عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 17-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين والرئيس الصيني عقدا جلسة مباحثات وحضرا ختام معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية»
الملك: المملكة والصين لهما دور في بناء الحضارة العالمية
سمو ولي ولي العهد خلال اجتماعه بوزير الدفاع الأميركي: المملكة في الخط الأمامي لمجابهة الارهاب
سمو ولي ولي العهد: نواجه تحدياً خطيراً من إيران والمنظمات الإرهابية
الإمارات تعلن استشهاد أحـــد جنودهـــا فــي اليمـن
مصرع 17 متمرداً بتعز.. والشرعية تتقدم في صعدة
المعارضة: موقفنا من «آستانة» لن يتغير ما لم تتوقف خروقات النظام
الطقس يعرقل تقدم القوات العراقية غرب الموصل
العاهل المغربي يختار شخصية جديدة لتشكيل الحكومة بدلاً من بنكيران
باريس: انفجار في مكتب صندوق النقد الدولي وإطلاق نار في مدرسة
ترامب يعلن مشروع موازنة العام المالي الجديد تحت شعار «أمريكا أولاً»
تسعة مرشحين لمنصب مدير عام اليونسكو
وزير الخارجية الأمريكي يزور تركيا في 30 مارس
إجلاء وزير الدفاع السويدي من طائرة بعد انذار كاذب بوجود قنبلة
ملكة بريطانيا توافق على قانون «البريكست»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الرؤية والطريق)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الجمعة..
لا يمكن الحديث عن مستقبل الأوضاع الاقتصادية في العالم دون التطرق إلى التنين الصيني، وهو أمر ينسحب على السياسة والقوة العسكرية والأمن والثقافة.
وتمثل العلاقات الصينية مع دول العالم مؤشراً على نظرة تلك الدول للمستقبل واستعدادها له، من هنا تأتي أهمية الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الحالية للصين، والتي تأتي بعد عام من زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة، وما بين هاتين الزيارتين تسارعت وتيرة الشراكة بين البلدين لتصل إلى أعلى مستوياتها خاصة في ظل وجود خطوط التقاء بين توجه الدولتين في الإعداد للمستقبل، والتي تتمثل بالنسبة للجانب السعودي في رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، ولدى الشريك الصيني في مبادرة "الحزام والطريق".
ونوهت: الملك سلمان خلال زيارته لبكين أشاد وفي أكثر من مناسبة بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومسارها المتصاعد وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، معرباً عن تطلعه إلى المزيد من تنسيق المواقف والجهود تجاه التحديات التي يواجهها العالم. والمملكة بما تمثله من مكانة ريادية على مستوى المنطقة، وقيادتها للعالم الإسلامي، وسياساتها المعتدلة، وثقلها الاقتصادي وإرثها الحضاري تمثل أهمية للقوى العظمى، ومن بينها الصين التي تسعى لبناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري للربط بين الشرق والغرب.
وقالت: الحرص المتبادل فيما يتعلق بتوثيق العلاقات والرفع من درجة التنسيق والتعاون من الجانبين جسدته اتفاقيات ومذكرات تفاهم جرى توقيعها خلال زيارتي الزعيمين خلال 14 شهراً، وهو ما يؤسس لحقبة جديدة في علاقات بين طرفي القارة الآسيوية وفرسي الرهان في سباق الاقتصاد العالمي، في عصر يمثل التفاهم والحوار والشراكات الاستراتيجية المبنية على أسس المنفعة المتبادلة أحجار الأساس في بنيانها.

 

وتحت عنوان (التنمية وجولات خادم الحرمين الشريفين)، طالعتنا صحيفة "الشرق" ..
منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في يناير 2015م والمملكة العربية السعودية تعيش في حالة من البناء والعطاء الاقتصادي الذي ينظر للمستقبل بشكل أكبر، فكانت جميع جولات خادم الحرمين الشريفين لدول العالم خلال الفترة الماضية تهتم بكافة الجوانب، ولا تخلو زيارة من تلك الزيارات إلا وقام فيها بضم جميع الدارسين في تلك البلاد التي يزورها لنفقة الدولة وعلى نظام البعثات.
ولفتت: لقد أولى خادم الحرمين الشريفين اهتمامه بكافة التفاصيل الصغيرة منها والكبيرة وعلى رأسها المواطن، وقد شهدت تلك الجولات حب خادم الحرمين الشريفين للعلم والراغبين في التعلم وأعطتهم مزيداً من الاهتمام، وقد كانت آخرها الزيارة التي يقوم بها للقارة الآسيوية وشملت عدداً من الدول استقبل خلالها الطلبة الدارسين في تلك الدول ومد لهم يد المساعدة بضمهم لنظام البعثات لإكمال مراحلهم الدراسية، كما يولي اهتمامه أيضاً بأوضاع المسلمين في تلك البلاد التي يزورها، فيفتتح المساجد ويسهم في إعادة البناء والترميم لتلك المساجد التي اهتمت بنشر الدعوة الإسلامية التي تبعث على التسامح لا على النبذ والإرهاب. كما أن خطاب خادم الحرمين الشريفين في جميع تلك الزيارات يؤكد على ضرورة الالتفاف الجماعي ضد معاقل الإرهاب ومحاصرته كي لا يمتد أكثر ويتغلغل في نفوس الضعفاء والأطفال، وضرورة الالتفات الدولي لإيقاف الإرهاب والالتفات للبناء والتنمية.
وأوضحت: ولم تخلُ زيارات خادم الحرمين الشريفين من اتفاقيات اقتصادية جميعها تصب في مصلحة المواطن السعودي، وذلك تكاملاً مع رؤية 2030 التي ستتحول المملكة فيها لاقتصادات المعرفة، بدلاً من المستهلكة، فكانت الشراكات طويلة الأمد مع أكبر الدول الصناعية لتنويع الدخل وإيجاد صناعات تحويلية جديدة تدعم الرؤى المستقبلية للمملكة.
وأشادت: المملكة في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز تشهد تطوراً سريعاً وتنمية اقتصادية بحاجة لتفاعل المواطن مع الرؤى المستقبلية لصناعة وطن يعتمد على العلم والمعرفة من خلال أبنائه ويكون قوة اقتصادية عالمية بحضور القيادات الشابة من سمو ولي العهد وولي ولي العهد اللذين ساندا كافة الرؤى المستقبلية لهذا البناء الشامخ.

 

بدورها كتبت صحيفة "الجزيرة" ضمن سلسلة كلمات متتالية، فجاء رأيها الصباحي لليوم تحت عنوان (الملك سلمان في زيارة ثالثة للصين)..
زيارة الملك سلمان للمرة الثالثة للصين تقودنا إلى العودة إلى زيارتيه السابقتين، وإلى زيارة الملك عبد الله الوحيدة للصين أيضاً، وكذلك زيارة الأمير سلطان لها، وتذكرنا بزيارات مماثلة للرئيس الصيني وغيره من المسؤولين الصينيين للمملكة، وبأن المملكة والصين كانتا منذ بدء العلاقات الدبلوماسية عام 1990م تخطوان بسرعة نحو التعاون والشراكات، وتبادل المصالح، بما يوحي بأن هناك توافقاً مبكراً لدى قيادتي البلدين حول الرؤية المستقبلية التي ينبغي أن تبنى عليها العلاقات.
وأسهبت: الملك سلمان يزور الصين هذه المرة كملك يملك كل الصلاحيات، وليس كأمير لمنطقة الرياض أو ولي للعهد، ويعود إلى بكين حاملاً في ملفاته رؤية المملكة 2030 التي تفتح الطريق أمام هذه القوة الاقتصادية الضاربة للاستثمار في المملكة، والمشاركة في مشروعاتها المستقبلية الكثيرة، فالرؤية بمضامينها تلبي رغبة الصين للاستثمار في بيئة اقتصادية صحية، فيها من الضمانات ما يشجع كل الدول للدخول في سباق للاستثمار فيها. على أن التأسيس لعلاقات ثنائية متميزة بين الرياض وبكين بدأ مبكراً، وتحديداً منذ ربع قرن، لكنه تعزز أكثر بزيارة الملك عبد الله وهو ولي للعهد عام 1998م، ثم الملك سلمان في عام 1999م وكان حينها أميراً لمنطقة الرياض، ثم الأمير سلطان وهو ولي للعهد عام 2000م، ثم الملك عبد الله في العام 2006م وهو ملك، فالملك سلمان حين كان ولياً للعهد عام 2014م، وها هو يعود إليها وهو ملك، وفي الزيارات السابقة تم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في الاستثمار، والتعاون في علوم وتقنية الفضاء، وبرنامج التعاون الفني في المجال التجاري، ومذكرات تفاهم بشأن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية، واتفاقيات أخرى خاصة بالتعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي المشترك، وكذلك في مجال النفط.
وتابعت: الرئيس الصيني زار المملكة عام 2016م وقبلها في عام 2006م ضمن التواصل على أعلى المستويات لتفعيل التعاون بين الدولتين، وقبله زارها عدد من رؤساء الوزارات والوزراء، وكان من نتائجها تطابق وجهات النظر سياسياً وأمنياً، والاتفاق على عدد من المبادرات، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات، وبحث الفرص الجديدة للتعاون استثمارياً وتجارياً واقتصادياً، فالمملكة بحسب تصريح سابق لوزير التجارة الصيني قاوهو تشنغ هي الشريك الرئيس للصين في الشرق الأوسط ودول الخليج.
وبينت: وفي كل زيارة أكد الجانب الصيني توافقه مع سياسة المملكة بإيجاد تسوية سياسية سلمية عاجلة للمسألة السورية، والتطبيق الكامل لبيان جنيف الأول، والبيانات الأخرى في فيينا، وقرارات مجلس الأمن، كما تطابقت وجهات نظر الصين مع المملكة بالنسبة لليمن، وأن موقفها ثابت من وحدة اليمن واستقلاله وسيادته، ودعم الشرعية في اليمن، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والمبادرة الخليجية المتعلقة باليمن.

 

ختامًا.. جاء رأي صحيفة "اليوم" بعنوان (المملكة واليابان وآفاق الشراكة المستدامة)..
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - في برقيته لإمبراطور اليابان أثناء مغادرته العاصمة اليابانية طوكيو في ختام زيارته لها، أكد على عمق العلاقات بين البلدين، مشيدا بما حققته الزيارة من اتفاقيات مهمة لتعزيز سبل التعاون بين البلدين، ليضاف إلى ما تحقق من منجزات حتى الآن جعلت اليابان على قائمة كبار الشركاء للمملكة التي بدأت مشروعها التنموي الأكبر عبر رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحول الوطني الذي تأتي هذه الجولة الملكية لتمهد له الطريق من خلال تنمية الشراكات مع دول العالم المؤثرة، وفي مقدمتها اليابان وما تشهده العلاقات معها من نمو وازدهار في كل ما من شأنه خير البلدين والشعبين الصديقين.
وأشارت: وكان خادم الحرمين الشريفين قد التقى خلال زيارته لليابان عددا من الشخصيات الإسلامية هناك، ودعا إلى ضرورة التعريف بنهج الاسلام المعتدل الذي ينبذ التطرف والإرهاب، وحثهم على إدراك التحديات الكبرى التي يواجهها العالم الاسلامي، والتي تتطلب المزيد من التضامن بين المسلمين.
وأبرزت: كما اشتملت زيارة المليك على لقاء خاص بالطلبة السعوديين المبتعثين إلى الجامعات اليابانية، والذين وصفهم - يحفظه الله - بأنهم سفراء لبلادهم ولدينهم أمام البلد المضيف، وطالبهم بإبراز الوجه الطيب عن بلدهم وشعبهم بما يؤكد للعالم أصالة هذا البلد وقيمه على اعتبار أنه قبلة الإسلام والمسلمين، متمنيا لهم التوفيق في تحصيلهم العلمي ليعودوا إلى بلادهم، ويشاركوا في بناء مستقبله السعيد بإذن الله، كما أمر سلمه الله في لفتة أبوية غير مستغربة بضم الطلاب الدارسين على حسابهم في الجامعات اليابانية إلى البعثة وفق نظام برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.

 

**