عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 06-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الـجــولـة الـمـلكـية الآســيـويـة.. بوصلة الشراكات والتحالفات الإستراتيجية تتجه شرقاً
المملكة تقود جهودًا دولية لإنقاذ الوضع الصحي لأطفال اليمن.
مركز الملك سلمان لـ«السلام» العالمي.. نقلـة في مكافحة التطرف والإرهـاب
الحملة الوطنية تستهدف 498 عائلة سورية في لبنان
شركات التأمين: تقييم الحوادث عن طريق الورش وشيخ المعارض.. عملية بدائية
تركيا تعثر على الطيار السوري وتتريث في تحديد مصيره
السلطة الفلسطينية تكثف اتصالاتها مع إدارة ترامب حول "حل الدولتين
مقتل خمسة جنود في هجوم للقاعدة.. وتواصل الغارات الأمريكية
بريطانيا تقدم معدات بـ65 ألف دولار لمغاوير الجيش اللبناني
القوات العراقية تقترب من قلب الموصل

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا ما بين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
ففي كلمتها التي حملت عنوان ( نزيف التحويلات الخارجية ) قالت جريدة "الرياض" : التقرير الذي نشرته "الرياض" أمس متناولاً تحويلات العمالة الوافدة التي بلغت 145.5 مليار ريال عام 2015م، لتكون بذلك في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في إجمالي التحويلات الخارجية للعمالة.. مؤشر اقتصادي ينذر بتداعيات سلبية على عموم الاقتصاد المحلي والناتج المحلي الإجمالي، في حال استمراره.
وواصلت : لاشك أن هذه التحويلات "الضخمة" التي أسهمت في زيادة الناتج المحلي للدول التي يتم التحويل إليها ووصل بعضها حسب تقديرات اقتصادية إلى 10%.. تعكس حجم وانتشار العمالة الأجنبية في المملكة التي تزيد عن عشرة ملايين مقيم، بالتأكيد إنه حق مستحق لهم نظير عملهم، إلا أن الأنظمة التي يمكن أن تسهم في بقاء جزء من تلك الأموال في المملكة لاتزال معقدة وفي بعض الأحيان غير موجودة أصلاً؛ خاصة أن جزءا من هذه التحويلات هي لشركات صغيرة ومصانع وعوائد استثمار للمقيمين.
وبينت أن التملك العقاري للأجانب مثال واضح لقصور الأنظمة عن توطين تلك التحويلات، فغير السعودي عندما يرغب في تملك مسكن فإنه يواجه باشتراطات كثيرة، تصل إلى دفع بعضهم إلى "التستر في التملك" عن طريق تسجيل العقار باسم أحد أقاربه ممن حصل على جنسية سعودية.. على الرغم أن بقاء المقيم وأسرته في مسكن يملكه، يعني بقاء النقد الذي يذهب إلى أسرته في بلده الأصلي.. هذا الأمر "التسهيل" أصبح مقبولاً بعد التنظيمات الأخيرة التي تضمنها برنامج تحقيق التوزان المالي الذي بدأ هذا العام، ومنها رفع كفاءة الدعم الحكومي وتحويله من السلع إلى الأفراد - كل حسب استحقاقه - حيث إن المقيم يستفيد من الدعم كما المواطن ذي الدخل البسيط أو المتواضع المستحق أصلاً للدعم أكثر من غيره.
الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعمها بالتمويل من خلال برنامج كفالة، وتنظيمها من خلال تأسيس الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.. إحدى أهم وسائل توطين الوظائف، وتقليل الاعتماد على العمالة خاصة في قطاع التجزئة التي لا تحتاج إلى تأهيل عالٍ أو متخصص، وتقضي على التستر الذي يعتبر إحدى أهم قنوات نزيف التحويلات الخارجية للأجانب وأكثرها ضررا بالاقتصاد الوطني.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها المعنونة ( تعاون أوسع بين المملكة وبروناي ) أنه يستشف من البيان المشترك الذي صدر في أعقاب زيارة قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لسلطنة بروناي دار السلام، أن تجسيد العلاقات الأخوية والصداقة وتجذيرها بين البلدين الصديقين هو ما انعكس على كافة بنود البيان، حيث تزامنت زيارة خادم الحرمين الشريفين مع مرور ثلاثين عاما على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بما يؤكد أن الرغبة قائمة لتعزيز العلاقات وتوسيع آفاق التعاون بينهما.
ويتضح من البيان أن البلدين يسعيان للبحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة بينهما بما يعود بمنافع ومصالح مشتركة، وأن البلدين يسعيان لتعزيز أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والفنية والتعليمية والرياضية بينهما، وسوف تنعكس آثار ذلك على مصالح البلدين المشتركة.
وتابعت : وقد ركز البيان على أهمية التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والشؤون الاسلامية، ويهم القيادتين الوصول الى تعاونيات مثمرة بين البلدين الصديقين في تلك المجالات الهامة.
ويتضح من خلال قراءة البيان أن القيادتين في البلدين الصديقين يهمهما التوصل الى حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية وفقا لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، تلك القضية تهم أيضا كافة الدول الاسلامية، فسلطنة بروناي دار السلام وسائر الدول الاسلامية ترى أهمية الوصول الى حل جذري لهذه القضية يعيد الحقوق المشروعة لأهلها وينهي حقبة طويلة من الصراع الفلسطيني/‏ الاسرائيلي.
من جانب آخر فان القيادتين بالمملكة وبروناي ركزتا على أهمية ايجاد حل سياسي للأزمة السورية على أساس بيان جنيف «1» وقرار مجلس الأمن 2254، ولا شك أن البيان والقرار يهدفان الى إنهاء تلك الأزمة العالقة بطريقة تعيد الأمن والسلام والاستقرار لسوريا، التي أنهكتها الحرب الضروس التي استمرت زهاء ست سنوات، وآن الأوان لتسوية هذه الأزمة بطريقة عقلانية ومأمونة.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" عن ( المملكة في قلب آسيا ) مبينة أنه جاءت أصداء المحطات الثلاث الأولى من جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز , معبرة أصدق تعبير على ماتمثله المملكة قيادة وشعبا من قيمة وتأثير على المستوى العالمي, كما أنها عبرت بدقة على التقدير الكبير والمستحق الذي يحظى به الملك سلمان عند شعوب العالم وقادته.
واسترسلت :فهذه الجولة كشفت في أكبر معانيها تأثير المملكة في دول الفضاء الآسيوي, كما أنها كشفت في بعدها الإنساني مدى رؤية العالم لنا. فالمملكة لما تمثله من عمق إستراتيجي وبعد إسلامي ومركزية سياسية وقوة اقتصادية, ليست رقما عاديا في معادلات السياسة ولاحسابات المصالح. ولكن عندما تكتسي كل هذه الدلالات دلالة أخرى ذات بعد إنساني كما عبرت عنه الحشود التي اصطفت في استقبال خادم الحرمين الشريفين فإنها حينئذ تتجاوز بعدها السياسي والاقتصادي إلى آفاق أوسع وأكثر شمولية ودلالة.

 

وقالت صحيفة "الشرق" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوسطية السعودية ) يوما بعد آخر؛ تقدم التجربة السعودية نفسها بوصفها قيادية بامتياز في المسألة الإسلامية. هي قلب العالم الإسلامي، وهي الأرض التي نبتت منها شجرة الإسلام الخيرة، وهي أرض مهبط الوحي والتنزيل، وهي أرض الهجرة النبوية، وهي المكان الذي أسس فيه زعماء الإسلام الأوائل المبادئ التي انتشرت وصارت معتنَقاً لأكثر من مليار و300 مليون إنسان على ظهر الكوكب.
وأضافت : مسؤوليتها الدينية ممارَسة على النحو الذي يتصل بكتاب الله وسنة نبيه، ولا مجال لمزايدة ولا منافسة في هذا الشأن الواضح وضوح الشمس. ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، وهي تحمل الراية المباركة، راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» لتكون تعبيراً عن الانتماء المشرف إلى الدين الإسلامي الذي ارتضاه الله لخلقه على يد سيد الأنبياء والمرسلين.
ولم تمنعها هذه المبادئ من أن تؤدي دورها في المجتمع الدولي باحترام بالغ للعلاقات الإنسانية التي تربط الدول، مع احتفاظ كل دولة بهويتها الخاصة، ودون تدخل في شؤون أحد.
تلك هي الوسطية التي حافظت المملكة العربية السعودية على أدائها في إدارة شؤونها مع المشتركين معها على الصعيد الإنساني. الوسطية هي منهاج المملكة في ممارساتها اليومية. لدى المملكة شراكات مع أغلب دول العالم، وهي شراكات مصالح طبيعية، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل بين الدول والشعوب والمؤسسات.

 

**