عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 31-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يستقبل نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الصيني
الملك سلمان: شكراً للأردن.. والقمــة الـعـربـيـة نــاجــحــة
ولي العهد: رعاية الحجاج والمعتمرين تأتي في ذروة اهتمام وعناية وتوجيه خادم الحرمين
ولي العهد يبعث رسالة خطية إلى رئيس مجلس الوزراء القطري
ولي ولي العهد يقلد نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الثانية
أمير الرياض دشن «ربيع الرياض» ويؤكد: الإنسان السعودي قادر أن يحقق الإنجازات
سفارة المملكة في بريطانيا: اللواء عسيري بخير.. وبرنامج لقاءاته مستمر
«وزارة الخارجية» تنفي إلغاء المملكة لديون العراق
إطلاق اسم الأمير سعود الفيصل على مبنى المؤتمرات في أمانة مجلس التعاون
المملكة تودع حصتها في ميزانية السُلطة الفلسطينية
الرئيس الأفغاني يقلّد الوليد بن طلال وسام الدولة الأعلى
د. الطريفي يطلق مبادرة «وئام» للتواصل مع موظفي الوزارة المتقاعدين
"الإرهاب" و"العلاقات مع إيران" تتصدران نقاشات وزراء خارجية مجلس التعاون
السجن وإسقاط الجنسية لثلاثة إرهابيين في البحرين
مقتل خمسة إرهابيين مشتبه بهم في باكستان
تركيا تعلن انتهاء عملية «درع الفرات» العسكرية
عدد اللاجئين الفارين من سورية يتجاوز الـخمسة ملايين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي
وتحت عنوان ( متلازمة العلم العربية ) قالت جريدة "الرياض" : بعيداً عن الشأن السياسي الذي يستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمام المراقبين ووسائل الإعلام، هناك ما يخص الإنسان العربي ومعيشته وشؤون حياته، وهي أمور تبدو -للأسف- كديباجة في ختام البيانات الصادرة عن مؤتمرات القمم العربية.
في إعلان عمّان الأخير أعاد القادة العرب التأكيد على الالتزام بدعوة قمة الكويت 2014 لإحداث تطوير نوعي في مناهج التعليم خصوصاً المناهج العلمية، وتطوير التعليم وتحسين أدواته بشكل عام، وهذه الجزئية بالذات تمثل أملاً في مستقبل مختلف للأمة التي عانت على مدى عقود من تدني مستوى المخرجات التعليمية الأمر الذي جعلها في الصفوف الأخيرة بين الأمم في مجالات الإبداع العلمي والابتكار إلى جانب هجرة صفوة عقولها إلى عوالم مختلفة جنت ثمار الاهتمام المبكر بالعلم وطلابه.
وتابعت : التعليم في العالم العربي هو الحديث الثابت للحكومات، والبرلمانات ومؤسسات المجتمع المدني والأسر، ولكنه ليس الحديث المطلوب لإحداث النقلة المأمولة حيث يركز في الغالب على خطاب روتيني مشبع بالتعقيدات الإدارية والفنية نحصد نتيجته يومياً في شكل فقاعات تتطاير هنا وهناك لا تتجاوز أسقف مكاتب المسؤولين عن التعليم في إقليم يمتد من الخليج إلى المحيط.
تطوير المناهج، الاهتمام بالجانب العلمي، تجويد نوعية المعلمين، وتحسين البيئة المدرسية، عناصر معروفة لا يعلم العربي المغلوب على أمره لماذا لا تجتمع في ملف واحد يتم تذييله بجملة مفيدة، ونقطة ختام تطلق قطار التنمية المستدامة للحاق بركب العالم البعيد عنا في سباق المستقبل، فالمخترعات والابتكارات والحلول لمشاكل الإنسانية وتحسين معيشتها تتغير في العصر الحالي بصفة يومية، ولم يعد من المقبول الاكتفاء بتداول أخبار طرح جديد لهاتف ذكي أو خاصية جديدة لسيارة، أو انتظار منتجات كهربائية أصبحنا بالكاد نستطيع تشغيلها في حين أن الغالبية العظمى منا لا تعرف حتى طريقة قراءة أدلة استخداماتها.
في قمة العرب الأخيرة التي احتضنتها الأردن ثمة ضوء في آخر النفق.. ترى هل سننطلق نحوه أم سنكتفي كعادتنا بالوقوف في آخر الطابور؟!

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( هيكلة الجامعة قبل زوالها ) : لم تكن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قمة البحر الميت حول ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة جامعة الدول العربية وإصلاحها وتطويرها لإنقاذها من حالة الضعف والترهل وعدم جدوى وفعالية أدوارها السياسية في خدمة وحدة الصف العربي كنتيجة معتادة, وليدة اللحظة, فعلى مدى عقد ونصف من الزمن والمملكة تطالب بذلك, إذا كانت أول مبادرة في هذا الشأن طرحت من قبل المملكة في قمة شرم الشيخ 2003 , وظلت هذه المطالب والمبادرات مستمرة في ظل غياب فعالية الجامعة ومايصدر عنها من قرارات وتوصيات صورية.
وأشارت إلى أن الجامعة العربية في قمة نواكشوط الماضية أو ( قمة الأمل ) كانت في حالة يرثى لها والمشاركة فيها أشبه بتأدية واجب العزاء في الأمة العربية, وحظيت بتمثيل ضعيف من الدول العربية في أجواء محبطة للغاية نتيجة لتراكم الأزمات في المنطقة وعدم إطفاء الحرائق المشتعلة في العراق واليمن وسوريا وليبيا, وطالبت "عكاظ "جامعة الدول العربية التركيز على مضامين كلمة الملك سلمان الأخيرة والعودة لتاريخ ماطرحته السعودية لمبادرتها حول مستقبل الجامعة.

 

وعن ( الفرق بين دول الخليج و إيران ) أوضحت جريدة "الشرق" أن الموقف الخليجي من إيران؛ واضحٌ أيضاً. دول الخليج العربية تقع بالجوار من إيران، وهي أدرى بسلوكها المزعج، وهي الأكثر معاناة من التصرفات التي لا يمكن أن تصدر عن دولة. وموقف الدول الخليجية، أمس، واضحٌ كل الوضوح، جليٌّ كل الجلاء، ومباشر، ولا يحتمل التأويل.
على إيران أن تكفّ عمّا هي عليه من استفزاز للدول المجاورة، والتدخل في شؤونها، وحشر أنفها في أمور شعوبٍ لا تحمل جنسيتها. هذا ما تفعله الدول الطبيعية، الدول التي تلتزم حدودها، وتحترم جيرتها، وتعزز علاقاتها الإيجابية معهما على النحو الطبيعي.
وتابعت : لا أحد يهتم بالطريقة التي تحكم إيران نفسها وشعبها ومصالحها. ذلك شأنٌ إيرانيٌّ داخليّ محض. ودول الخليج العربية ملتزمة بهذه المبادئ، بوصفها مبادئ أخلاقية وسياسية. لدى دول الخليج عناية طبيعية بمستقبل أبنائها، وتنمية اقتصادها، ورعاية شعوبها. ليس لدى أية دولة خليجية طموحات تنطوي على إساءة إلى أية دول من الدول الأخرى، لا إيران ولا غيرها. ما يهم دول الخليج أن تكون علاقاتها الخارجية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وضمن إطار الأعراف الدولية والقانون الذي يحكم علاقات الحكومات والشعوب.
ومن مصالحها أن تكون إيران آمنة مطمئنة، مشغولة بالتنمية وبرعاية الإنسان في الداخل الإيرانيّ. لكنها إن لم تفعل؛ فإن دول الخليج لا تحشر نفسها بين حكومة طهران وبين الشعب الإيراني. ذلك شأن إيراني. غير أن حكومة طهران تفعل العكس، تتدخل في شؤون جيرانها، وتسعى إلى تحقيق مطامح ومطامع ليس من حقها. هذا هو الفرق بين دول الخليج وبين إيران.

 

وكتبت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم الجمعة عن ( النهج الشمولي لمواجهة الأخطار ) مبينة أن الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - في القمة العربية التي اختتمت أعمالها يوم أمس الأول في منطقة البحر الميت بالأردن، ركزت على نقاط محورية وهامة، حيث أكد المليك المفدى على أن التطرف والارهاب هما أخطر ما يواجه الأمة العربية، وهذه حقيقة ماثلة للعيان، فظاهرة الارهاب المتغلغلة في عدد من الأقطار العربية باتت تهدد أمن واستقرار الأمة وتشغلها عن النهوض بمقدراتها.
وقد أكد خادم الحرمين الشريفين في ذات الكلمة على أهمية بحث القضية الفلسطينية والعمل على حلحلتها، وأن لا تشغل الأزمات في المنطقة عن التفكير الجدي في حل هذه القضية الجوهرية التي تعد قضية العرب المركزية، وهي قضية لن تحل الا وفقا لمشروع الدولتين ووقف الاستيطان الاسرائيلي، فالاستيطان يعطل تنفيذ المشروع ويعرقل مختلف الجهود.
وشدد - يحفظه الله - على أهمية ايجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لاعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن 2254، كما شدد على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، وقد سعت المملكة مع أشقائها وفقا للتحالف العربي ومازالت تسعى لتأييد عودة الشرعية الى اليمن ودحر محاولات الانقلابيين للقفز على تلك الشرعية والقفز على ارادة الشعب اليمني الحر.
وأشارت أنه من جانب آخر فان القمة خرجت بتوصيات هامة على رأسها التصدي للتحديات المصيرية التي تواجه الأمة العربية، والتأكيد على متانة العلاقات العربية والالتزام بها، والعمل على التمسك بحل الدولتين لتسوية أزمة الشرق الأوسط لاسيما أن المجتمع الدولي أدان سياسة اسرائيل الاستيطانية في الأراضي المحتلة، وركز على أهمية الشروع في تنفيذ مسار الدولتين كحل عقلاني وسليم للأزمة الفلسطينية.
ومن أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر توصية بانهاء حالة الاقتتال السوري وأهمية تثبيت وقف اطلاق النار حفاظا على وحدة سوريا وضمان السيادة على كافة الأراضي السورية، ولا شك أن هذه الأزمة أدت الى تدخلات أجنبية سافرة في الشأن السوري، ومهدت لتدخل تنظيمات ارهابية في شأنه بما أدى الى تعقيد الأزمة وإطالة أمدها بما يهدد سلامة الأراضي السورية ويهدد الوحدة الوطنية للشعب السوري.

 

**