عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 05-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يرعى حفل جائزة الملك فيصل العالمية.. ويعزي الرئيس الروسي ويستقبل وفداً بريطانياً
ولي العهد يبحث مع ماي تعزيز العلاقات ومكافحة التطرف
ولي العهد يستقبل وفداً من مجموعة الشرق الأوسط في حزب المحافظين البريطاني
ولي العهد الأمير محمد بن نايف يصل تونس
الأميـر محمد بن نايف يرأس وفد المملـكة المشـارك في اجتماعات الدورة 34 لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس
الأمير محمد بن سلمان يستعرض علاقات التعاون مع وزير الدفاع الأذربيجاني ويلتقي وفداً برلمانياً بريطانياً
ولي ولي العهد يلتقي رئيسة وزراء بريطانيا ويبحثان العلاقات الثنائية
القيادة تهنئ الكسندر فوميتش بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في صربيا
تيريزا ماي: العلاقات بين المملكتين حيوية ونعمل على تشكيل شراكات أقوى
أمير نجران: القوات العسكرية أساس في تنمية الوطن
مسؤولون دوليون يُشيدون بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
رئيسة وزراء بريطانيا تلتقي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية
الأسد يتحدى العالم ويضرب المدنيين بالغازات السامة مجدداً
قرقاش: موقف أوروبا من تدخلات إيران «رمادي»
الخلافـات تعـصف بالانقلابيـين فـي صنـعـاء
شبــح الألغـام الحـوثـية يخـطف أرواح اليـمنـيين
الدورة الـ 34 لمجلس وزراء الداخلية العرب تبدأ أعمالها في تونس اليوم
روسيا: القرغيزي "أكبرجون جليلوف" هو منفذ هجوم المترو
مجلس الأمن يعقد اليوم اجتماعا بشأن الهجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( المستقبل بعيون سعودية - بريطانية ) قالت جريدة "الرياض" : تشكل زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للمملكة حلقة أخرى في حلقات التواصل السعودي مع القوى الفاعلة في القرار الدولي، وفي ذات الوقت تأتي ضمن أجندة بريطانية جديدة ترسم خارطة الطريق للمستقبل بعد الخروج من المظلة الأوروبية.
هناك توافق في الكثير من وجهات النظر بين البلدين حيال العديد من القضايا الدولية والإقليمية يعززه الفهم البريطاني لطبيعة المنطقة وإنسانها، وهو ما يختصر الكثير من الزمن عند أي حوار بريطاني - عربي، والحال نفسه ينطبق على العرب الذين يعرفون العقلية البريطانية والبراغماتية السياسية التي تنتهجها القوة العظمى الأكثر تأثيراً في تاريخ منطقتهم.
العامل المتغير الذي يطرأ على المعادلة الثابتة في طبيعة العلاقات السعودية - البريطانية هو الظرف الزمني، وهو المهم لكلا الطرفين، فالمملكة حالياً تقود تحالفاً عربياً لدعم الشرعية في اليمن، وآخر إسلامياً ضد الإرهاب، وتواجه بكل حزم التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، إضافة إلى قيادتها للمجموعة الفاعلة على المستوى العربي في مواجهة الأزمات والأخطار المحدقة بالأمة، وعلى رأسها الملف السوري.
وتابعت : وفي الجانب البريطاني، تسعى لندن إلى حوار سياسي متواصل مع الدول المحورية في الشرق الأوسط، وأهمها المملكة بثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري، إضافة إلى الرغبة البريطانية في خلق شراكات إستراتيجية على الصعيد الاقتصادي في مرحلة ما بعد الاتحاد الأوروبي التي تتزامن مع انطلاق برنامج التحول الوطني السعودي 2020 ورؤية المملكة 2030.
كما يشترك البلدان في حرب مستمرة على الإرهاب، ويسعيان إلى تعاون أوثق في مجال مكافحته وتجفيف منابعه، وهو الأمر الذي أكدت عليه رئيس الوزراء البريطانية التي اعتبرت المملكة حليفاً مهماً في مكافحة الإرهاب، مثمنة الدور السعودي في إنقاذ حياة مئات البريطانيين من خلال تعاون أمني واستخباراتي في الفترة الماضية.
التعاون السعودي - البريطاني تاريخي، والمناخ الحالي يمثل فرصة للانطلاق في فضاءات أوسع تشكل المصالح المشتركة معالمها، وقد تكون الزيارة الحالية لسيدة 10 داونينغ ستريت خطوة في هذا الاتجاه الذي يصب في نهاية الأمر في مصلحة بلدين شكلت الصداقة المبنية على الاحترام أساسها.

 

وبينت جريدة ( عكاظ ) في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( شراكة سعودية بريطانية طويلة المدى ) : تكتسب زيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الحالية للسعودية أهمية قصوى, لتعزيز الشراكة السعودية البريطانية طويلة المدى, وبناء تحالفات تجارية واقتصادية واستثمارية قوية مع السعودية في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسميا وحرص لندن على تفعيل الشراكات مع الدول المؤثرة في المنطقة وعلى رأسها السعودية.
وتابعت : من المؤكد أن التحالفات الاستراتيجية التي أجرتها تيريزا ماي مع القيادة السعودية ساهمت بشكل كبير في تعزيز الشراكة المستقبلية بين المملكتين, وإتاحة الفرصة لحوار سياسي واقتصادي مهم, لتدشين مرحلة جديدة من التعاون في هذه المرحلة المهمة في تاريخ العلاقات.

 

وكتبت جريدة "اليوم" تحت عنوان ( «ماي» تثمن دور المملكة في مواجهة الإرهاب ) قائلة : في أول جولة خارجية لها بعد بدء بلادها إجراءات «البريكست» للخروج من الاتحاد الأوروبي، تشمل على التوالي الأردن والمملكة، سجلت رئيسة الوزراء البريطانية السيدة تيريزا ماي شهادة بالغة الأهمية فيما يتصل بالحرب على الإرهاب، وثمنت السيدة ماي دور المملكة ومعلوماتها الاستخبارية التي زودت بها السلطات البريطانية، ووصفتها بقولها: «إن المعلومات التي تلقتها بلادها من المملكة في الماضي قد أنقذت حياة مئات من الناس»، جاء ذلك في سياق تأكيدها على أهمية المملكة العربية السعودية كحليف إستراتيجي مهم في مكافحة الإرهاب، وكذلك في الجانب الاقتصادي، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل التعاون الوثيق مع المملكة في عدد من المجالات، خصوصا مجال مكافحة الإرهاب، وأنها ستبحث خلال زيارتها الحالية سبل توطيد الروابط القوية بين البلدين، حيث تعد المملكة حاليا أكبر شريك للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط، حيث بلغت قيمة الصادرات من السلع البريطانية إلى المملكة 4.67 مليار جنيه إسترليني، بينما بلغت الصادرات من الخدمات 1.9 مليار جنيه، كما أكدت رئيسة الوزراء البريطانية على أن هنالك الكثير مما يمكن عمله معا في المجال الاقتصادي والتجاري لاستثمار الفرص الهائلة التي ستسهم الاستثمارات السعودية والبريطانية من خلالها في تقوية اقتصاد البلدين.
وأوضحت : والإشادة البريطانية بدور المملكة في محاربة الإرهاب، ودقة المعلومات السعودية في ملاحقة المجرمين، ورصد واستباق تحركاتهم، وبالتالي قطع الطريق عليهم قبل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية، وإسالة المزيد من الدماء، هي شهادة ليست مجانية، لأنها لا يمكن أن تصدر عن دولة بحجم بريطانيا كقوة عظمى إلا عبر قناعة سياسية وأمنية تريد أن تستبقي التعاون في هذا الميدان على أشده للقناعة بدوره في حماية الأمن، واقتفاء أثر الإرهاب، واستئصال شأفته، إلى جانب أنها تشكل أبلغ رد على أولئك الناعقين الذين يوزعون الاتهامات جزافا هنا وهناك، دون أن يستطيعوا أن يروا العالم أكفهم الملوثة بدماء الأبرياء، في محاولة للتمويه على دورهم في رعاية الإرهاب، كما تفعل إيران، ووكيلها المالكي في العراق، والذي لا يفتر عن اتهام المملكة في الوقت التي تأتي فيه مثل هذه الشهادات الدامغة لتثبت باع المملكة، ودورها المؤثر في حربها الضروس على الإرهاب، ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة معلوماتيا في ملاحقة عصابات الإرهاب؛ حماية للأمن، ودرءا للأعمال الإرهابية.

 

**