عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك سلمان وماي يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع
خادم الحرمين بحث مع وزير الدفاع الأذربيجاني التعاون في المجال الدفاعي
مجلس وزراء الداخلية العرب يمنح خادم الحرمين وسام الأمير نايف للأمن العربي
خادم الحرمين يوافق علي تجهيز «تخصصي حائل» بـ 210 ملايين ريال
رئيس مجلس الشورى يبارك فوز خادم الحرمين بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام والمسلمين
ولي العهد: أمننا العربي محاط بتهديدات خطيرة لا يمكننا مواجهتها متفرقين
ولي العهد: نتطلع لشراكة عربية دولية في مواجهة الإرهاب والجريمة
ولي العهد يستقبل عدداً من وزراء الداخلية العرب ومسؤولاً أممياً
ولي العهد يغادر تونس ويبعث برقية شكر وتقدير للرئيس التونسي
ولي ولي العهد: المملكة مع اليمن وشعبها في كل خطوة مدى الحياة
اتفاقية شراكة بين هيئة الصحفيين وأكاديمية أحمد بن سلمان
المملكة تؤكد موقفها الثابت في الحفاظ على وحدة سورية وسلامة أراضيها جرائم الأسد تضرب بالقرارات والمطالب الدولية عرض الحائط
المملكة تدين وتشجب وتستنكر الهجوم بالأسلحة الكيميائية على «خان شيخون» السورية
وزراء الداخلية العرب يبدأون اجتماعهم الـ 34 في تونس
السودان يستضيف مناورات لقوات طوارئ «شرق أفريقيا»
اختطاف الانقلابيين لأبناء القبائل يدفعها للانضمام للشرعية اليمنية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( جريمة دون عقاب ) أوضحت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها أن الأزمة السورية دخلت عامها السابع دون أي بوادر تشير لا من قريب ولا حتى من بعيد إلى قرب التوصل لحل لها في ظل تعنت النظام وحلفائه في التشبث بكرسي الحكم حتى آخر قطرة دم من الشعب السوري، الذي يدفع الثمن يوميا من حاضره ومستقبله.
مجزرة خان شيخون التي أفزعت العالم بوحشيتها ومناظر ضحاياها التي أدمت القلوب، لن تكون الأخيرة في سلسلة الجرائم الممنهجة للنظام السوري، فقد سبقتها مجازر وسيعقبها أخرى، طالما كان الحبل على الغارب والمجرم دون عقاب، ستكون مجازر أخرى إذا كان الأمر لا يتعدى التهديد والوعيد والخطابات الرنانة دون فعل يلجم المجرم ويعاقبه أشد العقاب على جريمته، ليس ضد الشعب السوري وحسب، وإنما ضد الإنسانية.
وتابعت : النظام السوري عرف التناقضات الدولية فلعب على حبلها، علم أن لا عقاب على الفظائع التي يرتكبها، فتمادى في غيه إلى درجة ينبغي على المجتمع الدولي أن يتحرك تحركا لا يقف عند التصريحات النارية، بل يتعداها إلى الفعل المقرون بالعمل، وغير ذلك سيفقد المجتمع الدولي صدقيته التي أصبحت على المحك فيما يخص الشأن السوري تحديدا.
وعطفا على مواقف سابقة فإننا لا نتوقع تحركا سريعا فاعلا لإيقاف جرائم النظام السوري، بل إن الأمر لن يتعدى الجلسة الطارئة لمجلس الأمن بكل خطبها المستنكرة للفعل الإجرامي، لن نكون متفائلين أن يكون الموقف الدولي مختلفا عن السابق من المواقف، فكل الأمور تشير إلى أن الجريمة البشعة في خان شيخون كما حدث في جريمة الغوطة الشرقية قبل أربعة أعوام ستمر دون عقاب مستحق.. لن يتم اتخاذ أي إجراء ملائم يوازي بشاعتها.

 

وكتبت جريدة"عكاظ" في افتتاحيتها اليوم الخميس عن ( مواجهة حاسمة لشياطين الأرض ) قائلة : تحذيرات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في اجتماعات وزراء الداخلية العرب في تونس أمس الأربعاء من خطورة المهددات الداخلية والخارجية التي تحيط بالأمن العربي تأتي في وقت تواجه فيه الأمة تحديات كبيرة في ظل متغيرات وأحداث إقليمية وعالمية عدة تستلزم تعزيز التعاون العربي لمواجهة ( شياطين الأرض ) ومختلف المخاطر الأمنية , بهدف دعم الأمن والاستقرار الاجتماعي والازدهار الاقتصادي لدول المنطقة العربية.
واسترسلت : وتأتي دعوة ولي العهد لمواجهة هذه التحديات في الوقت المناسب لخطورتها في تهديد أمن دول وشعوب المنطقة.

 

وتحت عنوان ( خادم الحرمين وجائزة خدمة الإسلام ) قالت جريدة "اليوم" : في احتفال جائزة الملك فيصل العالمية للعام الجاري 2017م والذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - مساء أمس الأول، وحظي خلاله الفائزون باستلام جوائزهم من يده الكريمة، كان من الطبيعي جدا أن تتجه الجائزة في فرع خدمة الإسلام إلى شخصه الكريم، تبعا لذلك السفر الكبير من الانجازات، والسجل الضخم من الأعمال الخالدة التي قدمها ـ حفظه الله ـ لخدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لذلك حينما تتجه الجائزة في هذا المجال إليه، فإنها حتما تتشرف بالذهاب إلى واحد من أكثر الشخصيات تأثيرا على مستوى العالم أجمع، وأكثرها بالتأكيد على مستوى العالم الإسلامي، وفي الدفاع عن قضاياه بكل وسيلة، والذود عن أدبيات هذا الدين العظيم بالبراءة من كل المفاهيم الشاذة التي أرادت اختطافه، وحاولت تشويهه، قبل أن تتصدى المملكة بقيادة سلمان الحزم لمحاربة تلك الضلالات، والتأكيد للعالم كافة أنها وهي معقل الإسلام ومهبط وحيه في أصوله ومنابعه الصافية، وقبلة أبنائه في صلواتهم، أنها ترفض أن يختطف من قبل تلك الفئات، عندما لم تكتف بهذا الموقف وحسب، وإنما بادرت لحرب التطرف والغلو والإرهاب، وتصدّت بقيادته الحكيمة لكل محاولات تمزيق الأمة الإسلامية، حيث قاد أيده الله الأمة رغم كل ما يدور من النزاعات والخلافات لتجنب الأسوأ، والانتصار للشرعية في اليمن، والسعي لإنقاذ الشعب السوري، والعراقي والليبي، ودعم استقرار الأمة، والدفاع عن الأقليات المسلمة في كل بقاع الأرض، هذا إلى جانب إنشاء مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية، والذي يولي المجتمعات الإسلامية اهتماما خاصا، ويعمل على مدار الساعة لرفع الضيم عنها بالمساعدات الاغاثية المجزية التي شملت كل الجهات الأربع، رغم أنها تجاوزتْ تلك الحدود لما هو أبعد لتقدم صورة الإسلام والمسلمين وحبهم لفعل الخير، وهو الهاجس الذي حمله سلمان بن عبدالعزيز، وحوّله إلى مسارات فاعلة لسياساته اليومية، والتي استحق ويستحق عليها أغلى وأرفع الجوائز والأوسمة، ولعل تكريمه من قبل مجلس أمناء هذه الجائزة يأتي متساوقا مع اتجاهات الرأي العام الإسلامي الذي يثمن أفعال هذا القائد الفذ الذي استرد هيبة الأمة عبر عاصفة الحزم، وعبر جملة المواقف التي اتخذها سلمه الله، وتقديرا لدور لا يزال بنيانه يسمو يوما بعد يوم بالكثير من المواقف والأعمال الخالدة.

 

وتحت عنوان ( الساحل الشرقي رؤية خليجية ) أوضحت جريدة "الشرق" : في ثوبه الجديد جمع مهرجان «الساحل الشرقي» دول الخليج العربي ضمن المهرجان الذي يواكب إجازة الربيع التي تعيشها كافة مدن المملكة، وقد تميز مهرجان المنطقة الشرقية بروح مختلفة هذا العام حيث شارك فيه عارضون من الدول المجاورة حملوا تراثهم المشترك، واحتفوا بالبحر وأهازيجه وثوبه الجديد الذي رعاه سمو أمير المنطقة الشرقية منذ اليوم الأول لانطلاقته.
وتابعت : كان فيما سبق مجرد مهرجان يحضره الأطفال ولكنه اليوم أصبح مزاراً لجميع العوائل المقيمة في المنطقة الشرقية مستقطباً الزائرين سواء كانوا من مدن المملكة أو الدول المجاورة، الذين شعروا بحميمية المنطقة وعراقتها التاريخية في ظل وجود كافة الرؤى التراثية والثقافية التي عرضها المهرجان. تعيش الشرقية هذه الأيام عرساً ربيعياً من خلال هذا المهرجان الذي استطاع فيه الجيل الجديد التعرف على تراث منطقته ومدى عراقتها في التاريخ، وعلاقة المنطقة الشرقية بالساحل الشرقي. عرفت المنطقة الشرقية بتاريخها الضارب في أعماق الحضارة فكانت مملوءة بالآثار التي تعود لحضارة ما قبل الميلاد، وقد كان لها وجود في جميع العصور مما جعلها مملوءة بالآثار ووجهة سياحية لكافة أبناء الخليج، كما كانت على علاقة بالبحر من خلال سفن الصيد والسفر واستخراج اللؤلؤ الذي اشتهرت به منطقة الخليج العربي، فتجد بأن جميع العوائل على الساحل الشرقي ترتبط بعلاقة أسرية واحدة، والعادات والتقاليد تكاد تكون مطابقة سواء كانت في البحرين أو قطر أو عُمان أو الكويت، وهذا ما ميز المنطقة الشرقية من خلال التقارب الجغرافي والمكاني بين أبناء السواحل في الخليج العربي. إن مهرجان الساحل الشرقي هو استرجاع لهذا التاريخ الذي أصبح يتميز بهذا الحضور الباذخ من خلال أبناء المنطقة الذين عبّروا عن مشاعرهم السعيدة بهذا المهرجان الذي استقطب في نسخته الأخيرة كثيرا من أبناء الخليج لتصبح المنطقة الشرقية في عهد سمو أميرها سعود بن نايف محط استقبال الزائرين بهذه المهرجانات المتواصلة التي تدفع المنطقة الشرقية لأن تكون محطة ثقافية فنية تراثية بارزة، فقد احتوت خلال فترة بسيطة على عدد من المهرجانات التي تناولتها جميع الصحف العالمية، وهذا ما يشهد له القريب والبعيد، بأن المنطقة الشرقية أخذت بعداً آخر في وسائل الإعلام التي تكتب عن مهرجاناتها واحتضانها للفنون والثقافة بكافة أنواعها، وهذا ما جعل أبناء المنطقة الشرقية يخرجون كافة مواهبهم ويصقلونها لتقديم أجمل العروض المحتفى بها من قبل زوار المنطقة.

 

**