عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 03-03-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


- خادم الحرمين ورئيس إندونيسيا يلتقيان أبرز الشخصيات الإسلامية
- الملك: الإسلام يواجه حملة للنيل من قيمه الوسطية وسماحته
- خادم الحرمين: مواجهة التطرف والإرهاب وصـــدام الثقافات بتوحيد الصف وتنسيق الجهود
- الملك يأمر بإلحاق الدارسين على حسابهم في ماليزيا ببرنامج الابتعاث
- خادم الحرمين يصلي في ثامن أكبر مساجد العالم... بجاكرتا
- خادم الحرمين يهدي مسجد الاستقلال بجاكرتا حزام الكعبة المشرفة
- "ملتقى الأعمال السعودي - الإندونيسي" يعقد أربع اتفاقيات بقطاعات الطاقة والصحة والإسكان والسياحة بـ13.5مليار ريال
- أمير الرياض يزور الدوادمي ويتفقد مشروعات بـأكثر من 1.7 مليار ريال
- أمير الشرقية يستقبل أمين منطقة تبوك بمناسبة انتهاء عمله رئيساً لبلدية حفر الباطن
- أمير الشرقية لأبطال بوكسنج: التزموا بضبط النفس.. ونطمح لمزيد من الإنجازات
- أمير الجوف يطلق إشارة البدء لفعاليات الدفاع المدني بالجوف
- أمير نجران يؤكد على أهمية تعزيز المنظومة السياحية بنجران
- وزير الثقافة والإعلام يثمن دور الوفد الإعلامي السعودي في تغطية الجولة الملكية
- نجاح عملية نادرة لزارعة صمام لفتاة بمركز جراحة القلب في المدينة المنورة
- شرطة القصيم تضبط قرابة الثلاثة آلاف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل بالقصيم
- الجيش اليمني يتصدى لهجوم حوثي في الجوف شمال اليمن

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ (رؤية لمستقبل أمة)، قالت فيه :" من قلب العاصمة الإندونيسية يطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان دعوة لتوحيد صف الأمة، ولم يغفل ملك الدولة التي تمثل قبلة المسلمين وهو يتحدث إلى ممثلي شعب أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان الإشارة إلى حجم التحديات التي تواجه الأمة والعالم أجمع، ومعها يقدم الحلول والتي تتلخص في وحدة المواقف والجهود".
وأضافت في رؤية الملك سلمان تتمثل مبادرات لحلول ناجعة للمشكلات التي تتعدى نطاق الأمة الإسلامية لتشمل العالم أجمع الذي يعاني اليوم من تنامي ظاهرة التطرف والإرهاب التي تستهدف الوجود الإنساني بشكل عام، بعيداً عن التصنيفات والتسميات التي تحاول إلصاق الإرهاب بجنس أو بدين، ولا تقل عنها خطورة ظاهرة صدام الثقافات التي شكلت ومنذ نهاية القرن الماضي أفقاً أسود ينذر بحروب وصراعات هيمنة وإبادة تعيد العالم إلى عصور الظلام.
وذكرت أن كلمات القائد الإسلامي ورؤيته التي يتردد صداها في جميع أنحاء المعمورة تحذر العالم من عواقب عدم احترام سيادة الدول، والتدخل في شؤونها الداخلية، واللذان يمثلان تهديداً للأمن والسلم الدوليين، ويشكلان أرضية خصبة لجولات جديدة من صراعات البقاء، ومعها سلسلة لا تنتهي من الأزمات السياسية والمواجهات العسكرية التي يذهب ضحيتها الإنسان أياً كان دينه الذي يعتنقه والعرق الذي ينتمي إليه والوطن الذي يحمل جنسيته.
وأسهبت بالقول :"وصفة الأمل في غدٍ مشرق يقدمها خادم الحرمين مستهدفاً تحقيق مصالح الدول ورفاهية شعوبها في جميع أصقاع الأرض، وصولاً إلى عالم يسوده الأمن والاستقرار، ليتجاوز الجنس البشري واحدة من أصعب فترات التاريخ الحديث شهدت خلطاً لأوراق المصالح، وانهياراً لميزان العدالة، وسُخرت فيها شعارات حقوق الإنسان والتنمية البشرية لتكون مجرد جسور لإشعال الأزمات ومفاتيح لاستعمار جديد يسلب الشعوب هويتها، ويقتل في وجدانها كل القيم الإنسانية النبيلة".

 

وكتبت صحيفة " اليوم" في مقالها الافتتاحي بعنوان ( إندونيسيا.. استقبال حافل وتعاون مثمر) الترحيب الرسمي والشعبي لقائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– حفظه الله– أثناء توقفه في محطته الثانية بإندونيسيا في خضم زيارات رسمية لعدد من الدول الاسلامية والعربية ينم بوضوح عن مدى ما يكنه الشعب الإندونيسي للقيادة الرشيدة ولأبناء المملكة من تقدير ومحبة، فالبلدان تجمعهما أواصر قديمة من العلاقات التاريخية، ويهم حكومتيهما السعي لدعم التضامن الاسلامي المنشود بين كافة الدول الاسلامية.
وتطرقت إلى توقيع سلسلة من مذكرات التعاون والتفاهم بين البلدين الصديقين خلال الزيارة بما يصب في روافد مصالحهما المشتركة في عدة مجالات وميادين مهمة، حيث تم التوقيع على اعلان مشترك حول رفع مستوى الرئاسة للجنة المشتركة، والتوقيع كذلك على مذكرة تفاهم بشأن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشاريع انمائية إندونيسية, إضافة إلى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين البلدين الصديقين، والتوقيع على برنامج التعاون في مجال قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية والتوقيع على مذكرة تفاهم لاطار تشغيلي للنقل الجوي، والتوقيع على مذكرة تفاهم في مجال المصائد البحرية والثروة السمكية وغيرها , والعديد من الاتفاقيات التجارية.
وذكرت أن توقيع الاتفاقيات مجتمعة تدل بوضوح على رغبة البلدين الصديقين في تعميق علاقاتهما ودعم المشروعات المشتركة بينهما فيما يؤيد المسار المعلن لدعم أوجه التعاون بين المملكة وإندونيسيا لما فيه تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من المصالح المشتركة بين البلدين، ومن المعروف أن المملكة وإندونيسيا تحتفظان بعلاقات تاريخية قديمة تسعيان دائما لتجذيرها وتعميقها في كافة المجالات والميادين لمصلحة الشعبين الصديقين.
وأشارت إلى أن كافة الرؤى ذات العلاقة بدعم التضامن الاسلامي بين كافة الدول الاسلامية وكذلك ما يتعلق بدعم الشعب الفلسطيني وسائر الأزمات العالقة كالأزمة السورية والعراقية واليمنية وسائر الأزمات الدولية العالقة، تلك المسائل تنظر اليها المملكة وإندونيسيا بنظرات متقاربة ومتشابهة، وهذا يعني اتفاق البلدين الصديقين وتضامنهما للمشاركة الفاعلة في حلحلة كافة الأزمات العربية والاسلامية والدولية بروح من العدل والسلم.

 

وتحت عنوان (اليد السعودية الخيرية) قالت صحيفة "الشرق " لدى المملكة موقف واضحٌ تجاه اليمن. ولديها موقف لا يقل وضوحاً تجاه سوريا. وكلا الموقفين يستند إلى مبدأ الشعب. في اليمن تخوض المملكة وحلفاؤها حرباً منذ قرابة العامين، وفي اليمن دعمت المملكة الشعب عبر ممثلين له. قد يبدو موقفا المملكة سياسيين، لكنّهما إنسانيان بالدرجة الأولى.
وأضافت أن الموقف الإنسان هو الذي أملى على حكومة المملكة العربية السعودية أن تخصّص جزءاً ليس هيّناً من أموالها لإغاثة الشعبين، في اليمن وفي سوريا. اليد السعودية الخيرة تمتدّ بسخاء عبر برامج المساعدات المتنوعة، بهدف إيصالها إلى الشعب الأعزل المحاصر في الدولتين.
وذكرت أن مركز الملك سلمان لديه سجلٌّ ناصعٌ ومشرّفٌ في تنفيذ البرامج الإغاثية، ويعرف القاصي والداني أن كل طفل يحظى حتى بمتطلباته التي لا يوفّرها إلا الآباء الموسرون. لا تنتظر قيادة المملكة من الشعبين اليمني والسوري أي مقابل إزاء هذه المساعدات. ما تريده، فقط، هو أن يستعيد الشعبان عافيتهما ويحظيا بالكفاية والكرامة التي تستحقها الشعوب الطيبة. والشعب اليمني ومعه الشعب السوري من أطيب الشعوب وأصدقها وأجدرها بأن تنال الخير وتحظى بالسلام والانسجام.
وأختتمت صحيفة "الشرق " قائلة :"هذا ما دأبت عليه المملكة وحرصت على أدائه إزاء شعوب العالم كافة، والشعوب العربية والإسلامية على نحو خاص. ذلك يتأسس على مسؤوليتها تجاه العرب والمسلمين في كل مكان. تقدم للشعوب ما يحتاجونه في أزماتهم ومحنهم وتقلبات أوضاعهم. إنها تقف معهم لأن واجباها الشرعي والإنساني يفرض عليها ذلك، وهي تمتثل إليه طواعيةً، دون انتظار جزاء ولا شكور".

 

**