عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 16-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


بحفظ الله ورعايته وصل خادم الحرمين الشريفين، إلى جمهورية الصين الشعبية في زيارة رسمية.
خادم الحرمين: المملكة في خدمة الإسلام وحريصة على التواصل مع المسلمين في أنحاءِ المعمورة
خادم الحرمين يختتم زيارة حافلة لليابان
خادم الحرمين يبعث برقيتي شكر لإمبراطور اليابان ورئيس الوزراء
الملك: زيارة اليابان عززت الأواصر ودفعت مسار العلاقات
خادم الحرمين لشخصيات إسلامية يابانية: علينا التعريف بنهج الإسلام ومحاربة التطرف
إمام وخطيب المعهد الإسلامي في طوكيو ينوه بجهود المملكة في دعم الإسلام والمسلمين
مجلس الشؤون السياسية برئاسة نائب خادم الحرمين يبحث التطورات الإقليمية والدولية
استشهاد رجل أمن إثر إطلاق نار من عناصر إرهابية بالقـطيف
البيت الأبيض: ولي ولي العهد وترامب بحثا اتفاقا اقتصاديا جديدا بـ 200 مليار دولار
الإسكان تطلق 17.9 ألف منتج سكني.. والعقاري يشكل لجـنـة لاســترداد 30 مليار ريال قروضــاً متأخـــرة
رئيس إذاعة المهجر الأحوازية: المملكة حمت المستضعفين
136 انتهاكاً ضد الصحفيين ارتكبتها مليشيا الانقلاب لإخفاء جرائمها في اليمن
الجيش اليمني يتقدم شـرق العـاصمـة صنعـاء
32 قتيلاً وعشرات الجرحى في تفجيرين بدمشق
لجنة برلمانية مصرية تطالب بموقف عربي ضد تدخلات إيران
المملكة المتحدة تشيد بجهود لجنة أممية كشفت جرائم نظام دمشق في حلب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المحطة الخامسة والعلاقات التاريخية مع واشنطن)، طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الخميس..
يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- زياراته الميمونة لعدد من دول «الآسيان» حيث يتوقف عند المحطة الخامسة بزيارته الصين، فبعد توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تعاون مع اليابان يدشن بتوقفه في بكين ملامح علاقات وطيدة مع جمهورية الصين الشعبية، وتتسم الزيارة بالرغبة الملحة من المملكة لدعم التعاون في كافة المجالات الحيوية مع الصين لاسيما في الجوانب الاقتصادية تحديدًا.
ونوهت: وغني عن القول إن العلاقات السعودية / الصينية تزداد عمقًا بمرور الوقت، حيث يمثل التبادل التجاري بين البلدين الصديقين نقطة حيوية وهامة، كما أن المملكة تولي أهمية خاصة لدعم علاقاتها الاقتصادية مع الصين فمن شأن الشراكات القائمة بين البلدين دعم رؤية المملكة الطموح 2030 في عدة قنوات اقتصادية وصناعية، وهو دعم تسعى من ورائه المملكة لتوطين سلسلة من الأنشطة الصناعية فيها واقامة اقتصاد جديد يعتمد في أساسياته على تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد.
ولفتت: من جانب آخر فان التحرك الجديد للمملكة نحو الولايات المتحدة وفقا للزيارة التي يقوم بها سمو ولي ولي العهد لواشنطن تحمل عدة دلالات هامة يقف على رأسها تأكيد قوة العلاقة المتينة بين الرياض وواشنطن، وتفعيل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين تعزيزا لمجالات التعاون بينهما في العديد من المجالات والميادين لاسيما الاقتصادية والصناعية منها بما تعود آثاره الايجابية على البلدين بخيرات ومنافع واسعة.
وتابعت: ولاشك أن المملكة والولايات المتحدة تسعيان لتعزيز كافة الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة الارهاب أينما وجدت، وثمة نقلة نوعية حدثت في أعقاب المحادثات التي أجراها سموه مع الرئيس الأمريكي تدل دلالة واضحة على دعم الشراكة الاستراتيجية لمكافحة تلك الظاهرة، فقد عانت المملكة والولايات المتحدة الأمرين من ويلات الارهاب كما هو الحال مع الكثير من الأمصار والأقطار في شرق المعمورة وغربها.
وأسهبت: وتتفق الرؤى السعودية والأمريكية من جانب آخر حول الملف الايراني، فموقف المملكة ثابت تجاه رفضها المعلن للسلوك الايراني المشين في المنطقة من خلال تدخلها السافر في شؤون دولها، وهو موقف متجانس مع الموقف الأمريكي الرافض للتدخل، كما أن البلدين ملتزمان بدعم البحرين ومصر والسودان في مواجهتها للارهاب، والبلدان من هذا المنطلق يؤيدان كافة المساعي الدولية الرامية للاجهاز على الإرهاب ودحره واجتثاثه من جذوره. وازاء هذه التحركات السعودية فان المملكة تسعى لتعميق علاقاتها الاستراتيجية سواء مع دول «الآسيان» وفقا لما تسفر عنه زيارة خادم الحرمين الشريفين الحالية من مردودات ايجابية أو من خلال الزيارة التي يقوم بها سمو ولي ولي العهد إلى الولايات المتحدة حيث تشهد العلاقات بين الرياض وواشنطن نقلة تاريخية هامة وتجذيرا لصلات وطيدة قائمة منذ عهد بعيد بين المملكة وواشنطن.

 

ولنفس الملف.. طالعتنا صحيفة "الشرق" تحت عنوان (التنمية وجولات خادم الحرمين الشريفين)..
منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في يناير 2015م والمملكة العربية السعودية تعيش في حالة من البناء والعطاء الاقتصادي الذي ينظر للمستقبل بشكل أكبر، فكانت جميع جولات خادم الحرمين الشريفين لدول العالم خلال الفترة الماضية تهتم بكافة الجوانب، ولا تخلو زيارة من تلك الزيارات إلا وقام فيها بضم جميع الدارسين في تلك البلاد التي يزورها لنفقة الدولة وعلى نظام البعثات.
وقالت: لقد أولى خادم الحرمين الشريفين اهتمامه بكافة التفاصيل الصغيرة منها والكبيرة وعلى رأسها المواطن، وقد شهدت تلك الجولات حب خادم الحرمين الشريفين للعلم والراغبين في التعلم وأعطتهم مزيداً من الاهتمام، وقد كانت آخرها الزيارة التي يقوم بها للقارة الآسيوية وشملت عدداً من الدول استقبل خلالها الطلبة الدارسين في تلك الدول ومد لهم يد المساعدة بضمهم لنظام البعثات لإكمال مراحلهم الدراسية، كما يولي اهتمامه أيضاً بأوضاع المسلمين في تلك البلاد التي يزورها، فيفتتح المساجد ويسهم في إعادة البناء والترميم لتلك المساجد التي اهتمت بنشر الدعوة الإسلامية التي تبعث على التسامح لا على النبذ والإرهاب.
وأضافت: كما أن خطاب خادم الحرمين الشريفين في جميع تلك الزيارات يؤكد على ضرورة الالتفاف الجماعي ضد معاقل الإرهاب ومحاصرته كي لا يمتد أكثر ويتغلغل في نفوس الضعفاء والأطفال، وضرورة الالتفات الدولي لإيقاف الإرهاب والالتفات للبناء والتنمية.
وأشارت: ولم تخلُ زيارات خادم الحرمين الشريفين من اتفاقيات اقتصادية جميعها تصب في مصلحة المواطن السعودي، وذلك تكاملاً مع رؤية 2030 التي ستتحول المملكة فيها لاقتصادات المعرفة، بدلاً من المستهلكة، فكانت الشراكات طويلة الأمد مع أكبر الدول الصناعية لتنويع الدخل وإيجاد صناعات تحويلية جديدة تدعم الرؤى المستقبلية للمملكة.
وعبرت: المملكة في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز تشهد تطوراً سريعاً وتنمية اقتصادية بحاجة لتفاعل المواطن مع الرؤى المستقبلية لصناعة وطن يعتمد على العلم والمعرفة من خلال أبنائه ويكون قوة اقتصادية عالمية بحضور القيادات الشابة من سمو ولي العهد وولي ولي العهد اللذين ساندا كافة الرؤى المستقبلية لهذا البناء الشامخ.

 

ختامًا.. جاء رأي صحيفة "الرياض" صباح اليوم، بعنوان (حجر الزاوية)..
من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب تتسم علاقات المملكة مع دول العالم بالتوازن والصدقية في التعامل الجاد المؤدي إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع المزدوج لأطراف العلاقة. المملكة تحظى بمكانة مرموقة ليس على المستويين العربي والإقليمي فحسب وإنما تتجاوزهما بكل استحقاق واقتدار إلى المستوى الدولي.
وأشادت: وما الحفاوة التي تم استقبال خادم الحرمين بها في جولته الآسيوية إلا دليل حاضر على بالغ التقدير والاحترام والتبجيل الذي تحظى به قيادتنا من حكومات وشعوب تلك الدول، والأمر لا يقتصر على مظاهر الحفاوة البالغة بل يتعداه إلى الثقل السياسي والاقتصادي والديني لبلادنا الحبيبة فجعلها تتبوأ مكانتها الرفيعة التي هي عليها، وجعل من الدول تتسابق لتعزيز علاقتها ببلادنا لمعرفتها التامة ان ذلك سيكون في صالحها.
وعرجت: نظرة دول العالم للمملكة ليست اقتصادية بحتة وإن كان الاقتصاد بكل تفرعاته عنصراً مهماً في العلاقات بين الدول، فالأساس هو السياسات المتوازنة التي تنتهجها المملكة في كل القضايا العربية والإقليمية والدولية، فحظيت بذلك كل الاحترام والتقدير وليس أقل من تصريح رئيس الوزراء الياباني الذي قال خلال لقائه خادم الحرمين في طوكيو: "أرغب في تحقيق مزيد من التقدم في علاقاتنا مع السعودية، حجر الزاوية للاستقرار في الشرق الأوسط"، فهو اعتبر أن المملكة حجر الزاوية للاستقرار في الشرق الأوسط وهو حديث واقعي منطقي تشهد عليه الأحداث المتعاقبة ومواقف المملكة منها.
وأعربت: الأمر لم يقتصر على دول الشرق الأقصى بل أيضاً على دول غرب العالم التي هي الأخرى تعرف مكانة المملكة وتعطيها حقها من التقدير، وما لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب سمو ولي ولي العهد في البيت الأبيض في أول لقاء يجمع الرئيس الأميركي بمسؤول رفيع المستوى على الصعيدين العربي والإسلامي إلا دلالة أخرى على نجاح سياسات المملكة وتميزها وتنوعها واستقرار نهجها، وجاء التوافق بين المملكة والولايات المتحدة على الملفات العديدة التي تم نقاشها في اللقاء التاريخي مؤكداً على إستراتيجية العلاقة بين الرياض وواشنطن والرغبة المشتركة لدفع مستوى العلاقات إلى فضاءات أوسع وأرحب في كل المجالات انطلاقا من الماضي مروراً بالحاضر متوجها إلى المستقبل.
وختمت بالقول: بلادنا الحبيبة ولله الحمد والمنة مكاناتها عالية مرموقة، ولنا أن نفخر بها دون حدود.

 

**