عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 19-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يصل الرياض بعد انتهاء جولته الآسيوية
الملك سلمان مغردا: وطننا رمزٌ راسخ بجذوره الإسلامية والعربية ومكانته الدولية
تحت رعاية خادم الحرمين.. خالد الفيصل يفتتح مؤتمر رابطة العالم الإسلامي «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة»
برعاية خادم الحرمين.. انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. اليوم
1958 وصفة طبية تصرفها صيدلية العيادات التخصصية بمخيم الزعتري
رئيس البرلمان الكوسوفي يفتتح الندوة الكبرى لرابطة العالم الإسلامي في بريشتينا
استنكار خليجي لمزاعم المندوب السويسري بشأن حقوق الإنسان في البحرين
مجلس التعاون يدين استهداف الحوثيين مسجداً في مأرب
مقاتلات التحالف تواصل دك معاقل الانقلابيين
المقاومة الإيرانية: نظام الملالي عراب الإرهاب العالمي
القوات العراقية تخوض قتالاً شرساً في الموصل
المعارضون يغادرون الوعر.. وهجوم الرقة يبدأ أول أبريل
السلطات الفرنسية تكشف هوية مهاجم مطار أورلي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( المستقبل السعودي الصيني ) كتبت جريدة "الرياض" : تمثل العلاقة مع الصين محوراً مهماً في الأجندة السياسية للمملكة سواءً في الحاضر الذي تعيشه المنطقة والعالم، أو المستقبل، بكل تفاصيلهما، فلا حاجة لسرد مقومات الريادة الصينية على المستوى الدولي لرسم خارطة الطريق في العلاقة معها.
والبيان الختامي الصادر في ختام الزيارة الناجحة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين لبكين حمل العديد من المؤشرات التي تدعو إلى التفاؤل فيما يتعلق بالتعاون مع العملاق الصيني، فالبلدان مستعدان لتوسيع آفاق التعاون على الأصعدة السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية.
وأضافت : وكذلك الحال للشراكة في حقول الصحة والتعليم والتعدين وتطبيقات الحكومة الإلكترونية والتقنية المتقدمة والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء، وتوسيع دائرة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في جميع القطاعات وفي مقدمتها البترول والطاقة المتجددة والكهرباء والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
كما حمل البيان تأكيداً صينياً على دعم الرؤية السعودية 2030 وجهود المملكة في تنويع اقتصادها، واستعداداً سعودياً للمشاركة في المشروع الصيني الضخم "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير"، مما يؤكد وجود اتفاق على صيغة المستقبل وتجاوز للخطط قصيرة المدى التي تشكل منهج التعامل في الكثير من العلاقات الثنائية بين دول العالم.
وهذه المرحلة من التعاون تعكس الوتيرة المتسارعة في العلاقات التي بدأت رسمياً في العام 1990م، ومعها رغبة موحدة في الوصول إلى مستوى عالٍ من الشراكة الإستراتيجية، فكل من البلدين يرى في الطرف الآخر دولة محورية وقوة اقتصادية ومركزاً مهماً في صناعة القرار السياسي المعتدل، وهي خصائص تعني بالضرورة شريكاً مستقراً يتطلع إلى الأمام في عالم يمر بظروف استثنائية لا يمكن التكهن بنتائجها.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( تعرية إيران ) أن الرسائل السعودية التي حملها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدت في زيارته الأخيرة إلى العاصمة واشنطن ولقاؤه بالرئيس ترمب والإدارة الأمريكية في غاية الوضوح, مع توافق سعودي و أمريكي على أبرز التحديات في المنطقة, ولم يكن مفاجئا للإدارة الأمريكية حديث الضيف السعودي الكبير عن رعونة النظام الإيراني وتصرفاته المربكة للعالم.
وتابعت : وكان الموقف السعودي الأمريكي من التأكيد على دعم النظام الإيراني للإرهاب رسالة واضحة لرؤية البلدين, فمن غير المعقول أن تستمر الإدارة الأمريكية في نهج أوباما المهادن, فالأوضاع الخطيرة التي آلت إليها المنطقة بسبب التلكؤ الأمريكي الذي كلف الكثير.

 

وبعنوان ( عناية الدولة بالعلم والمتعلمين ) بينت جريدة "اليوم" أنه في الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- أمام مجموعة من الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في جمهورية الصين الشعبية يوم أمس الأول ضمن زيارته لبكين حث على النهل من العلم لخدمة وطنهم بعد عودتهم حاملين معهم شهادات تخرجهم في تخصصات متعددة سوف يستفيد الوطن منها، وهو توجيه منه لاستمرارية التحصيل العلمي لخدمة البلاد في مناحٍ متعددة.
المملكة كما أكد خادم الحرمين الشريفين تستحق من الجميع خدمتها، وأبناء المملكة يحملون على عواتقهم مسؤوليات كبرى نحو تنمية وطنهم ورفع شأنه والمساهمة في بنائه وفقا لما تحصلوا عليه من علوم في شتى التخصصات التي تحتاج لها منطلقات التنمية في المملكة، وهم أهل لتحمل تلك المسؤوليات للانطلاق بوطنهم نحو المزيد من الرقي والبناء والنهضة في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بهم وبمساراتهم التعليمية.
وواصلت : وحرصا من خادم الحرمين الشريفين على تأمين احتياجات المواطنين والمواطنات والاهتمام بقضاياهم، فقد أمر بالحاق الطلبة والطالبات الدارسين حاليا على حسابهم الخاص في جمهورية الصين الشعبية بالبعثة التعليمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ممن بدأوا الدراسة الأكاديمية في جامعات مختصة بها وفي تخصصات الابتعاث المعتمدة، أو ممن أنهى الساعات المطلوبة في التخصصات الأخرى. وهذه لفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين تؤكد اهتمامه -يحفظه الله- بالعلم والتعليم، وتؤكد حرصه على تسهيل التحصيل العلمي لطلبة وطالبات المملكة المبتعثين إلى الخارج للدراسة، وهذه لفتة تؤكد حرص القيادة الرشيدة على بناء الأجيال والاهتمام بتعليمهم فهم يمثلون الثروة الحقيقية للوطن.
خادم الحرمين الشريفين بهذه اللفتة وغيرها من اللفتات المعلنة والمشهودة يرسم بوضوح علامات اهتمامه الكبرى بالعلم والتعليم، فالأمم المتحضرة لا يمكن أن تبني مستقبلها المأمول إلا على قواعد راسخة ومتينة من العلم فهو سبب رقي الأمم ونهضتها وتقدمها في شتى مجالات وميادين البناء والنهضة، وهو اهتمام ينسجم تماما مع منطلقات الدولة الواضحة نحو بناء اقتصادها الجديد ونهضتها المقبلة. ولاشك أن أبناء المملكة المبتعثين للخارج يشعرون بمسؤولياتهم الكاملة نحو ترجمة توجهات القيادة الرشيدة نحو البناء والنماء، ويشعرون بأهمية ما سيقدمون عليه بعد تخرجهم، وما سوف يبذلونه من جد واجتهاد وفقا لما تحصلوا عليه من علوم ومعارف لترجمة تطلعات القيادة الرشيدة.

 

وطالعتنا جريدة "الشرق" بافتتاحيتها المعنونة ( ميليشيات الحوثي والمخلوع لا تعرف حُرمةً لمدني أو مسجد ) قائلة : لا يكفّ الانقلابيون في اليمن (الحوثيون والمخلوع) عن إجرامهم سواءً تجاه المدنيين اليمنيين أو مؤسسات الدولة اليمنية أو تجاه الجوار الجغرافي ممثّلاً في دول الخليج العربي.
ويوم أمس؛ أعلن تحالف دعم الشرعية اليمنية اعتراض قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً أطلقته الميليشيات من داخل الأراضي اليمنية تجاه جيزان.
التحالف أكد اعتراض الصاروخ وتدميره دون أي أضرار، كما أشار إلى مبادرة قوات التحالف الجوية بتدمير موقع إطلاق الصاروخ.
الانقلابيون لا يفرِّقون بين مدني وعسكري، يحاولون استهداف الجميع، سواءً داخل اليمن أو بإطلاق قذائف تجاه المناطق السعودية على الحدود بين البلدين.
وبينت أن الجرائم التي يرتكبها الانقلابيون، يومياً، تفضح مجدّداً زيفهم؛ وتثبت مجدّداً أنهم لا يتمتعون بأي وازع إنساني ولا يعرفون أخلاقيات الحرب. لقد طال إجرامهم حتى الأطفال، فقتلوا منهم كثيراً وجندوا كثيراً. كما أن المرأة، التي تتمتع باحترام كبير داخل المجتمع اليمني، لم تسلم من إجرامهم تجاهها.
ومن الأدلة الإضافية على إجرامهم وتجردهم من القِيم العربية والإسلامية ما أعلنت عنه الحكومة اليمنية الشرعية أمس بخصوص استهدافهم مسجداً في منطقة كوفل في محافظة مأرب (شرقي اليمن)، إذ قالت الحكومة إن الانقلابيين أطلقوا، في عملٍ إرهابي مروع، صاروخين موجهين تجاه المسجد ما تسبّب، وفق حصيلة أوّلية، في مقتل 22 شخصاً وإصابة عشرات آخرين بجروح بعضها خطير.

 

**