مراقبون: استهداف مطار #أبها يكشف عن شدّة الألم في #إيران
صحيفة مكة الإلكترونية -
(مكة) – مكة المكرمة  

في عدوان يرقى إلى جريمة حرب باستهداف أحد المرافق المدنية الحيوية في المملكة، كشفت إيران عن حجم الألم الذي أصابها بفعل الضغوط الدولية عليها لثنيها عن دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة والتوقف عن التدخل في شؤون الدول المجاورة.

ويرى محللون سياسيون، أنه كلما زادت أوجاع إيران ستزداد مثل هذه الاعتداءات، لاسيما أن الملالي لا يجدون أي مخرج للأزمات التي يعيشونها بفعل برامجهم التخريبية وإصرارهم على دعم الإرهاب إلا بمزيد من الاعتداءات والتحريض.

ومن قلب مطار أبها، الذي تعرض صباح اليوم لاعتداء صاروخي من قبل الحوثيين، أكد المحلل السياسي اللواء عبدالله القحطاني، سير العمل بصورة طبيعية في المطار بعد الاعتداء الآثم.

وأضاف القحطاني، “نحييكم من مطار أبها الدولي، وكل خدماته وحركته الملاحية الجوية والأرضية على ما يرام”، مشيرا إلى أن “إرهاب الحوثي لم يؤثر على سير العمل والحركة بشكل عام بالمطار”.

وشدد على أن “الألم رهيب في إيران والانتقام ينفذه ابنهم وعميلهم الحوثي؛ حيث يشعرون جميعاً بالهزيمة فيهاجمون المدنيين، وهذا أسلوب الجبناء”.

ومن جهته، قال الدكتور عايد المناع، إن “استهداف المدن والمناطق السعودية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة ليس مجرد هجمات حوثية وإنما هو عدوان إيراني من خلال أحد أذرع الحرس الثوري في المنطقة”.

وأوضح المناع، أن “الحوثيين ليسوا أكثر من أداة تنفيذية لمتطرفي الحرس الثوري والذي يقف وراء كل ما سبق وما هو آت”.

وبدوره، بيّن الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي، أن “مطار أبها الدولي سيبقى رمزاً للحضارة والسلام والرقي، رغم الجرائم الحوثيّة التي تستهدفه، وسوف يسجّل التاريخ عدوانية النظام الصفوي في طهران ونفاقه بتحريك عملائه كالحوثيين، بينما جهود السلام تحاول وقف الحرب وتطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية! إطلاق صاروخ على مطار أبها هو عمل جبان!”.



إقرأ المزيد