”التعليم“: 95% مستهدف لانتظام الطلاب في التهيئة.. و10 أدوار للأسرة مع بداية العام الدراسي
موقع اليوم -
وضعت وزارة التعليم خطة إجرائية متكاملة لاستقبال وتهيئة الطلاب والطالبات مع انطلاقة العام الدراسي 1448 هـ ، تستهدف تحقيق التكيف النفسي والاجتماعي والتربوي في البيئة المدرسية، ورفع مستوى التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم، مع تحديد مستهدف لانتظام الطلبة خلال فترة التهيئة وبداية العام بنسبة 95% فأعلى، ومشاركة أولياء الأمور في برامج التوعية والتواصل بنسبة 80%، وتفعيل أدوار منسوبي المدارس في استقبال الطلبة بنسبة 100%.
وتتضمن الخطة برامج متعددة تراعي المراحل العمرية والانتقالية المختلفة، تشمل الأسبوع التمهيدي لطلبة الصف الأول الابتدائي، وتهيئة طلبة الصف الرابع الابتدائي، وبرامج لطلبة الصف الأول المتوسط والأول الثانوي، إلى جانب توعية الأسر بدورها في تهيئة أبنائها للعودة إلى المدارس، والتقييم الذاتي لمدير المدرسة لبرنامج التهيئة الإرشادية.
وتتولى لجنة التوجيه الطالبي مسؤولية الإعداد المسبق للبرنامج وتوزيع الأدوار والمهام، على أن ينفذ وفق الإمكانات البشرية والمادية لكل مدرسة، مع التنوع في الأساليب والأنشطة والابتعاد عن النمطية، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتفعيل إحالة الحالات التي تستدعي تدخلًا إلى الموجه الطلابي.
أسبوع تمهيدي متكاملوحددت الوزارة للأسبوع التمهيدي لطلبة الصف الأول الابتدائي إجراءات تبدأ باستقبال أولياء الأمور والطلبة والترحيب بهم، وتعريف الأسرة بدورها في دعم الأبناء وخصائصهم العمرية، وتعريف الطلبة بمعلميهم ومعلماتهم وموادهم الدراسية، واصطحابهم في جولات داخل مرافق المدرسة، مع رصد حالات سوء التكيف وتقديم المعالجات المناسبة.
وتتدرج برامج الأيام التالية في تعويد الطلبة على البيئة الصفية، وتوزيعهم على الفصول وفق خصائصهم الجسمية والنفسية والصحية، وتعويدهم على الجلسة الصحية، وتشجيعهم على المشاركة داخل الحصص، وتقديم المعززات اللفظية والمعنوية الداعمة لتعلمهم، مع استمرار متابعة الحالات التي تواجه صعوبة في التكيف، وصولًا إلى حفل ختامي للأسبوع التمهيدي.ممارسات ممنوعة خلال التهيئةونبهت الخطة إلى ممارسات خاطئة ينبغي تجنبها، من بينها المبالغة في الشكليات والمظاهر التي لا تخدم أهداف البرنامج، والإكثار من توزيع الهدايا دون ربطها بهدف تربوي، واستمرار حضور أولياء الأمور مع أبنائهم طوال أيام التمهيدي، وتقديم وجبات غير صحية، إضافة إلى اللوم والسخرية والقسوة أو العنف اللفظي تجاه الطالب الذي يعاني من مشكلة في التكيف، وإجبار الطلبة غير المتكيفين على المشاركة في الأنشطة.

وشددت كذلك على أهمية دراسة ملفات الطلبة قبل الأسبوع التمهيدي، وألا ينشغل الموجه الطلابي بالأنشطة اللاصفية على حساب اكتشاف الحالات السلوكية والنفسية والاجتماعية ورصدها والتعامل معها.تهيئة المراحل الانتقاليةوتشمل الخطة تهيئة طلبة الصف الرابع الابتدائي من خلال تعريفهم بمرافق المدرسة، وتقديم الدعم النفسي والتربوي لهم، وتعريفهم بطبيعة المرحلة ونظام الدراسة والمواد الجديدة، وتوعيتهم بأهمية الانضباط في الحضور والانصراف، مع استهداف انضباطهم بنسبة 95%، والعمل على تحسين المستوى التحصيلي بنسبة 20% عبر برامج تمتد طوال العام الدراسي.
كما خصصت برنامجًا لطلبة الصف الأول المتوسط والأول الثانوي خلال الأسبوع الأول من الدراسة، يتضمن لقاءات ترحيبية وتعريفًا بالهيئة التعليمية والإدارية ومرافق المدرسة، وشرح قواعد السلوك والمواظبة ومسؤولية الطالب في الانضباط، والتعريف بخصائص النمو ونظام الدراسة، وتنظيم مسابقات ترفيهية وثقافية، إلى جانب حصر الحالات الصحية والنفسية والمادية بسرية لتقديم الدعم اللازم لها.10 أدوار للأسرةوحددت الخطة 10 أدوار رئيسة للأسرة في تهيئة الأبناء للعودة إلى الدراسة، أبرزها تعويدهم تدريجيًا على الابتعاد عن الأجهزة الذكية، وإشراكهم في اختيار المستلزمات المدرسية، وتدريبهم على النوم المبكر وتناول الإفطار، وتشجيعهم على الانضباط وعدم الغياب أو التأخر، وتكوين اتجاهات إيجابية لديهم تجاه المدرسة والمعلمين.
وتشمل الأدوار كذلك المشاركة في برامج التهيئة النفسية، وإبلاغ الموجه الطلابي بأي تغيرات سلوكية أو نفسية، والتعاون مع إدارة المدرسة، ومراعاة خصائص النمو والحاجات النفسية والتربوية للأبناء، فيما دعت الوزارة الأسر إلى تنظيم السفر والإجازات العائلية خلال الإجازات الرسمية، وتشجيع الحضور اليومي المبكر والمشاركة في الأنشطة المدرسية.
وتختتم الخطة بتقييم ذاتي ينفذه مدير المدرسة، يشمل التخطيط والتنفيذ والتواصل والشراكة والمتابعة والتقويم، مع رصد الطلبة المحتاجين إلى الدعم ومعالجة المشكلات أثناء التنفيذ، وقياس تحقق أهداف البرنامج والاستفادة من النتائج لتحسين برامج التهيئة في الأعوام المقبلة.

إقرأ المزيد