عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 21-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يوجه بدعم المملكة للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي بـ20 مليون دولار
المملكة ترحب بالحجاج والمعتمرين والزوار بمختلف جنسياتهم وانتماءاتهم
ولي العهد يستقبل المدعي العام الباكستاني
«الشورى»: جولة خادم الحرمين الآسيوية أكدت مكانة المملكة وثقلها السياسي والاقتصادي
مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض تقـريـر مبـادرات بـرنامـج التحـول الوطنـي
الثوابت السعودية تدعم جهود إرساء «العراق الجديد»
وزير الثقافة والإعلام: الملك حريص على إنارة الطريق للشباب وتمكينهم لرفع ثقافة الوطن
تعليم الرياض يتحدى العاصفة «مدار» على حساب صحة الطلبة
سلطان بن سلمان يثمّن رعاية خادم الحرمين لختام معرض "روائع آثار المملكة" بالصين
المملكة تعرض تجربتها في مجال النزاهة ومكافحة الفساد
الانقلابيون يتخبطون بين ضربات التحالف والقوات الشرعية
بعد هجوم مباغت.. المعارضة تحتفظ بمواقعها شرق دمشق
مئات الآلاف يفرون من معارك غربي الموصل
قرقاش يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن
البرلمان العربي يثمن موقف ريما خلف
الانتهاكات الإسرائيلية على طاولة مجلس حقوق الإنسان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( الاستثمار في الشرق ) : يعتبر الكثير من المراقبين أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- إلى عدد من دول الشرق الآسيوي أنها أسست لمرحلة اقتصادية جديدة بين المملكة وتلك الدول، لتجسير علاقات اقتصادية تتسم بالاستدامة، خاصة في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والنفط، ولعل الاتفاقيات التي أبرمتها "أرامكو" مع شركات في قطاع النفط في إندونيسيا، وماليزيا، والصين.. تؤكد أن المملكة ماضية في تنفيذ إستراتيجية تعتمد على "النمو في قطاع المصب" كما قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو.
في المقابل فإن تلك الدول التي أبرمت اتفاقيات ثنائية ضمنت إمدادات "مستقرة" من النفط الخام؛ إذاً نحن نتحدث عن فوائد اقتصادية كبيرة متبادلة بين المملكة وتلك الدول، وهذا إحدى ثمار الجولة الملكية لتلك الدول..
وأضافت : وفي ذات الامتداد كانت اليابان - وهو أمر متوقع - من أكثر دول العالم اهتماماً بالرؤية السعودية 2030، وظهر هذا الأمر جلياً وتبلور بإطلاق الرؤية السعودية اليابانية 2030، ولاشك أن الخبرة اليابانية في قطاع الصناعات الثقيلة والتقنية ستكون أحد المكونات الأساسية لبرامج التنفيذ للرؤية، ومنها برنامج "الشراكات الإستراتيجية للعمل مع شركاء اقتصاديين حول العالم لبناء شراكات جديدة إستراتيجية للقرن الحادي والعشرين وبما يتوافق مع رؤيتنا الوطنية لنكون محوراً لربط القارات الثلاث وتعزيز صادراتنا".

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها المعنونة ( قبضة الأسد تتهاوى في دمشق ) موضحة تلاشي الزحام اليومي المعتاد في شارع بغداد بساحة العباسيين المكتظة بالسكان في قلب العاصمة السورية دمشق بعد أن بدأت فصائل المعارضة السورية التابعة للجيش السوري الحر بالزحف داخل دمشق أهم معاقل نظام الأسد التي راهن مرارًا على بقائها مستقرة بعيدًا عن مناوشات المقاومة, لتأخذ الأزمة السورية منحى جديدًا باتجاه تفكيك قبضة النظام وبوادر التحرر تدريجيًا من نفق الأحداث الدامية في سوريا التي استمر نزيفها لست سنوات متتالية.
وتابعت : المعارضة السورية بدأت عمليًا في قلب موازين السيطرة في دمشق بتحريرها أحياء جوبر وبرزة والقابون لتفكيك المربع الأمني للنظام في محيط العاصمة, وتسعى لوصل حي جوبر بحي القابون المحاصر في محيط العاصمة, ممها يهدد رأس النظام في العاصمة, إذ تتحصن الحكومة.

 

وتحت عنوان ( الجولة الآسيوية مكسب للوطن والمواطن ) أوضحت جريدة "الشرق" أنه في ظل التزاحم العالمي على قيادة التكنولولجيا والذهاب إلى أقصى حدود التمكن من التعليم ودعم المواطن لحياة أفضل، يقود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المملكة اليوم لأعلى مستويات المعرفة، حينما يقوم بجولات عالمية سريعة منتهية بتوقيع اتفاقيات تفاهم حول نقل المعرفة والصناعة والعلم إلى المملكة، فقد حققت جولات خادم الحرمين الشريفين التي اختتمت يوم أمس الأول، بزيارة آسيوية حملت كثيراً من الخير لكافة المواطنين السعوديين، ولتقديم مشاريع مقبلة تذهب كلها لقطاعات استثمارية تجلب الرخاء والمعرفة للوطن.
وتابعت : 82 اتفاقية ومذكرة تفاهم أنجزها خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته خمس دول بدأها بماليزيا التي انتقلت بفضل العلم من دولة فقيرة إلى دولة صناعية تقدم نموذجاً في البناء المعرفي ومن ثم إندونيسيا التي تحمل كثيراً من الخبرات العالمية التي تستثمر في الداخل الإندونيسي وكذلك بروناي واليابان والصين، وتتميز جميع تلك الدول ببرامج معتمدة على العلم بعد أن خرج بعضها من براثن الحرب العالمية الثانية وهي تعاني كثيراً من ويلات الحرب ولكنها «اليابان»، استطاعت اليوم أن تكون في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً وعالمياً من كافة الجوانب، وكذلك الصين ذات التجربة العريقة في البناء المعرفي وسط مليار نسمة وكيف استطاعت أن تتجاوز الأنظمة السابقة للوصول لنظام اقتصادي يحمي المواطنين ويمنحهم التعليم المميز.

 

وكتبت جريدة "اليوم" عن ( حماية الحقوق والحريات المشروعة ) مشيرة إلى أنه في تضاعيف الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الاسلامي تأكيد على حرص المملكة لتكون نموذجا حيا لحماية الحقوق والحريات المشروعة، وهو نموذج لما يجب أن تكون عليه الحماية في سائر الدول الاسلامية، وهي حماية تطبق بالمملكة وتشاهد بأعين الناس المجردة.
وهو نموذج يحقق بكل تفاصيله وجزئياته الرفاه والتنمية للمجتمع، وهذا ما يحدث على أرض الواقع بالمملكة اعتمادا على تطبيق مبادئ وتشريعات وتعاليم وأحكام العقيدة الاسلامية السمحة في كل أمر وشأن، وكان من شأن هذا التطبيق السليم أن شاعت حماية الحقوق والحريات بين كافة أفراد المجتمع السعودي الذي يفخر بانتمائه الى وطن يقوم بتطبيق تعاليم الاسلام الخالدة التي حققت الكثير من الأمن والاستقرار والرخاء.
واسترسلت : إنها قيم إسلامية خالدة من شأنها المحافظة على الأمن المجتمعي والتآلف بين أفراد المجتمع المسلم وتعزيز التمسك بالكتاب والسنة إشاعة للثقة المطلقة بين الحاكم والمحكوم، وهي قيم ثبتت صلاحيتها لنشر العدل والمساواة بين أفراد المجتمع، كما أنها قيم مستمدة من عقيدة ربانية لا وضعية تضمن للإنسان صلاحه في دنياه وتحثه على مسالك الخير لينال القبول والرضا في آخرته من رب العزة والجلال.
حرية التعبير مكفولة في العقيدة الاسلامية بما يتوافق مع كرامة الانسان والتزامه بالضوابط الشرعية المحققة لمصالح المسلمين في الدارين، وهي حرية تنبع من الحرص على مصلحة الانسان وحثه على فعل الخيرات وانشاء التواصل الفاعل مع مجتمعه، والتمسك بما جاء في الشريعة الاسلامية من أوامر ونواهٍ تحقق سعادته في الدنيا وتضمن له تحقيق أمانيه وأحلامه المنشودة.
لقد التزمت المملكة في نظامها الأساسي للحكم بجميع وسائل التعبير المضبوطة بالكلمة الطيبة وبأنظمة الدولة والاسهام في تثقيف الأمة ودعم وحدتها الوطنية، وحظر ما يؤدي لنشر الفتنة والانقسام أو المساس بأمن الدولة أو الاساءة لكرامة الانسان وحقوقه، وهو التزام ما زال يحظى باحترام وتقدير وتثمين كافة دول العالم التي رأت ما تحقق بالمملكة من قفزات تنموية ونهضوية متصاعدة بفعل تمسكها الوثيق بمبادئ العقيدة الاسلامية السمحة.
والمملكة من هذا المنطلق تحقق الكثير من الانجازات الباهرة التي أدت الى حماية حقوق الانسان وأدت الى تمتع أفراد المجتمع بالحريات المشروعة والممنوحة لهم من قبل التشريعات الاسلامية المستمدة من كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلوات والتسليمات.

 

**