عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 29-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


قمة «التوافق» تنطلق اليوم وسط أجواء إيجابية.. والملك سلمان يرأس وفد المملكة
خادم الحرمين يشهد العرض العسكري الكبير ويتسلم من العاهل الأردني «قلادة الشريف الحسين بن علي»
جامعة الإمام تمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة القرآن الكريم وعلومه
نائب خادم الحرمين يرأس مجلس الشؤون السياسية والأمنية
ولي ولي العهد يتصدر الشخصيات العالمية المؤثرة في قطاع نقل النفط والغاز
عضوات مجلس الشورى يجتمعن بوفد نائبات مجلس النواب العراقي
«الجبير» يفتتح مبنى سفارة المملكة في الأردن
البرلمان السوداني يشيد بجهود المملكة
«وطن بلا مخالف» تنطلق.. والجوازات تعلن الاستعداد
المملكة: إسرائيل وإيران أفشلا جهود إخلاء المنطقة من السلاح النووي
الدواعش يفرون من الرقة.. والمفاوضات إلى طريق مسدود
الإمارات تؤيد إجراءات البحرين للحفاظ على أمنها
قيادات يمنية عسكرية لـ «الرياض»: 25 كلم تفصلنا عن انتهاء الحرب
«الشورى» البحريني يدين سلوك إيران العدواني واحتضانها للجماعات الإرهابية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم بعنوان ( تطلعات المواطن العربي ) : اليوم تنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية قمة العرب، القمة التي دائماً كمواطنين عرب ننتظر منها الشيء الكثير كونها تناقش الملفات التي تهمنا في ظل إستراتيجية تفضي إلى نتائج نتمنى الوصول إليها.
تطلعات المواطن العربي في صلب جدول أعمال القمة وبنودها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والأمنية، تلك البنود في مجملها تمس احتياجات المواطن العربي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تمس الأمن القومي العربي الذي هو هاجس في هذه المرحلة من تاريخ الأمة، فأمننا القومي يحتاج إلى دعم من جميع الدول العربية لأنه يمسها ويمس أمن مواطنيها، فالأزمات المتلاحقة التي ضربت دولاً عربية ولازالت تحتاج إلى أكثر من وقفة جادة للتعامل معها كون تأثيرها سيمتد، حال استمرارها، إلى جميع دول المنطقة لاقدر الله وهذا أمر يضعه قادة الأمة العربية نصب أعينهم ويعطونه جل اهتمامهم.
وتابعت : وفي ظل الأوضاع غير المستقرة في دول عربية فإننا نحتاج إلى معالجة تلك الأوضاع داخل البيت العربي دون إملاءات خارجية، حيث إننا أدرى بشؤوننا كعرب ولدينا القدرة والمقدرة على التعامل مع جميع الملفات والقضايا التي تعنينا في المقام الأول، الأوضاع غير المستقرة انعكست بالسلب على دوران عجلة التنمية التي نحتاج ونطلب، وأثرت على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من أجل ذلك ستسعى القمة إلى بلورة مفهوم العمل العربي المشترك وتفعيله بالصورة المرجوة.
خادم الحرمين أعرب -حفظه الله- في مجلس الوزراء قبيل زيارته للأردن عن أمله «أن تشهد القمة إنجازات ونجاحات ترقى إلى مستوى تطلعات المواطن العربي» مجسداً روح القيادة العربية الأصيلة في أبهى صورها ومعانيها في الاهتمام بالمواطن العربي أينما كان، حاثاً القادة العرب أن تكون نتائج القمة في مستوى تطلعات المواطنين العرب وتحقق أمانيهم وآمالهم في وطن عربي ينعم بالأمن والرفاه والتنمية المستدامة.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( قمة لتعزيز التضامن ) مبينة أن القمة العربية التي تعقد في البحر الميت بالأردن اليوم تكتسب أهمية قصوى, بالنظر إلى التحديات الخطيرة والجسيمة التي تواجه الأمة العربية في المرحلة الراهنة, وأبرزها غياب التنسيق العربي العربي الاستراتيجي, وضرورة تعزيز المنظومة الأمنية والعسكرية العربية, بهدف تحصين البيت العربي من الداخل لمواجهة التدخلات الإيرانية ومنع تمدد التفكير الطائفي الإيراني والإرهاب الظلامي, الأمر الذي يتطلب تنسيقا استراتيجيا عربيا عالي المستوى, لوضع خريطة طريق واضحة المعالم لمواجهة الإرهاب الطائفي والظلامي معا, وإيجاد حلول عادلة لأزمات الشرق الأوسط.

 

وعن ( تطابق الموقف السعودي الأردني من إيران ) أوضحت جريدة "الشرق" أنه ليس من قبيل المصادفة أن تتسق المواقف السعودية الأردنية من إيران. بل إن الطبيعي أن تتطابق الرؤى استناداً إلى طبيعة الوضع الشرق أوسطي ودور إيران في تأجيجه واضطرابه. وضع الإقليم لا يحتمل أيّ تأزيم جديد، وعلى إيران أن تفهم أن عليها أن تتصرف مع جيرانها كجارة، وليست كعدوة. إلا أنها تصرّ على أن تتصرف كعدوة، وكمحركة للمشكلات وصانعة للأزمات.
وتساءلت :ما الذي يضير إيران لو تصرفت كجارة؟ ما الذي ينقصها لو ربطتها علاقات طيبة مع جيرانها..؟ ما الذي يسوؤها لو أنها حكمت شعبها بالطريقة التي تتفق وإياه على كيفياتها وطرقها، وتركت دول المنطقة وشأنها؟ لن يحدث شيء للجمهورية الثورية. بيد أنها تفضّل أن تقوم بدور الدولة المزعجة.
ليست السعودية والأردن الوحيدتين المنزعجين من التصرفات الإيرانية. دول الإقليم وشعوبها وكثير من الدول العربية تريد من إيران أن تلتزم بالمعروف والمتعارف والمعمول به في القانون الدولي، وآداب حسن الجوار. شعبها أولى بها من شعوب المنطقة. جهودها الرامية إلى إحداث اضطرابات في دول المنطقة سوف ترتدّ عليها وسوف تخسر مزيد من الاحترام الدولي.
الموقف السعودي الأردني المتطابق هو نفسه موقف أية دولة تحترم سيادتها وسيادة الدول الأخرى. لا أحد لديه أطماع في إيران. ولكن النظام الإيراني لديه أطماع إقليمية لا يستحقها، وليس من حقه أن يطلبها، أو يسعى إليها.
لا أحد يعنيه أو يستهويه التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، ولكن من يحكمون طهران لديهم هذه الشهوات السياسية المرفوضة

 

وكتبت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها عن ( حفاوة بالغة وعلاقات متنامية ) موضحة أن الحفاوة البالغة التي قوبل بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء زيارته الرسمية للأردن قبيل انعقاد القمة العربية تنم بوضوح عن المحبة الكبرى التي يكنها الشعب الأردني قيادة وحكومة وشعبا لخادم الحرمين الشريفين– يحفظه الله– وهي محبة متأصلة ترسم الأبعاد الصحيحة لعمق العلاقات السعودية/‏ الأردنية، وهي أبعاد ترجمتها تلك الحفاوة بكل تفاصيلها وجزئياتها.
وواصلت : تلك العلاقات الوطيدة والعميقة والتاريخية بين البلدين الشقيقين هي التي مهدت لتأسيس شركة الاستثمار السعودية/‏ الأردنية برأسمال قدره ثلاثة مليارات دولار، وهذه الشركة العملاقة سوف تؤدي الى تجذير العلاقات التجارية والاقتصادية بين بلدين شقيقين يسعيان دائما لانشاء أفضل وأمتن العلاقات بينهما لما يعود على الشعبين بخيرات وافرة ويؤدي الى تعميق الشراكات القائمة بينهما في كل مجال وميدان.
وأشارت إلى أن تلك العلاقات نفسها هي التي دفعت العاهلين لتوقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لدعم أواصر التعاون بينهما في عدة مجالات وميادين بما فيها المجال الاقتصادي حيث يمثل الاقتصاد عصب الحياة وتسعى كل دول العالم الى تعميق علاقاتها في المجالات الاقتصادية تحديدا للوصول الى أفضل غايات وأهداف الرخاء والبناء والتنمية.
والاتفاقيات التي وقعت بين العاهلين الكبيرين تمت في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها وفي مجال الشؤون الاجتماعية وفي المجال الثقافي وفي مجال الخدمات البريدية وفي مجال الاسكان وفي مجال الحماية المتبادلة للاستثمارات وفي مجال اعادة انشاء وتأهيل الطريق الصحراوي «عمان/‏ العقبة» وفي مجال التعدين، وفي مجال انتاج الكهرباء وتحلية المياه، وهي اتفاقيات سوف تؤدي الى تدعيم مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين.
إضافة إلى ذلك فقد تم التوقيع على تأسيس الشركة الاستثمارية السعودية/‏ الأردنية وتبادل الخبرات الصحية وغيرها من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تصب كلها في روافد دعم العلاقات بين المملكة والأردن ودفع مجالاتها التعاونية المختلفة الى آفاق وأبعاد جديدة، وكل تلك الاتفاقيات ومذكرات التفاهم تمهد الطريق لقيام شراكة قوية في مختلف مجالات التعاون لتتحول تلك الشراكة الى نموذج حي لما يجب أن تكون عليه علاقات التعاون العربية/‏ العربية.
من جانب آخر فان توافق الرؤى السياسية وتطابقها بين العاهلين الكبيرين تؤكد أهمية القمة العربية الاستثنائية التي تستضيفها الأردن، وتؤكد قدرات القيادتين على حلحلة الأزمات العربية العالقة لاسيما تلك التي تمور على الأراضي السورية والعراقية واليمنية، كما أن تطابق تلك الرؤى سوف يساعد على بحث القضية الفلسطينية.

 

**