عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 01-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يطمئن على صحة ثلاثة دبلوماسيين في سفارة المملكة بالأردن
الشورى يرفض مقترح مكافحة الهجرة الاستيطانية لكفاية الأنظمة القائمة
انطلاق التمرين الجوي السعودي السوداني المشترك «الدرع الأزرق 1»
موديز: المركز المالي للمملكة قوي والاعتماد على النفط سيتراجع
«حملة وطن بلا مخالف».. النظام فوق الجميع
وزير الدفاع الأمريكي: إيران مصدرة للإرهاب وترعى نشاط المسلحين
مواجهات في تعز.. وغارات أميركية تستهدف القاعدة
بن دغر يُشيد بالتضامن العربي مع الشرعية
غوتيريس يدعو لتضامن أكبر مع سكان الموصل
إدانة فلسطينية لقرار إسرائيل ببناء مستوطنة جديدة
بعد الإطاحة بها.. رئيسة كوريا الجنوبية خلف القضبان
ألمانيا تطالب باستبعاد القضايا الأمنية من مفاوضات «بريكست»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجنون الإيراني ) : في العصر الحالي لن يجد الإنسان أكثر من المثال الإيراني وضوحاً في جرائم دعم الإرهاب، والتدخل في الشؤون الداخلية للغير، إضافة إلى مخالفة القوانين والأعراف الدولية والقواعد الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول.
اللافت هنا أن الأمر الملازم لهذه السياسة العدائية تجاه الإنسانية هو المحاولات المتواصلة لهذا النظام الطائفي للتنصل من هذه الجرائم، والقدرة الفائقة على الكذب ومخالفة الواقع الذي يراه ويسمعه الجميع، وتوثقه الصور ومقاطع الفيديو كأدلة قطعية على ممارسات حكومة طهران التي تعود عليها العالم، والتي تتم بأوامر مباشرة من الولي الفقيه وذراعه التخريبي جهاز الحرس الثوري وينفذها مرتزقة من إيران وجنسيات مختلفة.
وأوضحت أنه أول من أمس حدث ما اعتاد عليه العالم، فبعد ساعات من خروج المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ليؤكد أن بلاده "أعلنت مراراً أنه من حيث المبدأ لا حاجة لها في التدخل في شؤون الدول الأخرى"، مدعياً أنها "ملتزمة دوماً بحسن الجوار واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى"، يرى العالم ويسمع مرتزقة هذا النظام في العاصمة البريطانية وهم يحاولون الاعتداء على اللواء أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع.
هذه الوقائع ليست جديدة؛ بل حلقات أصبحت في حكم المنتظرة في كل يوم من مسلسل العدوان الإيراني على القيم الإنسانية والأعراف الدولية، الذي بدأت فصوله باستيلاء الخميني على زمام الأمور في طهران، وتحويل هذا البلد إلى منصة لتصدير الشر إلى جميع أصقاع الأرض، حيث أسس نظام الولي الفقيه لصراعات طالت الشعب الإيراني المغلوب على أمره منتهجاً سياسية عنصرية تجاه الشعوب غير الفارسية، ومعها فتح الباب أمام صراع طائفي في الداخل والخارج، ثم سعى في المنطقة فساداً من خلال عملاء ومرتزقة باعوا أوطانهم وسلموا مصائر شعوبهم لعصابة الحكم في طهران.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( المملكة وسياستها الثابتة ) قائلة : يعلم المراقبون السياسيون أن المملكة العربية السعودية منذ أن تأسست على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود لاتزال سائرة بخطى ثابتة في سياستها الداخلية والخارجية, إذ تؤكد دائما دعمها للقضية الفلسطينية, وشجب كل محاولات التدخل في شؤون دول الجوار, والوقوف مع كل الدول الإسلامية إزاء القضايا التي تواجهها.
وأضافت : ولم تكن كلمة الملك سلمان بن عبدالعزيز في قمة البحر الميت في الأردن أخيرا, إلا تأكيدا لهذه السياسة الثابته التي لايمكن أن تحيد عنها, مستلمهة رؤيتها من دستورها القرآن الكريم والسنة النبوية, وجاءت الكلمة داعمة للقضية الفلسطينية, ومؤكدة على حل الدولتين في فلسطين, والوقوف التام مع الحكومة الشرعية في اليمن لإعادة الاستقرار, والبحث عن الحل السياسي لإنهاء الأزمة السورية.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة عمان ومستويات الخطاب العربي ) : ركزت معظم خطابات القادة العرب في قمتهم الثامنة والعشرين، التي انعقدت الاربعاء على ضفاف البحر الميت في المملكة الأردنية الهاشمية، على استعراض قضايا الأمة ابتداء بقضية القضايا والقضية المحورية، قضية فلسطين، وتباعا الأزمات في كل من سوريا واليمن والعراق وليبيا، وقضية الإرهاب، وقد جاء الخطاب في هذه القضايا على عدة مستويات عطفا على المواقف السياسية المسبقة لكل دولة، مما دفع البيان الختامي ليختار اللغة الوسطى التي تحاول استرضاء كافة الأطراف دون أن تثير أي طرف، مما أفقد مقررات القمة القوة المطلوبة في ايصال الرسائل إلى من يجب أن تصل إليهم، وخصوصا الطرف الإيراني الذي يقف خلف معظم القضايا بتدخله السافر في الشأن العربي عسكريا وسياسيا ومخابراتيا.
وتابعت : المملكة هي الدولة الوحيدة التي واجهت ولا تزال تواجه المشروع الإيراني علنا نيابة عن الأمة كلها، ولذلك كان من الواجب أن تبدأ مقررات القمة من هذه النقطة بكل وضوح لتوصل الرسالة واضحة وبلا أي مواربة للنظام في طهران بأن الأمة العربية تقف صفا واحدا في مواجهة التدخلات الإيرانية، وأنها تحملها مسؤولية كل ما يحدث في سوريا واليمن والعراق، وما يجري من استفزازات للبحرين، لأن نظام الملالي لا يجيد كما يبدو قراءة الرسائل الضمنية، أو أنه يتقافز فوقها، أو يتعامى عنها، لذلك كان من الواجب أن توجه له القمة رسالة واضحة وصريحة تعلن فيها الموقف العربي الموحد من دوره التخريبي، وهذه هي نقطة البدء الحقيقي والعملي للتلاحم العربي، لأن وحدة الأمة لن تتأتى في مثل هذه الأجواء الملبدة بالنزاعات والحروب التي أشعلتها إيران، ما لم تصلها الرسالة بلسان عربي مبين، يقطع عجمة خطابها، ويشعرها أن الدول العربية ما عادت تقف على مسافات وأبعاد متفاوتة، وإنما تقف على خط واحد خلف المملكة التي قطعت الطريق على انتشار وتوسع مشروعها في اليمن كما أوضحت كلمة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والذي أشار إلى إيران بالاسم ربما لأن بلاده تتعرض للأذى الإيراني مباشرة، وبالتالي فلا مناص من تسمية الأشياء بأسمائها. وإجمالا فإن ما يحسب لقمة عمان التي تجنبت نقاط الخلاف سعيا لتقريب وجهات النظر أنها وفرت المجال للقاءات الثنائية للم الشمل، وهو ما يمكن أن يعول عليه لاحقا في قراءة الواقع، واتخاذ المواقف الحاسمة إزاءه.

 

وعن ( أولوية إزاحة الأسد ) كتبت جريدة "الشرق" مبينة أن التردّد غير المقبول في القضية السورية؛ كان مريباً منذ بداية الأزمة قبل سنواتٍ. وكان على المجتمع الدولي أن يثبت في كلمته حول استمرار الأسد في السلطة. المجتمع الدولي، وبالذات الدول الغربية المؤثرة، كشفت عن موقفها من الأزمة السورية أخذاً باعتبارات إنسانية كثيرة، فالأسد ضرب شعبه بأسلحة لا يمكن لحكومة أن تضرب شعبها بمثلها. وساعد على تحويل البلاد السورية إلى ملعب للمتطرفين والمتشدّدين، وتلاعب بالشعب السوري حتى أصبح هذا الشعب في مقدمة الشعوب النازحة عن بلادها واللاجئة إلى بلاد أخرى.
واسترسلت : الموقف الغربي كان مبشّراً حين ناهض فكرة بقاء الأسد في موقعه الرئاسي، وأصرّ الغرب على مناهضة هذه الفكرة، من أجل مستقبل أفضل لسوريا ولشعبها، ومن أجل غدٍ أفضل، إذ لا يمكن لمجرم حربٍ أن يحافظ على موقعه، خاصة أن الوضع السوري صار يتعمق ألماً ووجعاً عبر التدمير المستمر والقصف الذي لا يرحم واستهداف المدنيين في الصراع الدائر.
وقد وثق الشعب السوريّ في الغرب الذي حمل راية إزاحة الأسد، ووثقت قوى المعارضة المسلحة والسلمية، وعملوا على هذا الهدف الطبيعيّ، هدف إزاحة رأس النظام، تمهيداً لإعادة بناء الحياة السياسية في سوريا بناءً جديداً. ولكن هذه الثقة تحوّلت إلى وبالٍ على الشعب السوري، حين راحت الدول الغربية الكبرى تتردّد في حمل رايتها.
صحيح أن روسيا هي التي وقفت ضدّ إزاحة الأسد، ولكن الغرب سرعان ما بات يكرر النغمة الروسية، وها هو الشعب السوري الذي وثق في الغرب يواجه خذلاناً هائلاً.

 

**