عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 20-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين مخاطباً علماء ومفكري العالم الإسلامي: المملكة حريصة على تقديم أنموذج يحتذى لحماية الحقوق والحريات المشروعة
ملك البحرين يهنئ خادم الحرمين بنتائج الجولة الآسيوية
الرئيس الفرنسي يثمن لخادم الحرمين موافقته على مشاركة المملكة في اجتماع باريس لحماية التراث الثقافي
جولة الملك الآسيوية.. سياسة.. اقتصاد وتضامن إسلامي
الأمير محمد بن نايف يدشّن حملة «وطن بلا مخالف»
هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على العاصمة الرياض
«مدار» تعلق الدراسة في محافظات بالرياض والمدينة والشرقية
متحدث «الداخلية»: إحباط محاولات زرع ألغام وتهريب أسلحة ومخدرات والقبض على المتورطين
انطلاق تمرين «حسم العقبان 2017» بالكويت
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروعين لعلاج سوء التغذية والإمداد المائي في اليمن
الحملة الوطنية توزع المساعدات الإغاثية على السوريين في تركيا
المعارضة تشعل جبهة جوبر للوصول إلى قلب دمشق
تنسيق أمني وعسكري لحماية المحافظات اليمنية من عبث الانقلابين
انتهاء المعارك في نهم وانتقالها إلى أرحب
القوات الليبية تسيطر على بنغازي
بكين وواشنطن تتعهدان بـ«تعزيز العلاقات»
اختبار صاروخي لكوريا الشمالية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها المعنونة ( الخيارات السعودية ) : يحرص خادم الحرمين الشريفين على التأكيد دوماً على ثوابت السياسة السعودية، والتي تمثل رقماً مهماً في أي معادلة إقليمية أو دولية، وهي ثوابت لم تستطع أعتى رياح الأزمات أو التكتلات التأثير عليها أو إضعافها، بل إن التاريخ سجل العكس حيث نجحت السياسة السعودية في الكثير من المناسبات في توضيح الصورة وإزالة الغموض الذي كان يكتنف مواقف دول أخرى حيال أزمات وقضايا الأمر الذي ساهم في تغيير أسلوب تعاطي الآخر معها.
هذه الحقيقة يشهد به القاصي والداني، فالثبات يعزز ثقة الآخر، ويرقى بالعلاقات إلى مستوى متقدم من الشراكة، وهو ما ينعكس إيجاباً على أي مبادرات مستقبلية.
الملك سلمان وهو يختتم جولة آسيوية ناجحة بكل المقاييس يعيد التأكيد على أن الوطن رمز راسخ بجذوره الإسلامية والعربية ومكانته الدولية، وهو الثبات الذي لا تبدله الظروف ولا تغيره المصالح الآنية، وهو ما يشجع دولاً عظمى على المضي قدماً ودون أي تردد في الخيارات السعودية سواء تعلق ذلك الأمر في تعزيز علاقات ثنائية أو شراكة إستراتيجية في المجالات الاقتصادية والتقنية أو كان الأمر يتعلق بتعاون أمني وعسكري على مستوى رفيع.
وتابعت : ويشير الملك كذلك في كلمة الختام إلى تطلع المملكة إلى تحالفات أقوى مع الأشقاء والأصدقاء لمواصلة مسيرة الاستقرار والنماء، وهنا الفارق بين بلادنا وغيرها من بعض الدول، فالتحالف في الأجندة السعودية يستهدف الأمن والرخاء للشعوب في حين أنه كمصطلح وسياسة يرتبط عند البعض بفرض القوة والتدخل في شؤون الآخرين وسلبهم مقدراتهم وثرواتهم.
وأضافت : خادم الحرمين والذي يعد واحداً من أهم المؤثرين في صناعة القرار الدولي أُستقبل في العواصم الآسيوية استقبالاً مهيباً، وكانت زياراته محل ترحيب وحفاوة شعوب الدول التي شملتها الجولة، وكان الجميع شاهداً على أن الاستقبالات التي تمت في مختلف العواصم لم تكن اعتيادية، فلم تتوقف عند حدود البروتوكولات وتبادل المجاملات حيث فرضت مكانة الضيف وشخصيته مراسم أخرى وجداول أعمال إضافية.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جولة الشراكات المثمرة ) قائلة : حققت الجولة الآسيوية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الكثير من المكتسبات السياسية والاقتصادية والعسكرية, ورغم أن الاقتصاد كان العنوان الرئيسي لجولة الملك سلمان بن عبدالعزيز, إلا أن السياسة كانت حاضرة بقوة في كل محطاتها و لاسيما ماليزيا وإندونسيا اللتان تلعبان دورًا مهمًا في التحالف الإسلامي, إذا أكدتا دعمهما الكامل للمملكة في مواجهة الإرهاب ومحاصرة التطرف الإيراني الذي يضرب المنطقة ويحاول زرع الفوضى والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
وتابعت : واستطاعت الجولة تعزيز الشراكات السياسية و الاقتصادية و الاستثمارية وصنع شراكات حقيقة وراسخة مع أكبر مستوردي النفط السعودي في العالم, إذ تمثل آسيا نحو ثلث الطلب العالمي اليومي بأكثر من 31 مليون برميل يوميًا, وتنافس المملكة دولاً أخرى على جزء من السوق الآسيوية.

 

وكتبت جريدة "الشرق" عن ( جملة مكاسب في الجولة الآسيوية للملك سلمان ) مبينة أن الجولة الملكية الآسيوية كانت حافلةً بالمكاسب سواءً للمملكة أو الدول التي زارها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهي ماليزيا وإندونيسيا وبروناي دار السلام واليابان والصين.
فبالإضافة إلى المباحثات التي أُجرِيَت خلال الزيارات وعززت العلاقات الخارجية للمملكة؛ أسفرت الجولة عن توقيع 82 اتفاق تعاون تشمل مجالات عدة، وستعود، إن شاء الله، بالنفع على المملكة والدول الأخرى.
وأوضحت : الاتفاقات أطرافها جهات حكومية وخاصة، وبالنظر في تفاصيلها يمكن القول إننا أمام تعاون واسع للغاية يصب في صالح بلادنا وأشقائنا وأصدقائنا، فكما قال الملك خلال المنتدى الاستثماري السعودي- الصيني في بكين قبل أيام: «نحن نهتم أن يكون لنا مصالح ولمن يعمل معنا مصالح كذلك».
الجولة الآسيوية شهدت، كذلك، تأكيداً على أهمية مكافحة التطرف والإرهاب بكافة أشكالهما. وخطاب المملكة في هذا الصدد ثابت ومحل تقدير إقليمي وعالمي.
أيضاً؛ تحدث الملك خلال زياراته عن تحدياتٍ أخرى دولية مثل التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وسباق التسلح، وصدام الثقافات، حاثّاً المجتمع الدولي على بذل مزيدٍ من العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم، وفي مقدمتها الإرهاب.
ويوم أمس؛ وصل خادم الحرمين الشريفين، بحفظ الله وسلامته، إلى الرياض قادماً من الصين في ختام الجولة الآسيوية.
الجولة كانت ناجحةً للغاية، وعكست مكانة المملكة إقليمياً ودولياً، كما عكست حرصها على تعزيز العلاقات مع الدول، لما فيه خدمةٌ للمصالح المشتركة.

 

وتحت عنوان ( مسيرة الاستقرار والنماء ) قالت جريدة "اليوم" : تغريدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - ينبغي الوقوف أمامها بتمعن، فقد أكد على أن المملكة رمز راسخ بجذوره الاسلامية والعربية، ومنذ قيام كيان المملكة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز وهذا الرمز قائم وواضح، فالمملكة تتخذ من مبادئ وتشريعات وتعاليم العقيدة الاسلامية السمحة دستورا لتحكيمه في كل أمر وشأن.
وواصلت : هذا التحكيم الصائب مازال يحظى باحترام دول العالم وتقديرها وتثمينها لأدوار المملكة الطليعية في الأخذ بمسالك النهضة في كل ميدان ومجال مع احتفاظها بالتمسك الوثيق بأحكام العقيدة الاسلامية، وهي تجربة للحكم ناجحة تماما بدليل ما حققته المملكة من خطوات نوعية متقدمة في مضامير النهضة والبناء والتنمية.
من جانب آخر فإن المملكة منذ قيام كيانها الشامخ على الكتاب والسنة وهي متمسكة بعروبتها الأصيلة وعلاقاتها المتينة مع كافة الدول العربية، ويهمها دائما انطلاقا من هذا التمسك الحرص على المصالح العربية، ومازالت المملكة استنادا الى هذا الحرص دائمة الدعم لكل القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
واسترسلت : وقد حملت التغريدة ذاتها مدلولا واضحا حول مكانة المملكة الدولية، وهي مكانة برزت بوضوح من خلال العلاقات الوطيدة التي أنشأتها المملكة مع سائر دول العالم، وهي علاقات تقوم على تبادل المصالح والاحترام وعدم التدخل في شؤون الغير، كما أن المملكة لا تزال متمسكة بدعمها المطلق لكافة القرارات الأممية من أجل تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
ومن أجل الوصول الى أبعد غايات وأهداف مسيرة الاستقرار والنماء بالمملكة فإن خادم الحرمين الشريفين طرح تطلعاته مع كافة الدول الشقيقة والصديقة لإرساء دعائم التحالفات القوية بين المملكة وكثير من دول العالم للوصول الى تحقيق المصالح المشتركة وتلك تطلعات ترجمتها بوضوح سلسلة من الزيارات المتعاقبة للقيادة الرشيدة الى كثير من دول العالم.
وقد اتضحت تلك التطلعات كمثال من خلال الزيارة الميمونة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين مؤخرا لعدد من دول «الآسيان» حيث قام - يحفظه الله - بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون مع كبريات تلك الدول كخطوة واثقة لتعميق جذور التعاون بين المملكة وتلك الدول لاسيما أن الشراكات التي تحققت مع كافة تلك الدول سوف تمهد لترجمة بنود الرؤية الطموح للمملكة 2030.