عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 30-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يستعرض مع السيسي تعزيز العلاقات الأخوية ويلتقي عدداً من القادة
خادم الحرمين: قضية فلسطين مركزية لأمتنا.. وتضافر الجهود ضروري لمكافحة الإرهاب
خادم الحرمين يصل الرياض قادمًا من الأردن
المملكة تستضيف القمة العربية القادمة في الرياض
ولي ولي العهد يجتمع برئيس مجلس الوزراء اللبناني ويبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية
وزير الخارجية الجبير: السيسي يزور المملكة في أبريل
إدانة خليجية لاستمرار الانقلابيين في استهداف مدن المملكة
«الشورى» ينفي ما يتم تداوله عن إقرار نظام يسمح بقيادة المرأة
خلال زيارته لجنوب أفريقيا.. الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور جمعية العلماء وأكاديميات إسلامية وثقافية
«الوزاري الخليجي» يعقد دورته الـ142 في الرياض.. اليوم
مقتل إرهابيينِ والقبض على أربعة آخرين في مزرعة شمال العوامية
القادة العرب يرفضون التدخل في شؤونهم الداخلية ويحذرون من إثارة النعرات الطائفية
إعلان عمّان: حل الدولتين السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
بريطانيا تسلم الاتحاد الأوروبي رسالة آلية «بريكست»
النظام السوري والمعارضة يتبادلان السكان..!!
"داعش" يفخخ أهالي الموصل للإيقاع بالقوات العراقية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( سيادة القرار العربي ) أوضحت جريدة "الرياض" أن كلمات القادة في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية يوم أمس ركزت على ملفات رئيسية هي الأهم في واقعنا العربي، فكانت القضية الفلسطينية والأزمات في سورية واليمن والعراق وليبيا والتعاون الاقتصادي وبالتأكيد مكافحة الإرهاب والتطرف محور كلمات القادة لأهمية تلك الملفات وحساسيتها وانعكاساتها.
كل ملف من تلك الملفات ذي أهمية قصوى لمعالجته والوصول به إلى بر الأمان، فالملفات السياسية وتداعياتها تتطلب حلولاً جذرية لإنهائها أو الوصول إلى صيغ نهائية لها تكون أساساً لحلول دائمة، مما يدعو إلى توافق عربي - عربي يؤسس لمشروع قومي يكون أساساً للخروج بآلية تنفيذية مشتركة تحد من التدخلات الخارجية في شأننا العربي؛ التي عقدت من الأزمات القائمة كونها تراعي مصالحها دون المصالح العربية والتي تتقاطع معها، وقادة الأمة العربية قادرون على وضع حد للتدخلات الخارجية من خلال مرحلة جديدة من التضامن وتفعيل العمل المشترك المؤدي إلى مواقف تمنع الالتفاف على المصالح العربية العليا.
وتابعت : المرحلة المقبلة تتطلب منا كأمة عربية أن نكون أكثر قرباً من بعضنا البعض، فالمصير المشترك يحتم علينا نبذ أي خلافات تؤخر ولا تقدم، وأن نضع أسساً جديدة لمنهج متكامل من عمل جدي يتعامل مع الحاضر ويؤسس للمستقبل، فالمرحلة التي نعيشها في غاية الدقة والأهمية وتدعونا أن نكون أكثر حرصاً على التضامن العربي بأن تكون لنا أجندتنا الخاصة التي تراعي مصالحنا القومية، وتعمل على تعزيز أواصر التقارب بالتركيز على الإيجابيات والعوامل المشتركة التي نملك منها ما يؤهلنا لأن نكون أسياد قرارنا.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" عن ( رؤية ملك .. ومستقبل أمة ) موضحة أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس خلال قمة البحر الميت تعد امتدادًا لرحلة المشاركات السعودية التاريخية في معالجة القضايا العربية ومساعيها الدائمة نحو وحدة الصف العربي, ورسالة سلام وخارطة طريق لمستقبل الأمة العربية التي تعاني في السنوان الأخيرة من سلسلة أزمات سياسية وأمنية واقتصادية طاحنة, وتدعو إلى العمل الجاد والمخلص من أجل وحدة الصف العربي, وتنقية الأجواء, وإذابة المشاحنات والضغائن بين دول المنطقة, وتلافي أسباب الفرقة التي أصابت المنطقة وعطلت طموحاتها التنموية نتيجة لهذه الأزمات والتدخلات الخارجية, والعمل الجاد على مواجهة التحديات التي أحدثتها الخلافات القائمة في عدد من الدول العربية.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم المعنونة ( القمة العربية وملفاتها الحيوية ) : جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالأردن لتترجم التطلعات العربية نحو مستقبلها الواعد ونحو حلحلة الأزمات الراهنة التي تعاني منها بعض الدول العربية، وجاءت لترسم الخطوط العريضة التي لابد من الأخذ بها نحو استقرار المنطقة وأمنها ورخاء شعوبها والعمل دون تدهور أوضاعها في بؤرالنزاع الساخنة فيها.
وأجمع المتحدثون في الجلسة ذاتها على أهمية حلحلة الأزمات القائمة والعالقة كالأزمة السورية والعراقية واليمنية، وذلك بالرجوع إلى القرارات الأممية ذات الصلة والرجوع إلى الاجماع العربي بأهمية تسوية تلك الأزمات، ولاشك أن استمرارية الاضطرابات الحالية في بعض دول المنطقة لا تلقي بأي ظل للاستقرار المنشود في المنطقة، بل تمهد لتعقيد تلك الأزمات وصعوبة حلها.
ويتضح في الجلسة ذاتها الاجماع العربي على تسوية الأزمة الفلسطينية وهي قضية العرب المركزية على أساس تنفيذ مشروع الدولتين، وهو مشروع أيدته الدول الكبرى صاحبة العضوية الدائمة بمجلس الأمن وأيدته كافة المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية، ولا يخفى ان استمرارية اسرائيل في توسيع المستوطنات على الأراضي المحتلة يحول دون تنفيذ ذلك المشروع الحيوي ومن ثم فانه يحول دون تسوية الأزمة بشكل عادل ودائم وشامل.
وتابعت : من جانب آخر فقد استشف من الجلسة أهمية دفع التحرك الاقتصادي بين الشعوب العربية إلى الأمام من خلال الشراكات المؤثرة والايجابية التي بامكانها اقامة اقتصاد قوي بين كافة دول المنطقة لما فيه دعم مصالحها المشتركة والوصول بشعوبها الى أقصى درجات الرخاء والنماء والرفاهية، ومن المعروف أن الاقتصاد يشكل عصب الحياة لكل الأمم المتقدمة، ويهم الدول العربية أن تنهض باقتصادياتها الى أرفع الدرجات والمراتب.
وقد أدان المتحدثون كافة اشكال الإرهاب بمختلف مسمياته وأساليبه الشريرة، وشددوا على أهمية مكافحة هذه الظاهرة الخبيثة من كل أرجاء العالم بما في ذلك المنطقة العربية التي عانت الأمرين من ويلات تلك الظاهرة ومازالت بعض دولها تعاني منها كما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن، ولن تسعد دول المنطقة بالاستقرار والأمن والحرية ما لم يتم القضاء على تلك الآفة من جذورها.

 

وقالت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم الخميس تحت عنوان ( إصلاح جامعة الدول العربية ) : من الطبيعي أن تظهر دعوات إلى إصلاح الجامعة العربية وتطويرها. ونهار أمس ظهرت هذه الدعوة من خادم الحرمين الشريفين بحضور الزعماء العرب. وهي دعوة مسؤولة جداً، وواثقة إلى أبعد حدود الثقة. المؤسسات تكبر وتشيخ وتترهّل، كما هو حال الإنسان. ولا بُدّ من مساندتها من قبل العاملين فيها والمسؤولين عنها. والجامعة العربية هي بيت العرب الرسمي وجامعتهم المؤسسية، ومقرّ اجتماع أمرهم ومشاورته.
واسترسلت : وقد مضى على تأسيسها 72 عاماً و 14 يوماً بالتمام والكمال. وقد تأسست الجامعة في ظروف مختلفة كثيراً عن الظروف الراهنة. تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في 15 مارس 1945. وقتها لم تكن كثير من الدول العربية قد حصلت على استقلالها بعد، لذلك تأسست بعضوية الدول المستقلة، والمملكة العربية السعودية عضو مؤسس في هذا المؤسسة الدولية.
وعلى مدى العقود السبعة؛ شهد العالم العربي كثيراً من التغيرات والتبدلات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وما كان مناسباً لمجموع هذه الدول في منتصف الخمسينيات؛ لم يعد أكثره مناسباً لها في أواخر العقد الثاني من الألفية الثالثة. العالم الجديد مزدحم بالتحديات، وما عادت المؤسسة قادرة على المواجهة الكافية وهي تحمل إرثاً ثقيلاً من الآليات القديمة. وبات تحديثها وتطويرها وإصلاحها من الأمور الملحّة، لصالح الشعوب العربية نفسها، ولصالح إنجاح العمل المؤسسي في إطار الجامعة.
دعوة خادم الحرمين الشريفين، أمس، إنما هي انتباهٌ حصيفٌ لمتطلبات المستقبل، ومتطلبات العمل العربي، على المستوى البيني، وعلى المستوى الدولي. العرب في حاجة إلى إصلاح جامعتهم من أجل إنجاح المشروع العربي الأصيل.

 

**