عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح مركز الملك عبدالله للأورام وأمراض الكبد.. الأسبوع المقبل
ولي ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية بريطانيا الذي عبر خلاله عن أسفه لما تعرض له عسيري
ولي ولي العهد يعزي وزير خارجية البحرين في وفاة والدته
استنكار وإدانة بحرينية ويمنية لمحاولة الاعتداء على اللواء أحمد عسيري في لندن
رابطة العالم الإسلامي تنظم مؤتمر «التنوع والتعايش» بديربن بحضـور علمـاء ومفكـرين ورجـال ديـن وممثلي منظمـات دوليـة
رئيس الاتحاد البرلماني الدولي يستقبل مساعد رئيس مجلس الشورى
مهرجان الإبل في يوم العوائل: زيادة جماهيرية وتنافس في 16 منقية مجاهيم
م. الهويمل: «ربيع الرياض» يعزز أهمية النباتات والزهور
إدانة واسعة لتمدد السرطان الاستيطاني.. والأمم المتحدة منزعجة
سفير فلسطين: المملكة تقف مع قضيتنا منذ عهد المؤسس
«التعاون الإسلامي» تندد بهجوم «باراشينار» الإرهابي
ابن مبارك: المبادرة الخليجية أساس حل الأزمة اليمنية
مجلس المقاومة في صنعاء يحتفي بذكرى عاصفة الحزم
1.5 مليار دولار خسائر للجمعيات الخيرية باليمن نتيجة انتهاكات مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مركزية القضية ) : رغم الأحداث غير العادية التي يمر بها وطننا العربي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي من الممكن أن يتبلور عنها تداعيات ذات أثر سلبي أكثر مما هو حاصل الآن بالفعل.
ملف الأزمات في سورية، العراق، اليمن وليبيا لازال مفتوحاً؛ وإن كان بنسب مختلفة، إلا أنه يتسبب بحالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ويُعقد قضاياها ويعيق تنميتها وتنمية شعوبها.
رغم ذلك نجد أن القضية المركزية العربية لازالت في قمة اهتمام الدول والشعوب العربية، كونها تمثل العصب الرئيس الذي ما إن تتم معالجته حتى يبدأ بقية الجسد في التعافي، وفي القمة العربية في الأردن رأينا جل الاهتمام بالقضية الفلسطينية من خادم الحرمين الشريفين، والقادة العرب، ففي الجلسة الافتتاحية للقمة أكد الملك سلمان "يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا".
وتابعت : والسعي لإيجاد حل لها على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، فعلى الرغم من جسامة الأحداث وعظمها وانعكاساتها، إلا أن القضية الفلسطينية لازالت تحظى بزخم كبير واهتمام واسع ومتابعة مستمرة من قبل القادة العرب، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الذي جدد التزام المملكة بالقضية الفلسطينية وصولاً إلى حل لها يضمن للشعب الفلسطيني العيش في أمن وسلام واستقرار في دولة قابلة للعيش والتنمية؛ وذلك ممكن حال تم اعتماد مبادرة السلام العربية التي طرحت بمبادرة أطلقتها المملكة في قمة بيروت العربية العام 2002، تلك المبادرة حال تم قبولها ستكون بداية النهاية للقضية الفلسطينية التي طال أمدها دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً رغم أن قضايا المنطقة العالقة تتفرع منها.

 

وكتبت جريدة "اليوم" افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( وطن بلا مخالف وإنسانية الأداء ) موضحة أنه من حق أي دولة حماية نظام الإقامة فيها، ومنع المخالفين لأنظمتها بشتى الطرق، هذا حق سيادي لا مشاحة فيه، وهنالك العديد من الدول تتخذ اجراءات صارمة للحيلولة دون وجود مخالفين لنظام الإقامة والعمل، قد تصل إلى حد السجن لمدد طويلة والغرامات الباهظة خاصة في حالة التكرار، والمملكة التي تعتبر أكثر دول العالم فتحًا لحدودها بحكم وجود الأماكن المقدسة والحج والعمرة والزيارة تتعرض أكثر من غيرها لمشاكل مخالفة أنظمة الإقامة والعمل فيها من قبل من يتخلف عن المناسك، أو يتخذها ذريعة لدخول الأراضي السعودية، هذا عدا مشاكل المتسللين من هنا وهناك، ومع هذا ومع وجود أعداد من المخالفين إلا أن حملة وطن بلا مخالف لا تزال تعمل بآلية إنسانية قل نظيرها، لأنها لا تريد أن تلحق الأذى بهؤلاء قدر ما تريد لهم أن يصححوا أوضاعهم وفق الاجراء النظامي، وإلى حد الاعفاء من الغرامة في حال المبادرة بالسفر خلال مهلة التسعين يوما التي أعلنتها وزارة الداخلية ابتداء من أول رجب، وكل ما يترتب على الترحيل من غرامات مالية وتوقيف، وانتهاء بالإعفاء من توقيع بصمة (مرحل) وما يترتب عليها مستقبلا.

 

وقالت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( مهرجان الأفلام السعودية ) : يُحسب للقائمين على مهرجان الأفلام السعودية أنهم نجحوا في بيئةٍ ليس من السهل النجاح فيها. وضعوا نواة لصناعة سينما في بلاد ليس فيها سينما. أظهروا طاقاتٍ لم تكن لتظهر لو لم يجنّد العاملون في جمعية الثقافة والفنون أنفسهم لبناء أعمال يحتشد لها آلاف الناس كلّ عام.
كان نجاح النسخة البارحة، في عروضها ومنافساتها وجوائزها، إشارة جليّة إلى الجهد الجبار الذي تبذله الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ومن ورائها وزارة الثقافة والإعلام، وإمارة المنطقة الشرقية، وشركة أرامكو، وقائمة طويلة من الشركات التي أرادت أن تشارك في صناعة الأفلام السعودية؛ فنجح الجميع في المشروع الذي أخذ يشكّل شخصيته المحلية وهويته الوطنية ليكون تأسيساً لصناعة قادمة.
واسترسلت : وليس من السهل صناعة نجاح على هذا النحو، ولكن الذين أرادوا النجاح نجحوا فعلياً، ونسخة بعد نسخة يقدّم الطامحون المشروع بوصفه إضافة نوعية إلى الثقافة السعودية، إضافة في حاجة إلى ترسيخ لتقف إلى جانب الإبداعات الوطنية التي ترسّخت منذ سنواتٍ طويلة.
ليس لدينا سينما، ومع ذلك لدينا أفلام، ولدينا مخرجون، ولدينا ممثلون، ولدينا طواقم فنية، ولدينا قاعدة عريضة من المتابعين والمهتمين، ولدينا البنية التحتية والحاضن الاجتماعي للصناعة. وهذا كله سوف يؤول بالتجربة إلى نجاحٍ حقيقي، فتتحوّل صناعة الأفلام إلى ثقافة يمارسها مختصون.
أطلق مهرجان الأفلام السعودية طاقة الهواة، وهيّأ المنصة والمنبر، وعمّا قريب سوف يكون النجاح أوسع، والجمهور أعمق، والمشاركون أكثر نبوغاً.

 

**