عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 04-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


- الملك سلمان يبحث مع نائب رئيس إندونيسيا تعزيز التعاون
- الملك: الأديان تسعى لسعادة الإنسان وعلينا محاربة الغلو والتطرف
- خادم الحرمين : المملكة تبنت مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات
- نائب خادم الحرمين يوجه بتكريم أحد المواطنين
- أمير الرياض يزور محافظة عفيف ويدشن مشروعات تنموية بقيمة 458 مليون ريال
- المملكة وإندونيسيا تتفقان على تعزيز الشراكة الثقافية والإعلامية
- الصحف الإندونيسية :زيارة خادم الحرمين ستزيد دول العالم الإسلامي قوة وتكاتفاً
- المملكة توضح الأبعاد الإنسانية والسياسية لتحالف استعادة الشرعية في اليمن
- «التحالف»: ميليشيا الحوثي تجند الأطفال وتستخدمهم دروعاً بشرية
- العيادات التخصصية في الزعتري تتعامل مع 9935 حالة
- محمد بن زايد: قواتنا جاهزة لتدعيم الأمن العربي
- العراق: تحرير «وادي حجر» غرب الموصل
- 12 مبدأ تشكل أسس الجولة الثانية من مفاوضات جنيف
- البشير: تشكيل الحكومة يواجه صعوبات
- مصرع أربعة من العناصر الإرهابية خططوا لأعمال تخريبية في مصر
- إنزال أميركي في اليمن لضرب القاعدة
- ميركل تعلن تخصيص 250 مليون يورو للتنمية في تونس
- ميركل تعتزم لقاء ترامب في واشنطن منتصف مارس

 

وركزت الصحف على الجولة الآسيوية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.
وتحت عنوان (المليك وزيارة تعزيز الشراكات مع الشرق) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : اهتمت المملكة في سياق انفتاحها الاقتصادي بأسواق الشرق الآسيوي، وعززت علاقاتها الاقتصادية والتجارية بدول الآسيان، ومن ثم النمور الآسيوية منذ وقت مبكر، وذلك عبر سلسلة من الشراكات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تصب في مصلحة الطرفين.
وأضافت لوقد شكلت هذه العلاقة قوة اقتصادية كبرى تأسيسا على مكانة المملكة كإحدى دول منظومة العشرين، وحيوية اقتصادات تلك الدول التي استطاعت أن تفرض حضورها وبقوة على خارطة الاقتصاد الدولي، الأمر الذي ساهم في تعزيز قوى تلك البلدان الاقتصادية، وحافظ على مستويات نموها صعودا رغم الأزمات العالمية التي مرت بالاقتصاد العالمي، وتأثير بعض الأسواق على حركة الاقتصاد، وخاصة أسواق النفط وما شهدته من تقلبات.
ورأت أن المملكة التي قرأت المشهد حتى ما قبل تذبذب أسعار النفط، وبادرت إلى رفع مستوى التبادلات التجارية مع شرق آسيا، تدرك أن امتداد شراكاتها إلى هذه الأسواق الناشطة إنما هو أحد أهم مفاتيح تنويع استثماراتها، وبالأخص وهي تخوض غمار أول معركة جادة للتخلص من أحادية النفط عبر سياسة التحول الوطني، وتاليا رؤية السعودية 2030، والتي لقيت ترحيبا واسعا في الشرق الآسيوي، واستعدادا للمضي قدما في تطوير الشراكات مع المملكة لما فيه خير كافة الأطراف.
واختتمت بالقول ما الزيارة الملكية الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله- والوفد المرافق له هذه الأيام إلى كل من ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي واليابان والصين والمالديف، والأردن، إلا استمرار لتعزيز سبل تلك الشراكات، وفتح المزيد من القنوات بين المملكة وهذه البلدان، وبناء المزيد من جسور التبادل التجاري معها، لدفع عناوين رؤية المملكة إلى أبعاد أكبر على المستوى العملي، ورفع كفاءة العمل المشترك بما يخدم استحقاقات التنمية بين المملكة وشركائها.

 

وتحت عنوان ( المملكة وحوار الأديان) قالت صحيفة "عكاظ" تحرص قيادة المملكة العربية السعودية دائماً على استغلال المناسبات الدولية للتأكيد على أهمية التواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ لتعزيز مبادئ التسامح، وحماية حقوق الإنسان وسعادته.
وأضافت تناقل المجتمع الدولي ما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال استقباله في مقر إقامته في العاصمة الإندونيسية جاكرتا أمس (الجمعة) الرئيس جوكو ويدودو، وأبرز الشخصيات الإسلامية والأديان الأخرى في إندونيسيا، عن أهمية محاربة الغلو والتطرف في جميع الأديان والثقافات.
ورأت أن هذا الرأي ينطلق من سياسة المملكة التي تتبنى مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، خصوصاً أنها ساهمت في إنشاء مركز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا رغبة منها في تعزيز الحوار بين الجميع، ونشر روح التسامح والتعايش بين أبناء الشعوب بجميع فئاتهم.
واختتمت بالقول سجلت المملكة حضوراً لافتاً في الأوساط الدولية، في كشف القوى الظلامية وتقليم أظافر التطرف والإرهاب، والإعلان دائماً أن الإسلام ليس له علاقة بالتخريب ونشر الفوضى، بل هي حوادث فردية إجرامية تستهدف زعزعة الأمن والسلم الدوليين.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "الشرق" في كلمتها الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان (السعودية وأتباع الأديان الأخرى) ليس من قبيل المصادفة؛ لقاء خادم الحرمين الشريفين، أمس، ممثّلي الأديان في إندنوسيا إلى جانب أبرز الشخصيات الإسلامية في أكبر الدول الإسلامية سكاناً، بل هي رسالة واضحة يؤكدها خادم الحرمين الشريفين، مشخّصاً العلاقة الإنسانية بين الأديان.
وأضافت إنها رسالة واضحة تعبّر عن المشكلة التي يعانيها سكان العالم من المتطرفين والمغالين من كل الأديان، والموقف الذي على أتباع الأديان أن يتخذوه إزاء تنامي ظاهرة التطرف والغلو المؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها.
وأكدت أن الحوار خطوة جوهرية في أية علاقة من العلاقات. وحين يؤسس مشروعه على مستوى دولي هدفه هو حوار الأديان؛ فإن ذلك يعكس الرغبة العميقة التي تقف وراء هذا المشروع، خاصة أنه نابع من الأرض التي انبثق منها الدين الإسلامي الحنيف.
ورأت أن التجربة السعودية تشهد لها بالكثير في هذا الصدد. فعلى أرضها يعيش الملايين القادمون من كثير من بلاد الدنيا، وكثير منهم يتبعون أدياناً سماوية وغير سماوية، وهم يحظون بالحياة الكريمة ضمن الأنظمة المرعية في البلاد.
واختتمت بالقول الحوار قائم فعلياً بين السعوديين وبين أتباع الأديان في ميادين العمل والالتقاء الطبيعية. وحين يلتقي قائد البلاد أتباع الأديان، خارج المملكة، فإن ذلك يعبّر عن الرؤية السعودية الواضحة.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي حملت عنوان (مفهوم الحوار) دائماً ما تدعو المملكة إلى الحوار والتعايش السلمي بين الدول، دعوة صادقة من أرض الحرمين الشريفين أطهر بقاع الأرض، دعوة صادقة من أجل أن يسود الأمن والسلام والتفاهم والتعاون بين دول العالم.
وأضافت خادم الحرمين لدى استقباله يوم أمس الرئيس الإندونيسي وأبرز الشخصيات الإسلامية والأديان الأخرى في إندونيسيا جدد الدعوة من أجل التعايش السلمي بين مختلف الشعوب ومختلف الديانات، مؤكداً "أهمية العمل على التواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتعزيز مبادئ التسامح، لافتاً النظر إلى أن الأديان تسعى لحماية حقوق الإنسان وسعادته، ومن المهم محاربة الغلو والتطرف في جميع الأديان والثقافات"، كما تطرق خادم الحرمين الشريفين إلى أن المملكة تبنت مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وساهمت في إنشاء مركز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا رغبة منها في تعزيز الحوار بين الجميع.
ورأت أن تلك الدعوة الملكية نابعة من إحساس عظيم بالمسؤولية ليس نحو المسلمين وحسب وإنما تجاه التعايش السلمي الذي يجب أن يكون بين شعوب العالم على مختلف دياناتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم بعد استشراء ظواهر العنف والتطرف التي عانت منها كل دول العالم دون استثناء وأصبحت هاجساً يعطل نمو وتقدم الدول ويجعلها تكرس جل مواردها لمكافحة الإرهاب على حساب التنمية الحقيقية التي يكون مردودها إيجابياً كما يجب أن يكون.
وخلصت إلى القول إن المملكة استشعرت قبل الجميع الحاجة إلى وجود جهد جماعي عالمي من أجل نشر ثقافة التعايش السلمي من خلال الحوار الذي يذيب الحواجز ويصحح المفاهيم المغلوطة ويضعها في أطرها الصحيحة، فبادرت بإنشاء (مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات) في العاصمة النمساوية فيينا من أجل تأسيس مبدأ الحوار وجعله منارة تهدي العالم للأسس التي يجب أن تبنى عليها العلاقات بين مختلف الأديان والثقافات.

 

**