عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 10-03-2017
-

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية:
خادم الحرمين يعزي هاتفياً الرئيس الأفغاني
خالد الفيصل يوجه بتحفيز النزلاء لحفظ القرآن الكريم
فيصل بن بندر: منهج وإرادة خادم الحرمين تتحقق في كل جزء من وطننا الغالي
أمير حائل يستقبل أمين المنطقة ويتسلم جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية
أمير نجران: الصلح خير.. وطالب القصاص لا يُلام
أمير القصيم: حلول لاستكمال طريق القصيم.. مكة المكرمة المباشر
مشعل بن عبدالله يرعى حفل جامعة الشمالية بمرور عشر سنوات على إنشائها
سلطان بن سلمان يرعى فعاليات الملتقى الثاني لدور الإيواء السكنية.. الأحد
مجلسا الوزراء والشورى يستثنيان مدرسي التعليم العام من فحص «الإيدز»
هيئة الخبراء بمجلس الوزراء تصدر الترجمة الفرنسية لنظام ديوان المظالم
الحملة السعودية تكمل توزيع 231 ألف قطعة شتوية داخل مخيم الزعتري
الفريق العمرو: تنامي تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمع ونسعى لاستثمارها
احتفال العاصمة باليوم العالمي للمرأة.. إنجازات اقتصادية وسياسية واجتماعية
إحباط تهريب 358 زجاجة خمر للمملكة
رئيسة ليتوانيا تنوه بالدور البناء للمملكة إقليمياً ودولياً
مثقفون إيرانيون: المملكة تتصدى لطمس الهوية التي تتعرض لها الشعوب غير الفارسية
القبض على المعتدين على رجل الأمن في كورنيش جدة
إيران تصدر الموت لليمن.. والحوثي يبيعه للمواطن كدواء

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي، وذكرت صحيفة " الشرق " في افتتاحيتها اليوم الجمعة التي جاءت بعنوان ( المملكة تدعم اليمنيين .. وإيران تسعى إلى تدميرهم وتمزيقهم )، أن فارق هائل بين مَنْ يبني ومَنْ يهدم، بين مَنْ يدعم ومَنْ يخرِّب، هذا الفارق واضحٌ تماماً فيما يجري في اليمن، فالمملكة العربية السعودية تدعم اليمنيين اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً وصحياً وتعليمياً، فيما تسعى إيران جاهدةً إلى تدميرهم بواسطة عملائها ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ومنذ مطلع عام 2015م، ونحن نتابع يومياً هذا الفارق، بين قضيةٍ عادلةٍ ومنطق انقلابي مضلٍّ، في كافة المستجدات اليمنية. المملكة مع الشرعية وإيران مع الانقلاب وهدم المؤسسات والفوضى.
وأكدت الصحيفة، أن المملكة تدعم لُحمة المجتمع اليمني، وإيران تفرِّق بين اليمني وأخيه، وتزرع الضغينة والشقاق عبر أذرعها. المملكة ترسل المساعدات بكافة أشكالها إلى اليمنيين، وإيران ترسل لهم الموت متمثلاً في الأسلحة والمواد المتفجرة والمخدرات.
وأشارت إلى أن الرياض مع الحل السياسي والسلم، وطهران مع التأزيم والتمزيق. والمجتمع الدولي يدرك ذلك. بعد عام 2011م؛ عملت دول الخليج العربي على إرساء السلم في اليمن، وقدمت مبادرة الحل السياسي التي مهدت الطريق لحوار يمني جرت وقائعه في صنعاء على مدى نحو عام، وتخمض عن مخرجاتٍ حظيت بتوافقٍ واسع، لكن الحوثيين غرَّهم الدعم الإيراني، فانقلبوا على حالة الوفاق هذه، واحتلوا المدن واحدةً تلو الأخرى حتى وصل بهم الأمر إلى الانقلاب المشؤوم في مطلع 2015م.
واختتمت الصحيفة، أن قبل الانقلاب وبعده؛ عمِلت طهران على ابتلاع اليمن، وفشلت فشلاً ذريعاً، لذا يُجمِع المجتمع اليمني على أن تدخلها في شؤونه كان تدخلاً تدميرياً، في حين ينظر اليمنيون نظرة اعتزازٍ وتقديرٍ للجهود السعودية الداعمة لبلادهم.

 

وتحت عنوان ( إغاثة كردستان العراق )، ذكرت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها، أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يلعب دورًا هامًا وحيويًا لإيصال خدماته إلى المنكوبين في كل مكان، وها هو المركز يقوم بإغاثة اللاجئين والنازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق في سلسلة أعماله الإنسانية المتعاقبة، وتلك المساعدات لها أثرها الفاعل في التخفيف من معاناة الأشقاء في أي مكان توجه له تلك المساعدات الإنسانية التي ما زال المركز يقوم بها بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله-.
وأوضحت الصحيفة، أن خدمة اللاجئين والنازحين عبر تلك الأعمال الاغاثية نهج اتخذه المركز وفقًا لبرامجه التنفيذية وجهوده الإغاثية الإنسانية، وقد ثمنت دول العالم ما يقوم به المركز من أعمال إنسانية تعد في حجمها من أهم الأعمال التي أدت الى تخفيف آلام المصابين في الحروب وغيرها من الأزمات، وما زال المركز يؤدي تلك الأعمال الإنسانية الكبرى بكل اقتدار.
وأكدت أن أعمال المركز الإغاثية امتدت إلى أكثر من 37 دولة لا سيما اليمن وسوريا وها هي تمتد إلى العراقيين من جديد وفقاً لبرامج إغاثية لها أهميتها القصوى في مساعدة المحتاجين ومدهم بالأغذية والأدوية وسائر المساعدات الأخرى من أجل أن يتجاوزوا محنتهم ويتغلبوا على مصاعبهم التي خلفتها الحروب، وهي أعمال يفخر المسؤولون بأدائها، ويفخرون بالأمانة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين لهم لأدائها.
وأشار الصحيفة، إلى أنه سبق للمركز أن أرسل في مايو 2016 عدداً من المساعدات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين لعدد من المحافظات العراقية، وقد كان لهذه المساعدات أثرها الفاعل في التخفيف من معاناة العراقيين سواء من النازحين أو أولئك المتضررين جراء ما لحقهم من اعتداءات ارهابية من تنظيم "داعش"، فتلك المساعدات كانت لهم عونا على تحمل ما لحق بهم من أذى، وعونًا لهم على سد احتياجاتهم من تلك المساعدات الإنسانية.
ورأت الصحيفة، أن تلك المساعدات التي يقدمها المركز إلى المتضررين والمحتاجين تجسد مواقف المملكة المشرفة، وتجسد مواقف قيادتها الحكيمة تجاه الأشقاء العرب في كل مكان، فالقيادة الرشيدة حريصة أشد الحرص على ايصال المساعدات لكل متضرر في أي مكان سواء من جراء الحروب أو غيرها، فهي مساعدات إنسانية دأبت المملكة على أدائها والقيام بها منذ زمن بعيد ترجمة لمواقفها المشرفة النابعة في الأصل من تطبيق أحكام وشريعة ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة.
واختتمت الصحيفة، أن مساعدات المملكة المتمحورة فيما يقدمه المركز للعراقيين يدل دلالة واضحة على حرص المملكة على عودة الأمن والاستقرار للعراق، والحرص في الوقت ذاته على دحر الإرهاب بكل أشكاله، وترجمة للحرصين معا جاءت هذه المساعدات المكثفة للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين في العراق لتتحول إلى موقف ثابت من مواقف المملكة في اتخاذها كافة الإجراءات والوسائل الداعمة لسلامة العرب والمسلمين.

 

وكتبت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها عن ( المرأة في يومها )، مبينة أن العالم احتفل يوم الثامن من مارس باليوم العالمي للمرأة رغم أن الاحتفال بالمرأة لا يقتصر على يوم بذاته، فالاحتفاء بها يجب أن يكون على مدار العام كونها الأم والأخت والزوجة والابنة وأكثر من ذلك، والأدوار التي تقوم بها غير عادية أبداً حال اضطلعت بالمسؤوليات التي أنيطت بها وهي مسؤوليات جسام لايقدر عليها سواها لما حباها المولى عز وجل من صفات وقدرات تجمع بين الأنوثة والقوة واتخاذ القرار المتعلق بأسرتها وأهل بيتها.
وأكدت أن الإسلام كرّم المرأة أيما تكريم، فهي كلفت بما كلف به الرجل إلا في أمور لا تتناسب مع طبيعتها الفسيولجية التي تسمح لها بالقيام بأعمال دون أخرى عطفاً على قدراتها الجسدية وطبيعة تلك القدرات، والأدوار التي قامت بها المرأة في العهد النبوي وما تبعه من حقب زمنية يعطينا دلالة واضحة على عظم مكانتها وتقدير المجتمع المسلم لها، ففي الحديث الصحيح عن رسول الهدى -صلى الله عليه وسلم- "حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة"، فكانت النساء مما حبب إلى رسول الله، بل كان أحب الناس إليه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، ففي الحديث الصحيح: "(يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة" قال: إنما أقول من الرجال؟ قال: "أبوها")، وهذا تقدير للمرأة ليس بعده تقدير.
ورأت الصحفية أنه في بلادنا تحظى المرأة بالكثير من الرعاية والاهتمام على الصعيدين الأسري والعملي، فهي قد وصلت إلى مناصب عليا في الدولة وفي القطاع الخاص دون أية مجاملة بل عن استحقاق كامل أوصلها لما هي عليه، نتيجة لعلمها وجديتها في التحصيل العلمي والجد والمثابرة، أوصلها أن تتبوأ مناصب خرجت عن النطاق المحلى إلى العالمية، فلكل نساء الوطن منا كل تقدير واحترام ودعم مستحق.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( وساطة بكين وتناقضات إيران )، أن المحاولات والوساطات لن تنجح لحل الخلاف بين الرياض وطهران، في ظل سياسة إيران الرامية لزرع التوتر في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والتدخل في الشأن الداخلي لبعض الدول العربية، فضلاً عن سياسة إيران التوسعية المبنية على تصدير ثورتها إلى العديد من البلدان العربية وتكريس أيديولوجيتها المشبوهة من خلال دعم الإرهاب والعنف.
وذكرت الصحيفة أن المساعي التي أعلنها وزير الخارجية الصيني أمس الأول حول استعداد بكين للتوسط بين السعودية وإيران وحل النزاع بينهما، لن تكون مجدية قبل أن تلمس دول مجلس التعاون الخليجي خطوات إيجابية من الجانب الإيراني، وفي مقدمتها عدم التدخل في الشأن الداخلي لدول الخليج وكف يدها الملطخة بالدماء في سورية واليمن، فضلا عن التوقف عن دعم الميليشيات الإرهابية ومنها القاعدة وحزب الله.
وأشارت إلى أن الجميع يدرك بأن دول الخليج وإيران لن يصلوا إلى حل للأزمة التي صنعتها طهران بتدخلاتها الصارخة والمستفزة في البحرين وتورطها في دعم الانقلابيين في اليمن، فضلا عن العبث بأمن العراق والتورط بدماء أكثر من 500 ألف سوري قتلهم نظام الأسد بدعم من النظام الإيراني وميليشياته الإرهابية.
ورأت الصحفية أن التناقضات الإيرانية بين تصريحات طهران الداعية للمصالحة والتقارب وبين ممارساتها وتحريضها وتدخلاتها المستمرة تجعل دول مجلس التعاون غير مطمئنة لنتائج مثل تلك المساعي، وغير مؤمنة بجدية طهران لتسوية الخلافات وزرع الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

**