عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 28-03-2017
-

أبرز العناوين الرئيسية للصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين ينيب سمو ولي العهد في إدارة شؤون الدولة
خادم الحرمين يصل إلى عمّان في زيارة للأردن
ملك الأردن : أرحب بأخي الملك سلمان في بيته وبين أهله
خادم الحرمين: المملكة تتطلع لتحقيق «القمة 28» إنجازات ترقى إلى تطلعات المواطن العربي
الملك سلمان والعاهل الأردني يعقدان جلسة مباحثات ويؤسسان شركة سعودية أردنية للاستثمار
خادم الحرمين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم .. بالإضافة لبرامج تنفيذية وعقود بين البلدين
أمر ملكي: ضريبة الدخل على المستثمرين بإنـتـــاج الـزيـت والمـواد الهيـدروكـربونيــة
برئاسة سمو ولي ولي العهد.. المجلس الاقتصادي يستعرض دراسة تحليلية للناتج المحلي
وزير الخارجية يترأس وفد المملكة في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية 28
عسيري: المملكة على أتم الاستعداد للعمل مع أمريكا وحلفائها للحد من نفوذ إيران
الزياني يشيد بجهود البحرين في مكافحة التنظيمات الإرهابية
عمليات تطهير واسعة غربي الرقة لطرد "داعش"
البحرين: ضبط 14 متهماً من تنظيم «سرايا الأشتر» الإرهابي
السلطات التونسية تضبط تنظيماً إرهابياً
الشرطة البريطانية: لا دليل على صلة «مسعود» بداعش
محكمة ألمانية تقضي بسجن باكستاني تجسس لحساب إيران
تعيين صهر ترامب رئيساً لمكتب في البيت الأبيض

 

وتحدثت الصحف السعودية في الشأن المحلي والعربي والإقليمي الدولي.
وتحت عنوان (المملكتان.. وحدة هدف ومصير)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء ..
الخصوصية التي تميز العلاقات السعودية الأردنية لم تكن وليدة موقف أو نتاج تحالف آني فرضته ظروف معينة بل هي تراكم عقود من العمل المشترك والتطابق الكامل في وجهات النظر حيال القضايا التي عاشتها المنطقة والعالم. والأردن كدولة تمثل ركيزة مهمة في السياسة السعودية فالواقع واحد والمصير واحد والهم مشترك، ولم تكن أي من المملكتين في يوم من الأيام طرفاً في معسكر اعتداء على آخر بل على العكس كانتا في مقدمة المبادرين لنزع فتيل الأزمات وتحملتا الكثير من تبعاتها في سبيل الوصول إلى أمة عربية قوية وعالم إسلامي مستقر وآمن.
وبينت: ومن هنا تأتي أهمية الزيارة التاريخية التي بدأها أمس خادم الحرمين الشريفين إلى الأردن في رحلة تحمل بشائر الخير للبلدين وترسخ علاقات أخوية تتجاوز مفاهيم الشراكة بطابعها التقليدي إلى معنى وحدة الواقع ومعه الهدف والمصير، وهو نفس المستوى الذي تعكسه العلاقات على المستوى الشعبي حيث يمثل مواطنو البلدين ثقافة واحدة تؤطرها منظومة أصيلة من العادات والتقاليد وتاريخ طويل من المصاهرة وحسن الجوار.
وعرجت: اللقاء بين الملك سلمان وأخيه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يحمل عدة عناوين في مقدمتها مواصلة الحوار السياسي تجاه الأزمات التي تعيشها المنطقة، وكذلك تعزيز التعاون بين مؤسسات البلدين على الصعيد الاقتصادي، وملفات تنموية وفنية تؤسس لحقبة جديدة من مستقبل العلاقات بين المملكتين الشقيقتين.

 

وتحت عنوان (السعوديون والأردنيون.. الأخوة والشراكة)، كتبت اليوم صحيفة "الشرق" ..
بإضافة الاتفاقيات الـ 14 التي وُقّعت، مساء أمس في العاصمة الأردنية عمّان، يقترب مجموع الاتفاقيات التي أنجزها خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، خلال شهر واحدٍ من الرقم 100. رقم بهذا الحجم لا يمكن إلا أن يكون لافتاً بمعايير الاقتصاد الوطني في أي دولة ذات وزنٍ في العالم. ولم تمض أيام على عودته من الجولة الآسيوية، حتى حطّ رحاله في العاصمة عمّان ليشهد على شراكة تاريخية جديدة بين المملكتين الشقيقتين الجارتين. والمملكة الأردنية، حكومة وشعباً، لها وزنها وقيمتها في ميزان الأخوة السعودي، ومعيار الجيرة، ومقاييس المصالح والمصير المشترك.
وأبرزت: وبيننا وبين الأردنيين ما هو أهمّ من الاقتصاد. بيننا وبينهم تاريخ من الشراكة العربية والإسلامية. والعاصمة عمّان سوف تستضيف القمة العربية غداً، والحضور السعودي فيها مهمّ ومؤثر، وعلى أساس هذه الشراكة؛ فإن توثيق العلاقات الثنائية ودعمها بشراكات جديدة يصبّ في صالح البلدين الجارين. خاصة أن الأردن يمرّ بمرحلة صعبة، وعلى الأخوة أن يقفوا إلى جانب إخوتهم. وهذا ما يفعله الإخوة فيما بينهم.
وأشادت: والحفاوة التي وجدها خادم الحرمين الشريفين والوفد المرافق له، يشير إلى مكانة المملكة العربية السعودية بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية. مكانتها بوصفها دولة عربية وإسلامية، وفيها الحرمان الشريفان وقبلة المسلمين في كل مكانٍ في العالم. وفضلاً عن ذلك تاريخها المشرف في دعم القضايا العربية والإسلامية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (قمة عمّان وقضايا الأمة العربية)..
لا شك أن القمة العربية التي تستضيفها الأردن ويحضرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– والزعماء العرب تعد في جوهرها قمة استثنائية لبحث قضايا الأمة العربية العالقة، وهي كذلك لأنها تنعقد في ظروف لا بد معها من مواجهة الأحداث بروح عربية واحدة واثقة من امكانية التغلب على كافة الصعاب والأزمات التي تواجهها الأمة العربية. وكما أكد أحد ساسة الأردن فان المملكة دأبت باستمرار على الوقوف لنصرة الأمتين العربية والاسلامية، ومواقف خادم الحرمين الشريفين مشهودة ومعلنة وتتجلى في نصرته وتأييده مشروع التضامن العربي المنشود، وهو مشروع تركز عليه المملكة لما له من أهمية بالغة في توحيد الصف العربي وشحذ الهمم لمواجهة كافة الصعوبات التي تعترض تنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام.
وعبرت: وغني عن القول أن المستقبل الواعد للأمة العربية يكمن في توحيد الصف العربي وترسيخ العلاقات العربية/‏ العربية بطريقة فاعلة، لما فيه تحقيق الغايات والأهداف التي يسعى لها العرب جميعا وتصب في روافد المصالح المشتركة لسائر الدول العربية دون استثناء، وتلك الخطوات الفاعلة من شأنها الارتقاء بمستويات النهوض بمقدرات الأمة والذود عن مصالحها ونصرة قضاياها العادلة.
وفندت: وإزاء ذلك فان قمة عمان تمثل نقطة تحول جوهرية لا بد معها من دعم كافة السبل والوسائل الكفيلة بحلحلة الأزمات العربية العالقة والوصول الى تسويتها بطريقة تحفظ للعرب وحدتهم وتحفظ لهم مكانتهم بين أمم وشعوب العالم، وينتظر من القمة أن تخرج بقرارات فاعلة لدعم التضامن العربي والوصول به الى غاياته وأهدافه المرجوة نحو تعزيز العمل العربي المشترك ودعم الصف العربي وتحقيق آمال وتطلعات الشعوب العربية.

 

**