عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 18-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يستقبل مجموعة من الطلبة السعوديين المبتعثين في الصين
خادم الحرمين يدشّن مكتبة الملك عبدالعزيز ويتسلم الدكتوراه الفخرية ويلحق الدارسين على حسابهم بالبعثة
الملك سلمان: التعاون الإستراتيجي بين المملكة والصين يعزز مكافحة الإرهاب
وفد المملكة لدى الأمم المتحدة يؤكد أن الدين الإسلامي كفل للمرأة جميع حقوقها
اعتراض ثلاثة زوارق حوثية قبالة ميناء ميدي تحاول تنفيذ هجوم على سفن التحالف
42 قتيلاً في قصف جوي لمسجد شمال سورية إسرائيل تعترض صاروخاً استهدف قواتها الجوية
هادي : زوال الانقلاب يعني أمن واستقرار اليمن
ملك المغرب يُعين سعد الدين العثماني رئيسًا للحكومة في بلاده
الطقس يعرقل تقدم القوات العراقية غرب الموصل
العاهل المغربي يختار شخصية جديدة لتشكيل الحكومة بدلاً من بنكيران
باريس: انفجار في مكتب صندوق النقد الدولي وإطلاق نار في مدرسة
ترامب يعلن مشروع موازنة العام المالي الجديد تحت شعار «أمريكا أولاً»
تسعة مرشحين لمنصب مدير عام اليونسكو
وزير الخارجية الأمريكي يزور تركيا في 30 مارس
إجلاء وزير الدفاع السويدي من طائرة بعد انذار كاذب بوجود قنبلة
ملكة بريطانيا توافق على قانون «البريكست»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مثلث التوازن)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح السبت..
ثلاثية السياسة والاقتصاد والأمن تشكل مثلثاً متساوي الأضلاع ترسم عليه الرؤى والخطط للحاضر والمستقبل، وفي بلادنا ولله الحمد والمنة نمسك بأضلاع ذلك المثلث بالتساوي لنحقق معادلة الرفاه والتميز والانطلاق باتجاه نقلات نوعية في علاقاتنا بدول العالم، ولنرسخ مفاهيم تنميتنا الوطنية.
وأشارت: في جولة خادم الحرمين الآسيوية تم التركيز في المباحثات على التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي ومكافحة الإرهاب التي تمثل الجانب الأمني وهي المواضيع التي تشكل عصب المنافع المتبادلة بين أي دولتين تسعيان إلى تعزيز أواصر علاقتهما وتطويرها بما يتلاءم مع بوصلة اتجاه الرغبة المتبادلة في الارتقاء وتوسعة نطاق الشراكة والمضي بها إلى نطاقات أوسع وأرحب.
وعبرت: مكانة المملكة في المجتمع الدولي والمسؤوليات الملقاة على عاتقها عربياً وإسلامياً تجعلها تضطلع بمسؤوليات جسام هي أهل لها وفي مقدمها خدمة الحرمين الشريفين التي نتشرف بها كدولة وكشعب، ذلك الشرف يأتي من قدسية المكان والمكانة، فتقع علينا مسؤولية قمنا بها ومازلنا خير قيام ولله الحمد والمنة في عمارة المسجدين الحرام والنبوي الشريف والحفاظ على أمنهما وأمانهما وتقديم وتسخير كل الإمكانات التي تسهل على الحاج والمعتمر والزائر أداء نسكهم، إضافة إلى قيادة العالمين العربي والإسلامي في ظل ظروف دقيقة حساسة يمران بهما تتطلب حكمة فكر وقوة قيادة واتزان موقف، وهي صفات تتوافر في قيادتنا التي تقود السفينة العربية الإسلامية بكل اقتدار وتمكن للخروج بها من عواصف عاتية كادت أن تغرقها.
ونوهت: المملكة تحظى باحترام وتقدير دوليين تسخرهما لخدمة القضايا العربية والإسلامية، وما جولة خادم الحرمين الآسيوية وما نتج عنها من اتفاقات إستراتيجية للتعاون المثمر، وزيارة ولي ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأميركية بكل نتائجها الإيجابية إلا أدلة بينة قاطعة أن بلادنا الحبيبة سائرة على دروب الخير والعز والنماء المتواصل.

 

بدورها كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة والحضور النابه شرقا وغربا)..
ليس من قبيل المصادفة أن تحضر المملكة في بكين، وفي واشنطن في وقت واحد، وليس من قبيل المصادفة أن تفرد المحطات الإعلامية الكبرى في الشرق والغرب، وفي ذات اللحظة عشرات البرامج والتقارير الإعلامية عن المملكة ودورها على الصعيد الدولي سواء في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو التجاري والمالي أو حتى الفكري والثقافي، فالحضور السعودي المتوازن على مستوى الكوكب ما هو إلا انعكاس لحجم الكتلة وفق التعبير العلمي، فالمملكة لم تعد في صفوف العالم الثالث بعد أن تحولت إلى قوة دولية مؤثرة في مختلف الميادين، وبعد أن حظيت من خلال مواقفها بثقة العالم كدولة تصنع السلام، وتعمل على أن تكون صمام الأمان في أشد بقاع العالم التهابا وصخبا، عبر التزاماتها الأخلاقية والدينية ببيان موقف الإسلام إزاء التطرف والإرهاب، ورفض الزج بهذا الدين العظيم في أتون لعبة القفز على كراسي السلطة، أو بهلوانيات الأطماع والمناكفات السياسية.
وعلقت: حضور المملكة في شرق القارة عبر لقاءات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان- أيده الله- خلال جولته الآسيوية الميمونة ولقاءاته مع قيادات عدد من دول شرق آسيا، من كوالالمبور إلى جاكرتا وانتهاء بطوكيو وبكين، ولقاءات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في العاصمة الأمريكية واشنطن مع كبار القادة في الإدارة الأمريكية، وأخيرا اجتماعه مع فخامة الرئيس دونالد ترامب كأول مسؤول عربي ومسلم يلتقي فخامته منذ انتخابه، وما يدور على هذه الساحة الممتدة شرقا وغربا حيث يرتفع علم المملكة في عديد العواصم ومطاراتها ما هو إلا شواهد التحرك السعودي المهيب الذي يصنع الحدث، ويسهم مع قوى العالم الكبرى في صناعة التاريخ، وصناعة الأمن، وصناعة المستقبل، بنفس القدر والقوة التي يعمل بها لتقديم صورة الاسلام النقية للعالم أجمع، ويقدم أهل هذا الدين كشركاء حقيقيين وفاعلين في بناء الحضارة الحديثة، ومحاربة الفقر والجهل والتطرف والتخلف والمرض، ولو تأملنا فقط الرسالة التي تجسدت في افتتاح فرع لمكتبة الملك عبدالعزيز في جامعة بكين كمؤشر حضاري، وهي رسالة ثقافية فكرية عميقة الدلالة، لوجدنا أنها تعمل على بناء الجسور ليس بين المملكة وجمهورية الصين وحسب، وإنما بين الحضارة الإسلامية والعربية والحضارة الصينية، وهذه هي إحدى أهم ركائز صناعة السلام التي تتبناها قيادة هذه البلاد.

 

وفي تكملة سلسلة كلماتها الصباحية، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" صباح اليوم، تحت نفس العنوان (الملك سلمان في زيارة ثالثة للصين) 3 ..
أخذت زيارة الملك سلمان الجديدة للصين أبعاداً غير تلك التي أخذتها الزيارات السابقة، فقد تميز برنامج الزيارة بكثرة المناسبات ونوعيتها وأهميتها، وزاد من التفاعل معها توجه قادة البلدين إلى إنجاز ما لم يتم تحقيقه من قبل، وذلك باستثمار فرصة إطلاق رؤية المملكة 2030 التي طرحتها المملكة لإدخال الصين وغيرها في جو العمل الاستثماري الجديد في المملكة. وللوصول إلى قواسم مشتركة في العلاقات الثنائية المستقبلية، فقد عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان جلسة مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في قاعة الشعب الكبرى، عبَّر الملك خلالها عن ارتياحه بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين، وزاد على ذلك باستذكار قيام اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى، والتي قال عنها إنها ستعمل بمنزلة إطار للارتقاء في العلاقات بين بكين والرياض إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.
وأسهبت: الرئيس الصيني رأى في زيارة الملك سلمان للصين أنها تعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين البالغ في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، وأن الزيارة الملكية تُعدُّ فرصة مهمة للرفع بالعلاقات الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، دون أن يفوته التذكير بزيارته العام الماضي للرياض، وأنه خلالها تم التوافق والشراكه بين البلدين، مؤكداً حرصه على تعزيز وتطوير العلاقات بين بلدينا. الملك والرئيس بحثا في اجتماعهما آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتم استعراض علاقات الصداقة بين الدولتين، ومستجدات الأوضاع على الساحة الدولية، بينما تحدث الملك عن التحديات التي يشهدها العالم، والتي تهدد أمنه واستقراره، ويأتي في مقدمتها ظاهرة الإرهاب، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وسباق التسلح، وصدام الثقافات، مطالباً دول العالم ببذل المزيد من الجهد والعمل المشترك لمواجهة هذه التحديات.
وأشادت: وكعادة الملك سلمان في كل زياراته للدول أن يترجمها ويرسخ نجاحها بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون والبرامج مع الحكومات أو بين القطاعات الخاصة، وهذا ما حدث في زيارته للصين، فقد تمَّ التوقيع على مذكرة تفاهم للإطار العام لفرص الاستثمار الصناعي والبنى التحتية، وأخرى بشأن تمويل وإنشاء محطات للحاويات والبنى التحتية لمركز الخدمات اللوجستية المتعددة بمدينة ينبع الصناعية، وثالثة كانت عبارة عن اتفاقية للتعاون الإستراتيجي للاستثمار في مشروعات متعددة. ولم تقتصر الاتفاقيات على ذلك فقط، إذ إن الجانبين وقَّعا أيضاً مذكرة تفاهم للتعاون بشأن مشاركة المملكة في رحلة الصين لاستكشاف القمر، واتفاقية أخرى للشراكة في تصنيع الطائرات من دون طيار، وثالثة كانت عبارة عن مذكرة تفاهم خاصة بقائمة مشروعات للتعاون في الطاقة الإنتاجية، وكذلك التوقيع على برنامج تعاون تنفيذي بين هيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة والهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والإعلام والنشر بالصين.

 

ختامًا.. تحت عنوان (الإرهاب والمخلب الإيراني)، كتبت صحيفة "الشرق" ..
على مدى العقود الأربعة الماضية ومنطقة الشرق الأوسط تمر بأزمات واحدة تلوى الأخرى، بدءا من الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وصولاً للأزمة في اليمن وسوريا، والقرن الإفريقي والتدخلات الإيرانية لصالح أنظمة ضد أخرى. ولعل حديث المصارحة الذي تم خلال الأيام الماضية بين الرئيس الأمريكي ترامب وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استطاع وضع حالة توافق على كافة القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط وضرورة تقليم المخلب الإيراني بعدما أصبح يمد يده في كافة الدول والمدن التي يستطيع الوصول لها، محاولاً زرع بذور الفتنة والقلاقل الوطنية التي تزعزع اللحمة الوطنية كما يحدث في عديد من الدول الخليجية والعربية.
وأبرزت: يعتبر التوافق السعودي الأمريكي الذي جرى مؤخراً بين البلدين من أهم الاتفاقيات التي تسعى لحل كافة الأزمات الأوسطية وتنهي حلبات الصراع بين المختلفين في تلك الدول كي تكون التنمية هي الملتقى الرئيس في المرحلة المقبلة، وهذا لن يتم في حال استمرار التدخل السلبي الإيراني في المنطقة، لذا أصبح من الضرورة وضع استراتيجية متفق عليها لحل النزاع ووضع جدول زمني لحل هذه المشكلة التي يجب أن تبدأ في سوريا واليمن.
ولفتت: لقد استنزفت الأزمة السورية عديدا من الموارد داخل الدولة السورية والدول المجاورة لها في استقبال النازحين والباحثين عن مواطن الأمن والسلامة لهم ولأبنائهم، وكذلك في أحداث اليمن التي شارفت على عامها السادس دون حل يذكر، حيث إن العنصر الإيراني يتدخل في الصغيرة والكبيرة محاولاً استمرار النزاع كي لا يكون هناك استقرار في المنطقة للمرحلة المقبلة وتبقى الدولة
الفارسية مسيطرة على بعض العواصم العربية من خلال عناصرها المنتشرين والهادفين لاستمرار حالة الاقتتال الداخلي وسط تلك العواصم.
وبينت: لقد بات واضحاً بعد مرور ما يزيد على 37 عاماً من قيام الدولة الإيرانية بأنها تهدف فقط لإثارة الفتن بين الطوائف، من خلال إعلامها التحريضي واستمرار الخطاب المليء بالكراهية تجاه الأنظمة غير الموالية للسياسة الإيرانية.

 

**