عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 22-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يسلم جائزة الملك فيصل.. رجب المقبل
ولي العهد رأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية ونوه بنتائج المؤتمر السعودي للطب الشرعي
الأمير محمد بن نايف يدشن مشروع منظومة «أمن» للخدمات الإلكترونية التي يقدمها الأمن العام
أمير الرياض: السعودي محل ثقة وفصله جريمة لا تغتفر
أمير الشمالية يخرّج دفعة من قوات الطوارئ.. اليوم
وزير الحرس يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع البريطانية
متعب بن عبدالله: دعم خادم الحرمين جعل المملكة مرجعاً للطب
المركز السعودي يواصل تقديم مهارات عملية وحرف يدوية للاجئين السوريين
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع برنامجًا تنفيذيًا لمكافحة وعلاج حمى الضنك في اليمن
الصومال: 26 قتيلاً نتيجة الجوع
القوات العراقية تحرر أحياء جديدة غرب الموصل
فرنسا تدين هجوم الانقلابيين على مسجد وسفينة لاجئين
هادي: لن نسمح بفرض التجربة الإيرانية على اليمنيين
سباق الإليزيه.. هجوم مركز على لوبن في أول مناظرة تلفزيونية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( مبادرات ترسيخ الأمن ) كتبت جريدة "الرياض" اليوم : شهدت الثلاثة أيام الماضية مبادرات تعزز من عمل منظومتنا الأمنية، وترتقي بمستواها التنظيمي والمهني، وصولاً إلى أداء متكامل يجعل من مهامها وعلاقتها بالمواطن والمقيم أكثر سلاسة وانسيابية.
يوم الأحد الماضي أطلق صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حملة (وطن بلا مخالف) التي تُـعنى بتصحيح أوضاع المقيمين خلافاً للأنظمة أو المتخلفين بعد أداء مناسك الحج والعمرة والزيارة، وتسوية أوضاع مخالفي نظام الإقامة والعمل وأمن الحدود، ومساعدة من يرغب في إنهاء مخالفته وإعفائه مما يترتب عليه من عقوبات خلال تسعين يوماً ابتداءً من شهر رجب المقبل؛ وهي خطوة مهمة جداً من النواحي الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، فالمتخلف عن العودة إلى بلده أو المتسلل عبر الحدود يمثل عبئاً على الأمن والاقتصاد، كونه يريد أن يعيش في الظل ويحقق مكاسب غير مشروعة من أي طريق وغالباً ما يكون طريقاً وعراً يهدد من خلاله الأمن والسلم الاجتماعيين.
وتابعت :إعطاء ثلاثة أشهر كمهلة لمخالفي أنظمة الإقامة في بلادنا كافية لتصحيح أوضاع المخالفين، وبعدها ستُـتخـذ بحقهـم الإجراءات النظامية المناسبة التي تكفل للوطن حقه، وللمواطن أمنه.
المبادرة الثانية في منظومتنا الأمنية تمثلت في تدشين سمو الأمير محمد بن نايف يوم أمس منظومة (أمن) التي تسهل على المواطن والمقيم التواصل مع مديرية الأمن العام من خلال تطوير العمل الشرطي الإلكتروني، وأيضا مراكز الشرط النموذجية التي أصبحت ضرورة لتواكب التطور الحضاري والمهني في بيئة مناسبة تؤدي إلى تطوير الخدمات التي تقوم بها مديرية الأمن العام.
دون أدنى شك منظومتنا الأمنية تؤدي أعمالاً مشهود لها عالمياً بدقة الحرفية والمهنية، والتطوير المستمر لهذه المنظومة، والدعم المتواصل سيعود بالفائدة على أمن وأمان ونهضة بلادنا.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم الأربعاء تحت عنوان ( تنصل من المسؤولية ) : كشف رفض الأمم المتحدة مطلب التحالف العربي بوضع ميناء الحديدة تحت إشراف دولي, تنصل المنظمة الدولية من مسؤوليتها في حفظ الأمن والسلم العالميين, في الوقت الذي أكد فيه التحالف حرصه على مصالح الشعب اليمني بالدرجة الأولى, والمصالح الدولية أيضا باعتبار الميناء يمثل منصة استراتيجية على البحر الأحمر حيث تمر السفن العالمية.
وأكدت : الرفض الأممي الذي أثار استنكارا يمنيا وعربيا, بات يمثل خطورة ليس فقط على اليمنيين في الداخل, بل على الملاحة الدولية في هذه المنطقة, خصوصا السفن المحملة بالمساعدات الإغاثية التي تتعرض لانتهاكات من جانب الميلشيات الحوثية المسيطرة على الحديدة, إضاف إلى ذلك أن هذا الرفض غير المبرر منح الضوء الأخضر للانقلابيين لمواصلة حرب التجويع والترويع والقتل ضد الشعب اليمني.

 

وتحت عنوان ( الرياض واجهة الثقافة العربية ) كتبت جريدة "الشرق" قائلة : فاق معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2017 توقعات عديد من الناشرين والجمهور بالأرقام المالية التي صدرت من إدارة المعرض يوم أمس الأول، حيث بلغت مبيعات المعرض زيادة 20 % عن عام 2016م، لتكون الحصيلة النهائية للمعرض ما يزيد على 72 مليون ريال سعودي، بينما لم تتجاوز السنة الماضية 53 مليون ريال.
كما أجمع كثير من المراقبين وزوار المعرض على أن وزارة الثقافة والإعلام كانت حاضرة بقوة من خلال الفعاليات التي سلمت قيادتها للجيل الشاب فأصبح للشباب دور كبير في قيادة المسيرة التفاعلية في المعرض، بدل تلك الأسماء التي تتكرر بشكل دائم في اعتلاء منابر الوزارة وفي كل معرض تقدم محاضراتها المكررة، بينما قامت اللجان الثقافية بقيادة وزير الثقافة الدكتور عادل الطريفي بتحويل المنبر الثقافي العام ليلامس احتياجات الشباب في كافة تطلعاتهم، ويكون أقرب إلى الناس منه إلى النخب، لذا خرج الشباب في عديد من مواقع التواصل الاجتماعي يمتدحون التنظيم هذا العام.
وتابعت : يُعد معرض الكتاب في السعودية من أهم المعارض الدولية على مستوى العالم ويسعى للمشاركة فيه كافة الناشرين، وأكدت الإحصائية بأن عدد المسجلين بلغ ما يزيد على 1700 دار نشر، والمقبولين لم يتعد 550 داراً للمشاركة في المعرض، وهذا دليل على أن الإقبال يأتي من جميع دول العالم لدور النشر العربية التي تسعى للحصول على موطئ قدم في المعرض، وما كانت الأرقام الفلكية التي حققها المعرض بمبيعاته التي تتجاوز مبيعات الدول العربية مجتمعة، حيث إن الإقبال السعودي على الكتاب أصبح اليوم نوعياً، وذلك بعد انخفاض القيمة الشرائية من معارض الكتب التي بدأت تتعافى مرة أخرى مع معرض 2017، حيث كانت تبلغ في السابق ما يزيد على 100 مليون ريال، كما حدث قبل خمس سنوات.
الإقبال كان واضحاً على كتب أدبية وفكرية ذات طابع مميز، تنير العقل ولا تبعثه إلى الظلام، وهذا هو الشباب السعودي الذي أصبح اليوم يستنير من خلال الكتاب ليفتح أفاق المعرفة، ويعكس الرؤية التي يكررها بعض النخب بأن الناس لا تقرأ.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( حماية ميناء الحديدة ) : ما طرحه مستشار وزير الدفاع والمتحدث باسم قوات التحالف العربي حول الطلب من الأمم المتحدة حماية ميناء الحديدة هو طرح منطقي وصائب، فالأمم المتحدة في ظل ما يتعرض له اليمن من اعتداءات من قبل الانقلابيين مدعوة للقيام بمهامها الرئيسة حيال الاشراف على ادارة الموانئ حتى لا تستغل في عمليات هجومية كما هو الحال مع الوضع اليمني.
ولا شك أن تواجد المنظومة الدولية للحماية سوف يضع حدا للتلاعب الذي تمارسه الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية حيال نهب وسرقة المساعدات الموجهة الى الشعب اليمني عبر الميناء، وقد تعرضت العديد من البواخر المحملة بالمؤن الغذائية والدوائية للنهب من قبل الانقلابيين الذين يقفون حجر عثرة أمام ايصال تلك المؤن للمتضررين اليمنيين.
التواجد الدولي سوف يساهم مساهمة جادة في وقف عمليات النهب والسرقة التي يمارسها الانقلابيون ضد كل البواخر المحملة بالمؤن من الغذاء والكساء والأدوية للشعب اليمني المتضرر من ويلات الاعتداءات الغاشمة عليه من قبل تلك الزمرة الارهابية التي تحاول القفز على الشرعية الدولية والقفزعلى القرارات الأممية ذات الصلة والقفز على كل المحاولات الجادة لتسوية الأزمة اليمنية سلميا.
وتابعت : استغلال الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والمخدرات القادمة من ايران، وكذلك الاتجار بالبشر سوف تضع له المنظومة الدولية حدا قاطعا يحول دون تلك الممارسات العبثية التي من شأنها الاضرار بالشعب اليمني والحيلولة دون عودة الشرعية اليه، والعمل على اطالة أمد الأزمة القائمة التي لا يريد الانقلابيون تسويتها.
جدير بالذكر أن ميناء الحديدة يعد من أهم الموانئ اليمنية وهو أكبر ميناء على الساحل الغربي الذي يتفرد بميزات عديدة تخصه عن بقية الموانئ اليمنية من حيث موقعه الاستراتيجي وقربه من الخطوط الملاحية العالمية، والمنظومة الدولية من هذا المنطلق مسؤولة عن حماية هذا الميناء حفاظا على تلك الملاحة من جانب، وحفاظا على تسهيل وصول المساعدات الانسانية الاغاثية الى الشعب اليمني من جانب آخر.

 

**