عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي وجموعًا من المواطنين
خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح مركز الملك عبدالله للأورام وأمراض الكبد.. الأسبوع المقبل
سمو ولي العهد يوجه بصرف مساعدة مالية لذوي الشهيد عبدالرحمن الصفراء
سمو ولي ولي العهد يتلقى اتصالاً هـاتفيـاً من وزير الخارجية البريطاني
سمو أمير الرياض مفتتحا مستشفى «واحة الصحة»: مركز الملك سلمان الاجتماعي منارة إشعاع
رابطة العالم الإسلامي تنظم مؤتمر «التنوع والتعايش» بديربن بحضـور علمـاء ومفكـرين ورجـال ديـن وممثلي منظمـات دولية
إدانة واسعة لتمدد السرطان الاستيطاني.. والأمم المتحدة منزعجة .. سفير فلسطين: المملكة تقف مع قضيتنا منذ عهد المؤسس
ضربة موجعة لـ«داعش» في العراق.. مقتل الرجل الثاني
الجيش اليمني يعتقل حوثيين دربهم إيرانيون ولبنانيون
وكالات المخابرات الأميركية: «داعش» طور أساليب لتفخيخ الأجهزة الإلكترونية
ترامب: أمريكا تستطيع مواجهة تهديد كوريا الشمالية بمفردها
الأمم المتحدة تقلص بعثتها في الكونغو وتحذر رئيسها
تعديل دستوري يثير أعمال عنف في باراغواي
مقتل 156 ناشطاً حقوقياً في كولومبيا
قتيلان وأربعة مفقودين في فيضانات أستراليا
رئيسة برلمان جنوب أفريقيا: سأدرس طلب حجب الثقة عن الرئيس

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات في الشأن المحلي ووالعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مهرجان الأفلام السعودية)، طالعتنا صحيفة "الشرق" صباح الاثنـين..
يُحسب للقائمين على مهرجان الأفلام السعودية أنهم نجحوا في بيئةٍ ليس من السهل النجاح فيها. وضعوا نواة لصناعة سينما في بلاد ليس فيها سينما. أظهروا طاقاتٍ لم تكن لتظهر لو لم يجنّد العاملون في جمعية الثقافة والفنون أنفسهم لبناء أعمال يحتشد لها آلاف الناس كلّ عام. كان نجاح النسخة البارحة، في عروضها ومنافساتها وجوائزها، إشارة جليّة إلى الجهد الجبار الذي تبذله الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ومن ورائها وزارة الثقافة والإعلام، وإمارة المنطقة الشرقية، وشركة أرامكو، وقائمة طويلة من الشركات التي أرادت أن تشارك في صناعة الأفلام السعودية؛ فنجح الجميع في المشروع الذي أخذ يشكّل شخصيته المحلية وهويته الوطنية ليكون تأسيساً لصناعة قادمة.
وقالت: وليس من السهل صناعة نجاح على هذا النحو، ولكن الذين أرادوا النجاح نجحوا فعلياً، ونسخة بعد نسخة يقدّم الطامحون المشروع بوصفه إضافة نوعية إلى الثقافة السعودية، إضافة في حاجة إلى ترسيخ لتقف إلى جانب الإبداعات الوطنية التي ترسّخت منذ سنواتٍ طويلة.ليس لدينا سينما، ومع ذلك لدينا أفلام، ولدينا مخرجون، ولدينا ممثلون، ولدينا طواقم فنية، ولدينا قاعدة عريضة من المتابعين والمهتمين، ولدينا البنية التحتية والحاضن الاجتماعي للصناعة. وهذا كله سوف يؤول بالتجربة إلى نجاحٍ حقيقي، فتتحوّل صناعة الأفلام إلى ثقافة يمارسها مختصون.

 

وفي ملف مختلف.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" هذا الصباح، تحت عنوان (الخلافات.. والتعامل مع القاتل!)..
ليس من السهل أن يكون هناك لقاء بين الأضداد، وأن يتنازلا عن اقتناعاتهما لتقريب المسافة بينهما، وأن يعبّرا عمّا يزيل ما شاب النفوس من جفوة وتباعد، فالعناد قد يكون جاهزاً في إفشال أي فرصة للتقارب، والكبرياء قد تكون حاضرة هي الأخرى للحيلولة دون الانتقال إلى المرحلة المطلوبة في العلاقات الإنسانية الطبيعية. الإخوان وأبناء العمومة والأصدقاء والزملاء وغيرهم يتجافون أحياناً على أتفه الأسباب، ويختلفون لمجرد الاختلاف، وتأتي بعض تصرفاتهم وكأنها تستدعي شيئاً كثيراً من خلق الأجواء لوضع العلاقات على محك من عدم الشعور بالندم مع هذا النوع من الخلافات.
وعرجت: هكذا هم الناس - بعضهم - ممن يغيب عن ذهنه أهمية الهدوء والسكينة والتنازلات، بينما المطلوب للعقلاء منا إيثار غيره على نفسه في سبيل المحافظة على علاقاته الودية بغيره، وتحسينها ورفع درجتها إلى ما هو أفضل، ولكن كم منا يفعل ذلك، أو يفكر فيه، ويحبذه، وينادي به، وينصح به غيره، ويرى فيه انتصاراً وليس هزيمة كما قد يراها غيره. لقد شاب مجتمعاتنا ما شابها من مواقف لا تسر الخاطر، حتى بتنا نسمع عن تطورات للخلافات والمشاحنات تصل إلى حد القتل، أو محاولة الشروع بالقتل، على ما يمكن دفن أسبابه بالحوار والمناقشة الهادفة، والتدخل الحكيم العاقل من قبل الوسطاء، وبما يبعد الشر، ويقضي على الفتنة، ويمنع امتدادها إلى آخرين.
وتساءلت: هل مع تنامي عدد القتلى بسبب خلاف أو شجار مؤذ تطور إلى اقتتال، تمت معالجته كظاهرة بأكثر من دفع الدية لذوي القتيل حتى لا ينفذ الحكم بقتل القاتل؟ وهل هناك من محاولات تمت لترسيخ ثقافة الوعي بالمدرسة والبيت لإظهار خطورة الإقدام على ممارسة القتل مهما كانت الأسباب، وما سيؤديه اللجوء لأخذ ما يعتقد الإنسان أن من حقه أن يأخذه بيده لا بما يحكم به الشرع من فوضى لا يقرها أي قانون؟
وفندت: كلنا لدينا الحس الإنساني، والعاطفة الجيّاشة، والشعور بالألم، كلما علمنا بأن القصاص سيتم بحق هذا الشخص أو ذاك، وفي مقابل ذلك قد نبدو وكأننا بدون إحساس وشعور إنساني بفاجعة أسرة القتيل، والذي راح ضحية خلافات أو مشاجرات لا ترتقي إلى مستوى تعمد القتل أو الشروع فيه، ما يعني أن أمامنا فرصة للبحث عن أساليب وطرق تمنع أو تحد من هذا العمل الطائش، وهذا الأسلوب غير المقبول.
وخلصت: أتمنى أن يكون هذا الموضوع أحد اهتماماتنا، وأن نكرّس الثقافة التي تمنع الاحتراب في نفوس أبنائنا، وأن يكون التعويض المادي في إنقاذ القاتل من سيف العدل في أضيق الحدود، وليس من ضمن الخيارات المستقبلية للقضاء على ما يعتبر اعتداءً متعمداً وصريحاً مهما كانت المبررات، وأياً كانت الأسباب.

 

وفي شأن آخر.. جاءت كلمة "الرياض" بعنوان (التنمية العربية)..
في وطننا العربي نملك من الإمكانات ما يؤهلنا أن نتبوأ مراكز متقدمة بين دول العالم؛ فلدينا عقول بشرية هائلة ومؤهلة تخاطفتها دول العالم، حيث وجدت البيئة المناسبة لنثر إبداعاتها حتى أصبحت حديث العالم بإنجازها العلمي، وأيضا نملك من الثروات الطبيعية التي حبانا بها الله عز وجل على اختلاف أنواعها وكمياتها.إذاً ماذا ينقصنا حتى تكون الدول العربية في مكانها اللائق بها.. إذا كنا نملك من الإمكانيات ما يجعلنا نتقدم ونتفوق؟
وعلقت: ما ينقص الدول العربية الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، فمعظم الدول العربية تاهت في دهاليز المشاحنات السياسية التي أدت إلى تنافر اجتماعي تسبب في الانقسام والانحياز للمبدأ السياسي والحزبي على حساب المصالح الوطنية العليا، مما أثر على النمو الاقتصادي الذي يحتاج إلى حالة دائمة من الاستقرار السياسي المقرون بالبعد الأمني، ليكون استغلاله استغلالاً أمثلاً يحقق متطلبات التنمية المستدامة.
ولفتت: المواطن العربي تاه في دروب السياسة وانشغل بالدفاع عن مبادئه السياسية، ونسي أن تنمية الأوطان تكون بقوة الانتماء للوطن قبل كل شيء، وأن الانتماء لفكر سياسي عبر حزب أو فكرة لا يؤدي إلى الاستقرار بقدر مايقود إلى التباعد بين أفراد المجتمع، كلٌ ينتصر لحزبه أو فكرته، وكان الأجدى أن ينتصر لوطنه وتنميته. لا أحد يستطيع أن ينكر أن الأوضاع في العالم العربي بشكلها الحالي لا تجعلنا نتفاءل كثيراً، وإن تفاءلنا نكون حذرين من الاستمرار في التفاؤل؛ وعلى الرغم من الجهود المبذولة لرأب الصدع العربي إلا أن الطريق لازال طويلاً أمامنا حتى نستغل إمكاناتنا العربية البشرية، والطبيعية على الوجه الأمثل.

 

ختامًا.. علقت صحيفة "اليوم" رأيها الصباحي، تحت عنوان (إيران ودبلوماسية الغوغاء)..
في سياق اخفاقاتها المتلاحقة على الصعيدين السياسي والعسكري، وإخفاق مشروعها التوسعي الذي بدأته منذ ثورة الخميني في عام 1979م، تحت عنوان تصدير الثورة، تواصل إيران من حين لآخر لعبها على محور توظيف ذراع الغوغاء في تصعيد سياستها، ابتداءً من محاولة اغتيال معالي الأستاذ عادل الجبير عندما كان سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين في واشنطن في أكتوبر 2011م، وصولا إلى إثارة الشغب والتعرض لبعض الوفود الرسمية السعودية عن طريق عملائها في بعض العواصم الغربية كما حدث مع المستشار العسكري لسمو وزير الدفاع اللواء أحمد عسيري في محاولة للتصدي للانتصارات التي تسجلها الدبلوماسية السعودية.
وأضافت: حيث أثبتت التحرشات الأخيرة أن نظام طهران يعيش مأزقًا مأساويًا بعد أن وسّع خطواته، وزاد في مدّ قدميه فوق طاقتها، من أقصى بلاد الشام والعراق إلى جبال اليمن، ليجد نفسه عاجزًا عن استعادة خطاه إلى وضعها الطبيعي، مما دفعه ومن باب الثأر الرخيص لهذا النوع من الاستفزاز. وهو أسلوب العاجز الذي كبّلته أحقاده، وامتلأ دماغه برغبة الاقتصاص من الهزائم المتكررة دون أن يجد لذلك سبيلا سوى استخدام دبلوماسية الغوغاء القائمة على اطلاق الشتائم باستخدام شعار حرية التعبير الذي تكفله الأنظمة الغربية.
وتابعت: وتكشف طهران بهذه الآلية كما لم يحدث من قبل عن خيبة أملها في مشروعها الذي طالما تغنت به، وصفّق له ساستها ومعمميها على اعتبار أنها تفرض نفسها على عدد من العواصم العربية، في سياق ذلك الوهم الكبير الذي رفع معدّل الغرور لدى القيادة الإيرانية، حتى نسيتْ حجمها، وتمادتْ في غيّها مستلهمة وقودها المعنوي من تطبيل أتباعها في المنطقة ممن ظلوا يروجون لها كقوة عظمى، وممن كتبوا المعلقات في ما وصفوه بالزمن الايراني القادم وما إلى ذلك من التفاهات، حتى لم تعد تدرك حقيقتها، إلى أن أعادتها خسائرها في اليمن نتيجة لعاصفة الحزم إلى بعض رشدها، لتستمر في مكابرتها ولكن هذه المرة بالاعتماد مجددا على تلك الغوغاء.
ولفتت: هذه التداعيات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مؤشر انهيار الصعلكة الإيرانية في المنطقة قد بدأ بالهبوط بعد أن ألجمته العاصفة، ليضطر في النهاية لإرسال صبيته الموتورين إلى عواصم أوروبا لحرب الشتائم ضد أي مسؤول سعودي يجدونه، بعد أن خسروا حربهم في كل الجبهات، وعلى منابر السياسة، وهذه بالتأكيد أرخص أساليب المواجهة وأتفهها.

 

**