عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 27-03-2017
-

أبرز العناوين الرئيسية للصحف السعودية الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي هاتفيا الشيخ صالح المغامسي
خادم الحرمين يؤسس لعهد اقتصادي جديد بين المملكة والأردن .. أربعة مليارات ريال قيمة أكثر من 15 اتفاقية اقتصادية
سمو ولي العهد يرسل برقية شكر إلى أمير الرياض
وزير الخارجية الأردني يؤكد أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين للأردن
البشير يثمن جهود خادم الحرمين في توطيد علاقات الأمة
المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال يلتقي وفداً برلمانياً عراقياً
قافلة مساعدات دوائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل إلى تعز
داخلية البحرين: القبض على خلية إرهابية تلقت تدريبات بمعرفة الحرس الثوري الإيراني
معلومات استخبارية تفيد بوجود 150 خبيراً إيرانياً ومن حزب الله والحشد الشعبي لدعم الحوثيين
نائب الرئيس اليمني: عاصفة الحزم أنقذت اليمن .. و 85% من الأراضي اليمنية في أيدي الشرعية
أميركا تعترف بشن هجوم قتل 200 مدني في الموصل
مستوطنون يدنسون الأقصى.. وحماس تغلق غزة
مصر: السجن لـ 56 ضالعاً في غرق مركب مهاجرين
ائتلاف حكومي جديد في المغرب
مقتل ستة من موظفي الإغاثة في جنوب السودان
مراجعة الإجراءات الأمنية في البرلمان البريطاني
الشرطة الروسية تعتقل زعيما معارضا وعشرات المحتجين
ترمب يحمّل متشددي الحزب الجمهوري فشل إلغاء (أوباما كير)

 

وتحدثت الصحف السعودية في الشأن المحلي والعربي والإقليمي الدولي.
وتحت عنوان (مواجهة التحديات والاختراقات الخارجية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الاثنـين..
تأكيد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن قبيل بدء الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك المفدى للمملكة الأردنية الهاشمية حول أهمية هذه المحطة لتعزيز العمل العربي المشترك هو تأكيد يصب في روافد المواجهة الحقيقية للتحديات التي تفرضها الأحداث في المنطقة، وهي مواجهة لابد منها لانتشال الأمة العربية من أوضاعها المأساوية التي تعيش في أتونها. ولاشك أن الثقل السياسي الذي تتمتع به المملكة وتتمتع به الأردن كفيل بايجاد أفضل السبل وأمثلها لاحتواء الأزمات التي تعصف بالأمة العربية في خضم هذه الحروب والاضطرابات والنزاعات التي تمور على أراضي بعض الدول العربية وتكاد تعطل مسيرة التضامن العربي المنشود الذي تتوق الأمة العربية بأسرها لتحقيقه على أرض الواقع، وتعطيل هذه المسيرة يتعارض تماما مع المصالح المشتركة للأمة العربية بأسرها.
وأوضحت: وأعمال القمة العربية التاسعة والعشرين التي يستضيفها الأردن سوف تركز على مسألة التكاتف والتعاضد والتآزر لمواجهة التحديات الكبرى التي تستهدف شق الصف العربي وبعثرة الكلمة العربية الواحدة ومحاولة اصابة الوحدة الوطنية للأمة في مقتل، وهي تحديات لابد من التصدي لها ومعالجتها بشكل جماعي، فهي مازالت تهدد كيان الأمة العربية وتحاول التغلب على إرادة شعوبها.
وأعربت: ولا يخفى العالم أن المملكة تسعى جاهدة مع الأشقاء للعمل على تشكيل «التحالف العربي» من أجل تحرير اليمن وإعادة الشرعية إليه ودحر الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية التي تريد القفزعلى الشرعية والقفز على كافة القرارات الأممية ذات الصلة والقفز على ارادة الشعب اليمني الحر، وقد حقق التحالف الكثير من الانجازات والانتصارات التي تبشر بعودة الشرعية إلى اليمن ودحر الانقلابيين.

 

وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "الرياض" تح عنوان (قمة العرب)..
في وقتنا الراهن تمر المنطقة العربية بفترة من أحرج فترات تاريخها الحديث، فكم من دولة تعيش ظروفاً صعبة غير طبيعية عطفاً على الأحداث التي قلبت الأوضاع رأساً على عقب إثر الثورات التي انطلقت تحت مسمى (الربيع العربي) الذي لم يكن له من اسمه أي نصيب، بل على العكس شهدنا خريفاً حل بتلك الدول إلا ما رحم ربي منها والتي لا زالت تعاني من تبعات تلك الثورات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وقالت: المملكة بكل ثقلها العربي والإسلامي والدولي تقود السفينة العربية للخروج بها من العواصف العاتية التي ضربتها إلى بر الأمان، فهي دائماً تدعو إلى لم الشمل العربي وحل الخلافات البينية داخل البيت العربي، تلك الدعوات دائماً ما تكون مقرونة بالأفعال الإيجابية المؤدية إلى حلحلة القضايا العربية عبر التحرك الدبلوماسي والدعم الاقتصادي من أجل عالم عربي أكثر استقراراً وأكثر تنمية للشعوب العربية التي عانت ولا زالت تعاني من أوضاع غير مستقرة أثرت بالسلب على معيشتها وتنميتها وانطلاقها نحو المستقبل.
وأضافت: نحن على مشارف القمة العربية في الأردن التي ستشهد مناقشة العديد من القضايا المهمة في الشأن العربي مثل القضايا والأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في فلسطين واليمن وليبيا، والأزمة السورية بكل مدخلاتها إضافة إلى مكافحة الإرهاب كبند رئيس في جدول أعمال القمة، وهي ملفات تحتاج إلى توافق عربي - عربي من أجل إيجاد حلول تنهي أوضاعاً بالغة الصعوبة والدقة في التعامل معها لكثرة تفرعاتها وتداخل أطرافها.
وخلص: كشعوب عربية نتمنى أن تصل القمة إلى قرارات تكون الحجر الأساس في بداية عهد عربي جديد من التعاون والتكامل ونبذ الخلافات والانشقاقات باتجاه عمل عربي مشترك فاعل يعود بالخير على أمتنا العربية.

 

وعلى نحو متصل.. كتبت صحيفة "الشرق" تحت عنوان (سحق المشروع الإيراني في اليمن)..
الجموح الإيرانيّ في المنطقة يضارعه الطموح الإيرانيّ أيضاً. دولة جامحة، وطامحة إلى التنفذ والتغوُّل وبسط يدها على حكومات وشعوب. وكان يمكن لحكومة طهران أن تحصل على موقع أفضل في المنطقة لو لم تمارس الجموح الثوريّ الذي نشأت عليه منذ 1979م. كان يمكنها أن تحظى باحترام بالغ من شعوب المنطقة وحكوماتها لو أن نظام حكمها تغيّر من شاهنشاي إلى جمهوريّ دون أن تسعى إلى تصدير ثورتها، وتستفز دول المنطقة استفزازاً.
وقالت: يبقى الشأن الإيراني شأناً إيرانياً داخلياً، وما تحرص عليه حكومات الدول هو احترام الشؤون الداخلية في الدول الأخرى. تغيير النظام أو بقاؤه له شأنه الخاص في أية دولة. وحين تغيّر النظام في طهران قبل 38 سنة؛ احترمت حكومات المنطقة الشأن الخاص بالشعب الإيرانيّ. ولم يكن لديها أدنى تحفظ من التعامل مع النظام الجديد في إطار المتعارف عليه دولياً وإقليمياً.
وبينت: لكن النظام الطهراني لم يرقْه حتى هذا الحياد، بل سعى إلى أن يتدخل هو في شؤون الدول الأخرى، محاولاً تصدير الثورة وإثارة القلاقل. وعلى الرغم من مُضيّ عقود طويلة على ظهور النظام الطهرانيّ، فإن القائمين على هذا النظام لم يستفيدوا من أية تجربة سابقة، فهم يكررون أخطاءهم نفسها دون مراجعة حتى التكتيكات. وحين وضعوا اليمن نُصب عينهم؛ فإنهم استخدموا الحيلة المكشوفة نفسها، حيلة التغلغل من خلال مجموعات في الداخل اليمنيّ. وهي حيلة لا يمكن أن تنطلي على الشرعية اليمنية، ولا على دول الجوار. ولهذا السبب؛ بدأت عاصفة الحزم لتئد المشروع الإيراني في مهده.

 

**