عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 07-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يوافق على إقامة ملتقى الإعلام الهادف بمكة.. 28 رجب
بتوجيــه من ولـي العهـد.. تكريـم اثنيــن من منسوبي الجوازات لجهودهما في كشف مطلوبين
المملكة توقّع مذكرة تفاهم لإنشاء السوق العربية للكهرباء
سفير المملكة لدى بريطانيا: زيارة ماي للمملكة عززت علاقة الصداقة التاريخية بين البلدين
السفير الفرنسي يطلع على جهود مركز الملك سلمان للإغاثة
هيئة الإحصاء: ارتفاع نسبة البطالة بين السعوديين إلى 12.3%.. و13.9 مليوناً عدد المشتغلين بنهاية الربع الرابع
الشورى يناقش تقرير حقوق الإنسان ويصوت على توصيات لصالح أموال القاصرين.. الأربعاء
السّبسي يشيد بدور المملكة المحوري في العالم العربي والإسلامي
ختام مناورات «حسم العقبان 2017م» الخليجية بدولة الكويت
الجيش اليمني يفشل محاولات الانقلابيين استعادة مواقع في ميدي
رابطة العالم الإسلامي تدين جريمة النظام السوري في خان شيخون
فلسطين تدعو المجتمع الدولي لوقف «تهويد القدس»
وزير الخارجية الأميركي يؤكّد: نظام الأسد مسؤول عن الهجوم الكيميائي الأخير

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( منظومة الأمن العربي ) قالت جريدة "الرياض" : لم يأتِ التقدير العربي لخادم الحرمين الشريفين من خلال منحه -حفظه الله- وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب من فراغ بل جاء اعترافاً بما قدمه ويقدمه من جهود في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، والمحافظة على الأمن والسلم العالميين.
الحديث عن إنجازات الملك سلمان يطول، وخاصة في إطار تعزيز العمل العربي المشترك، وسعيه الدائم للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، والذي أكد عليه خلال القمة العربية التي اختتمت أعمالها مؤخراً في الأردن عندما أشار إلى أنه لا يجب أن تشغل مشاكل العرب الجسيمة عن إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون إعادة لوضع قضية العرب الأولى في مكانها الطبيعي.
وتابعت : وعلى صعيد الأمن العربي شكّل قيام التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والمبادرة في إنشاء تحالف إسلامي لمكافحة الإرهاب نقطتي تحول على صعيد العمل الموحد والجاد لتحقيق الأمن العربي، وهو الأمر الذي نقل الأجندة العربية من مراحل سابقة كانت فيها الأمة تقف فيها في خانة ردود الأفعال إلى مرحلة الأفعال وصناعة المستقبل.
التوجه السعودي ليس وليد اليوم بل هو استمرار لنهج البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله، فقد بادرت المملكة إلى إطلاق التحذيرات مبكراً بمخاطر تعيشها المنطقة اليوم كان بالإمكان تجنبها لو تكاتفت الجهود وتسارعت وتيرة الإنجاز على صعيد العمل الجماعي، وهو الأمر الذي جدد سمو الأمير محمد بن نايف التأكيد عليه في كلمته الضافية في مؤتمر وزراء الداخلية العرب، والذي يعتبر استمراراً للأسس التي وضعها الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي وضع الخطوط العريضة لمنظومة الأمن العربي، والتي تعد من أنجح المنظومات العربية في التكامل والتنسيق.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" تحت عنوان ( قبائل اليمن.. أصالة وحكمة ) : لقد كانت كلمة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله كبار مشايخ القبائل اليمنية يوم أمس الأول، بلسما في عمق الجرح اليمني الغائر الذي أحدثه الانقلاب المقيت وجشع المخلوع والمساعي الخائبة في جعل اليمن ساحة للمؤمرات الإيرانية التي لن تجلب لليمن الشقيق سوى المزيد من الفرقة والمآسي وإشعال الحرائق في المنطقة وهدم العلاقات التاريخية والقيم الأخوية بين اليمن وأشقائها في الخليج والعالم العربي.
وتابعت : وكل متابع للشأن اليمني وتهمه المصالح الوطنية والسيادية لوطنه يدرك أن لقاء ولي العهد وكبار مشايخ اليمن هو أحد مفاتيح عودة الاستقرار إلى اليمن الذي سيشهد انفراجة قريبة فمشايخ القبائل أهل حكمة ووفاء, والحكمة يمانية كما جاء في الحديث الشريف.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتاحيتها اليوم الجمعة المعنونة ( ولي العهد وجائزة الأمن العربي ) : لعل من أهم وأبرز أسباب نجاح الأمن السعودي، وقدرته على استئصال الإرهاب، بعد توفيق الله، هو ما يكمن في فلسفته التي تبناها رجل الأمن الأول سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله -، والذي تعامل مع الأمن كمنظومة متكاملة ابتداء من الأمن الفكري إلى الأمن العسكري إلى الأمن النفسي، وتباعا الاقتصادي والغذائي والوظيفي والسلوكي وغيرها..، إلى جانب التعامل معه كمنظومة أيضا على مستوى الأمن الاقليمي، والعربي، والإسلامي، والدولي، بمعنى أن الأمير نايف أدرك بحسه الأمني أن الأمن لا يمكن أن يكون قطريا مهما كانت امكانيات هذه الدولة أو تلك، وبالتالي لا بد من التعاون بين الدول لصناعة الأمن من خلال تبادل التجارب والمعلومات والخبرات، لذلك كان هو عراب مؤسسة مجلس وزراء الداخلية العرب، والذي يرأسها فخريا سمو ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف - حفظه الله -، والذي تتلمذ على يد والده، منذ أن تحمل عبء الملف الأمني، وقدم من خلاله عملا فذا حظي بتقدير العالم، وإشادة الكثير من القيادات الدولية السياسية والأمنية، نظرا لشموليته في المعالجة، وقدرته على تفكيك خطاب الارهاب، والتوازن ما بين المعالجة الفكرية والأمنية.
واسترسلت : وقد انعكست هذه الفلسفة الأمنية الفريدة التي يرعاها سمو ولي العهد، ويتعهدها بخبرته الواسعة، وبما يحظى به من ثقة في مختلف الأوساط العربية والدولية، عبر جائزة الأمير نايف للأمن العربي، حيث ترأس سموه مؤخرا اجتماع مجلس أمنائها خلال رئاسته وفد المملكة إلى مؤتمر وزراء الداخلية العرب في دورته 37 والذي انعقد في تونس أول أمس، وهي الجائزة التي تتعامل مع الأداء الأمني المميز، والبرامج الأمنية الرائدة، والدراسات الأمنية، وكذلك الإبداع الإعلامي، والاختراع الأمني، وصولا إلى وسام الأمير نايف للأمن العربي، مما يؤكد على ذات الفلسفة الأمنية التي تريد أن تُقدر الأداء الأمني العربي أينما كان، لأنها ترى أن نجاح أي قطر عربي وفي أي فرع من تلك الفروع التي حددتها بنود الجائزة، إنما هو بالنتيجة نجاح للأمن العربي برمته، وهذا هو الواقع، كما لو أن هذه الجائزة جاءت لتقول: إن الأمن بمفهومه الشامل يلزم أن يكون عابرا للحدود، فلن تستطيع أن تكون بمأمن طالما كان جارك يتهدده الخوف.

 

وتحت عنوان ( كيماوي خان شيخون ) أوضحت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم الجمعة : إنها لحظة تاريخية حادّة لمصداقية المجتمع الدولي، ومن المتوقع أن يفشل فيها، كما فشل لعشراتٍ من السنين الماضية. لحظة حادّة وحاسمة ليُثبت المجتمع الدولي أن لديها شيئاً اسمه «ضمير». لحظة يراجع فيها معايير فهمه وتقييمه لإنسانية الإنسان حين لا يكون غربياً، ولا يحمل ملامح الرجل المتغلب.
وأمس الأول؛ فشل هذا المجتمع حين خرج المجتمعون في مجلس الأمن دون أدنى قرار مسؤول، بعد ثرثرة ساسة ليس لهم أخٌ ولا ابنٌ ولا أخت ولا طفل في خان شيخون السورية. الساسة المشغولون براحتهم ورفاههم وأمنهم؛ لم ترمش لهم عينٌ لاتخاذ قرارٍ حاسم وجازم في شأن ما جرى في تلك البلدة المنكوبة.
مجتمع دولي بحجم الدول الكبرى، الدول النافذة، الدول المسيطرة، الدول المهيمنة.. ومع ذلك؛ لم يصدر ما يمكن أن يرقى لاحترام كرامة الإنسان السوري المقهور بين قوسي نظامه والإرهاب. غاز السارين انتشر في تلك البلدة الإدلبية وفتك بأرواح أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في الحرب.
وبينت أنه حين اجتمع مجلس الأمن، عبر مندوبيه، لم يفعل شيئاً سوى اللطم على أرواح المقتولين ظلماً وعدواناً. ثم عاد المندوبون إلى موائدهم وتناولوا وجباتهم، ثم ذهبوا إلى مخادعهم وغطّوا في نوم عميق.. كالعادة.

 

**