عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-03-2017
-

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :


نائب خادم الحرمين يتوج الاتحاد بكأس ولي العهد
خالد الفيصل يرعى جائزة عبداللطيف الـفـوزان لـعـمـارة الـمـسـاجـد.. غـداً
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة نواف بن سعود
أمير عسير يطلع على آلية تفعيل القطاع السياحي بالمنطقة
أمير المدينة يشكل مجلس التنمية السياحية بالمنطقة
جلوي ين مساعد: نحن مؤتمنون على خدمة الأهالي ولا نقبل المساومة على ذلك
وزير الصحة يوجه بدعم الأنظمة الإلكترونية بمركز القلب بالمدينة
رئيس ديوان المظالم يحاضر في كلية الحقوق والعلوم السياسية
هيئة تقويم التعليم تناقش تقييم أداء القطاع والاعتماد الأكاديمي
المملكة تدشن مشاركتها الأولى في معرض بورصة برلين للسياحة
مقتل المطلوب مصطفى المداد المتورط بارتكاب جرائم إرهابية ضد مواطنين ورجال أمن في القطيف
قطر: فظائع سورية لن تمر بلا حساب
رئيس وزراء ماليزيا يدعو للوحدة وسط خلاف مع كوريا الشمالية
هولاند يدعو لتعاون أفضل داخل أوروبا لمساعدة ضحايا الإرهاب
المحكمة الدستورية بكوريا الجنوبية تعزل رئيسة البلاد
بوتين: التعاون الروسي التركي العسكري في سورية فعال ومبني على الثقة
باكستان تصعد حملتها على الإرهابيين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي، وذكرت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها اليوم السبت التي جاءت بعنوان ( الجولة الملكية والمكاسب المنتظرة )، أن أصداء الجولة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعدد من دول شرق آسيا والصين، لا تزال محل اهتمام الصحافة العربية والآسيوية والعالمية، والتي تراقب هذه الجولة العريضة التي تستوعب جملة من العناوين من بينها الإسلامي، ولمّ وحدة شمل الأمة، وتعزيز قواها لرفع الحيف عمّا لحق بديننا الحنيف من محاولات تشويه، إلى جانب بعدها الاقتصادي والذي يفتح أفقا جديدا ليس للاقتصاد السعودي على مستوى الثنائيات وحسب، وإنما للاقتصاد العالمي بشكل عام خاصة مع ما تتمتع به المملكة من ثقل اقتصادي كبير يحظى بتقدير عديد من الدول التي تريد أن تكرّس شراكاتها معها في كل ما من شأنه دعم التنمية المشتركة.
وأضافت الصحيفة أن هذه الجولة الملكية لا تتوقف فقط عند هذه الجوانب على أهميتها، وإنما تتعداها أيضا باتجاه العمل على ايجاد قراءات مشتركة لقضايا المنطقة الملتهبة، وحث هذه الدول على اتخاذ مواقف من شأنها أن تسهم في الحد من تفاقم الصراعات في هذا الإقليم الحيوي؛ بغية التوصل إلى رؤى مشتركة تعزز السلم العالمي، وتدفع كافة الأطراف للعمل معا لإطفاء النيران المشتعلة التي أوقدتها بعض الأطماع الإقليمية على وجه التحديد، والتي لا تزال تتصدى لها المملكة عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا في محاولة للحد من غلواء تلك الأطماع، وتجنيب هذه المنطقة ما هو أسوأ، وما ينتظرها من كوارث- لا سمح الله- فيما لو ظل العالم يتغافل عمّا أنجزته سياسات العدوان سواء من قبل إيران أو من قبل إسرائيل، وهما الجهتان المستفيدتان من تأجيج الصراع، وإبقاء المنطقة على صفيح ساخن، حيث توفر مثل هذه الأجواء المتشنجة ما يكفي لتنفيذ أجنداتهما التوسعية، وبالتالي مدّ أطماعهما إلى آفاق أبعد، وفق المساحة التي يتركها الصمت الدولي لتمدد هذه القوى العدوانية.
ورأت أن من المتوقع بأن تنجز جولة خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ فيما تنجز توفير رؤية مشتركة لأحداث المنطقة استنادا على موقف المملكة الذي لا تحركه سوى المصلحة القومية والإسلامية، والسعي باتجاه استقرار الاقتصاد العالمي عبر تجنيب هذه البقعة التي تضم القسط الأكبر والأهمّ من الخامات الإستراتيجية للاقتصاد الدولي عواقب الانفلات، والتدخل السافر في الشأن العربي، وتهديم مكتسباته تحت عناوين مضللة، والمملكة قادرة بالتأكيد على تحقيق الكثير من المكاسب في هذا الباب نسبة لعدالة ووضوح موقفها.

 

وأوضحت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها اليوم السبت التي حملت عنوان ( مواجهة الحرب الإلكترونية )، أن إنجازات وزارة الداخلية تتجاوز حفظ الأمن في الميدان، والإنجازات المتتالية لكشف الخلايا الإرهابية، وشبكات الإجرام وتهريب أو ترويج المخدرات.. إلى حفظ الأمن الإلكتروني، ومواجهة الحرب الإلكترونية التي تتعرض لها كثير من القطاعات الحكومية والخاصة والكيانات الاقتصادية الكبرى في المملكة.
وأشارت إلى أن ماوصلت إليه الخدمات الحكومية ذات العلاقة بالمواطن والمقيم التي تقدمها وزارة الداخلية، لا شك بأنها حققت إنجازات كبيرة جداً على مستوى تيسير الخدمات وميكنة جميع تلك الأعمال، وهو أمر عكسه توجيه نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ باعتماد منصة خدمات "أبشر" لتكون منصة متكاملة وهوية شاملة لخدمات وزارة الداخلية وتطويرها من جميع الجوانب لتكون قادرة على تقديم خدمات جديدة مثل التواصل الاجتماعي والربط مع البيانات المفتوحة والتفاعل مع البيانات المرتبطة بالإنترنت وجعلها منصة لتطوير الأعمال المعتمدة على البيانات الوطنية ضمن بيئة تقنية آمنة تراعي الخصوصية.
وأضافت " في المقابل، فإن حفظ هذه "الثروة التقنية" يحتاج إلى قدرات دفاع ومراقبة، وهو الدور الذي يتولى قيادته "مركز الأمن الإلكتروني الوطني" متمثلاً في مواجهة تهديدات الأمن الإلكتروني ومكافحة التهديدات الأمنية الرقمية، والكشف عن (القراصنة الإلكترونيين) وتقديهم إلى العدالة".
ورأت الصحيفة، أن تعقيد التهديدات الأمنية الإلكترونية يحتاج إلى قدرات، وكذلك إلى التعاون بين الحكومات الإقليمية والخبراء الدوليين والجهات المعنية في هذا المجال، وهو أبرز ما انتهى إليه المؤتمر الدولي الثاني للأمن الإلكتروني الذي أقيم في الرياض الشهر الفائت، وأكد فيه كونراد برينس سفير الأمن الإلكتروني بالمملكة المتحدة على ضرورة التعاون بين الدول لمواجهة الحروب الإلكترونية من خلال الترابط بينها لجعل سياسات الأمن الإلكتروني مشتركة بينها..
واختتمت الصحيفة، أن على قدر الاعتزاز بقدرات الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية لمواجهة حروب الأمن الإلكترونية.. إلا أن الاعتزاز الأكثر تقديراً هو بالقيادات السعودية الشابة التي تقود هذا القطاع وتعمل به، سواء من خلال المركز الوطني، أو من جهات حكومية أخرى تتولى التشغيل والإدارة لقطاع التقنية في المملكة.

 

وتحت عنوان ( لن يقطف الإرهاب ثمرته )، ذكرت صحيفة " الشرق " في افتتاحيتها، أن الإرهاب لن يجد له مكاناً في بلادنا، ولا أرضاً يقف عليها، ولا مجتمعاً يتقبله. لن يجد الإرهاب سماءً تظله، ولا ثمرة يقطفها، ولا شيئاً إلا الخزي والعار، والهلاك والفشل، والمجتمع السعودي لا يزايد على أمنه، ولا يمازح أحداً في استقراره، ولا يقبل جدلاً أو نقاشاً في وحدته وتماسكه والالتفاف حول قيادته.
وأكدت الصحيفة، أن المجتمع السعودي بُني على أرض صلبة من الانتماء إلى كيان كبير، كبير بحجم قارة، كبير في تنوعه، وفي تعايشه، وفي تمازجه، وفي تحلّقه حول مفهوم واحد ومتين حول الوطنية. مفهوم المملكة العربية السعودية، بكل ما تعني الكلمة من وحدة غير قابلة للتجزئة، وغير قابلة للاهتزاز. وحين يفكر الإرهابيون في أن محاولاتهم قد تُحدث شرخاً أو تهزّ تماسكاً؛ فإن هذا التفكير ليس إلا ضرباً من أوهام الخبالات التي ما أنزل الله بها من معنى.
وقالت الصحيفة أن القيادة لن تسمح بفكرها ورؤيتها وموقفها أن يجد الإرهاب متنفساً أو قدرة على التحرك. ولن يسمح الشعب بأقل مما تراه القيادة، وتراه الأجهزة المؤتمنة على أمن البلاد والعباد. لن يسمح شريف يعيش على هذه الأرض الطاهرة أن يدنّسها أحد بفكر ضال، أو عمل جبان، أو تصرف غير مسؤول.
واختتمت الصحيفة أن أمن البلاد والعباد خطٌّ أحمر، وحدّ لا يمكن قبول التعدي عليه، أو المساس به، أو الإساءة إلى كيانه وكرامته واستقراره ومقدراته، ولن يجد الإرهابيون إلا اليد الضاربة عليهم بكل قوة وشدة، ولا تسامح مع مخرب وحامل لواء من ألوية الفتنة.

 

وتحت عنوان ( الوطن خط أحمر ) ذكرت صحيفة " عكاظ " أن ضربات موجعة تتلقاها التنظيمات الإرهابية التي تحاول العبث بالأمن السعودي، وصفعات متتالية لمخططاتهم الفاشلة، من جانب رجال الداخلية البواسل، الذين لا تغفل أعينهم عن رصد «الخونة» و«المخربين» ومحرضي الفتن.
مقتل المطلوب الأمني مصطفى المداد، الذي لقي مصرعه خلال مداهمة نفذتها الجهات الأمنية بحي الشويكة في محافظة القطيف أمس (الجمعة)، لم يكن سوى درس جديد للإرهابيين الذين يعرفون جيداً أنهم في كماشة الأمن السعودي مهما طال الوقت في ملاحقتهم.
وأشارت إلى أن السعودية مثل بقية الكثير من البلدان التي تتعرض لهجمات إرهابية على رجال الأمن أو على الممتلكات العامة أو الخاصة، إلا أن النموذج السعودي في التصدي لهذه العمليات كان محل تقدير دولي، من ناحية إفشال الكثير من مخططات المخربين، والقبض على المعتدين، وتضييق الخناق على المحرضين، كذلك محاولة إصلاح أفكارهم المتطرفة من جانب متخصصين في مجالات عدة.
واختتمت الصحيفة أن الحكومة السعودية والمواطنون يدركون تماماً أن المملكة العربية السعودية تتعرض لمؤامرات معروفة مصادرها من ناحية إشعال الفتن واللعب على وتر الطائفية لجر المنطقة إلى اقتتال وفوضى، إلا أن هذه الخدع لم تنطل على السعوديين بعد فضح مخططاتهم وأهدافهم الخبيثة.

 

**