عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-03-2017
-

أبرز العناوين الرئيسية للصحف السعودية الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس بنغلاديش بذكرى الاستقلال
استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة
المملكة مرشحة للحصول على العضوية الكاملة في مجموعة العمل المالي خلال 2018
سيرفوني: المملكة ودول الخليج شركاء إستراتيجيين للاتحاد الأوروبي
الحكومة الأردنية: حضور عربي ودولي واسع للقمة العربية في عمان
علماء ودعاة يمنيون: التحالف سينقذنا من خبث الانقلابيين
البرلمان العربي يتضامن مع لندن
غارات جوية على الغوطة الشرقية وإدلب توقع قتلى وجرحى
العراق توقف هجوم الموصل خوفاً على المدنيين
تفجيران يضربان مصر
أردوغان: الشعب سيقرر مصير انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
الأمم المتحدة: إسرائيل تهدد السلام بمواصلة الاستيطان
بورما ترفض تحقيقاً دولياً حـول انتهـاكـات بحـق الـروهينـغـا

 

وتحدثت الصحف السعودية في الشأن المحلي والعربي والإقليمي الدولي.
وتحت عنوان (عامان من العاصفة)، طالعتنا صحيفة "الشرق" صباح الأحـد..
هي عاصفة حزم، ولأنها كذلك، حرصت على أن يكون أداؤها حذراً إلى أقصى حدود الحذر، رعاية للشعب اليمني المخدوع بثلة من الانقلابيين. ولو لم تكن كذلك؛ لانتهت في غضون أشهر قليلة، إن لم يكن في غضون أسابيع أقل. الشعب اليمنيّ عزيزٌ جداً على المملكة، وعلى الأمة كلها، والأزمة التي مرّ بها معروفة، ومرتبطة بمجموعة من الانقلابيين تحالفوا مع المخلوع صالح، وانقلبوا على الشرعية.
وعبرت: لو لم تكن عاصفة «حزم»، لخرج الحوثيون وحليفهم من اليمن مطرودين. إلا أن وجود المدنيين الأبرياء المغلوبين على أمرهم فرض على التحالف مزيداً من الحرص في الأداء الميداني العسكري، فطالت المدة إلى قرابة العامين، وليس لدى المملكة وحلفائها أية مشكلة إلا مشكلة ألا يتأذى أي من الشعب اليمني الكريم. ولم تكن عاصفة الحزم وحدها في الميدان، فهناك يد الأخوة السعودية الممتدة إلى الشعب اليمني المنكوب، عبر مركز الملك سلمان الذي تسير قوافل مساعداته إلى اليمن، لينعم المدنيون باحتياجاتهم الأساسية، دون أن تتأثر معيشتهم بالأحداث.
وأكدت: عاصفة حزم في وجه الانقلابيين وحلفائهم، وليست في وجه الشعب اليمني الذي تورّط بهم، وتأزمت حياته بأفعالهم التي خرجت على الشرعية وحاولت فرض الأمر الواقع على شعب أعزل مشغول بالكدّ والكدح. عاصفة حزم وعزم وأمل وعطاء وأخوة عربية وإسلامية مع الشعب العربي الأصيل. عاصفة من أجل تحريرهم من نير الطامعين في الهيمنة والنفوذ، من أجل كرامتهم كشعب يستحق الكرامة.

 

وفي ملف القمة العربية المرتقبة بالعاصمة الأردنية عمان، كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (مباحثات لتعزيز العمل العربي المشترك)..
تكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - للأردن قبيل انعقاد القمة العربية الثامنة والعشرين أهمية خاصة، فثمة ملفات اقليمية رئيسية سوف تبحث بين العاهلين السعودي والأردني من جانب، ومن جانب آخر فسوف يتم التفاهم بينهما حيال تعزيز العمل العربي المشترك، والبلدان مؤهلان للبحث في كل ما من شأنه الوصول الى هذا التعزيز الحيوي.
ولا شك أن الظروف الحالية الصعبة التي تعيشها المنطقة العربية تستدعي من القيادتين السعودية والأردنية العمل بما فيه البحث في كل الوسائل المتاحة لانقاذ المنطقة من ويلات الحروب والنزاعات وانهاء بؤر التوتر في بعض بلدان المنطقة وصولا الى أقصى درجات الاستقرار المنشود الذي تطمح له كافة دول المنطقة، فالظروف الحالية لا تساعد على البحث بشكل مؤثر لدفع التضامن العربي الى أبعاد جديدة.
وعبرت: والعلاقات السعودية الأردنية سوف تستثمر أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين لتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين لما فيه تحقيق الغايات والأهداف المنشودة لرفع وتيرة العملين الاقتصادي والتجاري بينهما، وفتح مساحات جديدة من آفاق التعاون في المجالين معا، وفي سائر المجالات والميادين التعاونية الأخرى بما يدفع العمل المشترك بينهما الى طموحات متجددة. وسوف يشهد خادم الحرمين الشريفين في الزيارة نفسها افتتاح المكتب الدائم لمجلس التنسيق السعودي - الأردني كما سيشهد أيضا افتتاح الملتقى الاقتصادي السعودي - الأردني، وافتتاح هذين المرفقين يدل دلالة واضحة على الرغبة الأكيدة للعاهلين لدعم مسارات التعاون بينهما وتجذيره والوصول به الى مراتب أفضل تحقيقا للمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وأشارت: ولا شك أن الزيارة سوف تبحث في الأزمات العالقة في سوريا والعراق واليمن ومكافحة الارهاب، وتلك الأزمات اضافة الى ملف الارهاب تعتبر من المسائل الملحة التي يجب بحثها على أرفع وأعلى المستويات، فهي تمثل خطورة واضحة على العمل العربي المشترك الذي تهدف سائر دول المنطقة الوصول اليه وتحقيقه على أرض الواقع لما فيه مصالح الأمة العربية كلها.

 

وفي نفس الملف.. طالعتنا هذا الصباح صحيفة "الجزيرة" بعنوان (القمة العربية التي نريد)..
المملكة هي إحدى الدول السبع التي أسست الجامعة العربية عام 1945م، وكان الملك سعود أول من مثّل المملكة في اجتماعات الجامعة، وفي الاجتماع التأسيسي لها، وظلت القضية الفلسطينية هي القضية المحورية التي لا تغيب عن أي اجتماع للجامعة العربية منذ تأسيسها وإلى اليوم. وكل القادة الذين أسسوا الجامعة غابوا عن المشهد -رحمهم الله جميعاً- وبقيت الجامعة تعقد دورياً بالتناوب من دولة لأخرى، بحضور جميع الدول العربية، وإن غاب عنها بقرار هذه الدولة أو تلك لبعض الوقت، مثلما غابت مصر إثر اعتراف السادات بإسرائيل، وسوريا بسبب جرائم نظامها ضد الشعب السوري، حيث علقت العضوية لكل من الدولتين.
وأضافت: كثيرون يتحدثون عن أن نظام الجامعة يحتاج إلى التجديد، وأن الجامعة برمتها تحتاج إلى الإصلاح من الداخل، وأن الأنظمة العربية بخلافاتها هي التي فرغت الجامعة من قوتها وتأثيرها، وهي التي عطلت تنفيذ الكثير من القرارات التي تم التوافق عليها، بل إن هناك من يرى بأنها قد شاخت، وأنه قد أصابها الهرم. ومنذ قمة أنشاص في مصر عام 1946م وحتى قمة نواكشوط في موريتانيا عام 2016 والجامعة لم تغيّر من خطابها السياسي، ولم تعدل في استراتيجيتها، مع أن هناك إجماعاً على أنها تحتاج إلى مدها بالقوة الفاعلة، وتنشيط دورها في الساحة العربية والدولية، وسيظل هذا هاجسنا جميعاً، وآمال كل منا إلى أن يتم تحقيقه.
وتابعت: والآن إذ يعود القادة العرب مجدداً إلى الاجتماع في العاصمة الأردنية لعقد مؤتمرهم من جديد، فإن في ملفاتهم مجموعة قضايا ملحة وخطيرة، وتحتاج منهم إلى مواقف شجاعة في التعامل معها، فالوضع في سوريا، ومثله في اليمن، وكذلك العراق وليبيا ولبنان لم يعد يحتمل، وكلها ساحات لإشعال النار في المنطقة، وإيجاد بيئة مناسبة لتوالد الإرهابيين وزيادة أعدادهم.
وأوضحت: نريد من اجتماع القمة العربية التي تعقد في الأردن مرمى العين من إسرائيل أن يتم دعم الفلسطينيين دعماً حقيقياً لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، ونريد قراراً جاداً ينصف الشعب السوري الذي تقع بلاده على الحدود مع الأردن من بطش النظام، وتحرير العراق ولبنان وسوريا واليمن من سطوة النظام الإيراني وتدخله، وامتداداً بذلك نطالب بموقف جسور من الوضع في اليمن والانقلاب على الشرعية، وما يفعله الحوثي والمخلوع في حق اليمن والشعب.

 

ختامًا.. لفتت صحيفة "الرياض" في كلمتها، التي جاءت بعنوان (اليمن بعد العاصفة)..
لم يكن أحداً يتخيل في يوم من الأيام أن ترفع صور الخميني في ميادين صنعاء، أو أن تتحول جبال اليمن إلى معسكرات للحرس الثوري الإيراني، ولكن هذا ما حدث بالفعل، فقد تسلقت عصابات الانقلابي الحوثي، ومعهم مرتزقة المخلوع علي عبدالله صالح الدبابات الإيرانية ليعيثوا في أرض اليمن السعيد فساداً. كان المشهد اليمني منذ بدء الانقلاب حتى ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م قاتماً، فدبابات الانقلابيين تستعد لاحتلال عدن وإحكام سيطرتها على جميع أراضي اليمن، معلنة بذلك نهاية دولة، وقيام إقليم فارسي في جنوب جزيرة العرب.
ونوهت: من خلال هذه الحقائق التي لا يختلف عليها إثنان يمكن الحكم على عملية (عاصفة الحزم) التي تعتبر بأبعادها الإستراتيجية واحدة من أهم العمليات العسكرية في تاريخ العرب الحديث، فمع انطلاق أول طائرة تابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن لدك أوكار الانقلابيين تمت كتابة السطر الأخير في الحلم الإيراني بأرض العرب.
وأكدت: بداية العاصفة جاءت بقرار حكيم من ملك حازم لم يقف موقف المتفرج أمام سقوط دولة عربية في أيدي عملاء وخونة تحولوا إلى أدوات في أيدي ملالي طهران، فلغة الحوار والمبادرات تعطلت نتيجة جنون الانقلابيين، وكانت الأحداث على الأرض أسرع من حركة طائرات المبعثوين والمفاوضين، وكان الخطر يتقدم لالتهام الشرعية، ومعها أمل اليمن في العيش بكرامة وحرية.
وبعد أن حققت (عاصفة الحزم) أهدافها انطلقت عملية (إعادة الأمل)، وهي عملية مختلفة بالمفهوم الإستراتيجي لشمولها محاور سياسية وإغاثية، إضافة إلى المحور العسكري، فلا بديل أمام الانقلابيين إلا الانخراط في حوار سياسي والإذعان للإرادة الدولية الممثلة في قرار مجلس الأمن رقم 2216 الداعي للالتزام بالمبادرة الخليجية، ودعم الشرعية في اليمن.
وخلصت: اليوم.. وبعد مرور عامين على انطلاق العاصفة يحصد اليمن النتائج، فقد توسعت رقعة الشرعية وانكفأ الحوثي وشريكه صالح، وتحولت آلتهما العسكرية إلى مجرد عصابات منهزمة تختبئ في الكهوف، لا يمنعها من الاستسلام لإرادة الشرعية إلا صكوك الغفران المطبوعة.

 

**