عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


- خادم الحرمين يتسلم دعوة ملك الأردن لحضور مؤتمر القمة العربية .
- خادم الحرمين يبعث رسالة إلى العاهل الأردني .
- خادم الحرمين يزور الأردن ويحضر القمة العربية الـ «28».
- الشورى يطالب بخطة بحثية لدراسة صحة العيون وتحديد احتياجات المجتمع الفعلية .
- السنوسي يشيد بدعم المملكة للعمل العربي المشترك .
- المملكة تطالب بتخصيص خبراء دوليين إضافيين في مكتب مفوضية حقوق الإنسان في اليمن .
- مدن المملكة تشارك العالم في أضخم حدث بيئي.. الليلة .
- شرطة جدة توقف خمسة متهمين في الاعتداء على حراس أمن مركز تجاري .
- الجامعة العربية تتمسك بمبادرة السلام.
- الهيئة الملكية بالجبيل تطلق مهرجان الجبيل الثقافي الأول .
- مجلس الأمن يتبنى قراراً ضد تدمير التراث الثقافي أثناء الصراعات .
- بريطانيا تحذر من تهديد إرهابي جدّي يستهدف الطائرات في تونس .
- ميركل لا تتوقع خروج دول أخرى من الاتحاد الأوروبي .
- أبو الغيط يؤكد أهمية التمسك بحل الدولتين للقضية الفلسطينية .
- دي ميستورا: لا أتوقع معجزات في مباحثات السلام السورية .
- تونس تستدعي سفيرة بريطانيا احتجاجاً على منع الأجهزة الإلكترونية .
- القوات العراقية تستعد لاستخدام «أساليب جديدة» في الموصل .
- لبنان يتقدّم بشكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن .
- «التجويع» سلاح الفرقاء في جنوب السودان .
- مبارك حـراً.. والستار يسدل على ثورة 2011 .

 

قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم السبت تحت عنوان ( الفكر المتطرف ) : إن الحدث الإرهابي الذي ضرب العاصمة البريطانية وتسبب في مقتل وجرح العديد من الأشخاص في واحدة من أهم مناطق لندن بالقرب من البرلمان يؤكد أن لا احد بمنأى عن الإرهاب والإرهابيين الذين يملكون فكراً متطرفاً ينفذونه على أرض الواقع متأثرين بأفكار متطرفة يعتقدون أنها من الدين الإسلامي وهو منهم ومن أفعالهم براء، فالإسلام لا يقر أبداً قتل النفس البشرية بغير حق، والنصوص الدينية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تتوعد الفاعل بعذاب أليم.
وأضافت إن ظاهرة الإرهاب استفحلت في أنحاء العالم تحت مسميات وذرائع مختلفة، ولكنها في نهاية الأمر تصب في بوتقة الفكر المتطرف والعمل الإرهابي الذي يروع الآمنيين ويجعل من حياتهم أكثر صعوبة، ومحاولات الدول "منفردة" مكافحة تلك الظاهرة غير الإنسانية لم تؤت جدواها رغم كل الإمكانات والإجراءات المتبعة لحفظ الأمن، فمهما كان الجهد وتلك الإجراءات متكاملين الآن، نجد حدوث اختراقات لها ينتج عنها حدث إرهابي كما الحدث الذي وقع مؤخراً.
وبينت الصحيفة أن المملكة كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي دعت إلى تعاون دولي مكثف من أجل مكافحة الإرهاب كظاهرة فكرية وأمنية يجب حشد الجهد الدولي للتصدي لها بكل مكوناتها، ودائماً ما أكدت إدانتها وشجبها للإرهاب بكافة أشكاله، واستعدادها للتعاون مع جميع الجهود المبذولة لمكافحته لما في ذلك من دعم للاستقرار والأمن الدوليين، وقامت باتخاذ العديد من التدابير والإجراءات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة على جميع المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بل ونظمت المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في العام 2005 كأول مؤتمر دولي في هذا الجانب لوعيها التام بوجوب المكافحة الدولية لظاهرة الإرهاب.
وأشارت الصحيفة أن أي دولة لا تستطيع أن تكافح الإرهاب وحدها، فمكافحة الإرهاب تتطلب جهداً جماعياً دولياً عاجلاً غير منقوص من أجل التصدي ومحاربة الفكر المتطرف والأعمال الإرهابية بكل صورها وأشكالها.

 

وتحت عنوان ( إيران والعودة مجددا إلى نقطة البدء ) ، أشارت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها إلى أن حكومة الملالي في طهران تعمل كل ما في وسعها على تصوير موقف المملكة منها ومن سياساتها على أنه ينطلق من بواعث مذهبية لا أكثر ولا أقلّ، وتحاول جاهدةً من جانب آخر أن تبدو بخلاف الواقع كما لو كانت هي حامية المسلمين سنة وشيعة، وتستشهد بعلاقاتها مع بعض الفصائل الفلسطينية، بدعوى أنها تدعم كافة القوى الإسلامية بعيدا عن المذهبية، فيما تلتقط أبواق نظام إيران في العراق، وسوريا، ولبنان هذه الذريعة في محاولة بليدة لتسويق فكرة غيرة المملكة من الدور الإيراني الجامع، ومن ثم تصوير الموقف السعودي كما لو أنه هو الموقف الذي يستند على البعد المذهبي، رغم أن الجميع بما في ذلك عملاء إيران، والمستفيدون منها يعلمون يقينا أن هذه المزاعم هي أكبر نكتة يمكن ترويجها.
وأوضحت أنه بالرغم من ازدواجية خطابها الذي يحتضن من جانب أكثر القنوات الفضائية عنصرية مذهبية، ويرعى من الجانب الآخر كل التنظيمات الإرهابية التي تناوئ المملكة كتنظيم القاعدة الذي لا تزال بعض قياداته تعيش على الأراضي الإيرانية، وتنظيم داعش الإرهابي الذي استعدى العالم كله والمملكة تحديدا فيما لم يطلق رصاصة واحدة ضد أي مصلحة إيرانية يعرف الجميع أن إيران ليست مذهبية إلا بقدر ما تستفيد سياسياً وعسكرياً من هذا الشعار، وإيران ليست إسلامية إلا بقدر ما تستفيد من هذا الشعار، وهي بالنتيجة لا ترى في هؤلاء الذين يدينون لها بالطاعة من بعض الساسة الذين تربو في أحضانها حتى إذا ما استبيحتْ الأرض العربية أدخلتهم إليها كساسة وقيادات عسكرية، لا ترى فيهم إلا أدوات مرحلية لانجاز مخططها الذي لم تستطع تمويهه عندما بدا واضحاً على ألسنة بعض قياداتها من المتهورين.
واضافت أن ممن توهموا أن موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق قد فتح لآمالهم وأحلامهم كافة بوابات الوصول، وقبل أن تبدأ الإدارة الأمريكية الجديدة تصويب مسار العلاقة مع طهران على اعتبار أنها دولة مارقة، ولا يمكن أن تكون إلا كذلك، وإن ترويض الأفعى الإيراني بملف النووي لا ينزع منها السمّ، ولا يجعلها تتعفف عن اللدغ، مما خلط أوراق الساسة الإيرانيين وجعلهم يهذرون بما لا يعلمون حتى عادوا مؤخرا لفتح ملف النووي الذي قالوا إنهم أغلقوه إلى الأبد في محاولة ساذجة لمقايضة المجتمع الدولي عليه في حماقة جديدة لابد وأن تنفجر في وجوه أصحابها.

 

وفي افتتاحيتها تناولت صحيفة "الشرق" اليوم الجمعة تحت عنوان ( مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل .. روح التراث ومفردات الحضارة في .. الدهناء ) عمق تاريخي وارتباط قديم بالصحراء، التي تشكل ثلث مساحة المملكة وتشمل الربع الخالي والنفود الكبير والدهناء والإبل (سفينة الصحراء) وتاريخها مع إنسان الجزيرة العربية بوجه عام، وعودة الجذور والاستمتاع بعبق الماضي الجميل .. وعديد من المعاني يجسدها مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي يقام في الصياهد الجنوبية للدهناء.
وقالت : إن هذا المهرجان التراثي الكبير لصحراء الدهناء أو الصياهد الجنوبية لواجهة يعيد الحياة السياحية عبر أضخم تجمع رياضي بري، في »الدهناء» إحدى مناطق تجمع الطرق التجارية من شرق الجزيرة العربية إلى غربها والعكس، وتتجدد المنطقة بلباس تلتقي فيه روح التراث ومفردات الحضارة لتكون وجهة سياحية واقتصادية وترفيهية منتعشة في المهرجان الموسمي الذي يحظى بحضور الآلاف من السعوديين خصوصاً والخليجيين والعرب والسياح عموماً.
وأشارت أن هذا الموقع المميز الذي يمتاز يحتضن الكرنفال السنوي بعمقة التاريخي ودلالة والوطنية؛ حيث كانت جيوش الملك عبدالعزيز تجتمع فيه للانطلاق لتوحيد البلاد، كما كان محطة لقوافل الحج والتجارة من الشرق إلى الغرب والعكس .

 

**