عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 24-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


- خادم الحرمين مهاتفاً رئيسة وزراء بريطانيا: نقف إلى جانبكم والأعمال الإرهابية تؤكّد الحاجة إلى تعاون دولي.
- ولي العهد ومدير وكالة الأمن القومي الأميركي يبحثان تعزيز التعاون لمحاربة التطرف ومكافحة الإرهاب.
- الجبير: جهود المملكة في مكافحة الإرهاب تجاوزت الساحة المحلية إلى الدولية .
- الجبير يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الأميركي .
- استشهاد جندي بمقذوف عسكري استهدف مركزاً حدودياً .
- المملكة تطالب بخبراء دوليين إضافيين لمراقبة انتهاكات الانقلابيين في اليمن .
- المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي .
- ختام مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث في الرياض .
- هيئة الخبراء بمجلس الوزراء تصدر الترجمة الإنجليزية لنظام مكافحة الرشوة .
- مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية أفضل جناح في معرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير.
- فعاليات «مهرجان الإبل».. تفتح أبوابها للزوار .
- قادة أميركيون: البحرية الإيرانية تهدد الملاحة الدولية .
- رئيس الموساد السابق: الاحتلال أكبر تهديد لإسرائيل .
- وزير يمني: حصار المليشيات سبب تردي الأوضاع الإنسانية.
- «داعش» يتبنى اعتداء لندن .. والسلطات تحدد هوية المنفذ .
- المعارضة السورية تواصل تقدمها في حماة .
- الأمم المتحدة: 400 ألف محاصر غرب الموصل .
- الغرب يرفض سيطرة "حزب الله" على المؤسسات الدستورية في لبنان .
- مقتل عشرة من الجيش المصري في سيناء .

 

قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها اليوم الجمعة تحت عنوان ( شهادة لجدارتنا الاقتصادية ) التصنيف الائتماني شهادة تقدير عالمية لأداء ومستوى الاقتصاد في أي بلد، أهميته تتجاوز حكم وكالات التصنيف الائتماني العالمية على مدى القدرة على سداد الديون.. إلى تمهيد الطريق أمام الحكومة أو حتى الشركات الكبرى في القطاع الخاص للحصول على قروض من المنشآت المالية الداخلية أو الخارجية.
وأضافت : ان ترقية وكالة "فيتش" التصنيف الائتماني للمملكة من سلبية إلى مستقرة، يعكس نجاح السياسات المالية التي اتخذتها الحكومة منذ عامين وما صاحب ذلك من تراجع للنمو الاقتصادي العالمي، وتراجع أسعار النفط، والانكماش الاقتصادي الذي ضرب دول العالم.. حيث أثمرت تلك السياسات عن تحقيق إيرادات فاقت التوقعات للعام المالي المنصرم 2016، وارتفاع تاريخي للإيرادات غير النفطية التي بلغت 199 مليار ريال .
ويأتي هذا كله انسجاماً مع حزمة تنظيمات إستراتيجية هيكلية بدأت بإعلان رؤية المملكة 2030، ومن ثم بدء تطبيق عدد من البرامج التنفيذية التي بدأت مع مطلع العام الجاري، مثل برنامج التحول الوطني 2020، وبرنامج التوازن المالي الذي يتضمن رفع كفاءة الدعم، وتحويله إلى المستحقين مباشرة من خلال حساب المواطن.
وأوضحت أنه في المقابل ورغم الجدارة الائتمانية التي تحققت بشهادة تصنيف عالمية؛ لاتزال أصوات النشاز، وأبواق التضليل الاقتصادي من طالبي الشهرة، وبعض الحسابات المتنكرة خلف "خبير اقتصادي".. التي مافتئت تزرع مساحات من التشاؤم بواقعنا الاقتصادي، وظلامية المستقبل.. بل تجاوز ذلك إلى التطاول على مسؤولين ووزراء لجهات تعني بهذا القطاع أو ذاك؛ ورغم أن - بعض - تلك الجهات تتحمل جزءاً من مسببات بعض الحملات أو الهجوم على أدائها، وذلك بسبب ضعف قدرات إدارات التواصل في تلك القطاعات، وعدم القدرة على نقل الرسالة، ودراسة ردود الفعل للمجتمع الذي ينقاد - أحياناً - خلف تلك الأبواق.

 

وتحت عنوان ( استقرار المملكة واقتصادها الشامخ ) ، أشارت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها إلى أن الكلمة الموجزة التي وجهها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني - يحفظه الله - أثناء ترؤسه أعمال الجلسة التاسعة لمجلس الدفاع المدني، والتي أكد سموه فيها على سريان نعم الأمن والاستقرار والرخاء بالمملكة، وهو تأكيد يمثل أهم الأهداف الكبرى التي ترسخها القيادة الرشيدة في الوطن.
وبينت الصحيفة أن هذا التأكيد يعكس ما تعيشه المملكة اليوم من تقدم مشهود ومتسارع في شتى ميادين ومجالات التقدم، فالأمن هو السبب الرئيس والمحوري الذي تقام على أسسه صروح التقدم والنهضة والتنمية في أي مجتمع بشري، وهذا ما يحدث على أرض الواقع في بلاد حباها الله بقيادة رشيدة، مازالت تضرب بيد من حديد على كل عابث ومارق وارهابي من أجل أمن الوطن وحريته وسلامة أراضيه والحفاظ على وحدته الوطنية.
ولا يمكن لأي مجتمع بشري أن يشرع في البناء والنهضة والتنمية على أرض تغلي كالمرجل بالحروب والفتن والأزمات والاضطرابات، والشاهد يرى بأعين الناس المجردة، فالمجتمعات المضطربة وقفت فيها عجلة التنمية وتدهورت أوضاعها، وأدى ذلك الى فقرها ودمارها والعبث باستقلالها، أما المجتمعات المحافظة على أمنها فانها تسير بخطى واثبة وواثقة نحو البناء والرخاء والنماء فتحقق لها الكثير من غاياتها وأهدافها.
ومن جانب آخر أشارت إلى أن التنمية الاقتصادية تشهد في المملكة نمواً متسارعاً منذ التفكير الصائب والسديد بتطبيق رؤية المملكة الطموح 2030 وهي رؤية تبلورت أبعادها من خلال الرغبة في توطين الصناعة بالمملكة وتنويع مصادر دخلها، وهذه الرغبة تترجم في الوقت الحاضر بصورة جلية، وقد ثمنت سائر دول العالم الخطوات الكبرى التي اتخذتها المملكة نحو تحقيق أهدافها المرجوة نحو بناء اقتصادها الجديد والمأمول.
وأكدت الصحيفة أنه من أجل تحقيق تلك الخطوات الواثقة نحو بناء الاقتصاد الجديد، جاءت تلك الزيارات الميمونة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله - مؤخرا لعدد من دول «الآسيان» حيث وقع مع زعماء تلك الدول سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون في سبيل توطين الصناعة بالمملكة، تحقيقا لتلك الشراكات التي تمخضت عن تلك الاتفاقيات والمذكرات.
وبينت أن الهدف المرسوم لتحقيق الاقتصاد الجديد اتضح بجلاء من خلال الزيارة التي قام بها سمو ولي ولي العهد مؤخرا للولايات المتحدة، فتلك الزيارة رسخت تطلعات المملكة نحو بناء اقتصادها الطموح من خلال جملة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي أبرمها سموه مع كبار المستثمرين في الولايات المتحدة، وسبق لسموه أن وقع سلسلة من الاتفاقيات المماثلة في زيارته السابقة للولايات المتحدة.

 

تناولت صحيفة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم الجمعة تحت عنوان ( انتهاكات الانقلابيين في اليمن تتواصل ) مسلسل انتهاك الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح كافة حقوق الإنسان والقيم الاجتماعية والدينية لا يتوقف.
وأشارت إلى أن هذا التمادي في تجاوز كافة القيم يعكس مدى التردي الأخلاقي والسياسي الذي وصل إليه الانقلابيون، لذا ليس مستغرباً أن يعتبرهم اليمنيون العائق الرئيس أمام النهوض بالدولة اليمنية وتنميتها وإعادة حالة الوئام إلى المجتمع اليمني.
وبينت الصحيفة أنه قبل أسبوع؛ اتهمت الحكومة الشرعية، والمصادر الميدانية والإعلامية، ميليشيات الحوثي – صالح بتوجيه صاروخين صوب مسجد في منطقة كوفل بمحافظة مأرب (شرقي اليمن)، في هجومٍ أسفر عن مقتل 22 مصلياً على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح بعضها خطيرة.
كما اتهمت يوم أمس؛ الحكومة الشرعية الميليشيات باقتحام مستشفى في محافظة إب، وممارسة مضايقات على العاملين فيها وبعثة منظمة «أطباء بلا حدود». وقررت المنظمة مغادرة إب تدريجياً. من جانبه قال وزيرٌ في الحكومة الشرعية : إن واقعة اقتحام المستشفى واحدة من وقائع عدة، تعكس سياسة انقلابية ممنهجة في التضييق على المنظمات الإنسانية.
وبينت أن مسؤولاً في الأمم المتحدة أدان هذه المضايقات، وأكد أنها تتسبب في حرمان اليمنيين من خدمات المنظمات المعنية بالعمل الإنساني.
أما وزارة حقوق الإنسان اليمنية فقد أفادت من جانبها ، في تقريرها الأول الصادر قبل نحو أسبوع، برصد 37 ألفاً و888 حالة قتل لمدنيين أو إصابة على يد الميليشيات، وذلك خلال فترة ستة أشهر فقط.
وأكدت الصحيفة أن تهرُّب الانقلابيين من الحقيقة لن يجدي نفعاً، فمشروعهم المدعوم إيرانياً انتهى وفشل فشلاً ذريعاً، والمجتمع اليمني بات يلفظهم، لذا لم يعد أمامهم سوى إلقاء السلاح والقبول بالحل السياسي.

 

**