عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 14-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك: الإرهاب أكبر خطر على الدول والشعوب ونحن شركاء أساسيون في محاربته
خادم الحرمين وآبي يطلقان الشراكة السعودية اليابانية لتنفيذ رؤية 2030
مجلس الوزراء يشكر جهود خادم الحرمين على تطوير وتعزيز علاقـات المـملكة مـع الدول الشـقيقة والـصديقة
ولي ولي العهد يبدأ زيارة إلى أميركا
أمير عسير يطلق مشروعات تنموية ببيشة.. غداً
فيصل بن بندر يطلع على إستراتيجية "تعليـم الريـــاض" وفـق رؤيــــة 2030
«الصحة» تتأخر في إصدار اللائحة التنفيذية لمكافحة التدخين
محاكمة مواطن أطلق النار على شرطة العوامية
أمين مجلس التعاون يستقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
الحكومة اليمنية تعيد تأهيل وتوزيع المعسكرات لتعزيز قوة الجيش وحماية المدن
القوات العراقية تحرر حي النفط بالموصل
دعوة أوروبية لنزع فتيل الخلاف بين تركيا وهولاند
الجامعة العربية تحذر من تجاهل مشكلة اللاجئين
النيابة المصرية تقرر إخلاء سبيل حسني مبارك
13 قتيلاً في انفجار بالعاصمة الصومالية
إدانات واسعة لإيران في مجلس حقوق الإنسان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انسيابية الشراكة ) : تتميز العلاقات السعودية - اليابانية بالانسيابية في التعامل والتنسيق، وبالعديد من القواسم المشتركة التي تمثل أرضية صلبة للانطلاق إلى آفاق أوسع وأرحب من العمل المشترك لتحقيق المنافع المتبادلة.
ففي خلال الستين عاماً الماضية التي شكلت أطر العلاقات السعودية - اليابانية كان الاقتصاد بكل تفرعاته حاضراً بقوة في مشهد التعاون بين البلدين؛ حيث تعد اليابان أحد أهم الشركاء التجاريين للمملكة، وتمثل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، ووجهة رئيسة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتعد اليابان من أكبر الشركاء التجاريين للمملكة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة واليابان عام 2015، 117 مليارًا و969 مليون ريال، فيما بلغ حجم صادرات المملكة إلى اليابان 80 مليارًا و683 مليون ريال، في حين بلغ حجم الواردات من اليابان 37 مليارًا و286 مليون ريال، ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة.
وأضافت : وعن رؤية 2030 قررت الرياض وطوكيو تطوير رؤية مشتركة لعام 2030 تقوم على ممازجة الفرص التي تتوافق مع أهداف رؤية المملكة وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الياباني، وإستراتيجية اليابان للثورة الصناعية الرابعة والوصول إلى الأسواق الخارجية، كما أن مجموعة سوفت بنك اليابانية الرائدة في مجال الاستثمار في التكنولوجيا، أعلنت في أكتوبر الماضي أنها ستنشئ صندوقاً مشتركاً مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي تحت مسمى صندوق "رؤية سوفت بنك" بمبلغ 100 مليار دولار، حيث يستثمر صندوق الاستثمارات العامة و"سوفت بنك" 45 مليار دولار، و25 مليار دولار على التوالي، وتستثمر جهات أخرى 35 مليار دولار، وسيسعى الصندوق إلى فرص استثمارية ممتازة في جميع أنحاء العالم، خاصة في مجال تقنية المعلومات وقطاع التقنية العالية.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" عن ( البحث عن شراكات شرقًا .. وغربًا ) موضحة أن الجولة الآسيوية الكبرى التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حاليًا أثارت اهتمام الصحافة العالمية في بلدان عدة, وفيما أصاب من كتبوا أنها تستهدف إقامة شراكات تستعين بها السعودية على تحويل اقتصادها من الاعتماد على النفط إلى الصادرات غير النفطية و تجاوز آخرون الحقيقة ليوغلوا في الزعم بأن المملكة ذهبت لآسيا للبحث عن بديل لعلاقاتها مع الولايات المتحدة.
وتابعت : وجاءت الزيارة التي بدأها للولايات المتحدة أمس ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز, وسيلتقي خلالها بالرئيس دونالد ترمب, وأبرز قيادات إدارته, لتثبت أن السعودية ليست داعية للعزلة والانغلاق, بل مستعدة من أجل مصلحتها العليا الذهاب شرقًا وغربًا في آن معًا لتأسيس شراكات جديدة, وتعزيز شراكات قائمة أصلاً.

 

وتحت عنوان ( المملكة ومحاربة الإرهاب محلياً ودولياً ) أفادت جريدة "الشرق" أن المملكة تمكنت خلال السنوات الماضية من محاربة معاقل الإرهاب في الداخل بشكل تميز فيه رجال الأمن في ملاحقة وتعقب كل من تسول لهم أنفسهم العبث في الأمن الداخلي وتهديد اللحمة الوطنية وقد أصبحت المملكة اليوم رائدة في محاربة الإرهاب من خلال الرؤية الثاقبة لولي العهد وزير الداخلية سمو الأمير محمد بن نايف المدعومة من خادم الحرمين الشريفين الذي يؤكد بشكل دائم على الشراكة الدولية في محاربة الإرهاب؛ حيث قال ضمن لقائه يوم أمس مع دولة رئيس الوزراء الياباني «أصبح الإرهاب يمثل أكبر خطر على أمن الدول والشعوب، ونحن شركاء أساسيون في محاربته، كما أننا بحاجة إلى تضافر الجهود الدولية والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب»، مؤكداً على الحاجة الماسة لتكثيف الجهود الدولية لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمتين السورية واليمنية، وقال «لقد كان لهذه الأزمات الأثر السلبي على استقرار المنطقة وتنميتها، وإعاقة نمو التجارة الدولية، وتهديد ضمان إمدادات الطاقة لدول العالم».
وتابعت : في حين ثمن مجلس الوزراء يوم أمس الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات الأمنية في متابعة وتعقب من تورطوا في عدد من الجرائم الإرهابية ضد المواطنين ورجال الأمن والممتلكات العامة والخاصة، والمخالفين ومثيري الفوضى وتعكير صفو السكينة العامة وتهديد سلامة المتنزهين والقاطنين والقبض عليهم، مؤكداً أهمية عدم التهاون مع أي تصرفات أو ممارسات من شأنها الإخلال بأمن الوطن وبالنظام العام وتهديد سلامة المواطنين وإثارة الفوضى أو تعطيل رجال الأمن عن أداء واجباتهم ومسؤولياتهم في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين فيه.
وهذا ما تؤكد عليه المملكة بشكل دائم في ضرورة محاربة الإرهاب محلياً ودولياً فقد دعمت المراكز الدولية لمكافحة الإرهاب وأصبحت شريكاً عالمياً في هذه المحاربة.

 

وقالت جريدة "اليوم" صباح اليوم في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( المحطـة الرابعة ومرحلتها التاريخية ) : تكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– لطوكيو أهمية خاصة فهي تمثل مرحلة تاريخية في علاقات الرياض بطوكيو، كما أنها تمثل بكل تفاصيلها وجزئياتها التمهيد للولوج الى عمق الشراكات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، والمناخات مواتية ومناسبة لتحقيق المزيد من الشراكات بينهما لما فيه تحقيق أقصى غايات وأهداف التعاون المثمر بين البلدين.
ويهم المملكة في خضم شراكاتها مع اليابان لاسيما الاقتصادية والصناعية منها ترجمة رؤيتها الطموح 2030، فتلك الشراكات سوف تؤدي الى نهضة صناعية غير مسبوقة بالمملكة تتسم بتنويع مصادر الدخل وعدم الاهتمام الكلي على النفط كمصدر وحيد للدخل، كما أن تلك الشراكات سوف تساهم بدعم الاقتصاد الياباني، فهي في مجموعها تصب في روافد المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
واسترسلت : وتعد اليابان شريكا تجاريا مهما للمملكة حيث يتصاعد حجم التبادل التجاري بينهما بشكل ملحوظ حتى وصل الى أرقام قياسية مدهشة في فترة زمنية قصيرة بما يؤكد رغبة البلدين في دعم الشراكات بينهما في الحقل التجاري وغيره من الحقول، فالتبادل التجاري بين الرياض وطوكيو وصل الى مستويات عالية تؤكد صحة الشراكات القديمة وما قد يستجد من شراكات لدعم تلك المستويات والنهوض بها.
من جانب آخر فان أجواء الأمن والاستقرار في البلدين الصديقين تمثل مناخا مناسبا لانتعاش اقتصادي مأمول بينهما سوف تنعكس آثاره الايجابية على المستقبل البعيد المنشود وفقا للشراكات المعقودة بينهما، ولا شك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الحالية لطوكيو فاتحة طيبة لتحرك كبير ومتسارع من قبل المستثمرين والشركات في كلا البلدين للوصول الى الأهداف والغايات المنشودة لما فيه مصالح الشعبين الصديقين.

 

**