عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 13-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك يصل إلى طوكيو لبدء مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
الأمير محمد بن نايف يرأس اجتماع وكالة الداخلية للأحوال المدنية ويدشن خدمات جديدة.. ويستقبل سفير روسيا
نائب الملك: حكومة خادم الحرمين حريصة على تسخير الإمكانات لخدمة المواطنين والمقيمين والزوار
مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش التقرير الربعي لرؤية المملكة 2030
أمراء المناطق يدشنون أسبوع المرور الخليجي
طلال بن عبدالعزيز يرأس مجلس أمناء المجلس العربي للطفولة.. غداً
مقتل مطلوب.. والأمن ينجح في إنقاذ 1500 مواطن من مخطط آثم
الشورى يحذر من الربحية عند تخصيص الخدمات الصحية
وكيل وزارة الخارجية يجتمع بنظيره العراقي
الجيش الوطني يبسط سيطرته على أرحب قرب صنعاء
القوات العراقية تعلن سيطرتها على ثلث غربي الموصل
إردوغان يصعد ويصف سلوك هولندا بـ"النازي".. وباريس تطالب الطرفين بالتهدئة
ارتفاع حصيلة قتلى تفجيري دمشق إلى 74
الأردن يفرج عن جندي قتل سبع إسرائيليات عام 1997

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها المعنونة ( المملكة وصناعة المستقبل ) : في الجولة الثانية من رحلته الشرق آسيوية يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ببلاد الشمس المشرقة, حيث تمتد الحضارة إلى آلاف السنين ويرتفع سقف التحدي في صناعة ثاني أقوى اقتصاد صناعي في العالم في جغرافيا بدون أي موارد طبيعية وفي ظروف زلزالية خطرة جدا.
وأضافت : الأنموذج الياباني يعتبر معجزة اقتصادية وعلمية مذهلة, وبتقوية جسور التعاون معها فإن الرياض تطمح إلى بناء مشروعها الاقتصادي الذي يتحالف مع المشروع الياباني ويقوي العلاقات المشتركة معه على أعلى المستويات, ومما يدل على جدية المرحلة وأهمية المشروع التنموي في مجاله الصناعي الاقتصادي, نجد أن المحطة التالية لهذه الجولة هي الصين, وكلنا يعرف الثقل الذي تمتلكه الصين في معادلة الاقتصاد العالمي.

 

وكتبت جريدة "الشرق" عن ( العلاقات السعودية الصينية المتينة ) مبينة أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والصين تُعد علاقة قديمة ضاربة في العمق الاستراتيجي للبناء الاقتصادي، وهي ليست وليدة اليوم بل علاقة توطدت منذ عام 1985م، حيث كان أول اجتماع ثنائي بين الصين والمملكة، وتوطدت العلاقة الرسمية والدبلوماسية عام 1990م، ولكن العلاقة التجارية بين البلدين بدأت بشكل تفاعل عام 2000م حيث زادت التجارة بين الصين والمملكة بشكل كبير وبلغت في عام 2005 إلى 59 % حجم الزيادة كما قامت شركة سابتك بعقد شراكات خاصة مع الصين، حيث قامت بتصدير بتروكيماويات للصين بقيمة أكثر من ملياري دولار حتى عام 2008م، وبلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين والمملكة ما يزيد على 32.500.000.000 مليار دولار، مما جعل المملكة أكبر شريك تجاري للصين في غرب آسيا، وفي الربع الأول من عام 2010، وصلت صادرات النفط السعودي إلى الصين إلى أكثر من مليون برميل.
وتابعت : إن المملكة حريصة على الاستثمار في المشاريع ذات الصلة بالنفط مع الصين باعتبارها وسيلة لتأمين وضعهم كمزود رئيس للنفط، حيث استثمرت شركة أرامكو عام 2004م بقيمة 3 مليارات دولار لبناء منشأة للبتروكيماويات في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين لتعالج 8 ملايين طن من النفط الخام السعودي. وفي عام 2006، وافقت جمهورية الصين الشعبية والمملكة على بناء منشأة لتخزين النفط في جزيرة هاينان في الصين بقيمة 624 مليار دولار. وفي عام 2012، أعلنت شركة سابك خطة استثمارية جديدة بقيمة 100 مليون دولار لإنشاء مركز تكنولوجيا جديدة في إحدى مناطق الصين ضمن مقاطعة شنغهاي.
ولم تتوقف الاستثمارات بين البلدين بل استمرت من خلال الزيارات الثنائية والعلاقات التجارية والاستثمار في كافة المشاريع حيث كانت آخر الزيارات التي قام بها ولي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان في عام 2016 ، حيث وقَّعت الصين والمملكة 17 اتفاقية تعاون خلال اجتماع جمع سمو الامير ورئيس مجلس الدولة تشانغ قاو وذلك لتسيير وتنسيق التعاون الثنائي بين البلدين.
وقد أشار رئيس مجلس الدولة الصيني حينها بأن المملكة «شريكة تعاون مهمة للصين في غرب آسيا وشمال إفريقيا»، وقال أيضا «إن الصين مستعدة لربط مبادرة الحزام والطريق بالرؤية الاقتصادية السعودية لعام 2030».

 

وتحت عنوان ( الناجحون.. اليابان مثال وشريك ) قالت جريدة "الرياض" : الناجحون قلة، وكذلك الدول.. خاصة عندما يبنى نجاحها على أنقاض الحروب، وضعف الموارد، وتداعيات انهيار اقتصادي تام.. تلك هي اليابان البوابة الشرقية للعالم في قطاع الصناعة الثقيلة، القائمة على تحويل المواد الأولية "المستوردة" فهي أول منتج للحديد والصلب في العالم وثالث قوة في تكرير البترول، وأكبر منتج للسيارات، إذاً فالتصنيع أهم ركائز القوة الاقتصادية اليابانية.
واسترسلت : زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- إلى هذا البلد العظيم التي بدأت يوم أمس، تتزامن مع خطوات مهمة برزت خلال الفترة الأخيرة من تاريخ العلاقة بين البلدين، ومن ذلك موافقة مجلس الوزراء على تفويض ثلاثة وزراء "الاقتصاد، التجارة، والطاقة" للتباحث مع الجانب الياباني في شأن مشروع مذكرة تعاون بين حكومة المملكة وحكومة اليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية - اليابانية 2030، والتوقيع عليه.
وأوضحت : خصوصية العلاقة الاقتصادية بين المملكة واليابان.. عززها إعلان عملاق السيارات في العالم شركة "تويوتا موتورز" رغبتها القوية في بناء مصنع لها في المملكة، وهو توجه مبني على أهمية المملكة الإستراتيجية كموقع، وقدرات اقتصادية، وأيدٍ عاملة.. والأهم توفر وقرب المواد الأولية لهذه الصناعة.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعاون مثمر وبناء بين المملكة واليابان ) : لاشك أن زيارة قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لليابان سوف تؤدي إلى تحقيق المزيد من التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات عديدة لاسيما المجال الاقتصادي تحديدًا، والمملكة مهتمة في ضوء ترجمتها لبنود رؤيتها الطموح 2030 بعقد المزيد من الشراكات بينها وبين كبريات الدول الصناعية ومنها اليابان في العديد من المجالات والميادين التعاونية.
وتابعت : وترتبط المملكة بعلاقات وثيقة مع اليابان تؤهلها لابرام المزيد من الاتفاقيات بين البلدين الصديقين لما فيه دعم الشراكات بينهما ولما فيه تحقيق المصالح المشتركة العليا للبلدين، ولما فيه تحقيق المزيد من الرخاء للشعبين، فالزيارة المرتقبة في جوهرها تمثل مرحلة انطلاق جديدة لتعاون مثمر بين البلدين لصناعة مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر يستفيد منه البلدان في شتى مجالات التعاون.
وبينت : وتبادل وجهات النظر بين العاهلين السعودي والياباني في العديد من القضايا الملحة لاسيما فيما يتعلق بالأزمات السورية والعراقية واليمنية وما يتعلق بقضية فلسطين يمثل أهمية قصوى للوقوف على أهم المنطلقات المؤدية لحلحلة تلك الأزمات العالقة وامكانية الوصول بها إلى حلول سلمية تنهي الصراع القائم في المنطقة، من جانب آخر فإن زيارة خادم الحرمين الشريفين لليابان سوف تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
والزيارة من جانب آخر تركز على بحث كافة القضايا الاقليمية في منطقة شرق آسيا لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من السلام والاستقرار، وتبادل وجهات النظر حول كافة القضايا الاقليمية له أهميته الخاصة، وله الأولوية في المباحثات نظير ما تعانيه دول المنطقة من ويلات الحروب والنزاعات، كما أن البلدين الصديقين يوليان أهمية قصوى لمكافحة الإرهاب والحد من انتشاره في كافة الأمصار والأقطار.
ولدى المملكة رغبة ملحة في زيادة أوجه التعاون بينها وبين اليابان، وقد أكدت هذا التوجه من خلال الزيارة التي قام بها سمو ولي ولي العهد لطوكيو وأثمرت عن توقيعه مع كبريات الشركات اليابانية على شراكات اقتصادية هامة من أجل التعاون في مجالات عديدة سيكون لها الأثر الفاعل في دعم التعاون بين البلدين الصديقين في تلك المجالات وفي غيرها من مجالات التعاون.

 

**