عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 23-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يستعرض علاقات الصداقة ومجالات التعاون مع رئيس أركان الدفاع البريطاني
خادم الحرمين يرعى أكبر تجمع للبيئة والتنمية المستدامة على مستوى المنطقة
خليفة بن سلمان: جولة خادم الحرمين الآسيوية ستعـود بالنفـع علـى الخليـج والأمـة العربيـة
ولي العهد رأس مجلس الدفاع المدني ورعى حفل تكريم متقاعدي الداخلية
الأمير محمد بن نايف: بلادنا المباركة تنعم بأمن وأمان واستقرار ورخاء
"الشورى" يطالب بخدمات وتسهيلات ومزايا للمتقاعدين ودعم نشاطاتهم
«المالية» تؤكد قوة أساسيات اقتصاد المملكة.. و«فيتش» ترقي نظرتها المستقبلية من سلبية إلى مستقرة
«تعليم الرياض»: لا صحة لإصدار قرار بسحب صلاحيــات قادة المدارس في تعليــق الدراســة
منظومة الدفاع الجوي تحمي المملكة واليمن من صواريخ الحوثي
الشرطة البريطانية: 4 قتلى بينهم ضابط شرطة ومنفذ الهجوم و20 جريح
سفارة المملكة تؤكد سلامة جميع المواطنين السعوديين المتواجدين في لندن
مجلس التعاون يدين هجوم لندن الإرهابي
الجبير يشارك في اجتماع مجموعة باريس حول سورية
تجربة صاروخية فاشلة لكوريا الشمالية
إنزال جوي أميركي في الرقة السورية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم الخميس التي جاءت بعنوان ( مأساة اليمنيين ) : وصول اليمن إلى أوضاع إنسانية مأساوية تسبب فيها الانقلابيون يجب ألا يمر مرور الكرام من قبل المجتمع الدولي، ففي هذا البلد يعيش المواطن اليمني أحلك ظروف الحياة وسط نقص حاد في المواد الإغاثية بكل مكوناتها، وحتى ولو توفرت المواد الإغاثية عن طريق دول التحالف وفي مقدمتها المملكة، أو عن طريق منظمات الإغاثة الدولية ستواجه خطر الحظر أو السرقة من الميليشيا الانقلابية التي لا تهتم أبداً لحال الشعب اليمني وحالته المزرية التي وصل إليها نتيجة أفعالهم وأجندتهم الإيرانية التي ينفذونها.
وأوضحت : تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن طفلاً واحداً يموت في اليمن كل عشر دقائق من حالات مرضية يمكن منعها منها: سوء التغذية وعدوى الجهاز التنفسي والإسهال، لنا أن نتخيل حجم الكارثة التي كان من الممكن تجنبها لولا الانقلاب وما جر اليمن إليه من ويلات كان في غنى عنها لو كان عند الانقلابيين حس وطني وإحساس بالمسؤولية تجاه الشعب اليمني، لكن كل ذلك وأكثر لا يملكونه، فهم دمى تحركها إيران كيفما شاءت ومتى شاءت من أجل تحقيق أهدافها التوسعية في المنطقة العربية وهم أدواتها، خدعتهم بشعارات فارغة لا تسمن ولاتغني من جوع فصدقوها متسببين في معاناة الشعب اليمني الذي ينتظر بفارغ الصبر الخلاص منهم ليعود اليمن إلى حاضنته العربية الأصيلة عوضاً أن يكون مختطفاً أسيراً في إيدي إيران.

 

وأوضحت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( عروبة اليمن ) : بعد مضي ما يزيد على خمس سنوات على الصراع في اليمن يتضح أن هناك أيدي مدعومة من النظام الفارسي تحاول نقل التجربة الإيرانية للأراضي اليمنية وتحويل طباع شعبها وعروبتهم إلى حالة فارسية.
يتضح ذلك من الخطاب الذي وجَّهه الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي، يوم أمس الأول، حينما قال أثناء حفل تخرج إحدى دفعات عناصر المقاومة في قاعدة العند «نحن لا ندعو للحرب وإنما للسلام، ولكن لا يمكن للحوثي أن يفرض علينا التجربة الإيرانية»، وما كان كلامه بهذا الوضوح إلا بعد أن مارس الحوثيون من خلال سلوكياتهم على أرض الواقع تلك المحاولة لجر اليمن إلى فارس، وتحويل عروبتها وتاريخها إلى حضارات أخرى لا تنتمي للعروبة ولا لميدان العرب من قريب أو بعيد في الاحترام الإنساني لجميع المعتقدات والمذاهب.
واسترسلت : لقد حاولت إيران منذ اندلاع الحرب اليمنية أن يكون اليمن جناحاً عسكرياً لها في منطقة الخليج، ومحاولة إغراقه في مديونيات مالية وتجارية ضمن الحوثيين حينما حكموا اليمن عبر الانقلاب الفاشل الذي ما زال المواطن اليمني يدفع ضريبته حتى اليوم، ولكن إيران أغرقت البلاد بالسلاح وليس بالغذاء أو دعم البرامج التعليمية عبر القنوات الرسمية للأمم المتحدة، بل كانت تتعاون مع الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح للوصول إلى رؤية مشتركة يستطيعون من خلالها فرض وجودهم في منطقة الخليج وفتح منافذ بحرية لهم من خلال ميناء الحديدة الذي باشروا تعميره فور قيام الحوثي بانقلابه.
نحن اليوم في مواجهة واضحة أصبحت بين عروبة اليمن التي دافعت عنها جميع الدول المشاركة في التحالف الذي قادته المملكة لإعادته إلى مواطن العروبة التي ينتمي لها، والقوى المعادية والقادمة من فارس التي تحارب أبناء اليمن في اليمن، وهذا ما جعل أمد الحرب يطول بأيدي الخونة الذين يسعون جاهدين للمماطلة في البحث عن حلول سلمية تدعم الوجود الشرعي للبلاد وعودة الاستقرار والبناء لدولة أصبحت منهوبة من قِبل بعض القبائل الحوثية التي تشعر بالقوة من خلال مساندة إيران لها.

 

وتحت عنوان ( النظام الإيراني والحضارة البائدة ) قالت جريدة "اليوم" : أصبح واضحًا أمام أنظار العالم بأسره هذا الدعم العسكري الهائل ماليًا وعسكريًا الذي تغدقه إيران على الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية لاختطاف الشرعية في اليمن، فالنظام الإيراني يدعم تلك القوى الانقلابية بالأسلحة المتطورة وارسال المستشارين العسكريين الإيرانيين والأفغان واللبنانيين لاشعال الحرب في اليمن وللحيلولة دون اطفاء فتائلها المشتعلة.
ويزعم النظام الإيراني أنه بتلك المساعدات يحاول تغيير ميزان القوى في المنطقة واعادة احياء حضارته الفارسية البائدة، وهو زعم غير منطقي وغير عقلاني، فمحاولة القفز على السلطة الشرعية اليمنية ودعم الانقلابيين لا يمكن تبريره بتلك الدعاوى الفارغة التي لا أصل لها، وإنما هي شعارات يرفعها النظام لتبرير عدوانه الآثم على اليمن، ولتبرير دعمه المطلق للانقلابيين.
زيادة حجم المساعدات الإيرانية من خلال التدريب والتسليح والدعم المالي تزامنت مع ادعاء النظام الإيراني أن اليمن هي المنطقة التي تدور فيها المعارك الايرانية الحقيقية بالوكالة لتجديد ميزان القوى في الشرق الأوسط، وتلك دعاوى واهية يريد بها النظام الإيراني تمرير اعتداءاته الغاشمة على الشرعية اليمنية بدعمه المطلق للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية الإرهابية.
ويبدو واضحًا للعيان أن خطة إيران الرئيسية تكمن في تمكين ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية لتعزيز قبضتها في المنطقة وتعزيز نفوذها الذي تريد له أن يمتد إلى سائر دول المنطقة، ومن الواضح أن النظام الإيراني يخطط لانشاء ميليشيا في اليمن على غرار ميليشيا حزب الله في لبنان، وهي محاولة باتت مكشوفة تماما من خلال ما يقوم به من تدريبات للانقلابيين في المعسكرات الإيرانية.
وتابعت : إيران اليوم تهرب الأسلحة للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية عبر قوارب صغيرة يصعب رصدها أحيانا، وثمة وسائل مختلفة تهرب بها إيران الأسلحة للانقلابيين في اليمن، وازاء ذلك جاءت الدعوة للأمم المتحدة لتقوم بأدوار رقابية على ما يدور في الموانئ اليمنية لاسيما ميناء الحديدة حيث تمارس إيران من خلاله تهريب المزيد من الأسلحة والمخدرات للانقلابيين.
ولاشك أن النظام الإيراني يرسم لقيام مخطط طائفي تنفذه الميليشيات الحوثية من شأنه تغييرهوية الشعب اليمني بما يخدم أحلام إيران في استعادة امبراطوريتها المقبورة، واستخدام المخطط لزعزعة أمن وسلامة المنطقة واستغلال سواحلها كمنصات قرصنة وارهاب تستهدف بها الملاحة الدولية من جانب، وتستهدف بها تهريب المزيد من السلاح لتنفيذ ذلك المخطط الطائفي الإرهابي.

 

**