عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 15-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يشرّف ختام منتدى الأعمال للرؤية السعودية اليابانية 2030م
خادم الحرمين يتسلم من الإمبراطور اكيهيتو وسام «زهرة الأقحوان»
الرئيس الأميركي يستقبل ولي ولي العهد
أمير الرياض يستقبل سفير أستراليا
أمير حائل يتوج الفائزين بجائزته للتميز السلوكي
سعود بن نايف يطلع على الخطط التنموية في القطيف وحفر الباطن
أمير نجران يشيد بجهد «الكهرباء» بالحد الجنوبي
وزير الحرس يرعى مؤتمر سلامة المرضى.. الاثنين المقبل
المملكة تعرب عن القلق إزاء ما ورد في تقرير اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا
المملكة تداوي جراح النازحين في العراق بأكثر من عشرة أطنان مساعدات طبية
الحكومة الفلسطينية: المملكة قدمت 30 مليون دولار لإعمار غزة
انطلاقة عرجاء لـ«أستانه - 3» في ظل غياب المعارضة
تحرير الجزر اليمنية من قبضة مليشيا الحوثي أسهم بحماية الملاحة الدولية في مضيق باب المندب
زيارة مرتقبة للرئيس العراقي للكويت
البحرين: خليفة بن سلمان يوجه بتقليص الوزارات والهيئات للحد من التضخم
تركيا توجه سهامها للاتحاد الأوروبي لتأييده موقف هولندا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وكتبت جريدة "الرياض" عن ( معادلة الأمن والاقتصاد ) مبينة أن الحالة الأمنية تمثل في أي دولة أو إقليم نقطة ارتكاز وجذب في عالم الاقتصاد، وفي عالم اليوم أصبحت هذه المعادلة كلمة المرور في أي مشروع سياسي بدءاً من علاقات ثنائية إلى تكتلات دولية مروراً بالمحاور الإقليمية.
هذه الحقيقة تجسدت في كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها مع رئيس الوزراء الياباني، فبخبرته وحنكته لم يكتفِ الملك سلمان بحديث الماضي أو سرد الواقع، بل قدم العلاج واستشرف المستقبل فيما يتعلق بالوضع الشرق أوسطي الذي تأثر استقراره، ومرت عجلة تنميته بالعديد من المنعطفات.
وتابعت : ولا حاجة هنا للتأكيد على أن ما تعانيه المنطقة -التي تمثل قلب العالم- من أزمات تأتي القضية الفلسطينة والأزمتان السورية واليمنية في مقدمتها وتشترك فيها إسرائيل وإيران اللتان تشكلان أبشع صور الاحتلال والعدوان والعنصرية، واقترنتا بكل مأساة في المنطقة على مدى عقود من احتلال للأرض ومصادرة حرية الشعوب، ونشر الخراب والمؤامرات ودعم الإرهاب وغيرها من الجرائم التي ترتكب يومياً ضد الإنسانية.
وركزت على أن كلمة الملك أكدت على أن هذه الأزمات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط قد أعاقت نمو التجارة الدولية، وشكلت تهديداً متواصلاً لإمدادات الطاقة، وهو التهديد الذي لا يتوقف عند حدودها فقط، بل يمتد إلى العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب حلاً جذرياً وصولاً إلى منطقة تعيش الاستقرار، وشعوب تتنفس السلام.
خادم الحرمين -وهذه المرة من طوكيو- أعاد من جديد التأكيد على أهم ثوابت السياسية السعودية، وهو التزام المملكة كشريك أساسي في الحرب على الإرهاب، ودعواتها المتكررة إلى ضرورة إيجاد شراكة دولية لمحاربته، وعمل جاد لنزع فتيله، ودعم أكبر نحو ترسيخ مفاهيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب ليدوم الأمن وينتشر السلام من أجل صالح الإنسان أياً كان عرقه ودينه في جميع أصقاع الأرض.

 

وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة والصين .. شراكة دائمة ) : تكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الصين اليوم الأربعاء أهمية استراتيجية سياسية واقتصادية وعسكرية كبرى, ليس كونها الأولى للملك سلمان بعد تقلده مهام الحكم فقط, بل أيضًا بسبب حرص الرياض وبكين على تعميق التحالف الاستراتيجي لدعم العلاقات في جميع جوانبها و السعي لإحلال السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط في ظل التحديات الخطيرة التي تمر بها المنطقة والعالم.
وأضافت : تشكل زيارة الملك سلمان إلى الصين التي تعتبر المحطة الخامسة في جولته الشرق آسيوية, انطلاقة جديدة للمملكة واقتصادها الوطني نحو دولة صناعية واقتصادية كبرى, بهدف فتح آفاق جديدة للاستثمارات التي تعود بالفائدة بالدرجة الأولى على السعودية, بالإضافة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

 

وتحت عنوان ( الرؤية المشتركة والفرص الاستثمارية ) كتبت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم الأربعاء : في الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- أثناء لقائه مع دولة رئيس وزراء اليابان، على هامش زيارته الرسمية لطوكيو، تركيز واضح على شراكة المملكة مع اليابان، من خلال الرؤية السعودية اليابانية 2030، وما سوف تفرزه من تعزيز لتلك الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين لتحقيق سلسلة من المشروعات المشركة بينهما. وقد ركزت الكلمة على أهمية تكثيف الجهود الدولية؛ لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمتين السورية واليمنية، ويبدو أن تطابق وجهات النظر السعودية واليابانية حيال تلك القضايا سوف ينعكس ايجابا على محاولة إيجاد أفضل السبل المؤدية لحل تلك الأزمات العالقة، وكما أكد خادم الحرمين الشريفين في الكلمة ذاتها فان الارهاب أصبح يمثل خطرا على أمن الدول والشعوب، وتسعى المملكة واليابان مع الأسرة الدولية لمحاربة تلك الظاهرة الخطيرة واجتثاثها من جذورها. كما أن البلدين يسعيان لتعميق مفاهيم الحوار بين أتباع الديانات والثقافات لتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب، ويهم المملكة أن تحقق المردودات الايجابية لتلك المفاهيم بما يؤدي الى إشاعة مساحات كبيرة من التسامح والتعايش المنشودين بين كافة المجتمعات البشرية، ومن ثم الى احتواء الكثير من الأزمات العالقة في العالم، كما أن الوصول الى نسبة من التعايش بين الشعوب سوف يؤدي الى تضييق الخناق على ظاهرة الارهاب والحد من انتشارها. من جانب آخر، فان اجتماع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد يوم غد بالرئيس الأمريكي، أثناء زيارته الرسمية للولايات المتحدة، سوف يتناول تبادل وجهات النظر حيال اقتناص الفرص الاستثمارية بين المملكة والولايات المتحدة، بما ينعكس إيجابا على تحقيق رؤية المملكة الطموح 2030، ويؤدي في الوقت نفسه الى تعزيز التعاون وفقا للشراكات المعقودة بين البلدين الصديقين في سائر المجالات والميادين الاقتصاية والصناعية والتجارية، بما يعود عليهما بمصالح ومنافع مشتركة على الأمدين القريب والبعيد.

 

وقالت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها اليوم الأربعاء المعنونة ( العوامية ومشاريع التنمية ) : ضمن الخطط التنموية التي اعتمدتها إمارة المنطقة الشرقية للمرحلة المقبلة بمحافظة القطيف وتُعد خططاً واعدة لتطوير البناء الحضاري للمنطقة، تأتي على قائمة هذه المراحل ما تم اعتماده من قِبل سمو أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف لمنطقة “العوامية”، حيث تحتوي المرحلة الأولى على رؤية مستقبلية لهذه المنطقة للحفاظ على بيئتها التي تعود لمائة عام في أبنيتها التراثية التي تقع في وسط منطقة العوامية بمحافظة القطيف.
وتابعت : وتُعد منطقة العوامية من أهم المناطق التراثية والحضارية في محافظة القطيف، ويأتي اهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية بها لوضع هوية حضارية للمنطقة ضمن التاريخ العمراني لتلك الهوية، وقد وجه كافة المسؤولين لوضع الدراسات اللازمة للاهتمام بجميع المناطق والمحافظات، وأن تكون البداية من منطقة العوامية، حيث تبلغ مساحة المرحلة الأولى للمشروع 188565 متراً مربعاً في وسط المنطقة، مع إزالة 488 عقاراً لتقديم موقع خدماتي ومرافق تلبي حاجات المجتمع ومطالب المواطنين في المنطقة، وذلك من خلال المحافظة على الهوية العمرانية للمساجد والمباني الأثرية والأبراج والمجالس، وإعادة تأهيل الآبار القديمة وإبرازها ضمن مشروع تطوير المرحلة الأولى بشكل حديث وجميل يعكس هوية المنطقة، التي يتميز بها الموقع، وكذلك تطوير الموقع ليكون معلماً من معالم المنطقة السياحية، إضافة إلى تفعيل الحركة الاقتصادية بإحداث أسواق ومشاريع استثمارية تساهم في تحسين الوضع المعيشي لسكان العوامية، وتوفير فرص عمل لأكبر عدد ممكن من الشباب من الجنسين.
وبينت : يأتي اهتمام سمو أمير الشرقية بالهوية التراثية من خلال مبادرة نقوش التي طرحها الأمير سعود بن نايف مؤخراً إعادة هيكلة الأماكن السياحية بروح فنية عالية يشارك فيها كافة فناني المنطقة الشرقية لوضع مجسمات تعبّر عن روح المكان ويمكن من خلالها الاستدلال على تاريخ المنطقة الحضاري بهذه المجسمات والروح الفنية التي سيتم تقديمها خلال المرحلة المقبلة. حيث سيتم إبراز الهوية على أيدي أبناء المنطقة أنفسهم وتعاونهم مع الجهات الرسمية الداعمة لهذه المبادرة، وعودة الروح المعمارية للمنطقة.

 

**