عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالي :


القيادة تعزي رئيس أفغانستان في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في كابل
نائب خادم الحرمين رعى ختام «وطن 87» ودشّــن مركز العمليات الخاصة بالمدينة
الأمير محمد بن نايف يرعى المباراة النهائية بين النصر والاتحاد على كأس سموه.. غداً
نائب خادم الحرمين يصل الرياض قادماً من المدينة المنورة
الأمير محمد بن نايف يزور المسجد النبوي
أمير الرياض يتفقد محافظة رماح ويدشّن مشروعات تنموية.. اليوم
وزير الثقافة والإعلام يفتتح معرض الرياض الدولي للكتاب ويشرف جناح ماليزيا
المملكة تشارك في اجتماع لجنة إدارة المخاطر بدول الخليج
مركز الملك سلمان يتفقد مشروعات اللاجئين اليمنيين في الصومال
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة تصل إلى 37 دولة في أقل من عامين
الحملة السعودية تواصل تقديم مساعداتها للسوريين في الزعتري
القضاء على داعشي والقبض على مرافقه
مجهولون يطلقون النار على رجل أمن في تاروت
التحالف يواصل دك مواقع الانقلابيين
دعوة عربية لإزالة السودان من قائمة "رعاة الإرهاب"
العبادي: لن نتردد في ضرب مواقع داعش في الدول المجاورة
القضية الفلسطينية في طريقها إلى مجلس الأمن
اغتيال نائب مغربي في الدار البيضاء
إرهابيون بلباس أطباء يقتحمون مستشفى كابول العسكري

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وأوضحت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها صباح الخميس التي جاءت بعنوان ( نقطة التحول ) : "في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، فتحت سجون المباحث أبوابها أمام أسر وأهالي 114 موقوفاً، حصلوا على الشهادة الجامعية في ثمانية تخصصات أكاديمية من أعرق الجامعات، وبحسب الجامعة 50% منهم حصلوا على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف، وذلك في حفل أقامته وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للمباحث بالشراكة مع جامعة الإمام محمد بن سعود."
تلك كانت مقدمة لتغطية صحافية تنشر اليوم على صفحات "الرياض" لحدث غير عادي بكل المقاييس التي نعرف، فالسجين في دول العالم الثالث تحديداً يبقى سجيناً وقد يفقد الكثير من حقوقه الإنسانية البسيطة لمجرد أنه يقضي مدة عقوبة بغض النظر عن التهمة الموجهة له، فيتم التعامل معه على أساس أنه مذنب يقضي مدة عقوبة وراء القضبان، وقد يفقد الكثير من حقوقه الأساسية.
في بلادنا ولله الحمد والمنة تقوم حكومتنا ممثلة في وزارة الداخلية بانتهاج سبل مختلفة مع المحكوم عليهم في مختلف القضايا تعتمد على الجانب الإنساني والفكري، فالسجون لدينا ليست مؤسسات تفتصر على العقاب وقضاء المحكومية فقط، بل تتعدى أدوارها ذاك الدور بكثير من المراحل، فتم تحويلها إلى مؤسسات إصلاحية ليخرج المحكوم وقد تأسس ليصبح عضواً نافعاً في المجتمع يساهم بدوره كما الآخرين.

 

وكتبت جريدة "اليوم" عن ( المملكة ودعمها المطلق للشرعية اليمنية ) موضحة أن تثمين وزراء الخارجية العرب للدور الذي تتزعمه المملكة لدعم الشرعية اليمنية ومساندتها لاستئناف العملية السلمية، وإيقاف الحرب وإعادة إعمار اليمن في الدورة 147 للوزراء برئاسة الجزائر المنعقدة بالقاهرة هو تثمين في محله وينبع أساسا من رغبة المملكة في عودة الشرعية اليمنية الى وضعها، وهي عودة مشفوعة بتأييد وانتخاب الشعب اليمني وتأييد المنظمات والمؤسسات الدولية.
وتابعت : والشكر والتقدير الذي قدمته الدورة للمملكة على ما قدمته وتقدمه من دعم لإعادة إعمار اليمن ودعم البنك المركزي اليمني انما يمثل واجبا تقدمه المملكة للشعب اليمني الذي تربطه به وشائج تاريخية قوية، ويهم المملكة دائما البحث عن كافة الطرق المؤدية الى الحفاظ على سلامة هذا البلد الشقيق.
وواصلت : لقد كان للدور الانساني لمركز الملك سلمان وتقديم المساعدات الاغاثية للشعب اليمني أهمية خاصة أثناء الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، فهو دور يتركز في التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني ومساعدتهم لتجاوز محنتهم الصعبة، والتخفيف من آلامهم التي عانوا ويعانون منها الأمرين بفعل اعتداء الانقلابيين على دورهم وممتلكاتهم وحرماتهم.
الحل السلمي في اليمن كما أكدت عليه الدورة يتمحور في العودة الى أهم المرجعيات الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة خاصة القرار 2216، وهي مرجعيات تمثل الحل المناسب للأزمة اليمنية القائمة، غير أن الانقلابيين مازالوا سادرين في غيهم من خلال نقضهم تلك المرجعيات والعمل على تعطيلها.
استقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه ودعم الشرعية الدستورية اليمنية هو ما تدعو إليه المملكة وتصر على تنفيذ حيثياته من أجل العودة باليمن الى الاستقرار والأمن والسلام، وبدون ذلك فان اليمن سوف يبقى في صراع مرير الى أن تعود الشرعية اليه، وهي شرعية انتخبها أبناء الشعب اليمني بمحض حريتهم وارادتهم، وهو انتخاب أيدته كافة الدول العربية والاسلامية وكافة دول العالم المحبة للأمن والسلام والعدل.

 

وكتبت جريدة "الشرق" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( الإرهاب الذي يفشل ويندحر ) قائلة : مثلما فشل الإرهابيون في شق الصف الوطني ومحاولة زعزعة الأمن؛ فإن هذا الفشل مرشّح لأن يستمرّ ويستمرّ وصولاً إلى اندحاره اندحاراً تامّاً. الحاضن السكاني السعودي غير قابل لتمرير فكرة الإرهاب والتطرف بأي مستوى من المستويات. المجتمع لديه عناية واثقة في السلم والأمن والاستقرار. ولا يمكن لمجتمع كهذا أن يفرّط في مفخرة من مفاخره، لصالح شراذم شذّت عن الطريق القويم، واصطنعت أفعالاً مؤذية ومسيئة.
واسترسلت : وسوف يستمر فشل الإرهابيين لأن الإدارة السياسية للبلاد لديها من الرؤية ما يساعد على القضاء على الإرهاب واستئصال شأفته استئصالاً تاماً. وهذه الرؤية متعددة الإجراءات والاتجاهات. الإجراء الأمني محور أساس في مواجهة الإرهاب، وقد أمّنت الدولة ذلك عبر المنظومات الأمنية المتكاملة ميدانياً واستخبارياً وإدارياً. وبواسطة هذه المنظومة تتمّ المواجهة مع الإرهابيين بعمليات أثبتت التجربة أنها سبّاقة إلى إسقاط الإرهابيين قبل أن يضغطوا على زناد عملياتهم.
اليقظة الأمنية عرفت أين يكمن الإرهابيون، وماذا لديهم، وعلى ماذا يخططون.. ولهذا؛ فإن الأعمال الإرهابية المحبطة أمنياً يفوق عددها، بمراحل، عدد العمليات التي نجح الإرهابيون في حمل فجورها وإثمها بتنفيذها على أرض الواقع. وهذا يصبّ في اتجاه اطمئناننا إلى أن بلادنا فيها الخير الكثير، ولها المستقبل الآمن المسالم، ولها استمرار التماسك الوطني بين جميع مكونات الشعب الوفي الواثق في قيادته التاريخية.

 

**