عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 05-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


- خادم الحرمين يغادر إندونيسيا بعد زيارة رسمية ويشكر الرئيس جوكو ويدودو على حسن الاستقبال وكرم الضيافة
- خـادم الحرمين يبحـث مع سلطان بروناي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون
- خادم الحرمين يعقد وسلطان بروناي دار السلام جلسة مباحثات رسمية
- خادم الحرمين يغادر سلطنة بروناي دار السلام بعد زيارة رسمية
- نائب خادم الحرمين يرعى مؤتمر الطب الشرعي والأدلة الجنائية.. اليوم
- نائب خادم الحرمين يرعى مؤتمر الطب الشرعي اليوم.. وتمرين «وطن87».. الأربعاء
- أمير مكة يدشن انطلاق الحملة التوعوية لسوء استخدام الأدوية الوصفية.. اليوم
- المملكة وبروناي تؤكدان في بيان مشترك ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق سياسياً وعسكرياً وأمنياً
- مركز الملك سلمان يقدم إغاثة لمنطقة يختل بمديرية المخا اليمنية
- الحملة الوطنية تستهدف 452 عائلة سورية في محطتها الـ89
- البحرين تكشف عن تنظيم إرهابي يضم 54 عضواً
- قرقاش: سياسة التوسع الإيرانية أساس التوتر في المنطقة
- ابن دغر: المليشيات الانقلابية سخّرت إيرادات الدولة في حروبها العبثية
- الجيش اليمني يأسر قياديا حوثيا في تعز اليمنية
- الأردن يعدم 15 «إرهابياً ومجرماً» نفذوا هجمات دامية واعتداءً وحشياً على المحارم
- السودان: متمردو الحركة الشعبية يفرجون عن 130 أسيراً
- تجدد المعارك بين الفرقاء الليبيين حول موانئ النفط
- تونس: تفكيك خلية إرهابية خططت لاستهداف منشآت حيوية
- المفاوضات السورية تختتم في جنيف.. وجولة جديدة مرتقبة
- أردوغان: «تحييد» 13 ألف إرهابي من «داعش» و «بي كا كا»
- تركيا: سقوط طائرة حربية يرجح أنها سورية على الحدود
- تفكيك عصابة إيطالية لتهريب الوقود الزائف
- إدارة ترامب تقترح «خفضا كبيرا» في المساعدات الخارجية
- متحدث باسم أوباما ينفي ادعاء ترامب بالتنصت عليه
- الأمم المتحدة: الهجوم بأسلحة كيميائية في العراق يرقى لجريمة حرب

 

وركزت الصحف على مضامين الجولة الملكية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، إضافة إلى الاهتمام بالملفات الراهنة في الشأن العربي والإقليمي.
وتحت عنوان (وسطية المملكة المنقذة) قالت صحيفة "عكاظ" يفرض تاريخ السعودية السياسي والإنساني نفسه على تزعم محور الاعتدال وإشاعة الوسطية في العالم الإسلامي، ولا تخرج تأكيدات خادم الحرمين الشريفين على ضرورة محاربة الغلو والتطرف في جميع الأديان من إطار منهج بلاده.
وأضافت أن المملكة عملت عبر قادتها على ترسيخ مفهوم الاعتدال في سياساتها، حتى باتت مصدر إشعاع الوسطية في العالم، وإنشاء مركز حوار أتباع الديانات في فيينا خير دليل على مساعي الرياض لبث الوسطية والحوار بين جميع أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
وأوضحت أنه على النقيض تماماً تتنفس جمهورية الملالي على الضفة الشرقية من الخليج العربي الطائفية وتبث الكراهية عبر سياساتها وتدخلاتها في المنطقة، وما إن تحل الأيادي المظلمة في بلد، حتى يلحقه الدمار والاقتتال الداخلي، والنماذج الحية خير برهان، فسورية والعراق تعيشان حالة صراع دامية منذ أعوام، ولبنان قبلهما تعاني من وطأة التدخل الإيراني الطائفي، وكانت اليمن على شفير حرب أهلية لولا الهبة السعودية وإنقاذ الشقيق العربي من مغبّة الوقوع في المكيدة الإيرانية.
واختتمت بالتأكيد على أن دول العالم الإسلامي باتت أكثر يقينا بوسطية الدور السعودي وأهميته كمنقذ ومُخلِّص من المشاريع التوسعية في المنطقة القائمة على أساس طائفي وعنصري.

 

أما صحيفة "الشرق" فعنونت افتتاحيتها بـ (27 اتفاقية في أسبوع)‘ إذ قالت في أسبوع واحد؛ أنجز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، ما لا يمكن إنجازه إلا في شهور طويلة، 27 اتفاقية من شأنها أن تدعم المصالح السعودية الخارجية، وترفدها بمشاريع واستثمارات متعددة الأوجه على المستوى الاقتصادي والتعليمي والثقافي والإعلامي والاجتماعي، ناهيك عن الإنجازات السياسية الثنائية مع ثلاث دول حتى الآن.
زرأت أن هذا ينطوي، ضمن ما ينطوي، على أن الجولة الملكية الآسيوية ليست جادة فقط في مُضيّها نحو تحقيق المصالح الوطنية، بل وماضية ـ بعمق شديد ـ نحو تأكيد المكانة المرموقة للمملكة العربية السعودية على الصعيد الدولي، خاصةً إذا التفتنا إلى أن المصالح الاقتصادية والسياسية لم تكن وحيدة في ملفات النقاش والمباحثات السعودية، بل هناك قضايا ذات أبعاد دينية وإنسانية تناولها خادم الحرمين مع زعماء الدول التي زارها.
وأشارت إلى أن هناك ملفٌّ جدير بالملاحظة، إنه ملف التطرف والغلو، فهذا ملفٌّ فتحه خادم الحرمين بصراحة وسجّل رؤية المملكة وموقفها الواضح الجليّ في هذا الشأن.
واختتمت بالقول لدى الملك سلمان مسؤولية إسلامية عُظمى، في مرحلة تاريخية يواجه فيها الدين الإسلامي الحنيف تحدياتٍ مركّبة، جراء الانحرافات التي أقدم عليها متطرفون ينسبون إلى الإسلام، وهنا؛ تلمّس الملك سلمان مواضع الخطر الذي يتهدد صورة الإسلام، فخاطب الأكاديميين المسلمين، وخاطب أتباع الأديان الأخرى، بصراحة واضحة، ونبّه إلى تحمل المسؤولية لنصطف جميعاً ضدّ التطرف والغلو من جميع الثقافات.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (حوار الأديان وتعزيز مبادئ التسامح)، إذ قالت ما عبر عنه قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- حول أهمية العمل على التواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات تعزيزا لمبادئ التسامح، أثناء استقباله لفخامة الرئيس الإندونيسي وأبرز الشخصيات الإسلامية والأديان الأخرى، يوم أمس الأول، هو هدف سعت المملكة إلى تحقيقه وتحويله إلى واقع ملموس بين سائر الدول الإسلامية.
ورأت أن مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات يمثل مدخلا صائبا لتعزيز مبادئ التسامح والاعتدال بين سائر الأديان وصولا إلى تعزيز التعاون والتعاضد والتضامن بين كافة الدول الإسلامية، ومن المعروف أن هذا الحوار يمثل نهجا صائبا وسليما لتسوية كل الخلافات التي قد تطرأ بين أولئك الأتباع وتفوت الفرصة أمام أعداء الديانات السماوية لتشتيت كل المبادئ الربانية التي جاءت بها تلك الأديان.
وأكدت أنها خطوة صادقة أرادت بها المملكة إعلاء كلمة الله في الأرض، ودحر كل المحاولات المشبوهة التي ترمي لتفريق شمل المسلمين وشمل أصحاب الديانات والثقافات الأخرى من خلال طرح سلسلة من الشكوك حول مسيرة تلك الأديان والثقافات وعرقلة مفاهيمها السليمة حيال التسامح وبث روح الاستقرار والسلام والأمن داخل كافة المجتمعات المعتنقة لتلك الديانات السماوية.
واختتمت بالقول هذا الحوار شددت عليه المملكة منذ زمن، في محاولة لتأصيله داخل كافة المجتمعات المعتنقة للديانات السماوية والمتمسكة بثقافاتها الأصيلة إيمانا منها بأنه يمثل الطريق الأمثل لتعزيز التسامح بين الشعوب وتعزيز تكاتفها والتفافها حول ثقافاتها، وعدم السماح للمغرضين والعابثين ومن في قلوبهم مرض بتخريب تلك المبادئ العظمى التي جاءت بها تلك الأديان، أو السماح بالعبث بثقافات تلك المجتمعات.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بعنوان (الانقلابيون اللصوص)، إذ قالت لم يكن مستغرباً ما أعلنه مصدر حكومي يمني عن قيام الميليشيات الانقلابية بتحصيل ما لا يقل عن 581 مليار ريال يمني إضافة الى اكثر من 400 مليار ريال إيرادات ضرائب النفط خلال 2016م، ولم يكن مستغرباً كذلك ما أعلنه ذات المصدر أن ريالاً واحداً من هذه المبالغ لم ينفق على الخدمات والرعاية الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، فهذه الأمور تعد من المسلمات في أجندة عصابة الحوثي وحليفه المخلوع.
ورأت أن المثير للدهشة والتساؤل في ذات الوقت هو صمت مؤسسات المجتمع الدولي عن ممارسات هذه الميليشيات على الأرض في حق المواطن اليمني المغلوب على أمره من عمليات تصفية واعتقال وتهجير قسري واتخاذ الأسر والأطفال دروعاً بشرية، وما تسلبه من أموال كان من المفترض أن توجه لمشروعات تنموية وصحية في ظروف استثنائية فرضها المشروع الانقلابي الذي كاد أن يلتهم اليمن ويحوله إلى مركز لتصدير الثورة الإيرانية في جنوب الجزيرة العربية وممراً لتنفيذ أجندات الهيمنة في شرق القارة الأفريقية.
وأوضحت أن قائمة المفارقات العجيبة في هذا الملف تطول، ولكن أغربها أن وسائل إعلام الانقلابيين وتلك الداعمة لمشروعهم التخريبي في اليمن والتي تدار من طهران وفروعها في المنطقة تعزف على وتر الجوع في محاولة يائسة منها لتغطية جرائم الحرب التي ترتكبها في حق المواطن اليمني وسلبها أمواله بحجة دعم ما تسميه (المجهود الحربي)، والذي هو في الواقع مشروع تدمير اليمن.

 

**