عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 12-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :
التجارة: إنجاز 44 توصية لتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية ورفع تقييمها دولياً
تعليق الدراسة غدا في مدارس محافظة حفر الباطن
آل الشيخ يعتمد اللائحة الجديدة لنظام إجراءات التراخيص البلدية
مركز الملك سلمان يخدم 2560 يمنياً بجيبوتي
مقتل ثمانية انقلابيين في مواجهات غربي تعز.. والتحالف يعترض صاروخاً بمأرب
هادي يُثمن دور التحالف في سبيل أمن واستقرار اليمن
وقفة احتجاجية في جنيف للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان
تهديد إرهابي يغلق سوقاً في ألمانيا
منظمات حقوقية تقدم طعناً جديداً في مرسوم الهجرة الأميركي
أزمة بين لاهاي وأنقرة بعد منع هولندا زيارة لتشاوش أوغلو
44 قتيلاً في هجومين ضد «زوار» عراقيين في دمشق
بدء جلسات مؤتمر نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب بالقاهرة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( القرار الصحيح ) إن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة البيت الأبيض لها دلالات لا يمكن إلا التوقف عندها وإعطاؤها حقها من التدقيق والتمحيص، فمواقف الرئيس ترامب وقت الحملة الانتخابية لم تكن في صالح حلحلة القضية الفلسطينية الأطول بين نظيراتها دون وجود حلول عملية في الأفق رغم وجود أسس من الممكن أن يتم البناء عليها والانطلاق منها.
توجه الرئيس الأميركي بعد أن أصبح يملك القرار ويضع السياسات اختلف كثيراً عن وقت الحملة الانتخابية التي كان خلالها يعلن عن مواقف كانت في مجملها سلبية، وتعقد المشهد عوضاً عن إيجاد مخارج له.. بدعوة الرئيس الفلسطيني إلى البيت الأبيض، والتريّث في نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وحديثه عن حل الدولتين يكون ترامب بذلك اتخذ القرار الصحيح كرئيس للولايات المتحدة الأميركية التي من المفترض أن يكون دورها في حل القضية الفلسطينية أكثر حيادية عوضاً أن يكون أكثر انحيازاً لإسرائيل، فذلك الانحياز يعقّد الأمور ويضعها في النصاب غير الصحيح لها، ويعقّد أي حلول من الممكن أن تكون.
وتابعت : استئثار الولايات المتحدة بالقضية الفلسطينية ليس بجدي، فهي قد حيّدت دور اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بكل أعضائها حتى توارت عن الأنظار ولم نعد نسمع عن أي دور تقوم به.. ومن أجل ذلك على الإدارة الأميركية أن تقوم بدور الوسيط الدولي الذي يقود عملية السلام، وأن تحاول قدر الإمكان أن تلعب دور الوسيط المحايد الذي يضع الحلول وصولاً إلى النتائج؛ على عكس الإدارات الأميركية السابقة.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها المعنونة ( سلمان في بلاد الشمس المشرقة ) قائلة : تذهب التحليلات في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم إلى اليابان ( المحطة الرابعة من الجولة الآسيوية ) إلى العزم السعودي في توسيع دائرة التحالفات, فمنذ انطلاقة جولة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الشرق الآسيوي, كان الملف الاقتصادي والتحالفات حاضرا وبقوة.
واسترسلت : تبدو المملكة عازمة في المضي قدما نحو مستقبل جديد وتعزيز التحالفات, فالبلاد تستعد لمرحلة مابعد النفط, وتوسيع قاعدة استثماراتها, وثمة آفاق رحبة للتعاون الاقتصادي بين البلدين المهمين , فالمملكة تنام على أكبر مخزون نفطي في العالم وتعيش باستقرار في ظل اقتصاد قوي وجاذب فيما تكمل اليابان قفزاتها الاقتصادية المذهلة في الصناعات والتكنولوجيا.

 

وأوضحت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استئناف جولة الخير ) أن خادم الحرمين الشريفين يستأنف هذا الأسبوع، جولته الآسيوية، زائراً الصين واليابان وجزر المالديف. ويمكن المراهنة على الجولة الآسيوية بشكل عام، وزيارة اليابان والصين على وجه خاص، لصالح ترسيخ موقع المملكة العربية السعودية في المجتمع الدولي، على أكثر من صعيد، وبالذات على الصعيد الاقتصادي.
ذلك أن الصين واليابان دولتان ذواتا وزنٍ مؤثر في الاقتصاد العالمي، وبملاحظة موقع المملكة المؤثر، أيضاً، في هذا الاقتصاد، فإن الزيارة المرتقبة تحمل كثيراً من المداليل أخذاً بالنتائج المتوقعة.
ثمة ملفات تنتظر المليك وأخذاً بالمعطيات؛ فإن العلاقات السعودية الصينية، ومعها العلاقات السعودية اليابانية لها امتدادٌ تاريخيّ من شأنه أن يقود إلى إضافات نوعية على مستوى المصالح المشتركة.
وأضافت : المصالح المشتركة كثيرة، وهناك آفاق واسعة يمكن الإفادة منها في تمتين العلاقات. الصينيون لديهم الصناعات والتقنية، واليابانيون كذلك. والمشروع السعودي المتمثل في رؤية 2030 يضع في اعتباره تطوير الإنسان السعودي والأخذ بالأسباب الحديثة الآخذة في التطوير والتغيير اليوميين. توطين التقنية مشروعٌ مهم جداً في الرؤية السعودية منذ عقود طويلة. وهذا المشروع مستمر من أجل مواصلة بناء الوطن والإنسان سعياً إلى مستوى لائق من الاكتفاء. ومنذ أكثر من عقد ونصف العقد؛ قدّمت الدولة الكثير لبناء الإنسان وتزويده بالمعارف الحديثة.

 

وتحت عنوان ( المملكة ودعمها المطلق لمكافحة الإرهاب ) أظهرت جريدة "اليوم" أن المملكة دأبت على إعلانها المستمر لمكافحة ظاهرة الإرهاب في أي مكان بما في ذلك الأراضي السورية، ويهم المملكة المحافظة على استقرار وأمن وسيادة الأراضي السورية، وهو أمر لن يتم إلا بالقضاء على الإرهاب في هذا القطر العربي الشقيق، ولاشك أن تنظيم «داعش» يمثل خطرًا محدقًا بالسوريين، وقد رأى هذا التنظيم فيما يدور في الساحة السورية من فوضى واضطراب مرتعًا خصبًا لتواجده.
وتابعت : لقد وقعت مدينة منبج شمال حلب تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، ويهم المملكة دعم كافة الجهود لاستعادة تلك المدينة من براثن الإرهابيين المتمثلين في هذا التنظيم الذي يحاول مع النظام الأسدي الإجهاز على مقدرات الشعب السوري ومقدرات أبنائه، وهو تنظيم رفض السوريون تواجده على أراضيهم لما يمثله من خطر محدق بحرياتهم واستقلال بلادهم ووحدة أراضيها.
وقف تمدد تنظيم «داعش» إلى أراضٍ سورية أخرى غير منبج، والعمل على تخليص المدينة المنكوبة من هذا التنظيم، هو أمر تنادي المملكة به وتسعى إليه وتؤيد كل العمليات العسكرية التي تشن ضد هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الارهابية في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة الأراضي السورية والحفاظ على وحدة سوريا الوطنية، فالقضاء على هذا التنظيم مسؤولية دولية تشترك المملكة في تأييدها والاضطلاع بها.
طرد تنظيم «داعش» من الأراضي السورية عمل يحظى بتأييد دولي مطلق، وقد أيدت المملكة مختلف العمليات الرامية إلى التخلص من هذا التنظيم الارهابي سواء داخل الأراضي السورية أو خارجها، ولاشك أن هذا التنظيم سوف يصعد من تعقيد مجريات الأحداث في سوريا، ويطيل أمد الحرب الدائرة على هذه الأرض العربية بين فصائل المقاومة والنظام السوري، كما أن تواجد التنظيم يشكل خطرًا على أي عملية سلمية لإنهاء الأزمة السورية.
وإزاء ذلك فإن المملكة حفاظا على استقلال سوريا ووحدتها الوطنية وسيادتها تنادي دائما بعدم التدخل في شأن هذا البلد من أي جهة، فالتدخل الايراني وحزب الله الارهابي اللبناني وتنظيم داعش هي تدخلات مرفوضة بكل تفاصيلها وجزئياتها، فهي تمثل سببًا من أهم الأسباب لإطالة أمد الحرب ومعاناة السوريين، وتقف هذه التدخلات السافرة سدًا يحول دون التوصل إلى حلول سلمية عقلانية للأزمة.

 

**