدي قواته وداعميها.
ونوهت: الضربة، التي تعد الهجوم الأمريكي المباشر الأول ضد النظام السوري، تبعث برسائل إلى روسيا وإيران، بعدما ثبت للعالم بأسره أن الأسد لم يتخلص من مخزونه «الكيماوي» ولم يلتزم بوقف إطلاق النار ولم ينخرط جدياً في العملية السياسية.
وختمت: المجتمع الدولي، في أغلبه، داعم لإنهاء معاناة السوريين. والضربة الأمريكية ترسم خطوطاً جديدة ميدانياً وسياسياً.

 

وفي نفس الملف.. تساءلت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (هل تصحح إدارة ترامب أخطاء إدارة أوباما في سوريا؟)..
كانت الهجمة الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص مفاجئة، وغير متوقعة، خاصة وأن كل المؤشرات حتى بعد واقعة الهجوم الكيميائي من قبل نظام الأسد على مدينة خان شيخون، تتجه في أحسن حال نحو مزيد من التفاهمات بين الطرفين الروسي الموجود فعلا على الأرض السورية، والمشارك عسكريا في العمليات القتالية، والإدارة الأمريكية التي أوحتْ كل المعطيات عن تقاربها مع الرئيس بوتين.
وعلقت: غير أن الـ 59 صاروخًا من طراز توما هوك، والتي انطلقت عند الساعة 3.45 فجرا بتوقيت دمشق، ودكت قاعدة الشعيرات، واستهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة، ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجستية، ومخازن للذخيرة، وأنظمة دفاع جوي ورادارات، قد غيّرتْ كل شيء في غمضة عين، وربما كشفت عن الوجه الآخر للإدارة الأمريكية الجديدة، وجديتها في التعامل مع هذه القضية التي طوت أو كادت تطوي ستة أعوام حتى الآن من عمرها.
وتابعت: الإدارة الأمريكية تصنف هذه الضربة على أنها تأتي من باب حرصها على منع نظام دمشق من استخدام السلاح الكيميائي، والذي يفترض أنه سلمه للأمم المتحدة، لكن حجم هذه الضربة، وطبيعة استهدافاتها أسالت لعاب الكثير من المعلقين السياسيين والعسكريين، والذين ذهب بعضهم إلى أنها ربما تكون صفحة جديدة في طريقة تعامل إدارة الرئيس ترامب مع القضية السورية، إلى جانب أنها قد تكون رسالة لروسيا وإيران الضالعتين في القضية السورية إلى ضرورة التوقف عن دعم نظام فاشي لا يتورع عن ضرب شعبه بالسلاح الكيميائي، ويأتي رد الفعل الروسي الذي يوحي بمفاجأته بهذه الضربة ليعزز من وجهة النظر هذه.
وخلصت: عموما لا يزال الباب مشرعا للمزيد من القراءات، مع التأكيد أن ما بعد هذه الضربة الأمريكية لن يكون كما قبلها، وهي التي حظيت بدعم عديد من الأطراف الدولية وفي مقدمتها المملكة، كما أنها جاءت لتصبّ في خانة دعم موقف المعارضة سواء فيما يتصل بمحادثات أستانا أو جنيف، والأيام القليلة القادمة هي ما سيكشف عما إذا كانت إدارة الرئيس ترامب تريد أن تصحح أخطاء أوباما، أم أنها مجرد عقاب عابر وحسب؟.

 

**