عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 08-04-2017
-

أبرز العناوين الصادرة في الصحف السعودية اليوم :


مصدر مسؤول بوزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادث الدهس الذي وقع في ستوكهولم
المملكة تعلن تأييدها الكامل للعمليات الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا
اتصال هاتفي بين خادم الحرمين والرئيس الأميركي
القيادة تُعزي ملك السويد إثر حادث الدهس الإرهابي في ستوكهولم
سمو ولي ولي العهد يعلن إطلاق مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية و ترفيهية ( نوعية) بالمملكة
مجلس التعاون يرحب بالضربة الأمريكية لأهداف عسكرية في سوريا
اليمن يعبر عن تأييده الكامل للضربات الأمريكية على أهداف عسكرية للنظام السوري
المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر: خان شيخون أثبتت فشل مجلس الأمن
في جلسة مجلس الأمن.. سفيرة أمريكا تتوعد بعمل عسكري إضافي في سورية
البيت الأبيض: أمريكا أرسلت "رسالة واضحة" حول استخدام الأسلحة الكيميائية
ميدفيديف: نحن على شفا صراع عسكري مع أمريكا
روسيا تؤكد عدم إلغاء زيارة وزير خارجية أمريكا لموسكو
الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه للسويد بعد هجوم ستوكهولم
اليابان تمدد العقوبات ضد كوريا الشمالية
ترامب: هناك تقدم «هائل» في المحادثات مع الرئيس الصيني

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (جريمة خان شيخون وآخر الخزي)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح السبت..
عبرت المملكة عن إدانتها وشجبها واستنكارها للهجوم الغاشم من نظام دمشق، ومرتزقته على مدينة خان شيخون شمالي منطقة إدلب السورية بالسلاح الكيماوي، والذي راح ضحيته العشرات من النساء والأطفال والمدنيين العزل الذين كانوا يعيشون تحت الحصار بلا حول ولا قوة، جاء ذلك على لسان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، أكد أن هذا العمل الإجرامي وغير المسؤول، والذي يأتي ضمن المسلسل الدامي من الانتهاكات التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه ومواطنيه، إنما يمثل تحديا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، والمبادىء الأخلاقية الإنسانية، كما أنه يعد انتهاكا جديدا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيمائية، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2118، ورقم 2209 الخاصة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأشارت: جدد المصدر تأكيد المملكة على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في التصدي لهذه الممارسات الإجرامية بكل حزم وجدية.
وقد تداعت ردود الفعل العربية والدولية تجاه هذا الهجوم البغيض الخارج عن كل أنساق الأخلاق، والتي لا يضع لها نظام دمشق أي مكان في معاييره في حربه ضد شعبه، حيث تكرر استخدام مثل هذه الأسلحة المحرمة ضد العزل وبدم بارد من قبل النظام وأعوانه، في ظل صمت المجتمع الدولي عبر مؤسساته الرسمية، وعجزه عن اتخاذ ما يكفي من القرارات والمواقف لحماية الأطفال والنساء والعزل، وكأنما كم الدماء والأشلاء التي خلفتها هذه الحرب لإبقاء الأسد جسدا على كرسية قد عطلت الأحاسيس الإنسانية، رغم أن هذه الفاجعة التي تألم لها الجميع قد حركت حتى مشاعر الأعداء بما في ذلك بنيامين نتنياهو رئيس وزارة العدو الإسرائيلي، في موقف يندى له الجبين.
وقالت: وأي خزي لنظام الأسد الذي يتمطى بدعم إيران وحزب الشيطان وروسيا والفصائل المذهبية أكثر من أن يرف جفن عدو طالما تربص بنا الوقيعة على هكذا فاجعة طالت النساء والأطفال، وعلى يد من يدعي زورا وبهتانا العروبة، والمقاومة. فهل ثمة خزي أكثر من أن يرق قلب نتنياهو (العدو) على جرائم (بشار) المقاوم ضد شعبه وأبناء جلدته؟.

 

وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (إعلان النوايا)..
الضربة الأميركية على مطار الشعيرات العسكري السوري الذي يقع قرب قرية ذات الاسم في محافظة حمص، ويعتبر المطار الأساسي لطائرات السوخوي 22 ويحتوي على 40 حظيرة أسمنتية ومدرج رئيسي بطول يقارب 3 كلم، وترى الإدارة الأميركية حسب المعلومات الاستخبارية أن الطائرات التي قصفت خان شيخون بغاز السارين مما تسبب في مجزرة يندى لها جبين الإنسانية انطلقت منه، تلك الضربة إنما جاءت لتذكر النظام السوري وحلفاءه أن موقف الولايات المتحدة بإدارة ترامب يختلف عن سابقتها التي تسببت مواقفها الضبابية غير الحازمة في تأزم الموقف في ملف الأزمة السورية، وترك الساحة لروسيا وإيران بالكامل تقريبا سياسيا وعسكريا على حساب دماء الشعب السوري وأرواح أبنائه.
وأوضحت: لم يكن من الممكن أن تقف الولايات المتحدة موقف المتفرج مما حدث في خان شيخون دون إبداء ردة فعل تظهر أن واشنطن في عهد إدارة ترامب لها مواقف حازمة حتى لو كانت آثار ذلك الموقف معنوية أكثر منها مادية، وهي بذلك توجه رسالة أولية قد تتبعها رسائل أخرى ليست بالضرورة كلها عسكرية، فتلك الضربة هي عبارة عن إعلان نوايا لإدارة ترامب كان لابد من نشره في وقت من الأوقات.
وعرجت: وجاءت مجزرة خان شيخون فرصة كان لابد أن تستغل في الإعلان عن موقف الإدارة الأميركية تجاه الأزمة السورية، فواشنطن -كما يبدو- لن تقف موقف المتفرج مما يحدث في سورية دون أن تتحرك تحركا سريعا يوكبه ردة فعل قوية سياسية وعسكرية، فبعد كل مؤتمرات جنيف بالإضافة إلى مؤتمر أستانة التي لم تُفضِ إلى أي حراك سياسي يعطي أملاً في الوصول إلى حل سياسي توافقي بعد دخول الأزمة عامها السابع، وانفراد روسيا بالملف دون غيرها رغم وقوفها إلى جانب النظام السوري مما أدى إلى عدم حيادها وبالتالي استمرار الأزمة.

 

ووصفت صحيفة "الشرق" في رأيها هذا اليوم، تحت عنوان (كيماوي خان شيخون)..
إنها لحظة تاريخية حادّة لمصداقية المجتمع الدولي، ومن المتوقع أن يفشل فيها، كما فشل لعشراتٍ من السنين الماضية. لحظة حادّة وحاسمة ليُثبت المجتمع الدولي أن لديها شيئاً اسمه «ضمير». لحظة يراجع فيها معايير فهمه وتقييمه لإنسانية الإنسان حين لا يكون غربياً، ولا يحمل ملامح الرجل المتغلب. وأمس الأول؛ فشل هذا المجتمع حين خرج المجتمعون في مجلس الأمن دون أدنى قرار مسؤول، بعد ثرثرة ساسة ليس لهم أخٌ ولا ابنٌ ولا أخت ولا طفل في خان شيخون السورية. الساسة المشغولون براحتهم ورفاههم وأمنهم؛ لم ترمش لهم عينٌ لاتخاذ قرارٍ حاسم وجازم في شأن ما جرى في تلك البلدة المنكوبة.
وعلقت: مجتمع دولي بحجم الدول الكبرى، الدول النافذة، الدول المسيطرة، الدول المهيمنة.. ومع ذلك؛ لم يصدر ما يمكن أن يرقى لاحترام كرامة الإنسان السوري المقهور بين قوسي نظامه والإرهاب. غاز السارين انتشر في تلك البلدة الإدلبية وفتك بأرواح أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في الحرب. وحين اجتمع مجلس الأمن، عبر مندوبيه، لم يفعل شيئاً سوى اللطم على أرواح المقتولين ظلماً وعدواناً. ثم عاد المندوبون إلى موائدهم وتناولوا وجباتهم، ثم ذهبوا إلى مخادعهم وغطّوا في نوم عميق.. كالعادة.
وتابعت: مجلس أمنٍ تعود أن يحوّل القضايا الخطيرة إلى ملفات سياسية، وتبقى هذه الملفات تدور بين المكاتب والساسة دون أن تصل إلى نتيجة تعود على الشعوب المنكوبة بحقيقة على الأرض.. وسوف يمرّ كيمياوي خان شيخون، كما مرّت كثير من القضايا.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (درس من محمد بن سلمان)..
كان هناك تناغم بين الأمير محمد بن سلمان وكبار المشايخ اليمنيين، ففي كلمته خاطب وجدانهم، وذكرهم بالقيمة الكبيرة التي يتميز بها اليمن عن غيره من الدول العربية، كونه الأصل والأساس والعمق للعرب وأن أعراق العرب وجذور العرب ترجع بالأخير لليمن. هناك روابط تاريخية عميقة بين البلدين والشعبين الشقيقين المملكة واليمن، وهي ما لم تدركه إيران، فقد دخلت في مغامرة شديدة الخطورة ليس على المملكة ولا على اليمن، وإنما على إيران نفسها، إذ إن في تدخلها وكأنها لمست - كما قال الأمير - عمق العرب، أي اليمن الشقيق.
ونوهت: ومن بين المضامين الكثيرة في خطاب الأمير قوله مخاطباً المشايخ اليمنيين: رجال اليمن ليسوا في حاجة لمساعدة أشقائهم، فهم إذا استنفروا ووقفوا سوف يقضون على دار العدو، لكن لا نستطيع نحن إخوانكم - يقول الأمير - أن نرى استنفاراً ووقفةً للرجل اليمني دون أن نكون إلى جانبه. لقد كان ولي ولي العهد مطمئناً وهو يتحدث للمشايخ اليمنيين بأن كل عدو مدحور في اليمن، وأن المستقبل سوف يكون مزدهراً في اليمن، وأن هذه خطوة فيها عز وشموخ لليمن والعرب، وسوف يذكر التاريخ كل ما سوف تقومون به، فأنتم ورثة تاريخ مشرف عن آبائكم وأجدادكم، وسوف يرث أبناؤكم عنكم مثل هذا التاريخ المشرف.
وفندت: هكذا هي لغة العقل والحكمة والصدق التي سادت كل كلمة في خطاب الأمير، وهكذا هو الإصرار والشجاعة والإقدام على بلوغ النصر في اليمن الشقيق، بعد عام ونصف على المؤامرة الخطيرة التي اشترك بها عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح بدعم ومساندة من إيران، غير أن ما بني على باطل، وما قام على خيانة، فلن يحصد إلا الهزيمة النكراء، ولن يكون لمن تنكر لوطنه، وأعطى ظهره لمواطنيه، مكان في التاريخ، إلا في مزبلته، ولن يصح إلا الصحيح، وهو ما نراه الآن رأي العين في الانتصارات المتتالية للتحالف والشرعية والسقوط المدوي للانقلابيين على الشرعية، وهو ما يمكن فهمه واستيعابه في كلمة الأمير لمضيفيه.

 

**